اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


احترموا المدرسين

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-04-27.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    احترموا المدرسين
    هادي الفقيه
    لم تهدأ غضبة المعلمين من صورة الحيوان المرسوم على غلاف كتاب الرياضيات التجريبي، وبين الجزم بأنه **** أو بقرة أهدر المعلمون وقتاً طويلا في النقاش عبر الإنترنت والمطالبة عبر وسائل الإعلام بتغيير الصورة، ملمحين إلى إساءة مقصودة أو غير متعمدة وجهت إليهم.
    نكأت الصورة عند المدرسين جرح احترام المعلم وضياع هيبته التي يرون أنها اغتيلت على يد وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور محمد الرشيد عقب إصداره قرار منع الضرب في المدارس.
    شخصيا تشرفت في زمن مضى أن أكون معلما صافحت وجوه طلاب في الصحارى والجبال، ثم اخترت طريقاً آخر، منذ ذلك الوقت وحتى اليوم لم يتغير الحديث في غرف المعلمين واستراحاتهم وحتى مع مضغ الإفطار، وتوقيع الحضور والانصراف، الكلام واحد عن الاحترام والهيبة وقليل من الاحتجاج على نصاب الحصص.
    في كل الدول المتحضرة لا يحمل المعلم عصا ليفرض احترامه، ولا صوتا عاليا وعيونا حمراء، بل صرامة ونظاما وعلاقة حقيقية تربط المدرس بتلميذه.
    أتذكر جيدا في الحوار الوطني السادس «التعليم: الواقع وسبل التطوير»، وكيف تصاعد النقاش حول المعلم وعلاقته بالطالب، حتى أخذ مشارك زمام الحديث وأكد أنه عندما كان مبتعثا في بريطانيا أخبره ابنه عن احترامه الكبير لمعلمه وكان يبحث عن السبب، حتى مرض ابنه فتفاجأ الأب بحضور المعلم إلى المنزل محملا بالهدايا والأمنيات بالشفاء فبطل عجب الأب.
    المتحدث لم يكن من الذين يصفهم البعض بالتغريبيين عندما امتدح التجربة البريطانية بل كان شابا ملتزما لحيته حتى منتصف صدره.
    يروي الصحافي الزميل سمير الصاعدي قصته عندما كان يدرس الابتدائية في الولايات المتحدة والقلق الذي عاشته معلمته بسبب ضعف تركيزه في إملاء حروف اللغة الإنجليزية، واستدعت المعلمة أسرته كاملة لحل المشكلة، أما المشهد الآخر في ذاكرته عندما أصر والده على عودته لدراسة المرحلة المتوسطة فذهب إلى المعلم ووقف بجواره بحميمية تعلمها في مدرسته السابقة، وكان يسأل عن مكان فصله وكرر السؤال أكثر من مرة فرد المعلم بصفعة ما زال صداها في أذنه حتى اليوم.
    لن أحمل المسؤولية المعلمين كاملة وأعلم أن ذاكرتهم محشوة بالإحباطات، لأسباب تطول بداية بالأنظمة وانتهاء بأن من يعمل ومن لا يعمل يتساوى، فشهادات الشكر والتقدير لا تسدد قسطا أو تدفع فاتورة، ما تحتاجه وزارة التربية هي حملة بناء ثقافة جديدة لدى المعلمين والطلاب على حد سواء تفضي إلى علاقة احترام بعيدا عن الضرب والعنف، والجلوس أكثر مع معلمي أبنائنا والسماع منهم وتلبية حاجاتهم، وما نحتاجه من المدرسين قراءة مضامين رسالتهم بعمق مثلما دققوا في صورة ال****، فالوطن هو التعليم مثلما قال صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم.
    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100427/Con20100427346886.htm
     
  2. spincer

    spincer تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    267
    0
    0
    ‏2009-04-16
    معلم
    لا نريد اللجوء للضرب بل هذا ما نبحث عنه