اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ضريـــــــــر مبصر!!!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة مذهله, بتاريخ ‏2010-03-04.


  1. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    [​IMG]
    دائما افكر ودائما ارى ما يراه الضرير !!





    قد يبصر الضرير بعكازته أو بلمسه للأشياء وكذلك الحال مع الأصم والأبكم عندما يسمع


    ويتكلم بالإشارة




    لكنني لا أقصد تلك البدائل وليست تلك البصيرة




    من قال إن الضرير " الأعمى " لا يرى ؟!





    أنا أعتقد بأنه يرى ما يراه أو ما لا يراه بعض البشر !



    صحيح أن السواد يملأ حياته






    لكنه يرى عندما يضيء مصباح عقله !



    نعم الأعمى يرى بعيني عقله




    الأعمى يشعر أكثر من أي انسان آخر

    ويرى ما في القلب قبل الوجه

    ... لا أستطيع أن أفسر بماذا يشعر الأعمى ... لكنني متأكد من أنه يرى

    بعقله وقلبه ... وربما روحه ...


    الأعمى ليس من فقد بصره !!






    في الحقيقة الأعمى هو من يرى الخطأ ولا يفعل شيئا كأنه لا يراه ... "لا يراه"


    هل تسمون هذا مبصرا ؟

    من وجهة نظري لا وألف ولا

    بل هو أعمى لا يرى شيئا ... يرى بعينيه ولا يرى بعقله

    كيف يسمح بعينيه بأن ترى ذلك ويصمت ؟!

    كيف لا تسيل دمعة من عينيه ليعبر عن عجزه عن فعل شيء على الأقل ؟!

    الأعمى عندما يشعر بتلك اللحظات يبكي دمًا

    ويتمنى أن يرى بعينيه كي يفعل ما لم يستطع فعله المبصر الضعيف

    نعمة البصر لا تقدر بثمن

    لكن من يقدرها ؟؟ ... من ؟؟

    الحمد لله على نعمة البصر

    بصر العين والعقل

    ربما كنت ضرير العقل لكنني ...

    " ضرير مبصر "
    [​IMG]




     
  2. آذريـونة

    آذريـونة مشرفة سابقة عضو مميز

    1,995
    0
    0
    ‏2010-02-02
    قلق
    نعمة البصر لاتقدر بـ ثمن ...
    ولعل مايعزي الضريرهنا هو حديث النبي- صلى الله عليه وسلم-" من ابتلي بفقد حبيبتيه فصبر فليس له جزاء إلا الجنة".
    وأن عبد الله ابن أم مكتوم بشّره النبي أنه من أول الناظرين إلى وجه الله يوم القيامة جزاء على صبره على فقد بصره .
    شكراً لك
     
  3. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ، شكراً لكِ.