اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تقليم أظافر المعلم!(عكاظ)

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-04-04.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    تقليم أظافر المعلم!
    خالد قماش
    منذ عقود خلت لم يحظ المعلم أو المعلمة بقرار أو تعميم يفرح قلبه أو يشرح صدره، بل كانت كل القرارات والأنظمة الجديدة تقف ضده أو حيادا في أحسن الأحوال، مما ينعكس سلبا على أدائه الوظيفي متسببا في ضمور الرغبة في العمل، وتراخت طموحاته أمام تنظيمات إدارية وميدانية لا جدوى منها.
    تمر (التعاميم) يوميا بطريقة روتينية، ويوقع عليها المعلم قبل أن يقرأها لإدراكه أنها (حكي في حكي) لاتسمن ولاتغني من جوع، لتبرهن الوزارة على أنها دخلت موسوعة جينيس في استهلاك الورق والأحبار دون جدوى!
    ولا أبالغ إذا قلت إن المعلم هو الموظف الوحيد الذي تعمل أجهزته الجسدية والنفسية والعصبية والعضلية في وقت واحد، بدليل أنه عندما يحال إلى التقاعد ويخرج من طاحونة التدريس يكون محملا بأمراض العصر المزمنة بدءا بالسكري والضغط مرورا بالعظام والمفاصل وانتهاء بالاكتئاب والعزلة الاجتماعية!
    وبعد التشكيل الوزاري الأخير استبشر المعلمون خيرا بتسنم الأمير فيصل بن عبد الله هرم السلطة التعليمية، ومازال الأمل يحذوهم بأن يحظوا ببعض المميزات التي يستحقونها وهم الأولى بها، ومن ذلك التأمين الطبي الذي يتمتع به العمالة الوافدة في القطاع الخاص وموظفو الشركات!
    كما أن تصنيف المعلمين المعمول به في أغلب الدول العربية مازال غائبا أو مغيبا عن وزارة التربية والتعليم، فنجد المعلم الذي قضى ثلاثين عاما يعامل معاملة المستجد في عدد الحصص وتوزيع الأنشطة والمهمات المنهجية واللا منهجية، بل إن المعلم المستجد قد يعامل أفضل إذا كان من المقربين للإدارة التعليمية أو المدرسية!
    فهناك مثلا معلم ومعلم أول ومعلم خبير الذي يفترض أن يخفف عنه النصاب ويكون مشرفا على زملائه المستجدين، ومرجعا لتبادل الخبرات التعليمية والتربوية طوال السنوات التي اكتسبها من سنينه العجاف!
    إن توفر الراحة النفسية للمعلم تجعله أكثر عطاء ومصدرا للعلم والثراء التربوي، ولن تتأتى هذه الراحة إلا بإحساسه بالأمان الذاتي، فمنذ قرار منع الضرب ضاعت هيبة المعلم وتمرغت شخصيته الاعتبارية في وحل الامتهان والسخرية الاجتماعية، وأصبحنا نسمع قصص الاعتداء على المعلمين في ظل غياب الرادع الأمني والاجتماعي!
    ولكي ننتج جيلا واعيا ونشأ صالحا لابد أن نهيئ معلمين أمناء ونبلاء ومخصلين، ولا أعتقد أن الأمانة والنبل والإخلاص ستنمو بشكل كامل في الذات البشرية تحت وطأة الضغوطات النفسية والحياتية المختلفة .. ويكفي.
    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100404/Con20100404342366.htm
     
  2. عـبدالله الســلمي

    عـبدالله الســلمي عضوية تميز عضو مميز

    1,978
    0
    0
    ‏2008-01-14
    معلم
    شكراً لك وللكاتب
     
  3. naif99

    naif99 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    68
    0
    0
    ‏2009-09-07
    معلم
    ما أجمل أن يتعايش الإنسان مع واقعه
    جزاكم الله خيراً
    وفق الله الجميع
     
  4. الخبرة والشبرة

    الخبرة والشبرة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    349
    0
    0
    ‏2010-01-14
    الشكر للكاتب والناقل فوالله إنه لعين الصواب ولكن ..... الحمد لله على كل حال ويا قلب لا تحزن
     
  5. عبدالله الجهني

    عبدالله الجهني مميز على الــدوام عضو مميز

    1,325
    0
    0
    ‏2008-10-15
    معلم جامعي تربوي
    لا فض فوك
    بس من يسمع؟
     
  6. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    ويكفي.
    ويكفي.
    ويكفي.

    ويكفي.