اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


خطواتٌ إلى السَّــعادة .،

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة }{ الصَّرريحـة }{, بتاريخ ‏2010-04-10.


  1. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    * أيــن أجـد السعــادة؟!

    ظن بعض الناس أن السعادة في المال و الثراء، و منهم من توهمها في المنصب و الجاه، و منهم من طلبها في تحقيق الأماني المحرمة ، و الخلق في سعي حثيث لنيلها، و في جد
    و تشمير لتحصيلها، فمن مدرك لها و من محروم منها، ومن بائس شقي توهم السعادة على غير حقيقتها، فآثر دنياه على دينه، وهواه على آخرته، فجنى الوهم و الهم و كابد المعيشة و قاسى الأحزان.
    و السعادة لن تنال إلا بتقوى الله عز و جل بطاعته و طاعة رسوله صلى الله عليه و سلم، و بالبعد عن المعاصي و السيئات، قال سبحانه : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}
    الأحزاب 70_71

    قال شيخ الإسلام : [ الإيمان بالله و رسوله هو جماع السعادة و أصلها ] فتاوى شيخ الإسلام 193/20
    فالحياة و ما فيها من متاع لا سعادة فيها بلا تقـوى.
    قال الشاعـر:
    و لست أرى السعــادة جمع مــال
    ................................
    و لكن التقــي هو السعــيد
    فتقــوى الله خير الــزاد ذخــراً

    ................................و عند الله للأتقيــاء مزيــد

    * طريـق السعــادة:

    لا سبيل إلى السعادة إلا بطاعة الله، و من أكثــر من الأعمال الصالحة و اجتنب الذنوب و الخطايا عاش سعيداً و كان من ربه قريباً، قال سبحانه: { من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى فلنحيينه حياة طيبة } النحل 97
    قال ابن كثير:
    [ الحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت ]

    تفسير ابن كثير 2/908
    و السعادة تزهو إذا حقق العبد توحيد ربه، و علق قلبه بخالقه،

    و فوض جميع أموره إليه.
    قال ابن القيم:
    [ التوحيد يفتح للعبد باب الخير و السرور و اللذة، و الفرح

    و الابتهاج ] زاد المعاد 202/4.
    و السعادة يكتمل عقدها بالإحسان إلى الخلق مع ملازمة طاعة

    الله. قال شيخ الإسلام: [ و السعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم و لا ترجوهم في الله، و تخافه فيهم
    و لا تخافهم في الله، و تحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم و تكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم ]
    فتاوى شيخ الإسلام 51/1.
    ومن ذاق طعم الإيمان ذاق حلاوة السعادة، و عاش منشرح الصدر مطمئن القلب ساكن الجوارح.
    قال ابن القيم :
    [ و سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: "إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة" و قال لي مرة: " ما يصنع أعدائي بي أنا جنتي و بستاني في صدري إن رحت فهي معي لا تفارقني" ] الوابل الصيب ص 60.



    يتبع بإذن الله....
     
  2. الجـنـوبــي

    الجـنـوبــي عضوية تميّز عضو مميز

    14,081
    0
    0
    ‏2009-12-17
    معلم
    لا سبيل إلى السعادة إلا بطاعة الله، و من أكثــر من الأعمال الصالحة و اجتنب الذنوب و الخطايا عاش سعيداً و كان من ربه قريباً، قال سبحانه: { من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى فلنحيينه حياة طيبة } النحل 97
    مقال جميل والسعاده في طاعة الله
    بارك الله فيك
     
  3. ماجد السليمان

    ماجد السليمان عضو شرف مجلس الإدارة عضو مجلس الإدارة

    23,169
    10
    0
    ‏2009-07-11
    معلم
    و لست أرى السعــادة جمع مــال
    ................................
    و لكن التقــي هو السعــيد
    فتقــوى الله خير الــزاد ذخــراً

    ................................و عند الله للأتقيــاء مزيــد


    من اجمل ما قرأت من الشعر عن السعادة

    شكرا ً للقلم الصريح
     
  4. * أبو عبدالملك *

    * أبو عبدالملك * عضوية تميّز عضو مميز

    7,861
    0
    0
    ‏2009-04-23
    مــعــــلّــــم
    [frame="2 80"]
    رزقنا الله وإيّاكـِ والمسلمين السعادة في طاعته .. ..

    وجعلنا وإيّاكـِ ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فهن عنوان السعادة .. ..

    جزاكـِ الله خيرًا القلم الصرريح على طرحكـِ القيم .. .. بوركـ فيكـِ .. ..

    ونفع الله بكـِ .. ..
    [/frame]
     
  5. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    شكرا لك موضوع جميل جزاك الله خيرا
     
  6. ابو حمزة

    ابو حمزة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    140
    0
    0
    ‏2009-02-16
    معلم
    .
    و السعادة يكتمل عقدها بالإحسان إلى الخلق مع ملازمة طاعة

    الله. قال شيخ الإسلام: [ و السعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم و لا ترجوهم في الله، و تخافه فيهم
    و لا تخافهم في الله، و تحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم و تكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم ]
    فتاوى شيخ الإسلام 51/1.
    ومن ذاق طعم الإيمان ذاق حلاوة السعادة، و عاش منشرح الصدر مطمئن القلب ساكن الجوارح.
    قال ابن القيم :
    [ و سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: "إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة" و قال لي مرة: " ما يصنع أعدائي بي أنا جنتي و بستاني في صدري إن رحت فهي معي لا تفارقني" ] الوابل الصيب ص 60.


    [frame="1 80"]جزاك الله الف خير ومشكور على النقل الجميل والرائع[/frame]

     
  7. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    القلم الصريح

    الله يجزاك خير على ما نقلتيه لنا
     
  8. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    جزاك الله خير ونفع بكِ يا صريحة ،،

    جوريتي لكِ
     
  9. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    * المحـرومُ من السعـادة:

    الشقاء في اتباع الهـوى باقتراف المعاصي و السيئات، و لذات الدنيا المحرمة مشوبة بالمضار، و هي سبب الشقاء في الدنيا و الآخرة قال سبحانه: {و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً} [طه:124]
    أي في شدة و ضيق.
    قال شيخ الإسلام: [كل شر في العالم مختص بالعبد، فسببه: مخالفة الرسول أو الجهل بما جاء به، و أن سعادة العباد في معاشهم و معادهم باتباع الرسالة]
    فتاوى شيخ الإسلام 93/19.

    و الفرار من الشقاء إلى السعادة يكون بالتوبة و الإنابة إلى الله. قال ابن القيم: [و يغلق باب الشرور بالتوبة و الاستغفار] زاد المعاد 202/4.
    فاطرق أبواب التوبة و أوصد أبواب المعاصي لتذوق طعم السعادة، فعافية القلب في ترك الآثام و الذنوب على القلب بمنزلة السموم إن لم تهلكه أضعفته و من انتقل من ذل المعصية إلى عز الطاعة أغناه الله بلا مال و آنسه بلا صاحب و الشقي من أعرض عن طاعة مولاه، و اقترف ما حرم الله.

    *كيف أعرف أني سعيد؟

    من جمع ثلاثة كان سعيداً حقاً: الشكر على النعم، و الصبر على الابتلاء، و الاستغفار من الذنوب.
    قال ابن القيم:
    [إذا أنعم عليه شكر، و إذا ابتلي صبر، و إذا أذنب استغفر، فإن هذه الأمور الثلاثة عنوان سعادة العبد، و علامة فلاحه في دنياه و أخراه، و لا ينفك عبد عنها أبداً]
    الوابل الصيب ص 6.

    و إذا أطرقت ملياً تحاسب نفسك على تقصيرها، و تعظم زلاتها، و تخشى من هفواتها خوفاً من بارئها، و تتغافل عما قدمت من محاسن بين يديها طمعاً في ثواب خالقها، فتلك أمارة على نفسٍ تطلب حياة سعيدة.
    قال ابن القيم:
    [علامة السعادة أن تكون حسنات العبد خلف ظهره، و سيئاته نصب عينيه، و علامة الشقاوة أن يجعل حسناته نصب عينيه، سيئاته خلف ظهره]
    مفتاح دار السعادة 310/2.

    فالسعيد من اتقى خالقه و حسنت معاملته مع الخلق، و شكر النعم و استعملها في طاعته، ة تلقى البلاء بالصبر و الاحتساب، و شرح الفؤاد يقيناً منه بأن الله يطهره بذلك و يرفع درجاته و استغفر ربه عن الخطايا وندم على الأوزار.



    يتبع بإذن الله....
     
  10. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    جنوبي بالشّمــــــــــــــــال
    وفيك بارك أخي الكريم شاكِرة لك ومقدرة حضورك الطيب يارعاك الله



    ماجِد السليمان
    الشُّكر لله ثُمّ لِتواجدك هنا بوركت خُطاك أخي الكريم
     
  11. الجـنـوبــي

    الجـنـوبــي عضوية تميّز عضو مميز

    14,081
    0
    0
    ‏2009-12-17
    معلم
    *كيف أعرف أني سعيد؟
    من جمع ثلاثة كان سعيداً حقاً: الشكر على النعم، و الصبر على الابتلاء، و الاستغفار من الذنوب.
    الله اكبر كم هي النعم التي انعم الله بها علينا
    اللهم اعنا على شكرها
    كم حمانا الله من كثير من البلاياء
    هل سنصبر ونحتسب اذا جاء البلاء
    كم وقعناء في الذنوب والمعاصي وهذا لبشريتناء ولله حكمه
    فهل استغفرنا بعد كل خطاء
    اشكرك واسئل الله ان نكون من السعداء في الدنياء والاخره
     
  12. سعد الراقي

    سعد الراقي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    532
    0
    0
    ‏2008-09-08
    معلم
    بارك الله فيك ....

    مشاركة جميلة ...

    جعلنا الله وإياك ووالدينا من السعداء يوم نلقاه ...
     
  13. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    الإخـلاصُ لله طريق السعـادة

    غنى العبد بطاعة ربه و الإقبال عليه، و إخلاص الأعمال لله أصل الدين و تاج العمل، و هو عنوان الوقار، و سمو الهمة، و رجحان العقل، و طريق السعادة، و لا يتم أمر و لا تحصل بركة إلا بصلاح القصد و النية، و قد أمر الله نبيه محمداً صلى الله عليه و سلم بالإخلاص في أكثر من آية، فقال له: {فاعبدِ الله مخلصاً له الدين} [الزمر:2] و قال: {قل الله أعبدُ مخلصاً له ديني} [الزمر:4]، فصلاح العمل من صلاح النية، و صلاح النية من صلاح القلب.
    و أصل قبول الأعمال عند الله الإخلاص مع المتابعة، يقول ابن مسعود رضي الله عنه: [لا ينفع قول و عمل إلا بنية و لا ينفع قول و عمل و نية إلا بما وافق السنة].
    و الإخلاص عزيز في جانب العبادات، يقول ابن الجوزي: [ما أقل من يعمل لله تعالى خالصاً لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم] صيد الخاطر ص 251.
    و يقول ابن رجب: [الرياء المحض لا يكاد يصدر من مؤمن في فرض الصلاة و الصيام، و قد يصدر في الصدقة الواجبة أو الحج و غيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز، و هذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط، و أن صاحبه يستحق المقت من الله و العقوبة] جامع العلوم و الحكم 79/1.
    و قد افتتح بعض العلماء كالإمام البخاري في صحيحه، و المقدسي في "عمدة الأحكام" و البغوي في "شرح السنة" و "مصابيح السنة" ، و النووي في "الأربعين النووية" مصنفاتهم بحديث: (إنما الأعمال بالنيات) إشارة منهم إلى أهمية الإخلاص في الأعمال. و سفيان الثوري يقول: [ما عالجتُ شيئاً أشد علي من نيتي، لأنها تتقلب علي] و العمل من غير نية خالصة لوجه الله طاقة مهدرة، و جهد مبعثر، و هو مردود على صاحبه، والله تعالى غني حميد لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له سبحانه.
    يقول أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر و الذكر له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا شيء له. فأعادها عليه ثلاث مرات و رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول له: لا شيء له، ثم قال: إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً و ابتغي به وجه الله) رواه أبو داود و النسائي.
    و يقول عليه الصلاة و السلام : (قال الله عز و جل : "أنا أغنى الشركاء عن الشرك؛ من عمل عملاً أشرك فيه غيري تركته و شركه") رواه مسلم.

    * الواجب في الإسـلام الإخـلاص مع كثـرة العمل:
    العبرة في الإسلام ليست بكثرة العمل فحسب؛ إنما الواجب صحة الإخلاص لله و كثرة العمل الموافق لسنة المصطفى صلى الله عليه و سلم، و قد جمع ربنا ذلك في قوله تعالى: { و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة و ذلك دين القيمة}
    [البينة:5]
    فجمعت هذه الآية الإخلاص و إقامة الصلاو و إيتاء الزكاة.

    و العمل _ و إن كان كثيراً _ مع فقد صحة المعتقد يورد صاحبه النار، قال سبحانه: {و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً}
    [الفرقان: 23].

    و قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: {الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً و هو العزيز الغفور} [الملك:2] قال: [أخلصه و أصوبه قالوا: يا أبا علي، ما أخلصه و أصوبه؟ فقال: إن العمل إذا كان خالصاً و لم يكن صواباً لم يقبل، و إذا كان صواباً و لم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً، و الخالص أن يكون لله و الصواب أن يكون على السنة].


    يتبع بإذن الله....
     
  14. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    أبو عبدالملك
    شكر الله لك طيب حضوركك يالطيب وبارك فيك وفي وقتك
    ولكَ بالمثلِ إِن شاء الله


    أبو حمـــــــــزة
    شكرا لِتواجدك هنا وحياك الرحمن ولكَ بالمِثلِ إِن شاء الله


    ناصر الشمَّري
    الله يعافيك ويبارك فيك لحضورك الدَّائِم وفقك الله ورعااااك
     
  15. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    * ما هي الأعمال التي أخلص فيه لله؟!

    بعض الناس يظن أن الإخلاص إنما هو فقط في الصلاة و قراءة القرآن و أعمال العبادات الظاهرة كالدعوة إلى الله و الإنفاق، و هذا غير صحيح؛ فالإخلاص واجب في جميع العبادات حتى زيارة الجار و صلة الرحم و بر الوالدين، فهذه مطلوب فيها الإخلاص، و هي من أجل العبادات، و كل فعل يحبه الله و يرضاه واجب فيه إخلاص النية مهما كان العمل، حتى في جانب المعاملات كالصدق في البيع و الشراء و حسن معاملة الزوجة و الاحتساب في إصلاح الأولاد و غيرها، يقول النبي صلى الله عليه و سلم: (و لست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى اللقمة تضعها في فيِّ امرأتك ) متفق عليه
    .
    فكل أمر يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأعمال الظاهرة و الباطنة فهو عبادة، و وجب فيها الإخلاص و إن دق العمل.

    * ما هو الإخـلاص؟!

    ضابط الإخـلاص:
    أن تكون نيتك في هذا العمل لله لا تريد بها غير الله، لا رياء و لا سمعة و لا رفعة و لا تزلفاً عند أحد، و لا تترقب من الناس مدحاً و لا تخشى منهم قدحاً، فإذا كانت نيتك لله وحده و لم تزين عملك من أجل البشر فأنت مخلص، يقول الفضيل بن عياض: [ العمل لأجل الناس شرك و ترك العمل لأجل الناس رياء و الإخلاص أن يعافيك الله منهما ].
    فأخلص جميع أعمالك له سبحانه و لا تتطلع لأحد، و أدخل نفسك في قوله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } [الأنعام: 162_163 ].




    يتبع بإذن الله00000000
     
  16. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    * أثـر الإخـلاص:
    إذا قوي الإخلاص لله وحده في الأعمال ارتفع صاحبه إلى أعالي الدرجات، يقول أبو بكر بن عياش: [ما سبقنا أبو بكر بكثير صلاة و لا صيام، و لكنه الإيمان وقر في قلبه و النصح لخلقه].
    و في هذا يقول عبدالله بن المبارك: [ رب عمل صغير تعظمه النية، و رب عمل كبير تصغره النية ] و بالعمل القليل مع الإخلاص يتضاعف الثواب، يقول النبي صلى الله عليه و سلم: (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب و لا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل العظيم) [فلوه: الفلو: المهر: و هو ولد الفرس]
    متفق عليه.

    قال ابن كثير في تفسيره 317/1 : في قوله تعالى: {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} [البقرة: 261] قال أي بحسب إخلاصه في عمله.
    و إذا قوي الإخلاص و عظمت النية و أخفي العمل الصالح مما يشرع فيه الإخفاء، قرب العبد من ربه، و أظله تحت عرشه، يقول النبي صلى الله عليه و سلم: (سبعة يظلهم الله في ظله ... و ذكر منهم: (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)
    [متفق عليه].


    * بركـة العمـل في الإخــلاص و إن قل العمـل:

    إذا أخلص العبد النية و عمل عملاً صالحاً و لو يسيراً فإن الله يتقبله و يضاعفه.
    يقول النبي صلى الله عليه و سلم: (لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين)
    [رواه مسلم].

    و في رواية: (مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة).
    فبإخلاصه مع يسر العمل أدخله الله الجنة برحمته.
    و تأمل في المرأة البغي التي عملت أعمالاً قبيحة، ثم عملت عملاً يسيراً في أعين البشر، و هو سقاية ***، و ليس إنساناً، فغفر الله لها بذلك العمل اليسير مع سوء عملها من البغي، يقول النبي صلى الله عليه و سلم: ( بينما *** يطيف بركية قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني اسرائيل، فنزعت موقها فاستقت له به فسقته، فغفر لها به) [يطيف: يدور/ الركية: البئر/ الموق: الخف]
    [متفق عليه].






    يتبع بإذن الله00000000
     
  17. qween

    qween تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    33
    0
    0
    ‏2010-04-20
    طالبهـ
    الله يجزاك خير
    وفعلاً هذه طريق السعاده
     
  18. لمسة حنان

    لمسة حنان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    553
    0
    0
    ‏2009-08-20
    طالبة في مدرسة الحياة
    وهذا هو طريق السعادة حقا

    موضوع متميــز بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك