اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المسيحيون لا يعرفون من "الفالنتاين" سوى اسمه

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-02-13.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    الصحف الغربية تشكك في حقيقته ولا تعترف به
    المسيحيون لا يعرفون من "الفالنتاين" سوى اسمه
    السبت 13 فبراير 2010
    3:40 م
    ​خالد علي – سبق – متابعة :

    كشفت تقارير صحفية أمريكية وكندية في مقالات مطولة على صدر صفحتها الأولى، بان ما يشاع في السعودية بان عيد الحب " الفالنتاين " الذي يصادف يوم غد الأحد 14 فبراير بأنه عيد يحتفل به المسيحيون تخليداً لذكرى القديس فالنتاين، معلومة غير صحيحة إطلاقاً، حيث أن المسيحيين غالبيتهم لا يعلمون من هذا العيد سوى اسمه والبعض الآخر يعتبره يوم للتسلية فقط كما يحدث في غالبية الدول الغربية.

    وبينت التقارير بان المسيحيين أنفسهم لديهم الكثير من الشكوك حول عيد القديس فالنتاين والقصص المرتبطة بها ليست تاريخية إنما هي أساطير تم تداولها ولا يمكن التحقق منها إن كانت صحيحة أو لا. وأفادت بان الموضوع بمجمله لا يخرج عن كونه تسلية وليس له حقيقة تاريخية وان أكثر من يحتفل بهذا الاحتفال هم المراهقين والشباب وبعض المتزوجين من باب تغيير الروتين فقط إنما فالنتاين لا يعد عيد رسمي لدى المسيحيين أو غيرهم وهو عيد غير معترف به.

    وذكرت بعض التقارير بأن الفالنتاين لم يكن سوى قصة يقرأها الناس في قصائد رومانسية في القرون الماضية وذكره عدد من الشعراء المشاهير في قصائدهم وهم الشاعر جيفر تشوسر، وشارلز ودوق اوليانز واغلبهم اكتبوها قصائد في زوجاتهم.

    وبينت بان عيد الحب لم يكن حتى عام 1700م معروفاً بشكل كبير إنما في عام 1840 حين ظهرت شركات تجارية كبرى تبيع بطاقات الدعوات والمناسبات، وبدأت في الترويج بشكل كبير للفالنتاين وأظهرته وكأنه عيد رسمي للمسيحيين، حتى الكثير من الشباب والمراهقين وبعض الأزواج يحتفلون به للتسلية فقط، وترتفع في تلك الفترة بطاقات الحب والرومانسية ولكن بشكل متفاوت من بلد لآخر وتظل أمريكا من أكثر دول العالم التي يرتفع فيها دخول بائعي البطاقات بهذه المناسبة.

    وأوضحت التقارير الصحفية بان الفاتيكان أزال عيد الحب من تقويم الكنسية الكاثوليكية وتم التصديق على هذه الخطوة في عام 1969م ، لأنه لا يعرف حقيقة هذا العيد ولا يمكن تقديس يوم وفاة شخص والاحتفال به.

    وذكرت الصحف بان أعضاء الهيئة في السعودية يحاربون في الوقت الحالي كل ما هو احمر وخاصة الورود لان غالبية السعوديين أصبحوا يعتبرون يوم 14 فبراير يوم عيد للحب واللون الأحمر هو رمز الحب، بينما الفالنتاين في الأصل هو قصة غير حقيقية وهو من أساطير الحب.

    واختتمت التقارير الصحفية انه يجب نشر الحب يومياً مهما كان جنس البشر أو دياناتهم أو ألوانهم من اجل البشرية وليس من اجل قديس يطلق عليه "اله الحب".
     
  2. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    صحيفة سبق

    قام بكتابة أول "بطاقة عيد حب" قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه
    التايمز : السعودية تمنع الاحتفال بـ" الفالنتاين" لارتباطه بقديس مسيحي
    السبت 13 فبراير 2010
    10:59 ص
    ​ ايمن حسن - سبق – متابعة :
    قالت صحيفة " التايمز " البريطانية انه مع اقتراب يوم الفالنتاين أو عيد الحب غدا الأحد أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية حملة لمنع مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة، فوجهت بمصادرة الهدايا والتحف ومنع ارتداء الفتيات الملابس الحمراء، ومعاقبة كل من يخرق المنع، ويأتي منع الاحتفال بيوم الفالنتاين على خلفية ارتباطه بحياة قديس مسيحى حسب الصحيفة. وأضافت الصحيفة " أن المملكة مهد الإسلام تمنع أيضاًًً احتفال الأفراد بأعياد ميلادهم، وتمنع الاحتفال بيوم الأم معتبرة أنها "بدع "لا يقرها الإسلام". ورغم ذلك فان بيع الزهور والهدايا الرومانسية متاح في المملكة بقية العام، ولهذا يقوم السعوديون بشراء الورود والهدايا قبل يوم الفالنتاين تمهيداًً لتقديمها في ذلك اليوم.

    وقال احد الأجانب الغربيين من سكان الرياض للصحيفة "يعد تفسير ما هو رومانسي حسب قرار الهيئة أمراًً يخضع لتأويل الأفراد، لكن القرار ركز على " اللون الأحمر" حيث أخلى أو أخفى أصحاب المحال الهدايا ذات اللون الأحمر كالورود والقلوب". وتضيف الصحيفة: لا يوجد في السعودية لقاءات بين الجنسين كما هي في المفهوم الغربى، لكن دخول الجوال والرسائل الإلكترونية وغرف الدردشة الإلكترونية سمح للبعض من الجنسين بالدخول في علاقات.

    وحكاية هذا اليوم حسب التراث المسيحي، أن القسيس فالنتاين رفض قانون الإمبراطور الروماني كلوديس الثاني؛ بمنع الرجال في سن الشباب من الزواج، لزيادة عدد أفراد جيشه لأنه كان يعتقد أن الرجال المتزوجين لا يمكن أن يكونوا جنودًا أكفاء، فكان فالنتاين، بوصفه قسيسًا، يقوم بإتمام مراسم الزواج للشباب وعندما اكتشف كلوديس ما كان فالنتاين يقوم به في الخفاء، أمر بإلقاء القبض عليه وأودعه السجن، تناقلت الروايات أن فالنتاين قام بكتابة أول "بطاقة عيد حب" بنفسه في الليلة التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام فيه.
     
  3. سمو الروح

    سمو الروح <font color="#0066FF">حكاية قلم </font> عضو مميز

    5,887
    0
    0
    ‏2009-07-27
    تيــتـشــــر
    ياأمة ضحكت من جهلها الأمم ...

    إنسياق القطيع خلف المرعى ...

    لاحول ولاقوة إلا بالله ....

    بئس الأفعال كهذه التي لن تزيد الشخص سوى ضلالة وبعد عن الدين ....
     
  4. أجـــمـــل

    أجـــمـــل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    121
    0
    0
    ‏2010-01-24
    بارك الله فيك أخي الكريم حـــسن على جهودك المميزة