اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الحديد يغيب ...! والتجارة لا جديد ... والمواطن في ذهول ...! والأمر صار لا يريب ...

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة kkaa123, بتاريخ ‏2010-04-11.


  1. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    الحديد يغيب ...! والتجارة لا جديد ... والمواطن في ذهول ...! والأمر صار لا يريب ...

    سمعت الزملاء يتكلمون عن الحديد و صعوبة ايجاده والحصول عليه فهل غاب الحديد أم غيب ...
    وكما هو عهدنا بوزارة التجارة لا جديد ... عفوا قبل فترة بسيطة قرأت عنها أنها تحركت وحققت في نضوب الحديد ومعاقبة التجار المتسببين في ذلك وجاء تتويجا لعملها بأن قامت سابك الشركة العملاقة برفع أسعار الحديد وعدنا من جديد في لا جديد الوزارة ...

    المواطن البسيط ممن يحلم ببناء مسكنه أصبح الحديد يشكل له كابوس كبير
    أحقا يكون الحديد في تغييب وهل فعلا هناك ممن يصول ويجول بلا رقيب وكأن لسان حاله يعجز من التعبير ...

    وهل ما يحصل من تضييق في الأرزاق أصبح لا يريب المسؤوووول


    أترككم مع الخبر الذي وبإذن الله سنتابع في هذه الصفحات عن الحديد الذي غيب ونضب .........

    استمرار فوضي توزيع الحديد بحفر الباطن

    [​IMG]
    حفر الباطن- الوئام- محمد السعد:
    لازال احتكار الحديد موجود من قبل تجار المحافظة مستمراً وسط تضجر من قبل أهالي المحافظة ووسط سكوت وزارة التجارة عما يحدث.
    الوئام بدورها حضرت توزيع احد الشركات المتعهدة علي المستهلكين ووجدت عدم التنظيم ومئات المستهلكين والحديد لايتجاوز ستين طن فتم توزيع الحديد علي 60 مستهلك من قبل رجال الدوريات الأمنية وأما البقية لم يشملهم التوزيع فبعض المواطنين اتهم رجال الإعمال بإخفاء الحديد وبعضهم اتهم نفس العاملين بالشركة ببيع للذي اغلي سعر بشتري ووجهوا اللوم علي وزارة التجارة بعد تحركها ووضع خد لهذه المهزلة كما سموها وقد أفاد احد المواطنين للوئام انه يوجد سوق سوداء وتجده يشتريه من المتعهد ويبيعه لنا بضعف قيمته.
    وقد لاحظت "الوئام" أن رجال الأمن نبهوا المتعهد بعدم بيع أي طن إلا بوجود رخصة بناء مع المستهلك للقضاء علي الذين يبيعون في السوق السوداء.


    تم إضافته يوم الأحد 11/04/2010 م - الموافق 27-4-1431 هـ الساعة 6:37 صباحاً -


    تحديث : الأحد 27 ربيع الثاني 1431
    لأزمة تتصاعد والسوق تخلو من الحديد و"سبق" تكشف التفاصيل

    لأول مرة.. اتهامات تطال وزارة التجارة وتشير إلى تورطها بـ"إدارة سوق الحديد السوداء"

    الإثنين 12 أبريل 2010
    12:19 ص

    عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تصاعدت أزمة الحديد الأخيرة في الأسواق المحلية التي خلت خلال الفترة القليلة الماضية من كميات الحديد في الوقت الذي نشطت فيه السوق السوداء التي باتت تهدد بارتفاع الأسعار إلى أضعاف الأسعار العالمية للحديد.

    وكشفت مصادر مطلعة ومهتمة بقطاع الحديد لـ"سبق" عن أهم الأسباب التي أوجدت هذه الأزمة وخلو السوق من الحديد، موجهة اتهامات لاذعة لوزارة التجارة بالتسبب في نشوء السوق السوداء وأزمة الحديد الحالية التي بدأت تصل فيها الأسعار إلى أرقام مرتفعة تتصاعد يوماً بعد آخر.


    وأكدت المصادر أن الأزمة تتلخص في محورين مهمين أولهما السماح ببيع الحديد المستورد بأسعار مرتفعة والآخر تفاوت أسعار المصانع المحلية ورفض الوزارة تحديث الأسعار.


    وقالت المصادر إن تسرب أنباء ارتفاع أسعار الحديد منذ وقت مبكر ووصولها للمستثمرين وتجار الحديد كان بمثابة البوادر الأولى لنشوء الأزمة، كما أن وزارة التجارة طلبت من مصانع الحديد تحديد أسعارها على أن يتم تحديث الأسعار في حال حدوث أي تغييرات مستقبلية وبعد أن حصلت الوزارة على الأسعار، وعلى الرغم من تفاوتها الكبير قامت بتثبيتها على الموقع وتلا ذلك ارتفاع أسعار المواد الخام والسكراب عالمياً وهي المواد التي تعتمد عليها المصانع في صناعة الحديد.


    وتقول المصادر إن المصانع طلبت تحديث وتغيير الأسعار ولكن الوزارة رفضت هذه المطالب، مما تسبب في تعرض المصانع إلى خسائر متراكمة، حيث إن تكاليف صناعة طن الحديد باتت تفوق سعر البيع المحدد، مما يعني أن المصانع بدأت في عمليات البيع بالخسارة!


    وستدفع هذه المعطيات بحسب المصادر المصانع إلى تخفيض الإنتاج إلى أدنى حد من أجل ضمان استمرارية عمل المصانع والحد من الخسائر وهو الأمر الذي سينتج عنه تفاقم الأزمة إلى حد كبير.


    وكشفت المصادر أن المصانع احتجت على السماح ببيع الحديد المستورد بالأسعار المرتفعة فيما تلزم المصانع المحلية بالبيع بأسعار متفاوتة ومتباينة بشكل كبير على الرغم من أن الحديد يعتبر نوعاً واحداً ومن خام واحد.


    وأكدت المصادر أن تفاوت الأسعار الكبير بين مصنع وآخر يعتبر من أهم أسباب الأزمة الحالية، مشيرة إلى أن فارق سعر الطن بين بعض المصانع المحلية يصل إلى أكثر من 750 ريالاً، مما دفع التجار لشراء الحديد منخفض الأسعار وبيعه بالأسعار المرتفعة والمحددة من وزارة التجارة نفسها.


    وطالب متعاملون في قطاع الحديد وزارة التجارة باتخاذ حلول عاجلة للسيطرة على الأزمة والسوق السوداء الحالية التي أدت بدورها إلى وقف التنمية وعمليات البناء في جميع مناطق المملكة، مؤكدين أن الحلول عديدة في حال رغبت الوزارة تطبيقها ومن أهمها ربط أسعار الحديد المحلية بالأسعار العالمية مع دعم المصانع أسوة بأزمات الأرز والشعير التي شهدتها المملكة خلال الفترة الماضية





     
    آخر تعديل: ‏2010-04-12
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    خبر سابق :

    بعد هدوء أكثر من عامين .. بوادر أزمة جديدة في سوق الحديد

    [​IMG]

    حديد التسليح







    الرياض : ظهرت في الأفق بوادر أزمة جديدة للحديد بعد فترة هدوء استمرت لأكثر من سنتين وأبرز ملامحها نضوب السوق خلال اليومين الماضيين ، من حديد التسليح بمختلف مقاساته حسب ما ذكره مستهلكون ومقاولون عقاريون .
    ورجّح المستهلكون أن تكون الزيادة الأخيرة في أسعار الحديد التي أقرتها الشركة السعودية للصناعات الأساسيـة "سابك" بزيادة سعر الطن المتري 100 ريال المحرّض الحقيقي وراء إحجام معظم مصانع وتجار وموزعي الحديد عن بيعه وتخزينه تحسبًا لارتفاعات أخرى قادمة، مما أدى إلى جفافه من السوق المحلية بشكل شبه تام ، في وقت لم يخفوا فيه تخوّفهم من عودة لأزمة شبيهة بالأزمة الماضية التي شهدتها سوق الحديد التي قفزت بأسعاره إلى أرقام قياسية .
    ووفقا لما ورد بجريدة "اليوم" السعودية أبدى المستهلكون امتعاضهم من عدم وجود ضوابط واضحة تمنع الشركات المصنعة للحديد والموزعين والتجار من رفع أسعاره بلا مبرر ، مطالبين وزارة التجارة بالتحرك لإخماد الأزمة قبل اندلاعها وتأثيرها على حركة البناء التي تشهدها البلاد اليوم .
    كما طالب المستهلكون بتكثيف جولات وزارة التجارة التفتيشية على مستودعات الحديد في عدد من مناطق المملكة لمنع بعض التجار من تخزين الحديد واحتكاره والتحكم بأسعاره
    وقال الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث الباحث والخبير في الشئون العقارية :"إن السبب الرئيسي في رفع شركات الحديد أسعارها واحتكار البعض منها له هو ارتفاع الطلب على الحديد جراء توسّع المقاولين والمستثمرين والمطوّرين العقاريين في البناء بعد اعتماد ميزانية الدولة وما حملته من مشاريع عملاقة كبناء الجامعات والمدارس والمساكن والطرق والجسور.. وغيرها، فضلا عن تسهيلات التمويل التي تقدّمها البنوك المحلية لموظفي القطاعين العام والخاص لشراء المساكن كل هذا زاد من الطلب على الحديد في السوق المحلية ".
    ومن جانبه أكد علي بن سالم الحارث مدير أعمال مؤسسة سالم صالح آل حارث للتجارة والمقاولات نضوب السوق من الحديد بشكل شبه تام ، مشيرا إلى أن الكثير من شركات الأسمنت أحجمت عن البيع بذريعة نفاد ما لديها من كميات بسبب زيادة معدل الطلب بينما مستودعاتها حسب مصادر من داخلها تؤكد وجود الحديد في مستودعاتها وبكميات كبيرة .
    وقال الحارث :" إن أسعار الحديد يبدو أنها ستواصل الارتفاع ولن تتوقف عند سقف سعري معيّن في حال ما إذا استمر الوضع على حاله في وقت ستربك الأسعار إذا ما استمرت في الارتفاع سير الإنشاء والتعمير من جهة ومن جهة أخرى ستربك المقاولين والمطورين الذين وقّعوا عقودا واتفاقيات لم تحسب حسابًا لهذه الزيادة المفاجئة، وستلحق الخسائر بهم ".
    وطالب الحارث الجهات المعنية بمراقبة السوق وإيجاد آليات تحدّد السعر العادل لطن حديد التسليح يرضي كل الأطراف وينهي شبهات الاحتكار .

    تاريخ التحديث :-
    توقيت جرينتش : الأربعاء , 10 - 3 - 2010 الساعة : 9:34 صباحاً
    توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 10 - 3 - 2010 الساعة : 12:34 صباحاً
     
  3. ماجد السليمان

    ماجد السليمان عضو شرف مجلس الإدارة عضو مجلس الإدارة

    23,169
    10
    0
    ‏2009-07-11
    معلم
    على قولة ابو متعب

    الله يرخص الحديد
     
  4. Naaa$$eeeR

    Naaa$$eeeR عضوية تميّز عضو مميز

    1,169
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    كلها كم أسبوع
    وجاي (الحديد التركي )
    وخل حديدهم ( يصدي )
     
  5. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    حديدهم عندهم وفلوسنا في جيبنا ....
    وهم الخسرااااانين
    والله حالة .. إلى متى يظل الحال هكذاا بدون رقيب أو حسيب

    بوركت أستاذنا وبوركت خطااااااااااااااك
     
  6. الجـنـوبــي

    الجـنـوبــي عضوية تميّز عضو مميز

    14,081
    0
    0
    ‏2009-12-17
    معلم
    لاكن الي ورطان وقاعد يعمر
    لاحسيب ولا رقيب
    اخذ ته يوم وصل الطن 6200
    حسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب
     
  7. شاعر

    شاعر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    202
    0
    0
    ‏2010-01-03
    لا حول ولا قوة الا بالله الله يعين اللي يبي يبني له بيت
     
  8. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    أتوقع أن هناك نية لتصحيح أسعار العقار ، مثلما فعلوا بالأسهم ، ولن يتم مثل هذا التصحيح إلا برفع مواد البناء من حديد وغيره ، يعني بالعربي وعلى بلاطة " ملاهد " للشعب ، هذي كل القصة ، وشكراً
     
  9. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    لأزمة تتصاعد والسوق تخلو من الحديد و"سبق" تكشف التفاصيل


    لأول مرة.. اتهامات تطال وزارة التجارة وتشير إلى تورطها بـ"إدارة سوق الحديد السوداء"


    الإثنين 12 أبريل 2010
    12:19 ص


    [​IMG]​ عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: تصاعدت أزمة الحديد الأخيرة في الأسواق المحلية التي خلت خلال الفترة القليلة الماضية من كميات الحديد في الوقت الذي نشطت فيه السوق السوداء التي باتت تهدد بارتفاع الأسعار إلى أضعاف الأسعار العالمية للحديد.

    وكشفت مصادر مطلعة ومهتمة بقطاع الحديد لـ"سبق" عن أهم الأسباب التي أوجدت هذه الأزمة وخلو السوق من الحديد، موجهة اتهامات لاذعة لوزارة التجارة بالتسبب في نشوء السوق السوداء وأزمة الحديد الحالية التي بدأت تصل فيها الأسعار إلى أرقام مرتفعة تتصاعد يوماً بعد آخر.


    وأكدت المصادر أن الأزمة تتلخص في محورين مهمين أولهما السماح ببيع الحديد المستورد بأسعار مرتفعة والآخر تفاوت أسعار المصانع المحلية ورفض الوزارة تحديث الأسعار.


    وقالت المصادر إن تسرب أنباء ارتفاع أسعار الحديد منذ وقت مبكر ووصولها للمستثمرين وتجار الحديد كان بمثابة البوادر الأولى لنشوء الأزمة، كما أن وزارة التجارة طلبت من مصانع الحديد تحديد أسعارها على أن يتم تحديث الأسعار في حال حدوث أي تغييرات مستقبلية وبعد أن حصلت الوزارة على الأسعار، وعلى الرغم من تفاوتها الكبير قامت بتثبيتها على الموقع وتلا ذلك ارتفاع أسعار المواد الخام والسكراب عالمياً وهي المواد التي تعتمد عليها المصانع في صناعة الحديد.


    وتقول المصادر إن المصانع طلبت تحديث وتغيير الأسعار ولكن الوزارة رفضت هذه المطالب، مما تسبب في تعرض المصانع إلى خسائر متراكمة، حيث إن تكاليف صناعة طن الحديد باتت تفوق سعر البيع المحدد، مما يعني أن المصانع بدأت في عمليات البيع بالخسارة!


    وستدفع هذه المعطيات بحسب المصادر المصانع إلى تخفيض الإنتاج إلى أدنى حد من أجل ضمان استمرارية عمل المصانع والحد من الخسائر وهو الأمر الذي سينتج عنه تفاقم الأزمة إلى حد كبير.


    وكشفت المصادر أن المصانع احتجت على السماح ببيع الحديد المستورد بالأسعار المرتفعة فيما تلزم المصانع المحلية بالبيع بأسعار متفاوتة ومتباينة بشكل كبير على الرغم من أن الحديد يعتبر نوعاً واحداً ومن خام واحد.


    وأكدت المصادر أن تفاوت الأسعار الكبير بين مصنع وآخر يعتبر من أهم أسباب الأزمة الحالية، مشيرة إلى أن فارق سعر الطن بين بعض المصانع المحلية يصل إلى أكثر من 750 ريالاً، مما دفع التجار لشراء الحديد منخفض الأسعار وبيعه بالأسعار المرتفعة والمحددة من وزارة التجارة نفسها.


    وطالب متعاملون في قطاع الحديد وزارة التجارة باتخاذ حلول عاجلة للسيطرة على الأزمة والسوق السوداء الحالية التي أدت بدورها إلى وقف التنمية وعمليات البناء في جميع مناطق المملكة، مؤكدين أن الحلول عديدة في حال رغبت الوزارة تطبيقها ومن أهمها ربط أسعار الحديد المحلية بالأسعار العالمية مع دعم المصانع أسوة بأزمات الأرز والشعير التي شهدتها المملكة خلال الفترة الماضية
     
  10. عذب الصفات

    عذب الصفات تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    54
    0
    0
    ‏2009-12-15
    الله يخارجنا..
    كلها لعب × لعب
    استغلااااااااااااااال للمواطن المغلوب على أمره
    ما نقول إلا الله يكتب اللي فيه خير،،
     
  11. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    لتجارة” تلغي الـ 5% رسوم استيراد حديد التسليح وتخطط للتفتيش على المستودعات

    [​IMG]

    عاجل ( متابعات)-



    ألغت وزارة التجارة والصناعة الرسوم الجمركية المفروضة على استيراد حديد التسليح لتخفيف العجز في الاسواق مع ارتفاع اسعاره.
    وقال المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة إن المملكة تريد تشجيع التجار على استيراد حديد التسليح وهم لا يرغبون في دفع رسوم على الشحنات نظرا لارتفاع أسعاره.
    وأضاف أن المملكة تريد تفادي أن يؤدي العجز إلى تأخير في مشروعات البناء. وتنفق المملكة مليارات الدولارات على مشروعات البنية التحتية في إطار سعيها لتنويع اقتصادها، وبإلغاء الرسوم تسقط المملكة تعريفة نسبتها خمسة في المئة كانت قد فرضتها في يناير ويأتي إلغاؤها بعد ارتفاع كريات الحديد (البيليت) في منطقة البحر الأسود. ومنتجو كريات الحديد في منطقة البحر الأسود من أكبر مورديه لمنطقة الخليج.
    وقال تجار إن ارتفاع أسعار كريات الحديد دفع أسعار حديد التسليح في منطقة الخليج للارتفاع إلى حوالى 800 دولار للطن من 550 دولارا في وقت سابق هذا العام.
    وقال المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة إن الحكومة تبحث عن سبل لمنع التجار من تخزين الحديد وتخطط للتفتيش على مستودعات الحديد.
    وأضاف في حديث نشرته صحيفة المدينة أن ذلك يهدف لمنع حدوث نقص مصطنع ينتج عن قيام التجار بتخزين الحديد ثم بيعه بسعر أعلى فيما بعد.
    وكانت الوزارة رفعت العام الماضي حظر تصدير كان مفروضا على المنتجين المحليين عندما اعتبرت أن الامدادات كافية لتلبية الطلب المحلي. وامتنع المتحدث عن التعليق بشأن ما إذا كانت الحكومة ستعيد فرض الحظر.
    من جهة اخرى أكد تجار وصناع للحديد بان الخطوة التي اتخذتها وزارة التجارة والصناعة أمس بإلغاء رسوم استيراد حديد التسليح 5% التي كانت فرضتها في يناير الماضي، أن هذا القرار سيسهم في تقليل الفارق السعري بين حديد سابك والحديد المستورد والمصانع السعودية الاخري التى يتجاوز الفارق السعري مع سابك مايقارب 750 ريالا تقريبا ، وقال الدكتور فيصل العقيل رئيس قسم التطوير والاعمال بشركة cpc المالكة مصانع شركة بحرة ستيل ومصنع الرياض ستيل للحديد أن هذه الخطوة متمازة وتأتى تلبية احتياجات السوق المحلى وانها ستساهم فى استقرار سوق الحديد المحلى بكل تأكيد وتعمل على اعادة الهدوء وعودة الحركة فى البناء ، وطالب العقيل دعم المصانع الحديد الصغيرة التي يقل إنتاجها عن 30 ألف طن سنويا بالمملكة للعمل على تطويرها ودعمها للتوسع في أنتاجها لتخفيف من حدة الازمة الحالية وزيادة الإنتاج في المستقبل.
    مشيرا إلى انه لابد العمل على تقليل تكاليف انتاج هذه المصانع من خلال تقليل ارتفاع تكلفة أجور إيصال الكهرباء لهم حيث تبلغ تكلفة الكهرباء قوة «1 ميغا» نصف مليون ريال اليوم ، وأضاف أن خطوة وزارة التجارة بإلغاء هذه الرسوم ستعمل على إلغاء الفارق السعري الكبير بين المصانع بما لايقل عن 300 ريال تقريبا
    ومن جانبه قال الدكتور على دايخ الرئيس التنفيذي لمجموعة السعودية انه قرار صائب وانتظره السوق السعودي متوقعا أن تعود أسعار الحديد بواقع 5% من أسعارها الحالية بالسوق رافضا أعطاء رقما لهذا التخفيض ، وقال أن الحديد سيكون متوفر وسيعمل على أعادة الأسعار إلى الاعتدال المقبول للمستهلك، موضحا، أن هذه الخطوة في حال أقرارها سيكون الحديد متوفرا بالسوق ويعيد البناء إلى توهجه
    ومن جانبه قال رئيس التنفيذي لأحدى المصانع الكبرى رفض الكشف عن اسمه أن هذا القرار لن يكون مؤثرا لان المشكلة -حسب وصفه- ليست في رسوم الضريبة الـ5 % انما المشكلة بالوعى الكامل لمعطيات سوق الحديد السعودي واشار الى ان ال 5% عندما فرضت لم تغير بالسوق، مطالبا ان يكون الاستيراد عن طريق الحكومة او كبار شركات المقاولات بالمملكة والتى تستحوذ على المشاريع الحكومية الكبرى
    ومن جانبه قال المهندس رائد العقيل نائب رئيس لجنة المقاولين بالغرفة التجارية الصناعية بجدة أن هذا القرار جاء في الوقت المناسب مطالبا وزارة التجارة والصناعة إلى مراقبة السوق حتى لا يستغله بعض التجار لرفع الأسعار مرة أخري، وأكد أن المقاولين ومنذ أكثر من سنة طالبوا وزارة والصناعة بالعمل على دارسة السوق وإعطاء الحديد المستورد بالاتفاق مع الأجهزة الحكومية اعتماد “المستورد” في المشاريع الحكومية اموضحا أن مثل هذه الخطوة ستعمل على استقرار سوق سعريا
    من جهته أكد المتحدث الرسمى الناطق باسم وزارة التجارة والصناعة أن السعودية تريد تفادي أن يؤدي العجز إلى تأخير في مشروعات البناء. وتنفق المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، مليارات الدولارات على مشروعات البنية التحتية، في إطار سعيها إلى تنويع اقتصادها. وخفف الإنفاق الحكومي من الآثار السلبية للركود الاقتصادي العالمي.
    علماً أن منتجي كريات الحديد في منطقة البحر الأسود من أكبر مورديه لمنطقة الخليج.
    وتستخدم كريات الحديد لتصنيع حديد التسليح. وقال تجار إن ارتفاع أسعار كريات الحديد دفع أسعار حديد التسليح في منطقة الخليج للارتفاع إلى حوالي 800 دولار للطن من 550 دولاراً في وقت سابق هذا العام.
    وأكد المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة السعودية أن الحكومة تبحث عن سبل لمنع التجار من تخزين الحديد، وتخطط للتفتيش على مستودعات الحديد. وأضاف أن ذلك يهدف لمنع حدوث نقص مصطنع، ينتج من قيام التجار بتخزين الحديد، ثم بيعه بسعر أعلى في ما بعد.
    وكانت الوزارة رفعت العام الماضي حظر تصدير، كان مفروضاً على المنتجين المحليين، عندما اعتبرت أن الإمدادات كافية لتلبية الطلب المحلي. وامتنع المتحدث عن التعليق بشأن ما إذا كانت الحكومة ستعيد فرض الحظر.
    وبدأت أسعار الحديد العالمية في الارتفاع، عندما قررت شركات فال البرازيلية وبي.اتش. بي بيليتون وريو تينتو - وهي أكبر ثلاث شركات لتعدين الحديد الخام في العالم، ولها الكلمة العليا في سوق الخام البالغ حجمها 80 مليار دولار - التحرك لتعديل النظام القياسي السنوي لتحديد الأسعار، والذي يعود إلى سنوات. وترغب الشركات في تبديل عقود الأسعار السنوية بعقود ربع سنوية، وربط أسعار الخام بأسعار السوق الفورية
    تم إضافته يوم الثلاثاء 13/04/2010 م - الموافق 28-4-1431 هـ الساعة 9:05 صباحاً
     
  12. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    الله يعوضك خير يالجنوبي الشمالي والله ياكثر اللي تورطوا في هالموضوع
    مامعك إلا أنك تفوض أمرك لواحد أحد فرد صمد يُمهل ولايُهمل
    وحسبُنا الله وكفـــــــــــــــــــى ...
     
  13. al-amal

    al-amal عضوية تميّز عضو مميز

    757
    0
    0
    ‏2010-02-23
    معلمة
    كان الله بعون الجميع

    اذكر زمان مثل يقول اذا تبغى تدعي على عدوك ادعي له بالعمار
    مع ارتفاع اسعار الحديد اصبح في دماااااااااااار

    \
     
  14. أيمن السلمي

    أيمن السلمي مبدع ومتميز عضو مميز

    5,404
    1
    0
    ‏2008-10-30
    معلم متأهل
    يدّعون بإنه لايـوجد حديد
    والمخازن ممـتـلأة
    ...

    وزارة التجـارة في سُبـات عميق
    ويبقى الوضع كمـا هو عليه
     
  15. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    3ملايين طن فائض إنتاج مصانع الحديد السعودية عام 2013.. و900 ألف طن للعام الحالي

    [​IMG]

    متابعات - ( خبر ) :
    أكدت بيانات اقتصادية حديثة عن استمرار وجود فائض في الطاقات الإنتاجية لمصانع الحديد في دول الخليج يتجاوز 2.3 مليون طن بحلول عام 2013، مع نمو الطلب بنحو 3 في المائة خلال الفترة نفسها، ليصل إلى أكثر من 5.2 مليون طن، فيما سيتجاوز حجم الطاقة الإنتاجية 7.6 مليون طن. في حين سيرتفع حجم الفائض في الطاقة الإنتاجية لمصانع الحديد في المملكة في 2013 أيضاً ليتجاوز أكثر من ثلاثة ملايين طن، مع دخول توسعات للمصانع القائمة ودخول مشاريع جديدة أيضا مرحلة الإنتاج، وبحجم طلب سيصل إلى أكثر من 7.8 مليون طن، والطاقة الإنتاجية ستتجاوز 10.9 مليون طن، بينما سيصل حجم الفائض خلال العام الجاري إلى نحو 900 ألف طن، وبطاقة إنتاجية للمصانع تفوق 7.3 مليون طن، وبحجم طلب يقدر بأكثر من 6.3 مليون طن.





    تم إضافته يوم الأربعاء 14/04/2010 م - الموافق 29-4-1431 هـ الساعة 5:37 صباحاً
     
  16. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    رسومه لا تتجاوز 5% من قيمته
    الجمارك : إعفاء الحديد يحتاج لقرار خليجي جماعي
    الأربعاء 14 أبريل 2010
    4:37 م

    ​حامد العلي – سبق- الدمام : أكد المتحدث باسم الجمارك السعودية المكلف عيسى القضيبي أن الرسوم الجمركية لحديد التسليح المستورد لاتتجاوز " 5% " من القيمة وأن الإعفاء من هذه الرسوم يحتاج إلى قرار جماعي من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .

    واشار إلى أن واردات حديد التسليح خلال عام 2009 بلغت " 584 " ألف طن بقيمة تقدر بمليار ومائة وثمانية عشر مليون ريال كما بلغت الواردات خلال الربع الأول من عام 2010 " 129 " ألف طن بقيمة " 264 " مليون ريال .


    وأوضح أنه من خلال الأرقام المُشار إليها عن المستورد من حديد التسليح خلال عام 2009 وما مضى من عام 2010 يلاحظ بأنها تشكل نسبة لا تزيد عن " 10% " من الطاقة المرخصة للمصانع المحلية من قبل وزارة التجارة والصناعة علماً أن كافة المواد الأولية المستوردة للمؤسسات الصناعية المنتجة لحديد التسليح معفاة من الرسوم الجمركية .


    وأضاف القضيبي أن حديد التسليح ضمن البضائع التي تقوم المنافذ الجمركية بإنهاء إجراءاتها المستندية بما في ذلك تحصيل الرسوم الجمركية وهي على ظهر الباخرة وما على المستورد إلا أن يتقدم إلى الجمرك المعني ببيانات الاستيراد الجمركية طلباً للفسح وتتم المعاينة وكذا سحب العينات إذا تطلب الأمر ذلك أثناء مرورها عبر البوابات للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية وابلاغ التاجر بذلك لاحقاً
     
  17. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    لو وفقط لو ،أضرب أصحاب العمار ووضعوا أيديهم ولو لفترة بسيطة ، صدقني يا أبا عبدالله ، لرضخت الشركات والتجار ، لمطالبهم ، وشكراً