اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


التحذير من رسائل إلكترونية وهمية باسم البنوك المحلية تطلب معلومات سرية

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة نايف البلوي, بتاريخ ‏2010-04-01.


  1. نايف البلوي

    نايف البلوي تربوي مميز عضو مميز

    2,680
    0
    0
    ‏2009-05-19
    موظف حكـومي
    التحذير من رسائل إلكترونية وهمية باسم البنوك المحلية تطلب معلومات سرية

    الخميس 01, أبريل 2010



    حذر خبراء ماليون وقانونيون من انتشار أساليب وطرق نصب واحتيال يقوم بها مجهولون متخفون تحت عباءة أسماء لبنوك ومؤسسات مالية محلية عبر إرسال رسائل إلكترونية تطالبهم بتسجيل بياناتهم البنكية وإمكانية التداول مجاناً في هذه البنوك من خلال روابط وهمية ليس لها أي أساس من الصحة.

    ويطلب المحتالون في هذه الرسائل معلومات تفصيلية عن اسم العميل، رقم السجل المدني، رقم الحساب، رقم بطاقة الصراف، والأرقام السرية إلى جانب رقم الهاتف المصرفي. وقال هاني باعثمان عضو اللجنة المالية في غرفة جدة، إن مثل هذه العمليات منتشرة وملاحظة وهناك حاجة ماسة لعملية توعية للمجتمع في هذا الخصوص، وأضاف «ليس من المنطقي في أي بقعة حول العالم أن يقوم بنك بالاستفسار عن معلومات موجودة لديه مسبقاً، ولذلك لا يجب الانجرار خلف أي مطالبات بأرقام الحساب أو الأرقام السرية من أي شخص كان وتحت أي ظرف، فمثلاً إذا اتصلت على البنك تستفسر عن عملية مصرفية خاصة بك من هاتف غير مدون لديهم يرفضون تزويدك بأي معلومات إلا عن طريق رقم الهاتف الموجود لديهم».

    ويشير باعثمان إلى أمر آخر ينبغي عمله بخصوص هذه العمليات غير المشروعة وهي تشديد العقوبات على مرتكبيها بحيث تكون رادعة لأمثالهم وعدم تكرارها، وتابع «معلوم أن من أمن العقوبة أساء الأدب، في حال تم ضبط أحد هؤلاء وتم التشهير به ومعاقبته عقوبة قاسية ربما تكون ردعا للآخرين من ضعاف النفوس الذين يبيتون النية للنصب والاحتيال». إلى ذلك، ترى ريم أسعد أستاذة التمويل والاستثمار في كلية دار الحكمة أن ظاهرة النصب الإلكترونية تعد مشكلة عالمية جاءت نتيجة للانفتاح الكبير في عصر الإنترنت والمعلوماتية، وإلى اليوم لا توجد شرطة إنترنت على المستوى العالمي تلاحق مثل هذا النوع من العمليات اللا مشروعة.

    وأوضحت أسعد أنه من الصعوبة إثبات حدوث مثل هذه الجرائم الإلكترونية لصعوبة الوصول إلى المحتال الحقيقي عن طريق التعقب، لكن يمكن تقنين هذه الرسائل عن طريق المراقبة الصارمة من قبل الدول، وتضيف «ينبغي التركيز على عملية التوعية بشدة في مثل هذه الحالات من النصب والاحتيال حتى تتولد لدى الناس فكرة واضحة عن هذه الأساليب المتطورة في الخداع، البنوك لا تطلب معلومات العميل عن طريق الإنترنت إطلاقاً».

    وترجع أستاذة التمويل والاستثمار تزايد مثل هذه العمليات إلى البطالة وازدياد الجريمة في المجتمع، بحيث لو انشغل الناس في أعمالهم لن تجد من يتفرغ لعمليات النصب والاحتيال. من جانبه، يشير المستشار خالد أبوراشد المحامي المعروف إلى أن كل متضرر له الحق في اتخاذ الإجراءات الرسمية بشأن هذا النوع من الاحتيال سواء كان بنكا، مواطنا، مقيما، وحتى الحق العام من حقه تحريك دعوى قضائية ضد هؤلاء ممن يقومون بعمليات نصب واحتيال عبر الرسائل الإلكترونية أو غيرها.

    وأردف «إذا تم التوصل إلى مصدر أو منشأ هذه الرسائل والقبض على أصحابها، فإن التهم الموجهة لهم تكون الاحتيال، والنصب، واستغلال وسائل التقنية والتغرير بالآخرين، والاستيلاء على أموالهم بطرق غير مشروعة، وتشمل هذه التهم عقوبات في الحق العام، وأخرى في الحق الخاص تصل إلى السجن».

    ( الاقتصادية )
     
  2. آذريـونة

    آذريـونة مشرفة سابقة عضو مميز

    1,995
    0
    0
    ‏2010-02-02
    قلق
    شكرا لِــ تنبيهك ...
    واتمنى الجميع يأخذ الحيطة والحذر
     
  3. عمر الزهراني

    عمر الزهراني <font color="#990000">مراقب عام </font> مراقب عام

    6,050
    0
    0
    ‏2010-01-31
    سؤال محرج جدا جدا جدا
    شكرا على هذا النتبيه وهذه المبادرةالأخوية الجميلة...
    دمت في خير..