اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مواجهة مباشرة وعنيفة بين صحيفة ( سبق ) وصحيفة ( الوطن )

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة kkaa123, بتاريخ ‏2010-02-12.


  1. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    تفاصيل محادثة الحازمي ورئيس تحرير "الوطن" و قصة التأليب على "سبق"
    "سبق" ترد على خاشقجي: اعتذرنا بشجاعة .. فهل تعتذر عن إساءة صحيفة "الوطن" لـ" الوطن" ؟
    الخميس 11 فبراير 2010
    11:02 م



    ​سبق – الرياض: ليست المرة الأولى التي تحرض فيها صحيفة "الوطن" ضد صحيفة "سبق" الإلكترونية ولا ضد غيرها, فالشواهد والأدلة والبراهين تقول إن "الوطن" التي دأبت على الطعن في الأئمة، وتجريح العلماء، والتحريض عليهم, لها سجل حافل في نشر الأخبار الكاذبة, و"المفبركة" و"غير الصحيحة", ويكفينا تصريح سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز - يحفظه الله ويرعاه- عندما وصف أخبار جريدة "الوطن" بالكاذبة، عندما قال سموه في معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين: "على كل حال جريدة (الوطن) دائماً تبتكر الكذب غير الصحيح", وما قاله سمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب تدشينه حفل الخطة الإستراتيجية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن جريدة "الوطن" أن لها توجهاً سيئاً جدًا ..ونوايا لا أعرف لماذا تنفرد بها صحيفة الوطن، أرجو أن تغير هذا التوجه لما هو واجب عليها , أما أن تستكتب أو تجيب أخباراً لا أساس لها من الصحة أو تستكتب أناساً أصحاب أهواء ضد العقيدة, وضد الوطن, فهذا أمر لا يليق بأي صحيفة."


    الأخبار الكاذبة, وغير الصحيحة, والتحريض, ديدن صحيفة "الوطن", وسياسة اعتادت عليها الجريدة, ما عرضها لغرامات من لجنة المخالفات الصحفية بوزارة الثقافة والإعلام بسبب افتراءاتها وأخبارها الكاذبة, ولعل ما نشرته "الوطن" في صدر صفحتها الأولى قبل عدة سنوات كذباً عن سفر "معاذ" ابن الشيخ الدكتور سلمان العودة إلى العراق خير دليل على "كذبها المفضوح", والذي حاولت من خلاله أن تطعن في ولاء العلماء وتؤلب عليهم في ظل الحرب الناجعة التي تقودها الأجهزة الأمنية ضد فلول الإرهاب, ولتعطي لقوى دولية دليلاً كاذباً على أن أبناء العلماء في المملكة يذهبون للعراق.


    لقد واصلت صحيفة "الوطن" أكاذيبها التي استغلت أبشع استغلال من الإعلام الخارجي عندما ادعت كذباً أن "طالبة الجبيل" التي حكم عليها بالجلد والسجن عمرها (13 سنة), لتنقل الصحف العالمية ومحطات التلفزة القصة الكاذبة عن صحيفة "الوطن" لتشوه صورة المملكة وتسيء للقضاء السعودي, فتناول الخبر المسيء عن "الوطن" كل من "CNN" وصحيفة "ديلي ميل" البريطانية", فيما أرسل طالب سعودي مبتعث إلى أستراليا قصاصة من صحيفة "هليرد صن" نقلاً عن "الوطن" السعودية, مطالباً بوضع حد للإساءات التي تنشرها "الوطن" ضد القضاء السعودي .


    ما كنا نتمناه من الزميل رئيس تحرير "الوطن" هو أن يكون لديه الغيرة على وطنه، ويكتب على صدر الصفحة الأولى للجريدة اعتذاراً حول إساءته للمملكة، واعترافاً بأن طالبة الجبيل عمرها 21 سنة, وليست طفلة, وأنها دائمة الإساءة لمعلماتها, وتعدت بالضرب على مديرة مدرستها, وهذا حكم قضائي من قضاة مستقلين لابد من احترامه.


    قصة "خاشقجي" مع "الحازمي"


    نعود إلى قصة رئيس تحرير جريدة "الوطن" مع مؤسس صحيفة "سبق" والحديث الذي جرى بينهما مساء الأربعاء والذي تحول فيه "خاشقجي" من رئيس تحرير يعرف مواثيق الشرف الصحفية, ويلتزم بالأصول المهنية, وما تعارف عليه وإلتزم به أهل المهنة, إلى "مخبر" يحاول أن يلتقط أي كلمة, ليمارس التحريض والتأليب على الإعلام الإلكتروني وصحيفة "سبق" بالذات.


    القصة بدأت بإتصال الزميل المحرر مشاري الوهيبي من "الوطن" بمؤسس "سبق" علي بن عبد الفتاح الحازمي, طالباً منه التعليق على خطأ مهني في الخبر الذي بثه "جوال سبق" عن وفاة مساعد أمين أمانة جدة ورئيس نادي الإتحاد السابق المهندس جمال أبو عمارة, فقال له الحازمي: إن "جوال سبق" تأكد من عدم صحة خبر الوفاة, وأرسل رسالة "تنويه واعتذار" للمشتركين أوضح فيه الحقيقة, ونشر التنويه والاعتذار على الموقع, مؤكدًا أن هذا تعليقنا فقط, وهذه هي الحقيقة, ونحن لدينا الشجاعة في الاعتذار بقوة وبدرجة النشر نفسها .


    وتأكيداً من الزميل علي الحازمي أن هذا الأمر ليس للنشر - وهو من حقه كما هو من حق أي شخص يتعامل أو لا يتعامل مع الصحافة - اتصل بالزميل جمال خاشقجي ليطلعه على حقيقة ما دار بينه وبين الزميل "الوهيبي" , ولكن لم يرد "خاشقجي" وبعدها بساعة اتصل الأستاذ جمال خاشقجي بالأخ الحازمي ودار حوار بينهما, بدأه "الحازمي"مثنياً على لقاء "خاشقجي" بالمفكر الإسلامي الدكتور عوض القرني في برنامج "البيان التالي" , وكان لدى "خاشقجي" عتب شديد على تعليقات القراء في "سبق" وردود فعلهم على "خاشقجي" فأخبره "الحازمي"بأنه فعلاً حدثت من بعض القراء تجاوزات, وقد نبهنا المشرفين على الردود بعدم نشر أي إساءات لأي شخص كان, وما ينشر هو الرؤى والأفكار, ولكننا لا نستطيع أن نجبر القراء على حب شخص وكره شخص آخر, إنها أولاً وأخيراً ردود قراء .


    وعتب "خاشقجي" أن هناك أناساً في "الوطن" كانوا يتعاونون مع "سبق", وسأل خاشقجي عن صحيفة "سبق" و"جوال سبق" , وأخبره "الحازمي" أنه تم والحمد لله تأسيس شركة سبق المستقبل, والبدء في عمل تأمينات للعاملين, وتوقيع عقود مع المتفرغين, بل ومع المتعاونين لضمان الحقوق المادية للجميع, ونحن نتأهب لصدور نظام الصحف الإلكترونية الذي ستصدره وزارة الثقافة والإعلام قريباً, كما أعلن ذلك معالي وزير الثقافة والإعلام, وقد شاركت "سبق" في جلسات الحوار التي نظمتها "وزارة الثقافة والإعلام" حول الصحف الإلكترونية, وكانت الصحيفة الإلكترونية الوحيدة التي قدمت ورقة عن "واقع ومستقبل الصحف الإلكترونية" في حلقة النقاش الثانية التي أدارها الدكتور فهد العرابي الحارثي في مركز أسبار .


    وقال مؤسس "سبق" لـ"خاشقجي" إن "جوال سبق" حصلنا عليه قبل تأسيس الشركة, مثلنا مثل المواقع الإلكترونية الأخرى, وأخبره أيضاً بأننا مقبلون على خطوة مهمة في التطوير, وأن فريقاً من هيئة تحرير "سبق" سيقوم بالالتقاء برؤساء تحرير الصحف السعودية للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول تطوير الصحف الإلكترونية .


    وقبيل انتهاء المكالمة الودية, أكد "الحازمي" لرئيس تحرير "الوطن" أن هذا الحديث ليس للنشر, وكرر له ما قاله للزميل الوهيبي.


    وكنا نتوقع أن يلتزم الزميل رئيس تحرير "الوطن" بحق مؤسس"سبق" بأن ما دار بينهما ليس للنشر, وهو مبدأ متعارف عليه بين الصحفي الذي يحترم أصول مهنته, وبين أي مسؤول أو أي مواطن عادي, فمن حق المسؤول أن يقول للصحفي إن هذا ليس للنشر, وعلى الصحفي طبقاً لأصول المهنة أن يلتزم, حتى ولو كان هذا الشرط من مواطن عادي أراد الصحفي أخذ رأيه في قضية من القضايا, ولكن من الواضح أن الزميل "خاشقجي" ضرب عرض الحائط بهذا المبدأ، كما يضرب عرض الحائط بتصحيح أي خبر كاذب ولو كان مسيئاً لبلده, ما جعل صحيفته تستحق عن جدارة وصف "الصحيفة السيئة" و "صحيفة الأخبار الكاذبة".


    وما نشره اليوم - الخميس- الزميل جمال خاشقي ينطوي على عدة أمور مهمة جداً وهي:


    أولاً: استمرار نهج الزميل "خاشقجي" وصحيفته في التحريض على المؤسسات والهيئات والشخصيات والمواقع الإلكترونية الناجحة التي أحدثت حراكاً مهماً في الساحة السعودية .


    ثانياً: إننا نشرنا خبر وفاة مساعد أمين أمانة جدة, واعتذرنا بسرعة وبشجاعة عبر جوال "سبق" وعبر صحيفة "سبق" , وقلنا للزميل الوهيبي إن الخبر نفسه نشره موقع صحيفة "الاقتصادية", وقاموا بتصحيح خبر الوفاة إثر (تنويه واعتذار .. جوال "سبق"), كذلك نشرت جميع الصحف الإلكترونية خبر الوفاة ثم خبر التصحيح, وغير صحيح على الإطلاق أن موقع وجوال "الوطن" هو الذي نشر التصحيح أولاً.


    ثالثاً: هلع الزميل "خاشقجي" من ردود قراء "سبق" بل الردود عليه شخصياً وعلى آرائه المصادمة للمجتمع ومواقفه التي يسأل عنها هو, ليس من مسؤولية "سبق", فليسأل الزميل خاشقجي: لماذا يناصبه الجمهور العداء له ولآرائه؟!


    رابعاً: إتهم "خاشقجي" صحيفة "سبق" الإلكترونية بأنها تنقل الأخبار عن "الوطن" دون ذكر المصدر, ونحن نتحدى زميل المهنة جمال خاشقجي في ذلك، ونطلب منه إثباتاً واحداً على صدق كلامه، ونؤكد لخاشقجي أننا لا نكتفي فقط بذكر اسم الصحيفة التي ننقل عنها أي خبر متميز, بل نحرص تماماً على ذكر اسم كاتب الخبر, لأنه الأحق في ذلك, وليسأل الزميل خاشقجي عن سر اهتمام محرري ومراسلي الميدان في صحيفته وفي الصحف المحلية بـ"سبق" وموقعها، وحرص بعضهم على التواصل معنا وطلب نشر الأخبار المنشورة في "الوطن" لدينا.. لماذا؟ لأننا نحفظ حقوقهم الأدبية أولاً ونوجد شريحة قراء كبيرة لم يستطع موقع "الوطن" توفيرها.


    خامساً: يأخذ الزميل خاشقجي على "سبق" أنها تستعين بمحررين في "الوطن" في التغطيات الإخبارية, وأنهم متعاونون معها, ونعتقد أن الزميل "خاشقجي" ليس لديه حجة في ذلك, فهو نفسه في جريدته يستعين بمتعاونين ممن يعملون بالقطعة أو بعض الوقت, وهو شأن الصحف السعودية كلها, ونحن في "سبق" لنا الشرف أن نرحب بتعاون أي صحفي سعودي صاحب قلم هادف ونير يبني ولا يهدم, يثق في "سبق" وفي نهجها وصدق رسالتها.


    ونكشف لأول مرة للزميل "خاشقجي" عن الحقيقة المرة التي عليه أن يتجرعها وهي أن من يتعاونون مع "سبق" من داخل جريدة "الوطن" ليسوا محررين متعاونين أو ميدانيين، بل هم مسؤولون كبار من قيادات صحيفته، يهمهم استمرار توهج "سبق" وإكمال مسيرتها لقيادة الإعلام الإلكتروني, وليعلم أن لدينا في "سبق" مخزون أسرار سننشرها في وقتها.


    سادساً: يقول الزميل جمال "خاشقجي" إننا لم نحصل على ترخيص, ونحن نقول له: دلنا على أي صحيفة إلكترونية حصلت على ترخيص إلى الآن, فنحن سنكون أول جهة تتقدم لها, ولذلك كان ترحيبنا القوي دائماً بضرورة التنظيم وحفظ حقوقنا وحفظ حقوق المتلقي لما ننشره, ومن ثم رحبنا بالجلسة الأولى التي عقدت لمسؤولي وملاك خمس صحف إلكترونية في مكتب سعادة الأستاذ عبد الرحمن الهزاع, وكانت "سبق" أول من دعي للقاء, وقدمنا وجهة نظرنا حول تنظيم الصحف الإلكترونية وتقنين عملها, كما دعينا وشاركنا في حلقة النقاش الثانية التي ترأسها الدكتور فهد العرابي الحارثي رئيس مركز "إسبار" وكانت "سبق" الصحيفة الإلكترونية الوحيدة التي قدمت ورقة حول تقنين الصحافة الإلكترونية، ما يعني أننا أول من يطالب بالتقنين وليس التخفي وراء ستار .


    ختاماً نقول لرئيس تحرير "الوطن": نعتقد أنك رئيس تحرير مكتوب اسمك على ترويسة صحيفة الوطن ولست مخبراً محرضاً ضد كل ما هو جميل في هذا الوطن, ونعتقد أن "سبق" رغم تجربتها القصيرة، استطاعت أن يكون لها موضع قدم، وأن تكون منافساً قوياً بين الصحف "المحترمة" لا بين صحف التحريض والإساءة للوطن .

    http://www.sabq.org/sabq/user/news?section=5&id=5510
     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    الوطن" تهاجم الصحافة الإلكترونية وتبدأ ب"سبق"

    [​IMG]
    الرياض : متابعة : سارة الأسمري

    "الوطن" تعد إستطلاع يسئ للصحافة الألكترونية وتتهم "سبق" بالتحريض



    "سبق" ترد : الوطن" دأبت على الطعن في الأئمة، وتجريح العلماء، والتحريض عليهم, لها سجل حافل في نشر الأخبار الكاذبة

    [​IMG]

    شنت صحيفة الوطن هجوما لاذعا على الصحافة الإلكترونية ، وسددت سهامها تجاه إحدى المواقع الإ لكترونية "سبق" وبحسب موقع الصحفي العربي نشرت صحيفة الوطن الخميس 11-2-2010م خبر كشف الأوراق بين الصحافة الالكترونية والمطبوعة في السعودية ، وبحسب الموقع ذاته أن هناك تصفية حسابات قديمة بين طرفين، وذلك عندما نشرت الوطن خبر تتهم فيه الصحف الالكترونية في السعودية بالتحريض ونشر التعليقات المسيئة وبث الإشاعات تعني بذلك صحيفة " سبق" واتهمت علي الحازمي بعدم المصداقية في صحيفته " سبق " كما تزعم في الخبر الذي نشراليوم الخميبس الموافق27- صفر-1431هــ ، وكانت الشرارة في الخلاف بعد نشر الصحيفة الالكترونية لخبر وفاة جمال أبو عمارة رئيس الاتحاد السابق ، وتبين فيما بعد أن الخبر مجرد إشاعة، ومن ثم أعتذرت صحيفة " سبق" ، وبدورها لوحت صحيفة الوطن بتصريح وتأليب واضح ضد الصحافة الالكترونية ، فكان الرد قوي وموجع من صحيفة "سبق"ً فنشر الحازمي تفاصيل المكالمة التي حدثت بينه وبين رئيس تحرير جريد الوطن جمال خاشقجي إليكم تفاصيل ماحدث ننقله لكم نصاًً :

    خبر صحيفة الوطن الذي أغضب الحازمي رئيس تحرير "سبق" الالكترونية :

    جدة: محمد الزايد
    أزاحت شائعة وفاة مساعد أمين محافظة جدة ورئيس نادي الاتحاد سابقا المهندس جمال أبو عمارة الموقوف على ذمة التحقيق على خلفية أحداث فاجعة سيول جدة، الحرج عن وسائل الإعلام التي كانت تتردد في ذكر أسماء الموقوفين صراحة.
    وكشفت الشائعة التي ثبت عدم صحتها عن جملة من الأوليات التي لم تظهر من قبل، إذ هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن اسم جمال أبو عمارة كأحد الموقوفين على ذمة التحقيق بأمر لجنة تقصي الحقائق الخاصة بكارثة سيول جدة في شهر ذي الحجة الماضي.
    وقاد التدقيق في صحة الشائعة إلى الكشف ولأول مرة عن مقر احتجاز الموقوفين على ذمة التحقيق، وهو سجن ذهبان شمال جدة، كما أن هذه هي المرة الأولى التي يتم الإفصاح فيها عن إمكانية السماح لذوي المحتجزين بزيارتهم في مقر احتجازهم.
    وكشفت الشائعة أيضاً قصور بعض وسائل الإعلام التي تبنت نشرها قبل التحقق من صحتها، وهنا برزت على نحو خاص صحف إلكترونية وقنوات تلفزيونية نشرت شائعة الوفاة، دون بذل جهد للتحقق من صحة المعلومة الخاطئة.
    يشار إلى أن صحيفة "سبق" الإلكترونية كانت مصدر الشائعة التي بثتها في ساعة متأخرة مساء أول من أمس، ثم نقلت عنها وسائل إعلام أخرى المعلومة نفسها دون تدقيق.
    مؤسس سبق وصاحبها الصحفي السابق علي الحازمي، اعترف بالخطأ في اتصال مع "الوطن" قائلاً إنه في طريقه للمكتب الآن وسوف يحقق في الموضوع، رافضاً الإدلاء بتصريحات أخرى، ومكتفياً بالقول إنه عمد إلى تصحيح الخبر والاعتذار فور اطلاعه على رسالة جوال "الوطن" التي بثت خبر نفي الوفاة بعدما توثقت من شقيق أبوعمارة، عمر أبو عمارة، الساعة الثالثة و56 دقيقة عصراً، كما كانت "الوطن" الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي بثت الخبر الصحيح على موقعها الإلكتروني الرابعة و18 دقيقة عصر أمس.
    واشتهرت "سبق" التي أطلقت موقعها الإلكتروني قبل عدة أعوام كصحيفة سعودية على الإنترنت بعدم المبالاة في نشر التعليقات المسيئة للأفراد، والشتائم، بما تتضمنه من عبارات مسيئة للمذاهب والأسر، وهو ما وعد مسؤول في الموقع بمعالجته.
    الصفة التجارية لـ"سبق" غير واضحة، فصاحبها علي الحازمي وهو صحفي سابق عمل أيضا في وزارة التربية و التعليم و أسس موقع وجوال "سبق" بدون أي رخصة، كما يؤكد مصدر قيادي في هذه الصحيفة، الذي قال "حصلنا على رخصة البث بالجوال بحكم علاقات شخصية، ولم نلتزم بأي نظام لأنه لا يوجد نظام يحدد عملنا".
    وتطورت "سبق" إلى شركة سبق الدولية برئاسة الحازمي الذي تفرغ للتخطيط حسب قول المصدر، وعين الصحفي السابق في "الوطن" محمد الشهري رئيسا للتحرير.
    مسؤول في سبق طلب عدم ذكر اسمه قال أمس إن "سبق ارتكبت خطأ فادحاً استدعى فتح ملف داخلي" وعن التعليقات المسيئة التي نشرت في الموقع بعد بث الخبر قال إنهم قرروا منذ الأمس "التدقيق في التعليقات ومحاسبة ثلاثة مجيزين للتعليقات" في الصحيفة الإلكترونية.
    واعترف مسؤول "سبق" أن صحيفته عملت على توظيف مخبرين من داخل "الوطن" قبل أن يضيف أن "هذا كان في فترة سابقة" معترفاً أيضاً بأن صحيفته "كانت تترصد أخبار" الوطن" وتحاول إقحام اسمها في مناسبة وغير مناسبة" ومشدداً على أن ذلك "توقف تماماً، ولن يتكرر".
    وكانت "الوطن" فصلت أحد مراسليها العام الماضي بعدما ثبت لديها أنه يراسل "سبق" أيضاً، في مخالفة صريحة للمهنية وروح الزمالة، كما عرف عنها النقل من "الوطن" والصحف الأخرى دون نسب الخبر إلى مصدره.
    وقال المسؤول لـ"الوطن": أعترف أن التعليقات التي تنشر في "سبق" مسيئة، ولكن اعتباراً من اليوم (أمس) لن يتم نشر أي تعليقات مسيئة.
    وأقر أن صحيفة "سبق" حصلت على ترخيص ببث الأخبار العاجلة عبر الجوال "بناء على علاقات خاصة، وليس تحت أي نظام".
    وكان وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة أكد ما تعانيه الصحافة الإلكترونية من عشوائية، مشدداً، في تصريحات نهاية ديسمبر المنصرم، على ضرورة التعامل معها بواقعية أكثر وبالطرق الصحيحة "وأن نضع لها الخطط والتنظيم المناسبين لتمكينها من العمل بشكل سليم وطرق قانونية".

    --------------------------------------------------------------------------------


    وزارة الثقافة تؤكد عدم وجود نظام يحكم نشاط الصحف الإلكترونية
    إعلاميون: الربح السريع المحرك الرئيس لمزودي الرسائل الإخبارية
    جدة: مشاري الوهبي
    أكدت وزارة الثقافة والإعلام، عدم وجود نظام يحكم نشاط الصحف الإلكترونية.
    وأوضح وكيل الوزارة لشؤون الإعلام الداخلي عبد الرحمن الهزاع في تصريح لـ "الوطن" أمس، أن الوزارة تدرس وضع نظام لهذه الصحف.
    وقال إن عدم وجود نظام لا يعفي الصحف وأصحابها من المسؤولية الشرعية والنظامية حيال الأشخاص وأمن الوطن، وأكد أنه لو تقدم أي متضرر بشكوى للوزارة مما نشر في "سبق" أو غيرها فإن لجنة النظر في المخالفات الصحفية ستنظر في الشكوى أسوة بالصحف.
    وأوضح أن الوزارة لا تقر نشر الشائعات، وتحرص على المصداقية في نشر الأخبار لجميع الوسائل الإعلامية سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية. وأعرب عن أمله أن تؤدي "هذه المخالفة الجسيمة" إلى التعجيل بصدور النظام.
    من جانبه، أبدى مراقبون في أوساط الإعلام والصحافة الإلكترونية، انزعاجهم من انعدام أدنى المعايير المهنية، في تتبع المعلومة قبل بثها، ودعوا إلى ضرورة تقدير حجم ما يترتب على تلك الأخبار من آثار، مع أهمية تقصي الحقائق قبل النشر المتسرع المدفوع بحدة المنافسة والحصول على الربح المادي.
    وقال الإعلامي السعودي طراد الأسمري إن المعضلة الأساسية هي تأخر تنظيم الترخيص للصحف الإلكترونية ومقدمي خدمات الرسائل الإخبارية، مما أدى إلى تنامي عدد مزودي الرسائل الإخبارية والتي تعود ملكية العديد من قنواتها لمزودي خدمات الاتصالات المرخصين من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.
    ورغم أن الأسمري يؤمن بأهمية الإعلام الجديد المنظم، إلا أنه يصف الوضع الحالي في سوق الصحف الإلكترونية بـ"المزعج" للمجتمع، في ظل إدارتها كمصدر للربح المادي السهل والسريع وغير المشروع.
    وأضاف أن تلك الوسائل الإعلامية غير المنظمة، غالباً ما يقوم عليها أفراد غير محترفين يقعون في فخ الأخطاء عندما يبحثون عن الغريب والشاذ من الأخبار، مما ساهم بشكل أو بآخر في تعزيز ثقافة نشر الشائعات في المجتمع.
    وطغت في الفترة الأخيرة ظاهرة وجود مؤسسات - تعمل وفق ترخيص تجاري – تبث الرسائل الإلكترونية دون أي اعتبار لتنظيم المحتوى الإعلامي والإخباري فيها، حيث تدير قنوات مختلفة "إخبارية وطبية وأخرى" دون تدقيق المحتوى.


    رد صحيفة سبق في نفس اليوم الخميس كان كما يلي :

    سبق – الرياض: ليست المرة الأولى التي تحرض فيها صحيفة "الوطن" ضد صحيفة "سبق" الإلكترونية ولا ضد غيرها, فالشواهد والأدلة والبراهين تقول إن "الوطن" التي دأبت على الطعن في الأئمة، وتجريح العلماء، والتحريض عليهم, لها سجل حافل في نشر الأخبار الكاذبة, و"المفبركة" و"غير الصحيحة", ويكفينا تصريح سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز - يحفظه الله ويرعاه- عندما وصف أخبار جريدة "الوطن" بالكاذبة، عندما قال سموه في معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين: "على كل حال جريدة (الوطن) دائماً تبتكر الكذب غير الصحيح", وما قاله سمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب تدشينه حفل الخطة الإستراتيجية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن جريدة "الوطن" أن لها توجهاً سيئاً جدًا ..ونوايا لا أعرف لماذا تنفرد بها صحيفة الوطن، أرجو أن تغير هذا التوجه لما هو واجب عليها , أما أن تستكتب أو تجيب أخباراً لا أساس لها من الصحة أو تستكتب أناساً أصحاب أهواء ضد العقيدة, وضد الوطن, فهذا أمر لا يليق بأي صحيفة." الأخبار الكاذبة, وغير الصحيحة, والتحريض, ديدن صحيفة "الوطن", وسياسة اعتادت عليها الجريدة, ما عرضها لغرامات من لجنة المخالفات الصحفية بوزارة الثقافة والإعلام بسبب افتراءاتها وأخبارها الكاذبة, ولعل ما نشرته "الوطن" في صدر صفحتها الأولى قبل عدة سنوات كذباً عن سفر "معاذ" ابن الشيخ الدكتور سلمان العودة إلى العراق خير دليل على "كذبها المفضوح", والذي حاولت من خلاله أن تطعن في ولاء العلماء وتؤلب عليهم في ظل الحرب الناجعة التي تقودها الأجهزة الأمنية ضد فلول الإرهاب, ولتعطي لقوى دولية دليلاً كاذباً على أن أبناء العلماء في المملكة يذهبون للعراق. لقد واصلت صحيفة "الوطن" أكاذيبها التي استغلت أبشع استغلال من الإعلام الخارجي عندما ادعت كذباً أن "طالبة الجبيل" التي حكم عليها بالجلد والسجن عمرها (13 سنة), لتنقل الصحف العالمية ومحطات التلفزة القصة الكاذبة عن صحيفة "الوطن" لتشوه صورة المملكة وتسيء للقضاء السعودي, فتناول الخبر المسيء عن "الوطن" كل من "CNN" وصحيفة "ديلي ميل" البريطانية", فيما أرسل طالب سعودي مبتعث إلى أستراليا قصاصة من صحيفة "هليرد صن" نقلاً عن "الوطن" السعودية, مطالباً بوضع حد للإساءات التي تنشرها "الوطن" ضد القضاء السعودي . ما كنا نتمناه من الزميل رئيس تحرير "الوطن" هو أن يكون لديه الغيرة على وطنه، ويكتب على صدر الصفحة الأولى للجريدة اعتذاراً حول إساءته للمملكة، واعترافاً بأن طالبة الجبيل عمرها 21 سنة, وليست طفلة, وأنها دائمة الإساءة لمعلماتها, وتعدت بالضرب على مديرة مدرستها, وهذا حكم قضائي من قضاة مستقلين لابد من احترامه. قصة "خاشقجي" مع "الحازمي" نعود إلى قصة رئيس تحرير جريدة "الوطن" مع مؤسس صحيفة "سبق" والحديث الذي جرى بينهما مساء الأربعاء والذي تحول فيه "خاشقجي" من رئيس تحرير يعرف مواثيق الشرف الصحفية, ويلتزم بالأصول المهنية, وما تعارف عليه وإلتزم به أهل المهنة, إلى "مخبر" يحاول أن يلتقط أي كلمة, ليمارس التحريض والتأليب على الإعلام الإلكتروني وصحيفة "سبق" بالذات. القصة بدأت بإتصال الزميل المحرر مشاري الوهيبي من "الوطن" بمؤسس "سبق" علي بن عبد الفتاح الحازمي, طالباً منه التعليق على خطأ مهني في الخبر الذي بثه "جوال سبق" عن وفاة مساعد أمين أمانة جدة ورئيس نادي الإتحاد السابق المهندس جمال أبو عمارة, فقال له الحازمي: إن "جوال سبق" تأكد من عدم صحة خبر الوفاة, وأرسل رسالة "تنويه واعتذار" للمشتركين أوضح فيه الحقيقة, ونشر التنويه والاعتذار على الموقع, مؤكدًا أن هذا تعليقنا فقط, وهذه هي الحقيقة, ونحن لدينا الشجاعة في الاعتذار بقوة وبدرجة النشر نفسها . وتأكيداً من الزميل علي الحازمي أن هذا الأمر ليس للنشر - وهو من حقه كما هو من حق أي شخص يتعامل أو لا يتعامل مع الصحافة - اتصل بالزميل جمال خاشقجي ليطلعه على حقيقة ما دار بينه وبين الزميل "الوهيبي" , ولكن لم يرد "خاشقجي" وبعدها بساعة اتصل الأستاذ جمال خاشقجي بالأخ الحازمي ودار حوار بينهما, بدأه "الحازمي"مثنياً على لقاء "خاشقجي" بالمفكر الإسلامي الدكتور عوض القرني في برنامج "البيان التالي" , وكان لدى "خاشقجي" عتب شديد على تعليقات القراء في "سبق" وردود فعلهم على "خاشقجي" فأخبره "الحازمي"بأنه فعلاً حدثت من بعض القراء تجاوزات, وقد نبهنا المشرفين على الردود بعدم نشر أي إساءات لأي شخص كان, وما ينشر هو الرؤى والأفكار, ولكننا لا نستطيع أن نجبر القراء على حب شخص وكره شخص آخر, إنها أولاً وأخيراً ردود قراء . وعتب "خاشقجي" أن هناك أناساً في "الوطن" كانوا يتعاونون مع "سبق", وسأل خاشقجي عن صحيفة "سبق" و"جوال سبق" , وأخبره "الحازمي" أنه تم والحمد لله تكوين شركة سبق المستقبل, والبدء في عمل تأمينات للعاملين, وتوقيع عقود مع المتفرغين, بل ومع المتعاونين لضمان الحقوق المادية للجميع, ونحن نتأهب لصدور نظام الصحف الإلكترونية الذي ستصدره وزارة الثقافة والإعلام قريباً, كما أعلن ذلك معالي وزير الثقافة والإعلام, وقد شاركت "سبق" في جلسات الحوار التي نظمتها "وزارة الثقافة والإعلام" حول الصحف الإلكترونية, وكانت الصحيفة الإلكترونية الوحيدة التي قدمت ورقة عن "واقع ومستقبل الصحف الإلكترونية" في حلقة النقاش الثانية التي أدارها الدكتور فهد العرابي الحارثي في مركز أسبار . وقال مؤسس "سبق" لـ"خاشقجي" إن "جوال سبق" حصلنا عليه قبل تأسيس الشركة, مثلنا مثل المواقع الإلكترونية الأخرى, وأخبره أيضاً بأننا مقبلون على خطوة مهمة في التطوير, وأن فريقاً من هيئة تحرير "سبق" سيقوم بالالتقاء برؤساء تحرير الصحف السعودية للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول تطوير الصحف الإلكترونية . وقبيل انتهاء المكالمة الودية, أكد "الحازمي" لرئيس تحرير "الوطن" أن هذا الحديث ليس للنشر, وكرر له ما قاله للزميل الوهيبي. وكنا نتوقع أن يلتزم الزميل رئيس تحرير "الوطن" بحق مؤسس"سبق" بأن ما دار بينهما ليس للنشر, وهو مبدأ متعارف عليه بين الصحفي الذي يحترم أصول مهنته, وبين أي مسؤول أو أي مواطن عادي, فمن حق المسؤول أن يقول للصحفي إن هذا ليس للنشر, وعلى الصحفي طبقاً لأصول المهنة أن يلتزم, حتى ولو كان هذا الشرط من مواطن عادي أراد الصحفي أخذ رأيه في قضية من القضايا, ولكن من الواضح أن الزميل "خاشقجي" ضرب عرض الحائط بهذا المبدأ، كما يضرب عرض الحائط بتصحيح أي خبر كاذب ولو كان مسيئاً لبلده, ما جعل صحيفته تستحق عن جدارة وصف "الصحيفة السيئة" و "صحيفة الأخبار الكاذبة". وما نشره اليوم - الخميس- الزميل جمال خاشقي ينطوي على عدة أمور مهمة جداً وهي: أولاً: استمرار نهج الزميل "خاشقجي" وصحيفته في التحريض على المؤسسات والهيئات والشخصيات والمواقع الإلكترونية الناجحة التي أحدثت حراكاً مهماً في الساحة السعودية . ثانياً: إننا نشرنا خبر وفاة مساعد أمين أمانة جدة, واعتذرنا بسرعة وبشجاعة عبر جوال "سبق" وعبر صحيفة "سبق" , وقلنا للزميل الوهيبي إن الخبر نفسه نشره موقع صحيفة "الاقتصادية", وقاموا بتصحيح خبر الوفاة إثر (تنويه واعتذار .. جوال "سبق"), كذلك نشرت جميع الصحف الإلكترونية خبر الوفاة ثم خبر التصحيح, وغير صحيح على الإطلاق أن موقع وجوال "الوطن" هو الذي نشر التصحيح أولاً. ثالثاً: هلع الزميل "خاشقجي" من ردود قراء "سبق" بل الردود عليه شخصياً وعلى آرائه المصادمة للمجتمع ومواقفه التي يسأل عنها هو, ليس من مسؤولية "سبق", فليسأل الزميل خاشقجي: لماذا يناصبه الجمهور العداء له ولآرائه؟! رابعاً: إتهم "خاشقجي" صحيفة "سبق" الإلكترونية بأنها تنقل الأخبار عن "الوطن" دون ذكر المصدر, ونحن نتحدى زميل المهنة جمال خاشقجي في ذلك، ونطلب منه إثباتاً واحداً على صدق كلامه، ونؤكد لخاشقجي أننا لا نكتفي فقط بذكر اسم الصحيفة التي ننقل عنها أي خبر متميز, بل نحرص تماماً على ذكر اسم كاتب الخبر, لأنه الأحق في ذلك, وليسأل الزميل خاشقجي عن سر اهتمام محرري ومراسلي الميدان في صحيفته وفي الصحف المحلية بـ"سبق" وموقعها، وحرص بعضهم على التواصل معنا وطلب نشر الأخبار المنشورة في "الوطن" لدينا.. لماذا؟ لأننا نحفظ حقوقهم الأدبية أولاً ونوجد شريحة قراء كبيرة لم يستطع موقع "الوطن" توفيرها. خامساً: يأخذ الزميل خاشقجي على "سبق" أنها تستعين بمحررين في "الوطن" في التغطيات الإخبارية, وأنهم متعاونون معها, ونعتقد أن الزميل "خاشقجي" ليس لديه حجة في ذلك, فهو نفسه في جريدته يستعين بمتعاونين ممن يعملون بالقطعة أو بعض الوقت, وهو شأن الصحف السعودية كلها, ونحن في "سبق" لنا الشرف أن نرحب بتعاون أي صحفي سعودي صاحب قلم هادف ونير يبني ولا يهدم, يثق في "سبق" وفي نهجها وصدق رسالتها. ونكشف لأول مرة للزميل "خاشقجي" عن الحقيقة المرة التي عليه أن يتجرعها وهي أن من يتعاونون مع "سبق" من داخل جريدة "الوطن" ليسوا محررين متعاونين أو ميدانيين، بل هم مسؤولون كبار من قيادات صحيفته، يهمهم استمرار توهج "سبق" وإكمال مسيرتها لقيادة الإعلام الإلكتروني, وليعلم أن لدينا في "سبق" مخزون أسرار سننشرها في وقتها. سادساً: يقول الزميل جمال "خاشقجي" إننا لم نحصل على ترخيص, ونحن نقول له: دلنا على أي صحيفة إلكترونية حصلت على ترخيص إلى الآن, فنحن سنكون أول جهة تتقدم لها, ولذلك كان ترحيبنا القوي دائماً بضرورة التنظيم وحفظ حقوقنا وحفظ حقوق المتلقي لما ننشره, ومن ثم رحبنا بالجلسة الأولى التي عقدت لمسؤولي وملاك خمس صحف إلكترونية في مكتب سعادة الأستاذ عبد الرحمن الهزاع, وكانت "سبق" أول من دعي للقاء, وقدمنا وجهة نظرنا حول تنظيم الصحف الإلكترونية وتقنين عملها, كما دعينا وشاركنا في حلقة النقاش الثانية التي ترأسها الدكتور فهد العرابي الحارثي رئيس مركز "إسبار" وكانت "سبق" الصحيفة الإلكترونية الوحيدة التي قدمت ورقة حول تقنين الصحافة الإلكترونية، ما يعني أننا أول من يطالب بالتقنين وليس التخفي وراء ستار . ختاماً نقول لرئيس تحرير "الوطن": نعتقد أنك رئيس تحرير مكتوب اسمك على ترويسة صحيفة الوطن ولست مخبراً محرضاً ضد كل ما هو جميل في هذا الوطن, ونعتقد أن "سبق" رغم تجربتها القصيرة، استطاعت أن يكون لها موضع قدم، وأن تكون منافساً قوياً بين الصحف "المحترمة" لا بين صحف التحريض والإساءة للوطن

    "الصحف المحترمة " في قاموس "المهنية !!

    كتب : تركي الطلحي :

    لأن صحيفة الوطن بدأت تتراجع مبيعاتها وتخسر قراؤها بدأت توجه سهامها تجاه الصحافة الإلكترونية ، لم تكن الإجتماعات المغلقة لرؤساء تحرير الصحف الورقية إلا تأكيد النية للتقليل من أهمية الصحافة الإلكترونية التى بدأت تسحب البساط ، لأنه وبإختصار شديد لم يعد يعى رئيس تحرير "الوطن" أهمية الصحافة الإلكترونية تلك التى قال عنها شخصية صحافية قيادية من "سائقى التاكسي" و"الأميين" من يتولون قيادتها ولايملكون أى خبرات صحفية ، ولكن اصحاب "إقطاعيات" الصحف الورقية ادركوا الآن اهمية خطر الصحافة الإلكترونية المنافسة القوية ، وان كان زميلنا على الحازمي قد كشف عن سر تفوقه لصحيفته فإننا نحترم رأية ونثمن جهده وتميزه غير ان هناك صحف ومواقع الكترونية كشفت "المستور" وفضحت "الفساد" بكل أشكاله وصوره
    ولانعلم إن كانت هيئة الصحافيين تتدخل للتحقيق فيما حدث أما أن رئيس وأعضاء هيئة الصحافيين حتى اللحظة لم يعترفوا بالصحافة الإلكترونية ولربما لم يعلموا بعد أن هناك من يعمل في الصحافة الإلكترونية تعرض "للتوقيف والتجني والدعاوي الكيدية ومن ثم التهديد بالقتل" ، لاسيما وان هناك قضية لاتزال منظورة لدى مقام وزارة الداخلية لتعرض صحفي لدعوى كيدية سنكشف فصولها بالوقت المناسب

    الم يعى رئيس تحرير الوطن أن هناك صحف ومواقع إلكترونية "محترمه" تمارس دورها المهني ولاشك أن هناك مواقع تسئ للصحافة الإلكترونية تحركها أحقاد وظلم وأهواء أصحابها لكنها لاتقاس بحجم الصحف الكبيرة وألم يعلم رئيس تحرير الوطن أن هناك صحف اثبتت تميزها فى متابعة الأحداث في الحدود وأن زملاء مراسلين يعملون ليل نهار فيما يغط بعض رؤساء تحرير الصحف الورقية في سبات "عميق" وهناك من يعمل على الشريط الحدودي يواجهون الخطر ويتواصلون مع صحفهم عبر "الخبر العاجل" وهو نفسه رئيس تحرير الوطن من قام بتوظيف سيدات يعملن في تتبع ما ينشر في الصحف الإلكترونية من تعليقات مسيئة حسب إعتقاده أنها تسئ لصحيفته يعملن من بيوتهن برواتب ؟؟ وإن كانت الزميلة "سبق" سجلت حضورا لافتا فإن هناك صحف أخرى سجلت حضورها وحتى وإن كانت إمكاناتها "متواضعه"


    هروب "الصحفيين " من الورقية الى الإلكترونية ماهو السبب ؟؟

    الرياض : تهاني البلوي
    شهدت مواقع وصحف إلكترونية "هروب" ملحوظ من صحافيين وصحافيات يريدون العمل في الصحف الإلكترونية وأكدوا في أحاديث لخبر أن الصحف الإلكترونية تتميز بالجرأة والسرعة ونوعا ما من المضايقات لكنها قد لاتخلوا من بعض الأخطاء وقالت زميله صحفية تعمل في إحدى الصحف إنها اضطرت للتعاون مع إحدى المواقع الإلكترونية من "تسلط" وظلم رئيس التحرير وإصداره قرارات بحق العاملين وصفت "بالتعسفيّة" وغير أن م س قال أنه بدأ التعاون مع صحيفة إلكترونية ويمارس عمله الصحفي ولكن بإسم مستعار مشيرا أن صحيفته التى أثارت الجدل لم توفر له الأمان الكافي ويعترف مدير تحرير إحدي صحف الغربية وطلب عدم نشر إسمه خشية أن يعرف رئيس التحرير بنشر مشاركته فيصدر قرار بإيقافه أن بعض المواقع الإلكترونية بدأت تمثل هاجس وقلق لمدراء تحرير الصحف الإلكترونية وأحيان كثيره "تحرق" أخبار مهمة فحينها تفقد الصحف الورقية "بريقها" ، وفيما علمت (خبر) أن صحيفة مرموقه بدأت تتراجع في سوق الصحف الورقية وشهدت إنخفاظا كبيرا في مبيعاتها مما اضطر مدير تنفيذى يعمل في الشركة التي تصدر الصحيفة لتقديم إستقالته




    تم إضافته يوم الخميس 11/02/2010 م - الموافق 27-2-1431 هـ الساعة 10:05 مساءً
     
  3. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    بصراحه الوطن دائما تسي للوطن ولرموز الوطن