اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قال ان صوتها ليس عورة .. المنيع يجيز دخول المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة أبو فيصل السبيعي, بتاريخ ‏2008-08-01.


  1. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم

    خاص ( الوئام ) الرياض :
    أجاز الشيخ عبدالله المنيع إمكانية دخول المرأة في عضوية هيئة كبار العلماء والمشاركة في الفتوى على اعتبار انها مثل الرجل في التكاليف والواجبات الشرعية .

    وقال المنيع أن الهيئة ليست حكراً على الرجال دون النساء، واضاف إن المرأة كالرجل فيما يتعلق بالتكاليف الشرعية، معتبرا أن لها حق شراكة الرجل في ممارسة الإفتاء.

    ويضيف الشيخ في حديث صحفي مع جريدة الوطن إنه لا يوجد أي مانع من شراكة المرأة للرجل في المجال العلمي أو الاستشاري أو نحو ذلك بشرط ألا يترتب على تلك الشراكة أي محذور أو ضرر للمرأة في حشمتها أو عفافها وأن تكون في منأى عن الاختلاط الذي هو منبع الشر.

    وقال: في الواقع لا أجد مانعا شرعيا في أن تكون المرأة عالمة أو مفتية أو في أي جهاز استشاري علمي له اعتباره، خاصة في حالة الحفاظ على حشمتها وعفافها وبُعدها عن أي اختلاط بالرجال، فلها من العقل والتفكير وآلية التحصيل إيصال المعلومة إلى غيرها ما لدى الرجال. وبناء على ذلك نقول إن النساء شقائق الرجال وعندهن من الخصائص العامة ما لدى الرجال.

    وبيّن المنيع أن خصائص المرأة الخاصة "كالاضطرابات النفسية والتغيرات المزاجية المصاحبة للدورة الشهرية" لا تعتبر مانعا في أن تكون مفتية أو محاضرة أو معلمة أو عميدة لأي كلية أو مديرة لمدرسة مشددا أن على المرأة بضرورة أن تكون على مستوى يمنعها من التدني فيما يتعلق بطمع مرضى العقول فيها.

    واوضح أن صوت المرأة ليس عورة مشيراً إلى أن المرأة كالرجل فيما يتعلق بالتكاليف الشرعية فهما شريكان يتمتعان بخصائص متعددة وينفرد كل جنس منهما بخصائص خاصة لكن الخصائص العامة مشتركة. ولا بأس من إشراك الرجل مع المرأة والعكس بشرط أن يكون ذلك الإشراك محفوفا بأخذ المحاذير من أي خلط أو أي أثر من الآثار المتعلقة أو المؤثرة على احترام المرأة أو حشمتها وعفتها، فينبغي أن تكون على جانب محترم من الحجاب والعفاف وقوة الكلمة والبعد عن الخضوع بالقول في نفس الأمر، ولا يخفى أن المرأة صوتها ليس بعورة والله تعالى يقول: "وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر
    لقلوبكم وقلوبهن" (الأحزاب:53). وقال "لا شك أن زوجات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كن يسألن ويجبن من هو أجنبي عنهن"، مفيدا أن "إجابة المرأة لا تعتبر من المحاذير، وهذا يدل على أن صوت المرأة ليس بعورة".

    وأضاف أنه "بناء على ذلك نقول إن العلم ليس محصورا على الرجل دون المرأة، فالمرأة عندها من العقل والتفكير ما لدى الرجل ولذلك وجدت مجموعة كبيرة من نساء المسلمين وممن يعتبرن من علماء الأمة الإسلامية في عهد الرسول الكريم وعهد التابعين وتابعي التابعين".
    على الصعيد ذاته أثار موضوع دخول المرأة السعودية هيئة كبار العلماء جدلا فقهيا وشرعيا وحقوقيا، ففي حين تؤيد عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان سهيلة زين العابدين دعوة الشيخ المنيع بدخول المرأة السعودية هيئة كبار العلماء ومجال الإفتاء،
    بينت أن العديد من النساء في الوقت الحالي يحتجن لمن يقدم لهن الفتوى من النساء فالحاجة ملحة لمشاركة المرأة في الإفتاء والأمر ليس مقصورا على الرجال فقط فالمشاكل والأحداث تمر بها المرأة كما يمر بها الرجل فالنساء شقائق الرجال.
    وأكدت سهيلة على أن ما تمر به المرأة من خصائص خاصة وما يصاحبها من اضطرابات كالدورة الشهرية فإن ذلك لا يؤثر في قدرتها على الإفتاء، فأمهات المؤمنين رضي الله عنهن كن يفتين ويسألن في الأمور الدينية وفي توليها للإفتاء سنة عملية مارستها نساء كثيرات في عهد النبوة من أمهات المؤمنين وغيرهن.
    وقالت كان عطاء بن رباح رحمه الله يقول عن السيدة عائشة رضي الله عنها: "كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس، وأحسن الناس رأياً". مضيفة أن المجتمع ليس كله رجالا، والمشاكل يعاني منها الجنسان، وليس الرجال فحسب.
    وأشار أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة محمد بن سعود الدكتور عبدالرحمن الزنيدي، إلى أن المجال مفتوح للنساء وخاصة إذا تحققت شروط الاجتهاد الأخرى ومعرفة مقاصد الشريعة وأن تكون مؤهلة لتصبح فقيهة بمعنى أن تكون مؤهلة للفتوى في الأمور الشرعية.
    وقال "لدينا في السعودية نساء متمكنات من العلم الشرعي ببلوغهن درجات من الأستاذية ما يجعلهن أكثر تأهيلا من كثير من المفتين والذين يظهرون على بعض القنوات الفضائية".
    ودعا الدكتور الزنيدي إلى ضرورة أن تتبوأ المرأة ذات العلم الشرعي موقعا سواء في لجان الإفتاء أو هيئة كبار العلماء.
    وقال "هيئة كبار العلماء هي مؤسسة كغيرها من المؤسسات التي أنشأتها الدولة، أي الهيئة بذاتها لا تأخذ حكما شرعيا مطلقا لأنه لا يوجد نص في القرآن أو السنة يدعو لإنشائها، ولكن دعت إلى إنشائها مصالح رأتها الدولة"، مشيرا إلى أن الهيئة تتميز بأنها ذات صفة رسمية.
    وأوضح الدكتور الزنيدي أنه "من الممكن تقنين ضم النساء لهيئة كبار العلماء من خلال تقديمهن معلومات متعلقة بأوضاع المستفتيات من النساء أو استشارتهن فيما يقدم للهيئة من الاستفتاءات النسوية أو أن تكون هناك لجان نسائية فقهية موجودة في ظلال هيئة كبار العلماء أو في الإفتاء بحيث تحال لها القضايا التي تصدر فيها فتوى أو اجتهاد.
    وقال إن "المرأة التي تعيش الواقع الاجتماعي والثقافي لها خبرات يفتقدها الرجل فهناك نساء مؤهلات للإفتاء وإصدار الفتوى أكثر من بعض الرجال".
     
  2. اللؤلؤ المكنون

    اللؤلؤ المكنون مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    7,287
    0
    0
    ‏2008-05-17
    ...
    شكرا لك اخي الفاضل على هذا الخبر

    وقد كان الصحابة رضوان الله عنهم يسألون امهات المؤمين ويستفتون منهن من وراء حجاب

    :)
     
  3. ماجد السلمي

    ماجد السلمي تربوي مميز عضو مميز

    1,778
    0
    0
    ‏2008-02-07
    معلم
    شكرا لك مشرفنا الغالي عساف الخيل


    الشيخ عبدالله المنيع عالم معتبر ونحترم وجهة نظره
     
  4. تــهــا111ويــل

    تــهــا111ويــل تربوي مميز عضو مميز

    6,990
    0
    0
    ‏2008-01-27
    طالبة

    يعطيك العافيه اخوي على هالخبر

    ربي مايحرمك الاجر
     
  5. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    اللؤلو المكنون
    طنش تعش
    تهاويل
    شكراً لمروركم الكريم
     
  6. فارس الزعيم

    فارس الزعيم قــلم حــر عضو مميز

    2,161
    0
    0
    ‏2008-06-15
    حكومي
    يعطيك العافيه
     
  7. ابـن جـدة

    ابـن جـدة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,525
    0
    0
    ‏2008-06-11
    معلم
    إن هذه الآراء ( الجديدة ) تعطينا درسا مهما .... هو : ألا نثق بأي أمر بعد ذلك ! كل شيء يحتمل وجهين ! فما هو حرام اليوم قد يصبح مستحبا غدا !!!!



    شكرا لك .