اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


في يوم من الأيام

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة أحمد المتحمي, بتاريخ ‏2010-03-20.


  1. أحمد المتحمي

    أحمد المتحمي عضوية تميّز عضو مميز

    392
    0
    0
    ‏2008-10-20
    في يوم من الأيام
    كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجتهوأولاده
    وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
    منأنت"؟
    قال
    أنا المال
    فسأل الرجل زوجته وأولاده
    هلندعه يركب معنا ؟
    فقالوا جميعا
    نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعلاى شيء
    وان نمتلك اى شيء نريده
    فركب معهم المال
    وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
    فسأله الأب : منأنت؟
    فقال
    إنا السلطة والمنصب
    فسأل الأب زوجتهوأولاده
    هل ندعه يركب معنا ؟
    فأجابوا جميعا بصوت واحد
    نعمبالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء
    وان نمتلك اى شيءنريده
    فركب معهم السلطة والمنصب
    وسارت السيارة تكملرحلتها
    وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتعالدنيا

    حتى قابلوا شخصا
    فسأله الأب
    من أنت؟
    قال
    إنا الدين
    فقال الأب والزوجة والأولاد في صوتواحد
    ليس هذا وقته
    نحن نريد الدنيا ومتاعها
    والدين سيحرمنامنها وسيقيدنا
    و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
    و حلال وحرام وصلاةوحجاب وصيام
    و و و وسيشق ذلك علينا
    ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعدإن نستمتع بالدنيا وما فيها
    فتركوه وسارت السيارة تكملرحلتها

    وفجأة وجدوا على الطريق
    نقطة تفتيش
    و
    كلمةقف
    ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة
    فقال الرجلللأب
    انتهت الرحلة بالنسبة لك
    وعليك إن تنزل وتذهب معى
    فوجمالاب في ذهول ولم ينطق
    فقال له الرجل
    أنا افتش عن الدين......هل معكالدين؟
    فقال الأب
    لا
    لقد تركته على بعد مسافة قليلة
    فدعنى أرجع وآتى به
    فقال له الرجل
    انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلةانتهت والرجوع مستحيل
    فقال الاب
    ولكننى معى في السيارة المالوالسلطة والمنصب والزوجة
    والاولاد
    و..و..و..و
    فقال لهالرجل
    انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
    وستترك كل هذا
    وماكان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق

    فسأله الاب
    منانت ؟
    قال الرجل
    انا الموت
    الذى كنت غافل عنه ولم تعملحسابه
    ونظر الاب للسيارة
    فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
    وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
    ولم ينزلمعه أحد
    قال تعالى
    قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكمو عشيرتكم وأموال
    اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحبإليكم من الله ورسوله و

    جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره واللهلايهدى القوم الفاسقين

    وقال الله تعالى
    كل نفس ذآئقة الموت وإنماتوفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار
    وأدخل الجنة فقد فاز وماالحياة الدنيا إلا متاع الغرور

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد
    طبعاًمنقول
    للفائدة
    وأخيراً
    اللهم اجعلنا من أهل الجنة
    أرجومنكم ألا تنسونا من صالح دعائكم


     
  2. Naaa$$eeeR

    Naaa$$eeeR عضوية تميّز عضو مميز

    1,169
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    جزاك الله خيراً أخي أحمد على هذه (الموعظة ) المؤثرة .
    وأقول دعونا نُركب معنا في السيارة :
    المال ..
    والسلطة والمنصب ..
    ومتع الدنيا المباحة ..
    ونتوجها بــ تاج (الدين )
    و لتكن طلباً لمرضاة الله وتبعاً لتعاليم (ديننا الحنيف )
    بنية خالصة (لله )
    وليست من أجل (الدنيا ) بل ابتغاء ( الآخرة ) وماعند ( الله )
    فسوف تجدون عليها (أجراً عظيماً) لن نناله في غيرها من (العبادات )
    ولو (صمنا وصلينا) العمر كله .
    فالدين يحتاج لمن ينصره بــ (المال ) و (السلطة والمنصب ) و (الملذات والمتع ) المباحة .
    فهي أدوات (الجهاد ) في العصر الحديث !
    وهي التي تؤثر في حياة ملايين (البشر )
    لا أن نتركها لأراذل القوم كما هو الحاصل ( الآن )
    فهاهم يسومون الناس (سوء العذاب) ويسممون (عقائدهم )
    ويفسدون (اخلاقهم ) وينكسون ( عزتهم )
    ويمرغونها في (الوحل )
    وكل ذلك بــ (المال ) و (السلطة والمنصب )
    التقشف والزهد أمر عظيم وهو سنة أمام (المرسلين )
    فهو يذكر بالآخرة ويزهّد بالدنيا .
    ولكن نحن الآن في زمن ( العولمة ) التي تعتمد على لعبة 00
    الأموال والقوة والسلطة والرفاهية .
    فلنحاربهم ونواجههم بذات (اللعبة )

    بارك الله فيك أخي أحمد
    وجميل مانقلت الينا
    جعله الله في ميزان (حسناتك )
     
  3. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    موعظة مؤثر
    جزاك الله خير
     
  4. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    جزا الله الناقل والكاتب خيراً ، ولكن لي تعقيب بسيط وهو:
    ربما المال أول السلطة وكذا المنصب تعين صاحبها ليكون من أهل الجنة إذا أحسن استخدامها .
    كالملك العادل ، والرجل الذي يسعى في قضاء حوائج الناس ، والمتجاوز عن ديون الخلق ، فهؤلاء أدوا ما عليهم تجاه ما إبتلاهم الله به من مناصب وسلطة ومال ، لك جزيل الشكر.