اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وفاة درويش تلغي حلم أديبة سعودية باستكمال رسالة دكتوراه !

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة فيصل الغامدي, بتاريخ ‏2008-08-14.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. فيصل الغامدي

    فيصل الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    8,412
    0
    0
    ‏2008-08-08
    معلم
    أجلت وفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش مؤقتا استكمال مشروع رسالة علمية لأديبة سعودية عن "أدب السجون والمقاومة", حيث كانت الأديبة أخذت موعدا من درويش قبل وفاته للقاء هذا الصيف لتدعيم رسالتها للدكتوراه بإجابات مباشرة من الشاعر الراحل.
    وشيع أمس عشرات الآلاف من الفلسطينيين جثمان درويش، حيث دفن على تلة عالية في مدينة رام الله بالضفة الغربية بمشاركة رسمية وشعبية فلسطينية واسعة.
    وقالت الأديبة السعودية هيلة الخلف إن رسالتها العلمية عبارة عن مقارنة بين تجربة درويش والشاعر الايرلندي بوبي ساندرز في التعامل مع السجون والموقف الشعري الإنساني منها.
    وأضافت "موت درويش كان فاجعة, فبقدر ما ترك درويش لي ولغيري من الإجابات بقدر ما ترك من الأسئلة، كنت أسجّل أسئلتي له طوال قراءتي له ولتجربته.. أسجلها وأنا أعرف عناده تجاه أسئلة المعتقل, حيث إن درويش لم يتحدّث عن سجنه مثلما فعل ساندز مثلاً بل إن الكثير من ظروف الاعتقال وظروف الحياة في السجن ظلّت مطويّة في قلبه إلا رمزاً، ويأتي هذا الرمز من خلال القصائد التي كتبها في هذه المرحلة وغابت عنها التفاصيل، تفاصيل حياة الشاعر في السجن,.... كنت أتمنى لو أن درويش أجاب عن أسئلتي التي ستبقى مفتوحة الاحتمالات بقدر قصيدته التي أرادها كذلك والأكثر ألماً أن محمود درويش لم يكتب قصيدته الأخيرة بعد".
    وعن موعد لقائها مع درويش لاستكمال الرسالة قالت الخلف إنها كانت على موعد في صيف هذا العام لكن القدر غير مسار كل شيء، وعلقت " كان من ضرورات الرسالة أن يتم لقاء مع درويش خصوصاً أن بوبي ساندرز الأيرلندي توفي مبكراً، وبما أن درويش حيّ وسيظل حياً مثلما بقي ساندرز فقد اتفقنا على أن نلتقي خلال صيف هذا العام 2008 وبعد موعد مؤجل من العام المنصرم، لدي أسئلة كبرى تجاه شعر المقاومة مثلما لدى درويش دائماً ما يقوله ويعبّر عنه في تجربته ومواقفه، خصوصاً أن القصائد التي كتبها داخل السجن كانت أقل في تجربته نظراً لأن فترات سجنه في الستينيات لم تدُم طويلاً أيضاً بعكس بوبي ساندرز الذي كتب كل قصائده في المعتقل هذا بالطبع لا يلغي هذه المقارنة فأي شيء في تجربة درويش الشعرية بالنسبة للرسالة موضوع سؤال.
    وبدأت مراسم تشييع درويش أمس من العاصمة الأردنية عمان حيث أقيم في مطار ماركا العسكري (شرق عمان) حفل استقبال ووداع لجثمان الشاعر الراحل الذي وصل على متن طائرة إماراتية قادمة من الولايات المتحدة التي توفي فيها مطلع الأسبوع الجاري.
    وكان في استقبال الجثمان شخصيات رسمية فلسطينية وأردنية بينهم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه والنائب في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، وحضر المراسم مندوب عن الملك عبد الله الثاني هو الأمير علي بن نايف ووزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير والممثل عن الجامعة العربية محمد صبح.
    وشارك أدباء وشعراء وفنانون وكتاب أردنيون في الاستقبال إلى جانب المطرب اللبناني مارسيل خليفة الذي غنى كثيرا من قصائد درويش.
    واصطف حرس الشرف الأردني لتحية الجثمان بينما حمل 12 ضابطا من جيش التحرير الفلسطيني في الأردن النعش الذي لف بعلم فلسطين وسجوه في قاعة انتظار داخل المطار.
    وترأست وزيرة الثقافة الأردنية نانسي باكير وفدا أردنيا للمشاركة في تشييع الشاعر الفلسطيني الذي توفي السبت عن 67 عاما إثر عملية جراحية في القلب في الولايات المتحدة, ثم نقل جثمان درويش إلى رام الله على متن مروحية أردنية إلى حيث حطت به في مقر الرئاسة الفلسطينية قبل دفنه في تلة في رام الله.
    وعند وصول الجثمان إلى رام الله انضم للتشيع عشرات الآلاف, حيث ألقيت كلمات وداعية قبل أن تتم الصلاة عليه ومن ثم نقله على متن مركبة إلى قبره المعد بالقرب من قصر الثقافة في مدينة رام الله حيث أحيا آخر أمسياته الشعرية.
    وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة وداعية "إنني أدعو الجهات الحكومية والرسمية المعنية بجبهة الثقافة المعقل الأساسي الأهم لنضال شعبنا وحفظ بقائه وأمنه القومي وهويته الوطنية أن تولي هذه الجبهة ما تستحق من تركيز واهتمام ورعاية وتوفير الإمكانات والموارد اللازمة لتمضي قدماً نحو تعزيز دورها ومكانتها والعبور إلى عهد جديد من الأصالة والتجديد. فجبهة الثقافة والمبدعون هم ضمير الأمة ومحلُ رهانها ومحطُ أملها وعزِها وكلنا ثقة بأنهم أهل لهذه المسؤولية والمكانة".
    ومن جهته قال الشاعر سميح القاسم "كان لجثمان درويش أن يطلب الراحة في مقبرة البروة الجليلة، لكن المستوطنين يصرون على تحويل مقبرة أجداده إلى حظيرة لمواشيهم, إنهم ينتقمون لأسلحتهم عن مواجهة قصيدتك، لكل البشر لكل الشعوب تحت رايات الحرية والسلام والإبداع".
    وتابع القاسم "إن البروة ورام الله والقدس ونابلس إنما تشكل أطرافا متكاملة في معادلة الوطن الواحد، أما بشأن الدولة فالأيام دول، والدول دول، ولا يبقى إلا وجه ربك., لنا أن نعتز بالانتماء إلى شعب لا يتقاسم أرغفة الحصار فحسب، بل يتقاسم قبور الشهداء والشعراء".


    http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2876&id=66126&groupID=0
     
  2. اللؤلؤ المكنون

    اللؤلؤ المكنون مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    7,287
    0
    0
    ‏2008-05-17
    ...
    رحمه الله .. ورحم جميع موتى المسلمين

    كل الشكر لك فيصل على الخبر


    :)
     
  3. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    رحم الله محمود درويش ,, وان شاء الله الاديبة تنهي رسالتها وتحصل على الدكتوراه عما قريب

    شكراً لك فيصل
     
  4. فارس الزعيم

    فارس الزعيم قــلم حــر عضو مميز

    2,161
    0
    0
    ‏2008-06-15
    حكومي
    رحم الله محمود درويش وشكرا لك
     
  5. فيصل الغامدي

    فيصل الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    8,412
    0
    0
    ‏2008-08-08
    معلم
    شكر اً يا اخوتي
     
حالة الموضوع:
مغلق