اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مجلة «سيدتي» 97 ألف معلمة يطالبن بالمساواة في الرواتب

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة nbdalamal, بتاريخ ‏2010-02-20.


  1. nbdalamal

    nbdalamal مراقبة عامة مراقبة عامة

    2,797
    1
    38
    ‏2009-07-02
    97 ألف معلمة يطالبن بالمساواة في الرواتب

    نورة الفايز تقول: مطالبهن تؤخذ بالاعتبار!

    الرياض: عتاب نور



    عدم المساواة مع المعلمين من حيثُ الراتب والدرجة الوظيفية، دفع آلافا من المعلمات السعوديات (تحت البند 105) إلى إطلاق حملة إلكترونية تحت شعار «المساواة في الظلم عدل»، يطالبن فيها بصرف تلك الحقوق المالية والبدلات والعلاوات بأثر رجعي، واتخذت الحملة مسارًا جديدًا بعد تفويض مستشار قانوني ليتولى تمثيلهنّ، والدفاع عنهنّ. وزارة التربية، وفي تصريحات أخيرة، اعترفت بوجود المشكلة، ووعدت بالتوصل إلى حل بعد الانتهاء من دراستها مع الجهات ذات الاختصاص.
    «سيدتي» تستطلع آراء بعض المشاركات في «حملة المساواة»، وآراء مسؤولين في وزارة التربية، بالإضافة إلى الرأي القانوني.


    [​IMG]




    باعتبارها المتحدثة باسم الحملة تقول منى العبدالعزيز: انطلقت فكرة الحملات الموجهة من قبل المعلمين، والمعلمات ضد وزارة التربية، خلال المنتدى العام للمعلمين والمعلمات، وكانت صاحبة الفكرة معلمة، ومعها أربعة معلمين، بعدها قررنا الانفصال عن المعلمين، وتأسيس منتدى منفصل تحت مسمى "منتديات التعليم السعودي".

    برأيك ما سبب هذا التباين في أوضاع المعلمين والمعلمات؟
    حينما تم الدمج بين وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات، لم يلتفت أحد إلى الفرق مابين المعلمين والمعلمات في الراتب، والبدلات، والامتيازات، وحتى الآن مازال هناك تمييز، لأن المسؤولين بالتربية لم يتمكنوا من رفع رواتبنا، ولم يستطيعوا اتخاذ قرار حاسم بإعطاء المعلمة الدرجة المستحقة، ومساواتها بالرجل؛ لأنها ستكلف وزارة المالية حوالي 30 مليار ريال.

    [​IMG]


    بعد تعيين نورة الفايز نائبة لوزير التربية والتعليم لشؤون البنات، ألم يحدث أي تغيير للوضع؟

    لا نزال متفائلات بإمكانية حل المشكلة على يديها، خاصة بعدما قرأنا مؤخرًا عن سعيها إلى مساواة المعلمين والمعلمات في الحقوق، وبعدما التقت مع ست ممثلات عن الحملة، وأصدرت بيانًا تعد فيه بأخذ مطالبنا بعين الاعتبار.

    ولماذا لم يتم هذا اللقاء معها، أو مع مسؤول آخر في وزارة التربية، قبل أن تأخذ الحملة مسارها القانوني؟

    وجهنا في السابق عدة خطابات رسمية للمسؤولين في التربية، وبقي الوضع على ما هو عليه، إلى أن تم الإعلان عن الموافقة على المادة رقم 18، وهذه المادة لا توجد في قانون الخدمة المدنية، لكنها تساوينا بموظفي القطاع العام، مع أن العمل في قطاع التعليم يختلف تمامًا.


    هل تقدمتكن بشكاوى إلى وزارة العمل؟
    وجهنا خطابًا رسميًا إلى وزارة العمل، فكان الرد:«حلوها مع وزارتكن»، وأصبحت قضيتنا بين ثلاث وزارات المالية والتربية والخدمة المدنية.


    ما الضرر الواقع عليكن من استمرار المشكلة بلا حل؟
    حتى اللحظة يتساوى راتبي مثلاً، وأنا من دفعة 1417هـ، مع راتب معلم من دفعة 1423، وإذا لم تحسب لي سنوات البند يتم اختصار سنوات خبرتي إلى ثماني سنوات، في حين أنّ لي 14 سنة في التعليم، وهذا من شأنه عرقلة التقاعد المبكر، وقد يحول دون التحاق بعض المعلمات بتخصصات في العمل الإداري، الذي يشترط على المعلمة قضاء 13 سنة في تخصصها، وهذا الوضع يولد لدينا الإحساس بالقهر، خاصة أننا نقدم ما بوسعنا في تعليم الطالبات.



    [​IMG]


    وعن طبيعة مهامها كمشرفة على حملة «المساواة»، تقول غيداء أحمد: «أتولى القيادة، والتخطيط على المستوى الإداري، ومخاطبة الوزارات رسميًا، والتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة، واستقبال الاقتراحات من أعضاء الحملة وخارجها، ثم التباحث حولها مع ثلاثة من المستشارين، بالإضافة إلى جمع البيانات الخاصة بالمعلمات.
    ينتقد البعض لجوءكن إلى قنوات تليفزيونية لعرض المشكلة، ما ردك؟
    قضيتنا إنسانية بالدرجة الأولى، ولا تمس فردًا واحدًا بل 100000 معلمة، ولابد أن يتم إبرازها وتسليط الضوء عليها لتوعية الجيل الجديد من المعلمات بحقوقهن، ويكفي الحملة نجاحًا أنّ معلمات في السعودية قمن برفع أول قضية من نوعها باسم «المساواة في الرواتب»، وهو ما قد يحفز نساء من مهن أخرى ليصبح لديهنّ وعي حقوقي، ويطالبن بحقوقهنّ.

    رسالة توجهينها إلى نورة الفايز عبر «سيدتي»؟
    نحن نشد عضدنا بك كامرأة، ونأمل في الحوار، والاستماع لشكوانا، ودراستها، واتخاذ إجراء فيها.
    وتقول حليمة محمد، معلمة دراسات إسلامية للمرحلة المتوسطة: «نحن كمعلمات نعاني من الإحباط؛ لأننا نتساوى مع المعلم في المهام، والواجبات، ونتقاضى رواتب أقل، ومع ذلك فنحن متفائلات بتصحيح الوضع، ونيل حقوقنا.




    ما هي الإجراءات القانونية التي ستسلكها القضية؟ وماذا كان رد فعل وزارة التربية؟
    مزيد من المعلومات و تفاصيل أوفى تجدونها في العدد 1511 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق...
     
  2. فيصل الغامدي

    فيصل الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    8,412
    0
    0
    ‏2008-08-08
    معلم
    كان الله في عونهم
    ونسأل الله لنا ولهم الفرج في القريب العاجل
     
  3. nbdalamal

    nbdalamal مراقبة عامة مراقبة عامة

    2,797
    1
    38
    ‏2009-07-02
    آمين .......
     
  4. رؤيتي ثاقبة

    رؤيتي ثاقبة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    76
    0
    0
    ‏2010-02-14
    !!!!!!!!!!!!!
    الله يحقق لنا ما نريد ... وليس لأحد منه
    المنة لله عزوجل فقط

    شكرا على الموضوع
     
  5. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    وفقكن الله وسددخطاكن