اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


27 ـــ 28 .. «المعذبون في الأرض»

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-02-23.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    وطن للحرف
    27 ـــ 28 .. «المعذبون في الأرض»
    أسماء المحمد
    قتلتنا البطالة، أعمارنا شارفت 30 عاما بدون زواج ولا وظيفة ولا سيارة ولا منزل، نأمل أن تصل أصوات أكثر من 1700 معلم مظلوم إلى ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، حفظه الله، التوقيع «خريجو كليات المعلمين دفعة 27 و 28». هذه الزفرة الحارقة من الشاب عمر الذي أنهى الثانوية يافعا يحلم بالمستقبل الحافل، واليوم هو ثلاثيني يتحدث وكأنه ستيني هزمته السنين تغزو التجاعيد روحه ووجدانه.
    يقول عمر: عندما كانت كليات المعلمين تابعة لوزارة التربية عام 1425 ومعروف أن الوزارة متكفلة بتعيين خريجي كليات المعلمين بحسب وعد وزير التربية السابق د. محمد الرشيد، تخرجنا ولكن للأسف الوزارة تخلت عنا وهي تعلم أننا آخر دفعة تحت مظلتها وموقعون على أن تقوم بتعييننا والدفعات التي تلينا مثل دفعة عام 1426وقعوا على عدم المطالبة بتعيينهم، ثم تجمع خريجو دفعة 27 و 28 عند خادم الحرمين الشريفين وأمر بتشكيل لجنة مكونة من وزارة التربية ووزارة المالية ووزارة الخدمة المدنية، وأقرت اللجان تعيين الدفعتين دون مفاضلة أو الخضوع لاختبار القياس، ثم أعلن مدير عام الشؤون الإدارية والمالية في وزارة التربية الأستاذ صالح الحميدي على الهواء مباشرة في يوم الأحد 6/11/1430 على إذاعة الرياض، إنه سيتم تعيين خريجي كليات المعلمين دفعة 27 و 28 للفصل الأول والتعيين «للترم الدراسي الحالي»، على أن يكون حصرهم في شهر محرم مطلع هذا العام ودفعة 28 للفصل الثاني سيتم تعيينهم في الترم الدراسي الأول للعام القادم، على الرغم من الأمر الملكي بتعيين الدفعتين كاملتين، ولم يكتفوا بهذا الاستثناء بل أصدروا قرارا يلزم الدفعتين 27 و 28 باجتياز اختبار القياس والمقابلة الشخصية رغم توصيات اللجنة التي شكلها ملك البلاد وأقرت باستثناء الدفعتين من اختبار القياس والمقابلة الشخصية وأمرت بتعيينهم ووقع خادم الحرمين الشريفين على القرار.! ومازلنا رغم صدور هذه القرارات نحلم بتوظيفنا. انتهى.
    هذه القضية من وجهة نظر عمر..أما سعيد، ثاني المعذبين في الأرض فتخصص في جمع وثائق تنتصر لحق هذه الدفعة التي أسماها «المنكوبة».. ونتناول معاناته لاحقا، وتعليقي هنا أن جذر الأزمة ينطلق من التخطيط المتخبط والعشوائي لأجيال يذهب المسؤول وتمضي هي في حياتها الممزقة مقيدة بحزمة من الوعود فلا توفرت للمستهدفين من التخطيط لتعليمهم الحياة الكريمة ولا تركناهم يرتجلون لأنفسهم خيارات أرحم من هذا العذاب المقيم المتشبث بالأمل بدون جدوى..!

    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100223/Con20100223334692.htm