اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الدروس الخصوصية.. كلاكيت عاشر مرة..المعلم مظلوم.. والطالب مضطر.. والتربية والتعليم "لا حس

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة معلم من الخبر _ 1417, بتاريخ ‏2010-05-09.


  1. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    الدروس الخصوصية.. كلاكيت عاشر مرة..المعلم مظلوم.. والطالب مضطر.. والتربية والتعليم "لا حس ولا خبر"

    [​IMG]



    متابعات-صحف(ضوء): هل أنت مع الدروس الخصوصية، أم ضدها.. هل تؤيدها، أم تعارضها.. هل ترى فيها (فائدة) لابنك، أم ابنتك، أم ان فائدتها غير مضمونة، وبالتالي فان الانسياق وراءها (خطأ فادح)..

    ولا تسأل اي بيت من البيوت، وأي أسرة من الأسر عن (أحوال الدروس الخصوصية) الا ويشكو لك من (مصروفاتها، ومواعيدها).. وعدم التأكد مما تسفر عنه نتائجها (نهاية العام).

    ومع ذلك يزداد الاقبال، والطلب على الدروس الخصوصية من المرحلة الابتدائية، إلى المرحلة الثانوية لتقوية (عود) الطالب في المرحلة الجامعية.

    [​IMG]

    [​IMG]


    ويبدي كثير من أولياء الأمور "ما يشبه الامتعاض" من هذا - اللهاث - نحو الاستعانة بالمدرسين الخصوصيين (ممن هب، ودب) املا في نجاح أبنائهم، وتجاوز ضعفهم، وتحصيلهم الدراسي طوال العام لكنهم في نفس الوقت يقولون: (إنه لا مفر من هذا اللجوء الى هؤلاء القوم الذين يحملون لهم، ولأبنائهم الأمل في النجاح مع نهاية العام" بصرف النظر عما يقال من منع او حظر لهذه الدروس الخصوصية فمصلحة أبنائهم فوق اي منع، او خطر خاصة وان اعلانات، ودعايات هذه الدروس ملأت كل مكان..

    فبعد تقرير أمانة مجلس منطقة الرياض الذي حذرت فيه من خطورة ظاهرة الإعلان عن خدمات مدرسي الدروس الخصوصية وملصقاتهم الدعائية والترويجية التي يتم وضعها على أبواب المجمعات التجارية والعمائر السكنية والتجارية في معظم الشوارع، وما يترتب عليها من سلبيات أمنية واجتماعية وأخلاقية من حيث استدراج بعض طلاب المراحل الدراسية الأولى إلى منازل المدرسين والبعض منهم ممن يقيم بصفة غير مشروعة، إضافة إلى سلبيات أخرى تعليمية وتربوية، ماذا حدث؟ .
    . لم يحدث شيء؟ لا تزال الملصقات موجودة على الجدران، ولم تزل الأسر تتواصل مع أصحابها، ضاربين بتحذيرات الأمانة عرض الحائط.

    (صحف) فتحت ملف ظاهرة الدروس الخصوصية من جميع جوانبه ومع جميع أطرافه إلا -مع شديد الأسف- التربية والتعليم التي لم تكن استجابتها على مستوى الأمل والطموح، فبعد أكثر من وعد غير مشمول بالنفاذ من الدكتور فهد الطياش المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم بالإجابة عن استفسارات صحف، آثرنا طرح القضية من دون إجابات الدكتور الطياش التي بدا لنا أنها غالباً لن تصل .

    بداية تحدث محمد وهو معلم في إحدى المدارس الأهلية لمادة الرياضيات من مصر الشقيقة بأن الدروس الخصوصية ليست حقا شرعيا للمعلمين ولكني اضطر إلى تدريس المواد بهذه الطريقة لأن الراتب ضعيف إلى حدٍ ما فأحاول جاهداً تحسين وضعي المادي من خلال هذه الدروس والتي باتت في الآونة الأخيرة أقل بعض الشيء من السابق خصوصاً بعد جعل الأسئلة لمرحلة الثالث الثانوي من المدارس نفسها وليست من وزارة التربية والتعليم كما في السابق، مؤكداً محمد أن الإقبال الآن على الدروس الخصوصية يأتي من طلاب المرحلة الجامعية لأن الطالب يكون معتاداً على طريقة معينة بالتدريس وعندما يذهب للجامعة يتفاجأ بنظام تعليمي مغاير عن الذي اعتاد عليه في السابق .

    [​IMG]

    [​IMG]


    وأضاف المعلم محمد أن الوزارة لا تستطيع التدخل بتنظيم الدروس الخصوصية لأنه من الأساس لا يفترض وجود هذه الدروس، والوزارة لا تستطيع كذلك فرض نظام على الطالب في هذا الخصوص خارج أوقات الدوام، لذا فلن يأتي تدخل وزارة التربية بنتيجة إذا حصل تدخل منها. وأردف بأن أسعار الدروس الخصوصية بسيط جداً لأن عدد المدرسين الخصوصيين أصبع مرتفعاً.

    [​IMG]

    [​IMG]


    وفي جانبٍ آخر قال المعلم (س . ب) إن الطالب إذا كان من نفس مدرسة المعلم فلا يحق له بأي وجه من الوجوه إعطاؤه دروسا خصوصية خارج أسوار المدرسة ولا بد أن يرفض المعلم هذا الشيء لأنه يجب أن تكون العلاقة واضحة بين الطالب والمعلم، بالإضافة إلى أن المدارس الأهلية تجعل المعلم يوقع على تعهد بعدم إعطاء الطلاب الدروس الخصوصية، لكن إذا كان الطالب من خارج المدرسة فلا ضير بأن يعطي المعلم دروساً خصوصية للطالب في هذه الحالة وتعد حقا شرعيا للمعلم لأن الطالب يصبح هو من أتى للمعلم وليس العكس، وكذلك المعلم يقوم بمهمته الأساسية وتقوية بعض الجوانب في مجال تدريسه للطالب، لأنه للأسف أصبح بعض الناس غير المؤهلين يقومون بإعطاء الدروس الخصوصية فتجد شخصا تخصصه حقوق ويعطي دروساً في الرياضيات!! وبالنسبة للإقبال على الدروس الخصوصية أوضح المعلم (س.ب ) بأنه يختلف من منطقة إلى أخرى، فبعض المناطق في مدينة الرياض يكون أولياء الأمور فيها حريصين جداً على مستوى أبنائهم في بعض المواد الدراسية فيلجأ للمدرس الخصوصي لتقوية ابنه فيها، وبعض الأحياء تكون نسبة الإقبال فيها متدنية جداً. وتساءل معلم الفيزياء (أ .
    م.ب ) قائلاً: هل يستطيع المواطن السعودي أن يعيش براتب قوامه 2000 ريال؟ بالطبع لا يستطيع في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، وكذلك المعلم الأجنبي لا يستطيع لأنه يأتي إلى المملكة ولا بد أن يعيش وفق طبيعة مجتمع الدولة التي يعيش فيها ولا أظن أن الرواتب القليلة التي تعطيها المدارس الأهلية للمعلمين كافية لهذا الشيء. وأردف الأستاذ (أ.م.ب ) بأن الدروس الخصوصية أصبحت سمة سائدة لدى الطلاب بمعنى أن الطالب هو من يأتي إلى المعلم وليس العكس، ولا يستطيع المعلم (المحترم) أن يفرض الدروس الخصوصية أصلاً على الطالب. وطالب (أ.م.ب ) بعودة النظام السابق في أن تكون أسئلة الاختبارات النهائية للطلاب من لدن الوزارة لأن النظام القائم حالياً سبب في إخراج طلاب غير جديرين بتجاوز المرحلة الثانوية، وأَشار المعلم (أ.م.ب) بأن الإقبال على الدروس الخصوصية من المرحلة الثانوية يكاد يكون منعدماً وأن الطلب عليها هو من طلاب المرحلة الجامعية.

    [​IMG]


    وتحدث المعلم عبدالجبار شيخ إدريس (سوداني الجنسية) والذي له قرابة 12 عاما معلماً في المملكة لمواد العلوم بأن الدروس الخصوصية في التعليم العام تمر بنقصان غير عادي بسبب إلغاء الاختبارات الوزارية مما جعل الطلاب يشعرون بالأمان من هذا الجانب .
    وأبدى المعلم عبدالجبار أسفه حيال الوضع التعليمي حالياً لدى بعض الطلاب قائلاً: الطالب لماذا يلجأ إلى الدروس الخصوصية؟ لأنه يبحث عن النجاح فقط وليس التحصيل العلمي مما جعل الطالب يبحث عن الشهادة على حساب العلم والتعلم.
    المدرس السعودي وتلخيص التلخيص
    وأشار المعلم (أحمد الشمري) إلى أن المعلم السعودي أحياناً يرغب في خوض مجال الدروس الخصوصية لكنه لا يستطيع بسبب عدم تقبل العائلات لوجود معلم سعودي في المنزل بالإضافة لعدم الثقة بقدرات المعلم السعودي .
    مؤكداً أن سبب انتشار الدروس الخصوصية هو غياب برامج التقوية التي كانت تقوم بها وزارة التربية والتعليم في وقت سابق، لأنها كانت تغني الطالب عن الدروس الخصوصية وتتسم بالشكل النظامي ومفيدة كذلك للطالب في جانب التحصيل العلمي. أما المعلم (محمد الدوسري) فأكد أن الإقبال على الدروس الخصوصية زاد بشكل أكبر بعد إلغاء اختبارات الوزارة لأن مسألة نجاح الطالب من عدمها أصبحت في يد المعلم فيلجأ إلى الدروس الخصوصية طامعاً في تلخيص المادة له، وأحياناً لا يحصل على التلخيص فقط بل على (تلخيص التلخيص) .

    فتوى
    وللشريعة رأي في الدروس الخصوصية، فقد سُـئل فضيلة الشيخ عبدالله ابن جبرين عن حكم الدروس الخصوصية فأجاب: لا يجوز ذلك للمدرس في تلك المدارس وذلك مخافة أن يتساهل في إلقاء الدروس على الطلاب ولا يحرص على تفهيمهم ولا يوضح لهم شرح المادة كاملا، بل يتركه غامضًا حتى يضطروا إلى أن يدرسهم هو في منزله، أو منازلهم ويدفعوا له أجرة يتفقون عليها، وقد منعت من ذلك الوزارة فقد وقع سابقًا أن بعض المدرسين اشتركوا في مدارس أهلية فصاروا لا يلقون الدرس كاملا في الحصص المقررة فيحتاج الطلاب إلى المساهمة في تلك المدارس الأهلية وقصدهم بذلك كسب المال فإذا قطع طمعهم ومنعوا من التدريس في المنازل فإنهم ينصحون للطلاب ويحرصون على أداء الأمانة معهم .

    للطلاب رأيهم
    وأبان الطالب سلطان العنزي بأن الدروس الخصوصية منتشرة جداً في أوساط الطلاب، وأن بعضهم يلجأ إليها كي يحصل على أسئلة الاختبارات من المعلم وبعض الطلاب ينجح في هذا .
    من جهته قال الطالب سلطان حسين إنه سبق له أخذ بعض الدروس الخصوصية في مادة الرياضيات ولكن بشكل دوري وغير منتظم، وأرجع سبب لجوئه لهذه الدروس إلى أنه يحتاج إلى مراجعة بين فترة وأخرى لمادة الرياضيات .
    وأشار الطالب سلطان إلى أن قيمة الساعة الواحدة 150 ريالا للدروس الخصوصية وهو سعر مناسب جداً. واستغرب سلطان للاعتقاد السائد بأن الدروس الخصوصية هي من تجعل الطالب متفوقاً بدراسته أو تساعده على رفع نسبته لأن الطالب يتعرض لاختبار تحصيلي أو اختبار للقياس الذي لا يوجد له دروس خصوصية أو مساعدة مباشرة. وتحدث الطالب أحمد السيد بأن سبب لجوء الطالب إلى الدروس الخصوصية يعود في المقام الأول للطالب نفسه لأنه إذا أهمل تحصيله الدراسي فسيلجأ إلى الدروس الخصوصية التي ستعوضه عن إهماله بعض الشيء .
    وقالت الطالبة حنان الحماد إن سبب لجوئها للدروس الخصوصية هو "سوء شرح المعلمة للمواد العلمية التي احتاجها بالإضافة لضيق وقت الحصة الدراسية وازدحام الفصل الذي يكتظ بالطالبات خصوصاً في المدارس الحكومية" .
    وأضافت الطالبة حنان أن عدد الطالبات اللاتي يلجأن للدروس الخصوصية كبير سواء في المدارس الحكومية أو في المدارس الخاصة وتزداد هذه الأعداد في فترة الاختبارات بشكل ملحوظ.
    أولياء الأمور
    وفي جانب أولياء الأمور تحدثت لحصف ولية الأمر (أم أسامة) التي اشتكت من الضغط المادي التي تسببه الدروس الخصوصية لميزانية العائلة خصوصاً في الصف الثالث الثانوي، "ولم أجد فائدة كبيرة من هذه الدروس للأسف بل بالعكس كانت تسبب ضغطا كبيرا على الطالبة والعائلة في نفس الوقت، لأن عدم النجاح أو الفشل في الإتيان بالدرجة المناسبة سيدل على فشل المعلمة والطالبة أو المعلم والطالب لأن النجاح شيء مشترك بين الطرفين" .
    من جهته أكد الأب ناجي على عدم حاجته للدروس الخصوصية لأنه أصبح هناك بدائل وهي ناجحة ومغنية بشكل مناسب عن المدرس الخصوصي، ألا وهي كتب التبسيط والأقراص المدمجة التي تأتي بطريقة الصوت والصورة وتباع بسعر مناسب وتستطيع أن تشاهدها بأي وقت تريد وهي علمية بشكل دقيق، عكس المدرس الخصوصي الذي لا تراه إلا بمبلغ مالي ونتائجه غير مضمونة

    [​IMG]


    حظر قديم، جديد

    تعليمات وزارة التربية، والتعليم واضحة بشأن (الدروس الخصوصية) فهي - حسب تعاميمها، ونشراتها - تحذر منها، وتطالب ادارات التربية والتعليم بضرورة - تفعيل - توعية المجتمع، بان هذه الدروس الخصوصية - مخالفة للأنظمة، والتعليمات، ومنافية لآداب ،اخلاقيات مهنة التربية، والتعليم..

    [​IMG]


    وتعتبر الوزارة ان "مجموعات التقوية" هي السبيل الصحيح لمواجهة هذا "الوباء" الذي ينتشر، ويتوسع ويدخل كثيرا من البيوت "من أبوابها" برغبة كثير من أولياء الأمور بينما لا تحظى "مجموعات التقوية" بهذه الرغبة على الرغم ان مجموعات التقوية لا ترهق اولياء الأمور "كما الحال في الدروس الخصوصية"..

    والجديد، القديم في الموضوع ان الوزارة تطلب - فزعة - الجهات المختصة لمنع اي اسلوب، او طريقة تؤدي الى الدعاية، والاعلان عن الدروس الخصوصية، وفي مقدمة من تطلب "فزعتهم" وزارة التجارة، ووزارة البلديات لمنع ووقف "ملصقات" الدروس الخصوصية "التي باتت تعلق على كل جدار، وكوبري، وعلبة كهرباء، وجدار صيدلية، وسوبرماركت، ومطعم ومقهى ومحل ملابس جاهزة" وعلى عينك ياتاجر وبالارقام السريعة، ودون ان يكون هناك - اي حذر - مقابل من ممارسي الدروس الخصوصية..؟


    ضدها ومعها مضطراً

    سألت أحد المدرسين عن - رأيه - في الدروس الخصوصية: هل هو ضدها أو معها ولماذا..

    وجاءت الاجابة مفاجأة غير منتظرة.

    قال ان اثنين من الأولاد يستفيدان من عروض الدروس الخصوصية ويخضعان لها تحت إشرافه هو شخصياً.

    وقد حاول المدرس والذي تولى إدارة مدرسة قبل ان يتقاعد ان يخفف من وقع هذه المفاجأة فقال ضاحكاً ان باستطاعته القيام بهذه المهمة ويملك سنوات من الخبرة أثناء التدريس لكن المشكلة التي يحاول ان يتفاداها مع أبنائه أنه سيكون قاسياً عليهم إذا لاحظ أثناء المراجعة تعثرهما في بعض المواد لذلك لجأ إلى الاستعانة بمدرسين خصوصيين يضعونه في الصورة أولاً بأول وهو بهذه الخطوة الجريئة وضع حلاً لمشكلته وضمن ان يكون الأبناء في وضع أفضل وهو لا يرى في ذلك خروجاً على المسيرة التعليمية طالما ان لها نتائج مفيدة على التحصيل التعليمي وليس مجرد جلب مدرسين خصوصيين لطلبة مقصرين في مقاعد الدراسة ويسعى أولياء أمورهم إلى التعويض عن طريق الدروس الخصوصية فتكون النتيجة ضياع الوقت وضياع الفلوس وانشغال البيوت ليل نهار بحضور المدرسين الخصوصيين وانصرافهم لكن هذا لا يمنع من استفادة كثير من الرؤوس من هذه الدروس الخصوصية التي يدفع فيها أولياء الأمور من ميزانية الأسرة بحثاً عن أمل في ان يتجاوز الأبناء عثراتهم وتراجعهم وتخلفهم.

    [​IMG]


    تقوية الطالبات

    ولا ينسى المدرس الأب ان يشير إلى ان البنات لا يتسببن في هذه الارهاقات الخصوصية وان كانت مؤشرات السنوات الأخيرة تقول ان هناك إقبالاً من أعداد غير قليلة من أولياء الأمور لتقوية الطالبات عن طريق مدرسات خصوصيات لتزيد ميزانية الدروس الخصوصية وبالذات في النصف الثاني من العام الدراسي.

    مقلب لا تنساه الأسرة

    تتحسر الأسرة على المقلب الذي دبره ابنهم الصغير مع زملائه للمدرس الخصوصي الحكومي الذي استعانوا به لتصحيح مسار ابنهم والذي دفع ثمنه الابن في ضياع مستقبله وحسرة الأسرة على ضياع هذا المستقبل وخروج الابن نهائياً من معركة الحياة.


    [​IMG]


    فقد اتفقت الأسرة مع مدرس خصوصي متعاقد لتقوية ابنهم الضعيف في معظم المواد ان لم يكن كل المواد بالاشتراك مع عدد من زملائه الذين يشاركونه في المستوى الضعيف فلجأ الابن مع زملائه غير الراغبين في تحسين مستواهم إلى (حيلة) للتخلص من مدرسهم الخصوصي فابتكروا خطة شيطانية بتصوير المدرس وهو يقوم بتدريسهم في البيت وتم بعث الصورة إلى إدارة التعليم وكانت النتيجة ان تخلص الأولاد من المدرس الخصوصي نهائياً فقد تم الغاء عقده لأنه خالف التعليمات وقام بالاشتغال بالدروس الخصوصية.


    المدرسون الخصوصيون معلقون

    المدرسون الخصوصيون معلقون على الكباري وجدران السوبر ماركت وعلب الكهرباء ومطابخ المندي وكل مكان ومن يرغب الاستعانة بهم يتصل مباشرة ويحضرون مباشرة ولا توجد جهة تحدد مستواهم وخبرتهم ويترك الأمر لنهاية العام.

    ساعة الحسم

    وتقترب ساعة الحسم من موعدها وساعة الحسم هذه هي نهاية العام الدراسي التي هي على الأبواب والتي ينتظر كل بيت ان تكون في صالح أبنائهم بانتقالهم لمرحلة دراسية جديدة وساعة الحسم ترتبط الآن بموضوع آخر هو الدروس الخصوصية التي تم طردها من النافذة فدخلت من الباب وبات الاعتراف بها واقعاً مراً أو حلواً لأنها تغزو كثيراً من البيوت علنا وبرغبة من أولياء الأمور نظراً لأن فوائدها أكثر من أضرارها!
     
  2. عميد الريااض

    عميد الريااض موقوف موقوف

    317
    0
    0
    ‏2010-01-29

    اتذكر ان الصحافة البريطانية اثارت ضجة ضد الرئيس البريطاني السابق توني بلير

    بسبب جلب معلمين خصوصي لأبنائه

    اتوقع لو نظمت الدروس الخصوصية بشكل مقارب للتدريس الليلي ومبلغ مقارب له

    فانه سيحقق نجاحا لافتا

    خاصة في ظل استمرار الوزارة في سلب حقوق المعلمين والمعلمات ( الدرجة والفروقات )