اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


غلبتني الدمعة( اذا انت عاطفي لا تدخل )

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة اشرف شيخ, بتاريخ ‏2010-03-07.


  1. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها
    الأحساء - محمد الرويشد الحياة
    حولت طفلة في السادسة من عمرها فرحة العيد في مجلس والدها المقعد، إلى بكاء ودموع، بعد أن أحدثت مفاجأة مدهشة لم يصدقها الحضور.
    فبعد جولة لها وقريباتها على منازل جيرانهن صبيحة يوم العيد من أجل جمع «العيدية»، حصلت الطفلة ليلى، التي تسكن إحدى قرى الأحساء الشرقية، على مبلغ من المال، يكفي لشراء ألعاب وحلوى، لكنها تركت قريباتها، وتوجهت إلى مركز تجاري كبير في قريتها، وقدمت لصاحب المحل ما جمعته، وطلبت منه حذاءً كبيراً، فتعجب منها، ولكنه حقق ما أرادت، وأعطاها حذاءً جلدياً ثمنه 25 ريالاً.
    وعلى الفور انطلقت ليلى مسرعة إلى المنزل، ودخلت غرفة استقبال الرجال، حيث كان والدها المقعد يستقبل المعايدين، وتفاجأ من دخولها المسرع ولهفتها للوصول إليه، وهي تحمل كيساً به صندوق كرتوني وضعته في حجره.
    وقالت له: «هذا من فلوس عيديتي يا بابا»، وفتح الأب الصندوق، وسط دهشة الحضور، ليجد حذاءً لا يمكن أن ينتعله، بسبب إعاقته، فانفجر بالبكاء، بعد أن احتضن طفلته، ما جعل بعض الحاضرين يبكون متأثرين من المشهد.
    بيد أن ليلى لم تخسر عيديتها، إذ دفع موقفها الحضور إلى تعويضها عن العيدية، فكانت أقل عيدية حصلت عليها من أحد الحاضرين 50 ريالاً، وأكثرها مئة ريال، لتكون المحصلة النهائية 850 ريالاً، ما جعلها تطير فرحاً.
    ومن جهته، أخبر الوالد الحاضرين عن مدى تعلق طفلته به قبل وقوع الحادثة المرورية له، التي جعلته حبيس الكرسي المتحرك، وزادت هذه العلاقة بعد الحادثة.
    وبدأت قصة الحذاء حين اشترى الأب ملابس العيد ولوازمه لعائلته، ولكنه لم يشتر له سوى ثوب واحد وغترة، فسألته ابنته عن سبب عدم شراء بقية لوازم العيد، فأجابها ببراءة «كل شيء موجود إلا الحذاء، فلم أجد ما يناسبني»، قالها مازحاً، لأنه لم يكن بحاجة لأن يرتديه، مع وضعه الصحي، بيد أن هذه الكلمة بقيت في ذهن الطفلة، التي آثرت حرمان نفسها من «العيدية»، من أجل زرع البسمة على شفتي والدها.
    ما أجمل براءة الطفولة والله
     
  2. آذريـونة

    آذريـونة مشرفة سابقة عضو مميز

    1,995
    0
    0
    ‏2010-02-02
    قلق
    قصة مــؤثرة ... والطفلة ضربت مثلا بالفطنة والنباهه
    اجزل الشكر ..أشرف
     
  3. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    قصة جميلة كلها برآءة ونباااهه لطفلة في سنها
    ركانت تتمنى ان ترسم الفرحة على وجهة والدها

    يعطيك العافيه اخوي اشرف
     
  4. عمر الزهراني

    عمر الزهراني <font color="#990000">مراقب عام </font> مراقب عام

    6,050
    0
    0
    ‏2010-01-31
    سؤال محرج جدا جدا جدا
    قد لا يملك الأنسان من دنياه إلا أشياء معدودة تجعلة سعيدًا ، ولكن ماأجمل أن ترى والديك في سعادة وفرحة حتى ولو بأقل التكاليف .
    وهذا ماكان من هذه الطفلة التي ضربت أروع الأمثلة في حبها لوالدها .
    أشعر بالتقصير حيال والدي .
    اللهم أرزقني برهما .....يارب

    شكرا أستاذي على هذا الموضوع الجميل وهذه القصة المفيدة
     
  5. ابوليليان2

    ابوليليان2 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    245
    0
    0
    ‏2010-02-27
    معلم
    موضوع جدا رائع
    وكلمات مؤثرة يعطيك الف عافية على الطرح الرائع
     
  6. ولد النباهين

    ولد النباهين عضوية تميّز عضو مميز

    3,387
    0
    0
    ‏2009-02-10
    معلم
    فعلا قصة مؤثرة ومحزنة

    بارك الله فيك وفي ما قدمت ،
     
  7. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    أسعدني مروركـ العذب ــم
     
  8. ام نورا 111

    ام نورا 111 عضوية تميّز عضو مميز

    804
    0
    0
    ‏2009-03-16
    معلمة
    اشرف انت بحق مبدع ورائع في انتقاء تلك المواضيع التى تلامس

    فيها الوجدان اثاابك الله
     
  9. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    يارب ارحمهما كما ربياني صغيرا

    ربي يحفظها ويبارك فيها ،، ونعم التربية ،،

    شكرا أستاذ أشرف ،،
     
  10. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    أسعدني مروركـ العذب ــم
     
  11. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    الحمد لله على نعم الله التي لا تعد ولا تحصى ، والحمد لله الذي رفع عنّا ما إبتلى به أخينا وأسأل الله أن يعينه بالصبر ولا يحرمه الأجر.