اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


السعوديون ينازلوا عن حلم الفيللا لمصلحة شقق الإيجار

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة معلم من الخبر _ 1417, بتاريخ ‏2010-02-15.


  1. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    [​IMG]
    متابعات - ( خبر ) :
    حتى سنوات قليلة كان العقار بالنسبة للمواطن السعودي شيئا يمكن
    تأمينه بسهولة تامة ومن دون عناء يذكر، ولم يكن يدرج -لسهولته تلك- ضمن الهموم التي تنتاب المواطنين والشباب الراغبين في تأسيس اسر جديدة، فأسعار الأراضي البيضاء ظلت لفترات طويلة في متناول الجميع.

    هذا في المناطق الكبيرة والعاصمة، أما في المناطق البعيدة والقريبة من القرى و«الهجر» فكانت اقرب إلى المجانية، والأمر ذاته بالنسبة للشقق التمليك والتي لم تكن تجد من يشتريها من المواطنين السعوديين لتوافر البدائل مثل الفلل والعمارات الخاصة، غير ان ذلك كله تغير الآن، فالغالبية العظمى من السعوديين يكتفون حالياً بتأجير الشقق التي كانوا في الماضي يرفضون شراءها، وشيئا فشيئا بدأ هؤلاء الآن يتذمرون من الإيجارات العالية لهذه الشقق التي تزيد في كل عام بأكثر من 10 إلى 15 في المائة.

    الكساد الاقتصادي
    متغيرات عديدة دفعت بالعقار إلى تصدر واجهة اهتمامات وشواغل السعوديين، تقف في صدارة هذه العوامل، كما يقول عدد من الاقتصاديين، الكساد الذي ساد في معظم الأنشطة الاقتصادية التي كانت نشطة في الماضي مثل قطاعات الأسهم والبتروكيماويات والخدمات وتجارة التجزئة، فقد لحقت الخسائر بسوق الأسهم.
    وخرج الآلاف من هذا السوق بحثا عن قطاعات أخرى أكثر أمنا يعوضون فيها بعض الذي فقدوه في السوق المالية، اما قطاع البتروكيماويات فهو يحتاج - بطبيعته - إلى رؤوس أموال ضخمة لا تتوافر إلا عند كبار المستثمرين دون سواه، في حين تبين ان قطاعات الخدمات والتجزئة محتكرة لمصلحة الشركات العائلية التي تستثمر في هذه القطاعات منذ سنوات طويلة وتمرست فيها، فبدا انه لا نصيب فيها لصغار المستثمرين والطامحين في خوض تجارب الاستثمار والتجارة... وإزاء هذا الوضع الذي تميزت به السعودية خلال السنوات الأخيرة، ظهر قطاع العقار بوصفه القطاع الأمثل سواء لكبار المستثمرين ورجال الأعمال أو أصحاب الرساميل المتوسطة والمتواضعة بل حتى بالنسبة لمحدودي الدخل الذين قد ينجحون على مدى سنوات من توفير الأموال اللازمة لشراء ارض أو مبنى متهالك يستثمرون فيه. وكانت النتيجة النهائية لهذا الوضع الإقبال الشديد على شراء العقارات والأراضي الخالية مما نتج عنه بعد ذلك ارتفاع الأسعار وظهور شريحة المضاربين من التجار الذين عمدوا من عندهم إلى رفع الأسعارالتي كانت مضرة بالسوق وبالمواطن.
    عوامل خارجية
    وليست هذه العوامل الداخلية هي كل ما دفع العقار في السعودية إلى هذا الصعود الكبير حتى أصبح حلما تنازل عنه لاحقاً المواطن العادي، وإنما هناك عوامل خارجية أخرى ساهمت بنحو مقدر في الوصول إلى هذه النتيجة، تتمثل في زيادة الاهتمام الذي بدأت تجده تجارة تملك الأراضي والسمسرة فيها، والحرص على تملك اكبر عدد ممكن من الأراضي حتى بالنسبة لغير الشخص المستثمر في العقار فحتى شريحة الموظفين بدأت ترى في العقار فرصة لزيادة دخلها دون ان تخاطر برأسمالها وذلك للطبيعة الآمنة للاستثمار العقاري، وهذا الجانب كان فاعلا في دفع العقار في السعودية إلى الوصول لمستويات قياسية للغاية في ظرف سنوات معدودة، لم يكن يتوقعها الاقتصاديون ولا حتى رجال الأعمال من النشطين في العقار.
    وبينما قادت هذه التغيرات بعض صغار المستثمرين والموظفين العاديين الذين كانوا يشترون في السنوات الماضية أراضي خالية ومباني سكنية بأسعار زهيدة، الى زمرة الأثرياء والأغنياء، جعلت التغيرات نفسها العديد من السعوديين غير قادرين على تملك عقارات خاصة بهم، لا سيما الجيل الثاني الذي نشأ بعد طفرة النفط في أواسط السبعينات وأوائل الثمانينات.
    الدكتور محمد محمود شمس الاقتصادي والمتخصص في قضايا التنمية اعترف في اتصال معه بان السوق العقارية هي الأنسب بالنسبة لشريحة صغار المستثمرين والمتطلعين للدخول في عالم المال والأعمال، بيد ان تزايد الاتجاه لدى العقار ساهم بنصيب وافر في رفع مستويات الأسعار حتى أصبح في النهاية سوقا لكبار رجال الأعمال فقط، وهو في ذلك تساوى ــــ الآن ــــ مع القطاعات الاستثمارية الأخرى التي يتخوف منها المستثمر العادي لاحتياجها الى رؤوس أموال ضخمة. ومن جانب آخر، يقول شمس ان المواطن البسيط، الذي يطمح لامتلاك منزل أو حتى شقة، أصبح ضحية المضاربات وإقبال رؤوس الأموال على القطاع العقاري، فالمواطن الآن لا يتمكن من شراء عقار في منطقة متوسطة إلا بواسطة الاقتراض من البنك والاقتراض من العمل.
    هاجس كبير
    وأوضح الاقتصادي السعودي ان العقار تحول في ظرف سنوات قليلة إلى احد اكبر الهواجس التي تواجه الشباب السعودي الراغب في تكوين أسرة، وهو ما لم يواجهه جيل الآباء ومن قبلهم، بسبب وفرة الأراضي وابتعاد المضاربات عنها. وسأل «المملكة بلد ممتد ومتسع، والخدمات لا تكاد تكون متركزة في مدن بعينها دون الأخرى، فلماذا تصل الأراضي الخالية الى هذه الأسعار الخرافية؟».
    ويصف ماجد غوث خبير عقار في المدينة المنورة ما يحدث في سوق العقار بأنه السبب الرئيس في وأد أحلام غالبية السعوديين في تملك منزل او شقة ويخشى أنها لن تتحقق في المدى المنظور.
    وأضاف: قبل 5 أعوام كانت 800 ألف ريال كافية لشراء أو بناء منزل العمر، منها 200 ألف ثمن قطعة الأرض والبقية لتكاليف البناء، الا أننا اليوم نتحدث عن 400 ألف ريال على أقل تقدير ثمناً لقطعة أرض صغيرة جدا في مكان بعيد، وما يقارب 800 ألف تكاليف بناء.

    60
    قال الخبير العقاري ماجد غوث: «ان فئة الشباب من الجنسين تمثل 60 في المائة من المجتمع السعودي وهم يعانون اصلا من اشكالية في ايجاد فرص العمل المناسبة، وبالتالي فإن أحلامهم في امتلاك المساكن المناسبة تراوح مكانها بين مطرقة البطالة وسندان ارتفاع اسعار العقارات ومستلزماتها بشكل جنوني».

    محاربة المضاربة تخفض الأسعار
    قال الخبير الاقتصادي سالم باعجاجة ان محاربة المضاربة العقارية تبقى اساسية للعودة بالاسعار الى مستوياتها الاولى، وحذّر من مصير شبيه لما حدث في سوق المال عام 2006، لكنه في الوقت ذاته دعا الى النظر الى اشكالية غلاء العقارات باعتبارها ضريبة للتطور العمراني والاقتصادي الذي دخلت فيه السعودية.

    أرقام معبرة
    ــــ %10 إلى %15 النسبة السنوية لزيادة إيجارات الشقق في المملكة.
    ــــ خلال السنوات القليلة الماضية وصل الارتفاع في اسعار الاراضي الى %100، فيما ارتفعت اسعار مواد البناء %150 وهي ماضية بالارتفاع.
    ــــ قبل 5 أعوام كان من الممكن شراء او بناء منزل العمر بــ 800 ألف ريال، اما الآن فيحتاج شراء ارض صغيرة والبناء عليها ما لا يقل عن 1.2 مليون ريال.

    أصبح المواطن السعودي يحلم بتملك شقة او شراء ارض خالية فلا يتحقق له هذا الحلم الا بمشقة كبيرة ومن خلال قروض متعددة تثقل كاهله لسنوات طويلة.
     
  2. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    يسلمووووووووووو ياغالي بيض الله وجهك
     
  3. آذريـونة

    آذريـونة مشرفة سابقة عضو مميز

    1,995
    0
    0
    ‏2010-02-02
    قلق
    حت بالحلم ماأحلم بإمــتــلاك شقة ...
    أعجبني توقيعك ...رائع
     
  4. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    ويصف ماجد غوث خبير عقار في المدينة المنورة ما يحدث في سوق العقار بأنه السبب الرئيس في وأد أحلام غالبية السعوديين في تملك منزل او شقة ويخشى أنها لن تتحقق في المدى المنظور.
    وأضاف: قبل 5 أعوام كانت 800 ألف ريال كافية لشراء أو بناء منزل العمر، منها 200 ألف ثمن قطعة الأرض والبقية لتكاليف البناء، الا أننا اليوم نتحدث عن 400 ألف ريال على أقل تقدير ثمناً لقطعة أرض صغيرة جدا في مكان بعيد، وما يقارب 800 ألف تكاليف بناء.




    بدأت الأحلام تتلاشى ، الله المستعان ،،

    شكرا لك ،،
     
  5. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    اشكر الجميع على المرور الكري
    آذريونة تآمرين على التوقيع حاضرين