اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


رفض المشاطرة

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-04-19.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    رفض المشاطرة


    "هذه ملكي لقد أخذتها أولاً" . تستدير المعلمة لترى منى بنت أربع السنوات, وهي تحمي بقوة بعض القوالب, و تضع ذراعيها حول كل ما تستطيع الوصول إليه من القوالب. ووقف قريبًا منها زكي منذهلاً قائلاً: أريد أن ألعب كذلك " , فتجيب منى "لا يمكنك ذلك , أنا أحتاجها كلها منخفضة" هيا يا منى , يوجد العديد من القوالب , دعي زكي يلعب ببعضها". وتصيح منى " لا , هذه ملكي " ، ويقرر زكي أن يتولى الأمر بنفسه, فيلتقط عدة قوالب متناثرة بعيدة عن متناول منى, ويبدأ في تكويمها, فترفس منى القوالب التي كومها زكي للتو صارخة " لا تستطيع أخذ أي منها , إنها ملكي. " وتتجهم المعلمة وتحاضر منى عن المشاطرة . وبعد دقائق قليلة تأخذ بقوة بعض القوالب من منى وتنقلها وزكي بعيدًا عدة أقدام . فتنهض منى ضاربة قدميها وهي تبعد باكية " إني أكرهك! لقد أخذت قوالبي ! " ولم تكن المعلمة سعيدة بهذا التطور , ولكنها لا تعرف ما الذي يمكنها فعله غير ما فعلت. فمنى دائمًا ترفض المشاطرة .
    حددي السلوك:
    ترفض المعلمة مشاطرة المواد الشخصية أو الخاصة بالمدرسة مع الأطفال الآخرين.

    لاحظي السلوك:
    خصصي أيامًا قليلة لمراقبة الطفلة للحصول على فكرة عن الظروف التي بوجودها تمتنع الطفلة عن المشاطرة .
    أ‌) متى يكون رفض المشاطرة أكثر احتمالاً؟
    - معظم أوقات النهار.
    - في أول النهار حالاً بعض الوصول للمدرسة.
    - في وقت متأخر من النهار.
    - خلال العرض والإخبار Show & tell.
    - خلال النشاط الحر.
    - قرب القيلولة أو وقت التريض.
    - عند التحول من نشاط إلى آخر.
    ب) ما المواد التي لا ترغب الطفلة في مشاطرتها.
    - أي شئ تستعمله الطفلة.
    - المواد الشخصية فقط مثل اللعب التي أحضرتها من البيت.
    - أدوات منطقة التدبير المنزلي مثل الدمى والأطباق وقطع القماش.
    - القوالب.
    - مواد لفنون مثل الورق والألوان والصلصال.
    - مواد مهارية يدوية مثل الألغاز والقوالب والليجوسlegos.
    - أدوات اللعب بالماء والرمل.
    - الكتب.
    - الأجهزة والمواد في الخارج.
    جـ) مع من ترفض الطفلة المشاطرة؟
    - الأطفال الآخرون بدون استثناء.
    - طفل واحد فقط أو أطفال قليلون.
    - الأولاد.
    - البنات.
    - الأطفال الأكبر سنًا وحجمًا.
    - الأطفال الأصغر سنًا وحجمًا.

    د) كيف ترفض الطفلة المشاطرة؟
    - تخبر الطفلة لفظيًا الأطفال الآخرين أن المواد التي تستعملها ملك لها وليست لأحد آخر.
    - تضرب الطفلة طفلاً آخر يطلب أو يحاول أن يأخذ مادة.
    - تطلب الطفلة من المعلمة أن تحضر لمساعدتها.
    - تصرخ الطفلة أو تصيح.
    - تجمع الطفلة المواد بوضع ذراعيها حولها.
    - تبتعد الطفلة إلى منطقة معزولة حيث من غير المحتمل أن يعكر أحد انفرادها.
    - تختطف الطفلة المواد الأخرى إذا اقترب طفل آخر.
    - تخبر الطفلة الآخرين أنها لا ترغب اللعب معهم.
    - ترفض الطفلة أن تأخذ دورها في استخدام المواد إذا اقترح ذلك.

    هـ) ماذا يكون رد فعل الطفلة إذا رفض طفل آخر المشاطرة معها؟
    - تغضب الطفلة .
    - تبكي الطفلة .
    - تطلب الطفلة المساعدة.
    - تأخذ الطفلة بقوة أو تحاول أن تأخذ ما تريده من الطفلة الأخرى.

    استعملي هذه الملاحظات لتكتسبي تبصرًا في السلوك يمكنك من مساعدة الطفلة على تغييره.

    استكشفي النتائج
    قبل أن يستطيع الأطفال المشاطرة مع الآخرين, يجب أن يشعروا بالاطمئنان نحو ممتلكاتهم, عارفين أنه بغض النظر عمن يستعملها، فإن المواد تظل ملكهم وحدهم. ولا يستطيع الأطفال البدء في تفهم حقوق الآخرين في الملكية، إلا بعد أن يمروا هم بتجربة التملك الخاصة بهم. ولكن الأطفال الصغار لا يدركون بعد معنى "ملكي" و"ملك غيري", ولهذا فهم يحمون بضراوة ما هو لهم وفي نفس الوقت يطالبون بما هو للآخرين. وهذه مرحلة طبيعية في النمو, معهودة لذوي السنتين من العمر. ويتعقد الوضع أكثر في محيط مرحلة ما قبل المدرسة حيث يوجد القليل من المواد التي هي "ملكي " و "ملكك" ويوجد الكثير من التي هي "ملكنا". ولهذا يجب على الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة أن يتعلموا أن لهم الحق في اللعب بشيء ما، ولكن للأطفال الآخرين الحق نفسه كذلك. وتتوسع هذه القاعدة البسيطة فيما بعد عندما تكون مراعاة شعور الآخرين مطلوبة.

    يجب على ذوي أربع السنوات أو خمس السنوات من العمر أن يتفهموا حقوق الآخرين, ولهذا يجب تشجيعهم أحيانًا على التخلي عن حقوقهم، أو مشاطرتها، عندما يريد شخص آخر استعمال شيء مهم لديهم. والمشاطرة مفهوم يتطلب الكثير من التمرس والمساعدة من الكبار. وتعني المشاطرة أنه لا يجوز للأطفال أن يقصروا استعمال أي لعب يريدونها على أنفسهم دائمًا. فأحيانًا لا يمكنهم استعمال اللعب التي يريدونها, أو قد يطلب منهم التخلي عن لعبة لأن أطفالاً آخرين في انتظار استعمال اللعب لمدة طويلة. وفي أوقات أخرى يمكنهم اللعب بالألعاب مع أطفال آخرين بشكل أحرى بأن يثري اللعب بدلاً من أن يحط منه. وتتطلب المشاطرة حيزًا من التفهم الاجتماعي والنمو، ولهذا ينبغي على الأطفال تعلم هذا المفهوم واستعماله جزءًا من الوقت. ومن ثم يجب أن يتمرن أطفال مرحلة ما قبل المدرسة على المشاطرة عندما تصل أعمارهم إلى ثلاث سنوات ونصف السنة أو أربع سنوات.


    ادرسي البدائل
    إن تفهمك وتوقعات وإدارتك للفصل تمكن من تسهيل المشاطرة عند الأطفال , وقد تقدم أحد الاقتراحات التالية لحل المشكلة:
    أ ) تذكري أن رفض المشاطرة هي مرحلة يمرّ بها معظم الأطفال. فلا تتوقعي المشاطرة من قبل من هم في عمر السنتين، أو من بعض من هم في السنوات الثلاث من العمر. تفهمي حاجة الطفل إلى تطور الإحساس القوي بحقه في الملكية قبل أن يطور إحساسه بملكية الآخرين . وهذا الفهم ضروري للإعداد لتعلم المشاطرة فيما بعد. وإحدى الطرق لتمكين فصل صغار الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة التكيف مع مرحلة رفض المشاطرة هي في المواد المتاحة. فمن الأفضل أن يحوي الفصل المخصص لذوي السنتين من العمر كثيرًا من نفس المواد القليلة، على أن يحوي قليلاً من مواد كثيرة مختلفة. وبالتالي, فبدلاً من وجود أربعين لعبة مختلفة, فإن من الأفضل وجود ثماني، أو عشر مواد مختلفة, يكون لكل منها أربع أو خمس نسخ. بهذه الطريقة إذا لعب طفل بلعبة معينة، بينما يريد طفل آخر نفس اللعبة، فستكون هناك لعبة مثلها لإعطائها للطفل الثاني. وهذا الوجود لمواد متطابقة يجنب الحاجة إلى المشاطرة.
    ب) يشاطر أطفال مرحلة ما قبل المدرسة المواد الخاصة بالمدرسة بسهولة أكثر من لعبهم الخاصة بهم. وليس من النادر، لكن ومن الطبيعي أن يشعر الأطفال بالرغبة في استئثار شيء يملكونه. فإذا أحضر الطفل شيئًا يعزه إلى المدرسة، ثم فقد، أو كسر، فإن هذا الوضع لا يساعد على تعلم المشاطرة. ولهذا فإن من الحكمة وضع وتطبيق بعض القواعد فيما يخص الملكية الشخصية مثل اللعب التي تحضر من البيت وفيما يلي بعض القواعد المقترحة:
    - يجب تخصيص مكان يستطيع الأطفال وضع ممتلكاتهم فيه, ويكفي مخزن لتعليق السترات أو المعاطف أو صندوق. وعلى أي حال، وفري مخزنًا للمواد الاستثنائية التي يحضرها الطفل من البيت، وافصلي بين لعب البيت والمدرسة طول النهار.
    - خصصي فترات يومية أو أسبوعية لمشاطرة اللعب الشخصية. ويجب الإشراف بعناية خلال فترات المشاطرة هذه لضمان سلامة مثل هذه المواد وسلامة الأطفال أيضًا . تذكري أن لعب البيت ليست بنفس متانة لعب المدرسة. فالمواد المصنوعة خصيصًا للمدارس التمهيدية مصممة لتحمل الكثير من التلف والإجهاد , كذلك احترسي من اللعب التي يظهر أنها قابلة للكسر أو التفتت , وراقبي كيف يتم تناولها. حددي وقت المشاطرة من حيث البداية والنهاية, واطلبي من الأطفال تخزين لعبهم عندما ينتهي الوقت.
    - ناقشي مع الأطفال موضوع إحضار الأشياء من منازلهم. وبمساعدة الأطفال ضعي بعض القواعد للتعامل مع ممتلكاتهم الشخصية.أكدي الحاجة إلى احترامهم ممتلكات الآخرين. وإذا اشترك الأطفال في وضع التوجيهات وعرفوا الطرق الملائمة لمشاطرة الممتلكات الشخصية فإنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى إتباع مثل هذه القواعد.
    - لربما لاقيت مشاكل عندما يحضر الأطفال أشياءً من المنزل. فقد تجدين أن بعض المواد مكسورة أو مفقودة , أو أن الأطفال غير راغبين في المشاطرة. في حالة مثل هذه قد يكون من الأجدى أن تفكري في عدم السماح لبعض الوقت للأطفال بإحضار مواد مثل هذه إلى المدرسة. دعي الأطفال والآباء يعرفون عن هذا القرار ولما اتخذ, ثم طبقي القرار.
    جـ) إذا وجدت أن المشاطرة في مواد المدرسة صعبة على الأطفال, فعايني غرفة الفصل لتري إن كانت تلك الصعوبة قد برزت من نقص في المواد، لأنه إن لم يكن هناك مواد كافية لإشغال جميع الأطفال في نفس الوقت فستكون هناك مشاكل في المشاطرة. فإذا كان الفصل فيه عشرون طفلاً فيجب توفير ما يكفي لإمداد خمسة أو ستة أطفال في كل منطقة من مناطق النشاط الرئيسة فيه. وهذا يتضمن أجزاءً مثل القوالب والتمثيل واللعب المهارية والكتب والفنون والتمثيل الحسي, واللعب المعرفية وأي جزء آخر في فصلك. إضافة إلى ذلك يجب أن توجد مواد كافية لجميع الأطفال الذين يودون المشاركة في أي نشاط يومي تقدمينه. ستبرز مشكلة رفض المشاركة إذا أحس الأطفال أن عليهم التنافس للحصول على المواد الموجودة . هذا لا يعني وجوب وجود مادة من كل شيْ لكل طفل, ولكن يجب أن توجد مواد كافية لإشغال جميع الأطفال في أي وقت. وستبرز بعض الحالات التي يطلب فيها أكثر من طفل مادة معينة, ولكن إذا حدث مثل هذا في بيئة تكثر فيها المواد فإن المشاطرة ستتيسر.
    د‌) يولع بعض الأطفال بمادة خاصة جدًّا تعطيهم الإحساس بالأمن. ولذلك يجب ألا يتوقع من طفل أن يشاطر مادة مطمئنة مثل بعض دمى الحيوانات المحشية, أو أي دمية أو بطانية. وعند الضرورة فإنه يجب على المعلمة حماية حق الطفل في هذه المادة المطمئنة.

    وإن لم تقدم هذه المقترحات الحل لرفض المشاطرة انتقلي إلى البرنامج المفصل الآتي :

    حددي الهدف
    الهدف هو أن تشاطر الطفلة مواد المدرسة مع الأطفال الآخرين على الأقل ثلثي المرات التي يطلب منها المشاطرة فيها. والثلثان هدف معقول حيث يجب ألا يتوقع من أطفال مرحلة ما قبل المدرسة المشاطرة كل الوقت بل المشاطرة في جزء معقول من الوقت.

    الإجراء
    تتضمن الخطة الأساسية لإزالة رفض المشاطرة عدة إجراءات:
    = اجري بعض التغييرات في محيط الفصل لتسهيل المشاطرة.
    = قدمي مساعدة منتظمة لتعليم لماذا وكيف تتم المشاركة.
    - عززي المشاطرة العفوية.
    - تعاملي مع الحالات التي تكون فيها الطفلة غير راغبة في المشاطرة.





    التعريف
    رفض المشاطرة يعني أن الطفلة غير راغبة في السماح للأطفال الآخرين استعمال مواد تستعملها تلك الطفلة أو حتى مواد تكون فقط قريبة منها. مثلاً , قد تلعب الطفلة ببعض القوالب فقط ولكنها تخبر الآخرين أن كل القوالب لها.

    الخط القاعدي
    قبل بدء البرنامج اجمعي معلومات الخط القاعدي لمدة ثلاثة أيام, ضعي ورقة ومرسمة بالقرب منك في غرفة الفصل, قسمي الورقة إلى عمودين وعنوني أحدهما بـ "المشاطرة" والآخر بـ "رفض المشاطرة" , راقبي الطفلة عن كثب طول اليوم, ومتى طلب منها أحد المشاركة سجلي رد فعلها في العمود المناسب, كذلك إن شاطرت الطفلة طواعية مع صغير آخر سجلي هذا في عمود المشاطرة, وفي آخر اليوم احسبي نسبة فرص المشاطرة التي شاطرت الطفلة فيها فعلاً, استعملي المعادلة التالية:
    المشاطرة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ x 100 = % المشاطرة
    المشاطرة + رفض المشاطرة
    ومن ثم إذا توافر لدى الطفلة عشرون فرصة للمشاطرة, وأظهر سجلك خمس علامات في عمود المشاطرة وخسمة عشر علامة في عمود رفض المشاطرة فإن حسابك سيكون كالتالي:
    5 5
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ــــــــــــــ = 25ر x 100 = 25%
    5+15 20
    سجلي النسبة في رسم حفظ السجل , وسيخبرك سجلك اليومي ما نسبة فرص المشاطرة التي انتهزتها الطفلة, وكلما ارتفعت النسبة كلما عظم تقدمك.

    البرنامج
    إنك مستعدة بعد جمع معلومات الخط القاعدي لبدء البرنامج, يجب التأكيد أن هذا البرنامج لا يصلح للأطفال الصغار جدًّا في مرحلة ما قبل المدرسة.
    سهلي المشاطرة من خلال البيئة, لتساعدي الطفلة على الشعور بإيجابية أكثر نحو المشاطرة, قدمي كل ما تستطيعين من مساعدة من خلال ترتيب الفصل ونشاطاته وإجراءاته العادية.
    1- يمكن لترتيب الفصل أن يسهل المشاطرة. فكما ذكر سابقًا يجب أن يكون في الفصل كثير من المواد حتى لا يتنافس الأطفال على قليل من المواد المتاحة, كذلك عايني المساحة المخصصة لكل منطقة من مناطق النشاطات المختلفة, لأنه يجب أن يكون هناك مكان كاف لعدة أطفال للعمل سوية براحة أو باستقلال دون أن يضيق بعضهم على بعض, تأكدي كذلك أن مناطق النشاط المختلفة بعيدة عن بعضها البعض, مع تعليم حدودها بأثاث أو بمكان خزن اللعب أو أي مقسمات أخرى, وتكون المشاطرة أسهل للأطفال إذا لم يكونوا في طريق بعضهم البعض مما يرغمهم على الدفاع عن مكانهم وموادهم.
    2- إشراف المعلمة عامل يمكن تسخيره لتسهيل المشاطرة, فمشاكل المشاطرة ستكون أقل احتمالاً في نشاطات يكون فيها لدى كل طفل مادة يعمل فيها منفصلاً, مثل اللغز Puzzel. فعندما يبين عدة أطفال بالقوالب أو يصنعون ملصقات Collagesمن مخزون مشترك للمواد, فإن حدوث المشاكل المتعلقة بالمشاطرة يصبح أكثر احتمالاً, وهذه النشاطات تتطلب مشاركة جدية من المعلمة.
    3- وقد تخطط بعض أوقات المشاريع أو النشاطات المعينة بحيث تشجع المشاطرة, ويجب أن تكون هناك وفرة في المخزون كاف لجميع الأطفال في نشاطات الفنون, كما يجب تقديم مواد مثل الألوان والصمغ والمواد البراقة Glitter في أوعية صغيرة بدلاً من وعاء كبير حتى تتوافر للأطفال سرعة الوصول إلى ما يحتاجونه, ويجب ترتيب نشاطات الطبخ لتسمح لكل طفل مشارك أن تكون لديه مشاركة نشطة في العملية. وهناك طريقة أخرى لتفادي مشاكل المشاطرة وهي النظر في تحديد عدد الأطفال المشاركين في نشاطات معينة, فإذا انطوى نشاط الطبخ مثلاً على إضافة وخلط ستة مكونات فلا تسمحي بمشاركة أكثر من ستة أطفال في وقت واحد, على ألا يكرر النشاط بجماعات مكونة من ستة أطفال بحيث تتاح المشاركة لجميع الأطفال الراغبين .
    4- ويوجد في المدرسة عادة مواد قليلة يكون الطلب عليها أكثر من المتوافر, والمراجيح أحد الأمثلة, إذ عادة يكون هناك أطفال يرغبون في التأرجح أكثر من المراجيح الموجودة . في حال مثل هذه فإنه يلزم حدوث المشاطرة , وإلا فسيكون هناك كثر من الأطفال المستائين, وهناك بعض الأساليب التي تستطيعين استعمالها لتشجيع المشاطرة عندما يتردد الطفل في السماح لآخر بأن يأخذ دوره, ويمكنك تخصيص وقت محدد يوافق عليه الأطفال, وباستطاعتك استعمال مؤقتة أو ساعة الحائط لهذا الغرض,وعندما ينتهي الوقت يأتي دور الطفل الآخر, وطريقة أخرى للتعامل مع استعمال المراجيح (أو أي جهاز آخر يمكن توقيت استعماله) هي تحديد عدد المرات التي يتأرجح فيها الطفل ذهابًا وإيابًا, وبعد أن يصل الطفل إلى العدد المحدد يأتي دور الطفل الذي بعده, ويمكن للطفل الذي على الأرجوحة والأطفال المنتظرين أن يشاركوا في العد لإضافة بعد آخر لهذا النشاط.

    ساعدي الطفلة بانتظام على تعلم المشاطرة , استخدمي هذه الخطوة إذا كانت الطفلة لا تشاطر البتة أو تشاطر بعض الشيء , وتكفي الخطوات الأخرى لطفل يشاطر ولو بعض الوقت ( على الأقل 20% من الوقت حسب معلومات الخط القاعدي.
    نفذي الخطوات التالية بالتتابع, وبسبب طبيعة هذا الإجراء , فقد يكون من المفيد أن تعمل مع الطفلة معلمة واحدة فقط.
    1- ابدئي بترتيب الوضع بحيث تجرب الطفلة المشاطرة على الأقل مرة واحدة في اليوم, حددي طفلاً متعاونًا وهادئًا منهمكًا في نشاط ملائم للمشاطرة, اذهبي إلى الطفلة التي لديها مشكلات في المشاطرة في وقت تكون فيه غير منهمكة في نشاط( مثلاً: حان بدء وقت النشاط الحر لذلك الطفل), خذي بيد تلك الطفلة وأذهبا إلى الطفل الآخر, واطلبي "هل نستطيع اللعب معك؟ نود مشاطرة الألعاب التي تستعملها". ابقي مع الطفلين لبعض دقائق, قولي عدة تعليقات عن المشاطرة وما تولده من شعور حسن,وأكدي على القيمة الإيجابية للمشاطرة.
    استمري في هذه الخطوة لأسبوع أو أسبوعين, إلى أن تشعري أن الطفلة التي لديها صعوبة في المشاطرة قد بدأت تفهم رسالتك.
    2- تتطلب الخطوة التالية أن تكون الطفلة هي التي تشاطر, اكتشفي مرة واحدة كل يوم على الأقل حالة تكون فيها الطفلة التي أنت مهتمة بأمرها منهمكة في نشاط ملائم للمشاطرة, ثم اذهبي إلى الطفلة وقولي شيئًا مماثلاً: " هل استطيع أن العب معك؟ أود مشاطرة الألعاب التي تستعملينها", انتقي طريقة اقترابك منها بعناية لتشوقي الطفلة إلى الإجابة بـ"نعم", اشتركي في النشاط ودعي الطفلة تعرف كم أنت تقدرين مشاطرتها معك, وإن أجابت الطفلة بـ"لا" , قولي ببساطة " حسنًا ربما نستطيع العمل معًا فيما بعد", اتركي الطفلة لوحدها, لا تحاضري أو توبخي, دعي الرسالة تصل إليها, أن المشاطرة هي خبرة إيجابية, وليست شيئًا يجبر عليه الشخص.
    قد تستغرق هذه الخطوة بضعة أيام أو أسابيع, ادخلي في حسابك وقتًا كافيًا للطفلة لكي تتفهم ما تريدين إبلاغه بوساطة ترتيب هذه الحالات,حالما تشاطر الطفلة معك,وتستمتع بالتجربة بشكل عادي, انتقلي إلى الخطوة التالية.
    3- عندما تشعرين أن الطفلة جاهزة للمشاطرة مع شخص من غير الكبار حولي تركيزك إلى الأطفال, ويمكنك مرة واحدة على الأقل في اليوم , عندما ترين الطفلة منهمكة في نشاط ملائم للمشاطرة, أن تسألي طفلاً آخر ليس مشغولاً بنشاط في ذلك الوقت ليشاطر معك. اذهبي إلى الطفلة التي يهمك مشاكلها مع المشاطرة, وقول : " زكي وأنا نود المشاطرة معك في اللعب, هل ترغبين في ذلك" فإن قالت الطفلة "نعم" فشاركي في اللعب , ولكن شاركي إلى الحد الذي هو ضروري, دعي الطفلين يقومان بالدور الأكبر في اللعب, عبري عن تقديرك للطفلة في مشاطرتها مع صديقها.
    إذا قالت الطفلة "لا" لا تحولي الموضوع إلى قضية, أخبريها أنه ربما في وقت آخر ستشعر بالرغبة في المشاطرة.
    عندما تشاطر الطفلة اللعب مع طفل آخر بشكل اعتيادي, انتقلي إلى الخطوة التالية.
    4- هذه الخطوة مماثلة للخطوة رقم (3) ماعدا أن دور المعلمة أقل, اقتربي من الطفلة مع صغير آخر وقول " بود زكي مشاطرة القوالب معك",دعي الطفلين يعملان على تفاصيل اللعبة, انسحبي متى ما اتفق الاثنان على العمل سويًا, عززي الطفلين بشكل دوري عن طريق اهتمامك وثنائك.
    5- عندما تشاطر الطفلة باستمرار على الأقل ثلثي عدد المرات التي تقتربين فيها نحوها مع طفل آخر ابدئي بزيادة تخفيض مشاركتك. استعملي الخطوة(4) مرة كل يومين ثم كل ثلاثة أيام, وهكذا إلى أن تضمحل هذه الخطوة, وفي الوقت نفسه يتوقع أن تكون الطفلة تشاطر الآن بشكل عفوي ومتزايد, وسينعكس هذا على رسم حفظ السجل.
    عززي المشاطرة العفوية عندما تحدث, ستساعد الطريقة المشروحة هنا الطفلة على المشاطرة بشكل تدريجي, انتبهي طول النهار للحالات التي تشاطر فيها الطفلة, في أوقات مثل هذه جودي بمديحك, لأن من المهم أن تدعي الطفلة تعرف أنك تقدرين هذا السلوك, عندما تبدأين هذا البرنامج اثني عليها كل مرة تشاطر فيها الطفلة, ولكن فيما بعد عندما تكون المشاطرة أكثر تكرارًا, خفضي معدل التعزيز تدريجيًا, وفي النهاية فإنه يتوجب عليك إعطاء التعزيز إلا لمامًا , وبمعدل مماثل للأطفال الآخرين في الفصل.
    ساعدي الطفلة على التعامل مع أوضاع عدم رغبتها في المشاطرة, ستوجد أوقت كثيرة في أول الأمر عندما تكون الطفلة غير راغبة في المشاطرة مع الصغار الآخرين,ولكن طريقة تعاملك مع أوضاع مثل هذه ستؤثر كثيرًا في رأي الطفلة المستقبلي نحو المشاطرة, إذ يجب أن تنبثق المشاطرة من داخل الشخص المشاطر, ولا يمكن فرضها, ولهذا فمن المهم تقديم المشاطرة كتجربة إيجابية, وكلما برزت أوضاع تكون فيها الطفلة غير راغبة في المشاطرة اعملي الآتي :
    1- اذهبي إلى الطفلين حالما تلاحظين مشكلة أو احتمال مشكلة تتعلق بالمشاطرة, تأكدي أن أسلوبك هادئ ومطمئن في جميع الأوقات.
    2- اسألي الطفلين عما حدث, وأعيري صياغة ما قالاه على أنه المشكلة, مثلاً " كاتي: إنك تريدين بعض مقطعات الكعكة لتستعملينها مع الصلصال.. وأنت يا منى أخذت هذه المقطعات قبلها وتريدين ابقاءها معك .. أليس صحيحًا؟ ما الذي يمكننا فعله هنا؟".
    3- إذا لم يكن الطفلان منزعجين مما حصل شجعيهما على التقدم ببعض الاقتراحات, فإن اقتراح فكرة جيدة أحبها كلاهما, نفذيها واثني عليهما لحسن المشاطرة, بيني مزايا العمل معًا ومساعدة بعضهما البعض.
    4- إن كان أحد الطفلين أو كلاهما منزعجين بشكل واضح بما حصل وليسا على استعداد للتوصل إلى حل وسط فلا تقلقي أو تجادلي أو تحتجي بصدد الموضوع , قولي ببساطة أن منى يا سلوى ليست على استعداد للمشاطرة الآن . لماذا لا تأتي معي وسنرى إن كنا نستطيع إيجاد شيء آخر لك لتستعمليه مع الصلصال", ابحثي عن بديل مقبول للطفلة الأخرى, كذلك طمئني هذه الطفلة أنك ستحرصين على أن يكون لها دور في استعمال الشيء الذي ترغبه في أقرب فرصة.
    5- حالما ترفض الطفلة المشاطرة تحت أي شرط , ابتعدي عنها , فأنت لا تودين عمل ضجة لا ضرورة لها حول تصرفها , كما أنك لا تودين أن تعطي اهتمامًا أكثر مما هو ضروري, وفوق كل هذا لا تحاضري أو توبخي, فهذا لن يغير رأي رافض مزمن للمشاطرة, بل العكس فإنه قد يعزز هذا السلوك.
    6- تعطي الحالات التي يحدث فيها رفض المشاطرة فرصة جيدة لوجود تجربة للمشاطرة, رتبي إن أمكن وضعًا منظمًا للمشاطرة خلال خمس أو عشر دقائق, وتعتمد نوعية التجربة التي تقدمينها على ماهية الخطوة المستعملة حاليًا, إنك تقدمين بعملك هذا خبرة إيجابية في المشاطرة معاكسة لرفض المشاطرة التي كانت تحدث.

    استمري في تسجيل السلوك بيانيًا, واصلي وأنت تنفذين هذا البرنامج في المحافظة على المتابعة اليومية للمشاطرة ورفض المشاطرة, كما كنت تفعلين خلال جمع معلومات الخط القاعدي, سجل نسبة المشاطرة التي تحدث كل يوم على رسم حفظ السجل, ويوفر هذا الإجراء معلومات عن التحسن ويبين متى يتحقق الهدف.

    المحافظة على السلوك المرغوب فيه
    عندما تشاطر الطفلة باستمرار على الأقل ثلثي المرات يمكنك إيقاف الإجراء وحفظ السجل, ولكن قدمي الثناء على المشاطرة بين الحين والآخر, ومتى ما أدركت الطفلة أن المشاطرة تجربة إيجابية لها ميزاتها الخاصة بها, فإن الطفلة ستشاطر بدافع منها, ولكن تذكري أن لدى أطفال مرحلة ما قبل المدرسة الكثير لتعلمه عن السلوك الاجتماعي, ولهذا فمساعدتك وتوجيهاتك في حالات المشاطرة ستظل مطلوبة.
    http://www.abegs.org/Aportal/ShowArticle.aspx?ID=874&AspxAutoDetect******Support=1
     
  2. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    أستاذ حسن موضوع غاية في الأهمية ،،

    قرأتُ شطره ولا أستطيع التركيز بسبب الصداع

    لي عودة

    جورياااااات //
     
  3. مدى النسيان

    مدى النسيان عضوية تميّز عضو مميز

    3,561
    0
    36
    ‏2009-07-08
    ارتكاب النسيان ..
    موضوع قيّم .. شكراً لك استاذ حسن