اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ربع ميزانية البلاد.. لم تمنع الأخطاء من اختراق كتب وزارة التربية والتعليم

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-03-17.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    مباشر-وليد الجمعة-

    تبدو كتب وزارة التربية والتعليم، بما تضمه من أخطاء متعددة ومتنوعة، أشبه ببيت "جحا"، الذي يحتاج إلى خرائط توضيحية، تبين معالمه ومداخله ومخارجه، حتى لا يتوه من يفكر أن يزوره.
    ويبدو الغريب في الموضوع أن أخطاء الكتب تقع، رغم ما تخصصه الدولة من ميزانية ضخمة، تصل إلى ثلث الميزانية العامة للبلاد، لصالح وزارة التربية والتعليم، التي لم تفكر في يوم من الأيام أن تمتلك مطابع خاصة بها، ورأت أن تطبع كتبها في مطابع القطاع الخاص، الذي لا يتحمل وزر هذه الأخطاء، بقدر ما تتحمله الوزارة التي وافقت على توزيع الكتب بهذه الصورة على طلابها.
    ولا تقتصر الأخطاء التي تملأ الكتب على الأخطاء المطبعية والفنية فحسب، وإنما امتدت إلى الأحاديث النبوية، في تحدٍ واضح أن يمنعها أحد، ومع بداية توزيع الكتب في الفصل الدراسي الثاني لهذا العام على طلاب إحدى المدارس، فوجئوا بوجود أخطاء كثيرة في عدد من الكتب، خصوصاً فيما يتعلق بالنواحي الفنية فيها، مثل وجود نقاط الحبر على الكلام المكتوب، مما يعيق الطالب من قراءة العبارات المكتوبة، وهذا ما اكتشفته مجموعة من الطلاب في كتاب القواعد في الصف السادس الابتدائي، حيث طمس الحبر عدداً من الأسئلة في التمارين.
    توزيع الصفحات
    ومن هذه الأخطاء ـ بحسب المعلم فهد القحطاني ـ ما يكون في توزيع الصفحات ويقول: "تفاجأت عندما كنت أشرح للطلاب أحد الدروس، بوجود تمتمات في الفصل، وكأن الأمر غير واضح للطلاب، وعندما تقصيت الأمر، وجدت أن بعض الكتب تحتوي على أخطاء في توزيع الصفحات، فمثلا الصفحة رقم 68 تليها الصفحة رقم 93، وهكذا، وهذا مما يزعج الطلاب كثيراً وخصوصاً وقت حل التمارين، فالطلاب فوجئوا بوجود تمارين، ليس لها علاقة بالدرس المشروح، ومن المعلوم أن هؤلاء الأطفال في المرحلة الابتدائية، يحتاجون إلى الكثير من الدقة والحرص، وربما لا يكتشفون الأخطاء، فتتداخل الدروس وبالأخص طلاب الصفوف الأولية".
    تشتيت الأفكار
    ويشير المعلم أحمد الإبراهيم إلى أن "أحد الطلاب أحضر إليه صفحة فارغة بين الصفحات في مادة الرياضيات، وإذا بالآخر يفتح على نفس الصفحة ليجدها موجودة دون أخطاء، ولكن برقم مختلف وهذا ما يجعل الطلاب يختلفون في أرقام الصفحات، مما يشتت أفكارهم، ولا يستفيد بعضهم من الدرس المشروح لعدم اتفاق الصفحات".
    ويتحدث خالد الزهراني (معلم رياضيات) عن أمور يستغرب لها "وجدت إحدى صفحات كتاب الرياضيات مطبوع نصفها فقط بشكل طولي، والنصف الآخر مطبوع وموجود على شكل قصاصة في نهاية الكتاب، ولو أن أحد الطلاب لم يلحظ هذه القصاصة، لفات عليه فهم الدرس، وهو من أهم الدروس وهو درس الكسور".
    المرة الأولى
    ويؤكد الطالب عبد السلام العلياني أنها ليست المرة الأولى التي تتكرر فيها الأخطاء، وخصوصاً في الطباعة، ويقول: "العام الماضي اكتشف الطلاب أخطاء في الكتب، وكان أهم هذه الأخطاء هو تكرار كلمة في حديث شريف"، فيما يدعو زميله الطالب ريان الزهراني إلى أنه "من الضروري أن يتابع قسم طباعة الكتب في وزارة التربية والتعليم مثل هذه الأخطاء، ويعمل على تلافيها لاحقاً، لأن الإمكانات هائلة وضخمة، ثم إن مثل هذه الأخطاء قد تقع في أماكن مهمة في الدرس، مثل التمارين والقاعدة ونحوها، أو في الأرقام في مادة الرياضيات، وهذا ما يعطي نتائج خاطئة تنعكس على تحصيل الطالب".

    تم إضافته يوم الأربعاء 17/03/2010 م - الموافق 2-4-1431 هـ
     
  2. الرسيل

    الرسيل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    136
    0
    0
    ‏2009-10-14
    معلم
    و الله إنك صادق و يعطيك العافيه على الموضوع
     
  3. !¤~`][الشامخ][`~¤!

    !¤~`][الشامخ][`~¤! عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,924
    0
    0
    ‏2008-01-19
    أشرف مهنة
    بغض النظر عن الاخطاء التي نراها ولا يستطيع انكارها شخص

    الا ان مؤسسة تعليمة بحجم وزارتنا لا تملك مطابع خاصة

    يضع أكثر من علامة استفهام