اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أيها المعلمون أنتم القادة !

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-05-25.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    أيها المعلمون أنتم القادة !
    عبدالله الحكيم
    عندما كنت معلما، كانت دعوتي إلى السماء في حالة تأهبي ذهابا لقيد العمل كالتالي:- «اللهم أني أعوذ بك من سوء المنقلب وأن لا يفتري علي أحد، اللهم بأني على يقين أنك الرحيم، فاشرح لي صدري وهب لي خبزا طريا واكفني شر المدير والموجه التربوي وشرور الطلاب واكفني تجسس الوكيل فأنت حسبي ونعم الوكيل».
    في الصباح الباكر يجب أن يكون المعلم على أهبة الاستعداد دخولا إلى الفصل، وعلى أيامنا كانت الغرفة الدراسية تفيض إلى سقف ثلاثة طلاب،، فقط لا غير، فوق الأربعين!!
    ولأي ظرف كان، ومالم يكن المعلم على وفاق شخصي مع المدير، إذا تأخر المعلم خمس دقائق بسبب الزحام، فربما قضى يومه واستلحاقا بليله بتفكير كيف أرضيك يا حبيبي المدير.. وإذا تمكن المعلم تزلفا هكذا أو بغير تزلف من إرضاء المدير ذات ليلة بأن ذبحت له تيسا مخصيا، وجاء الموجه التربوي بغتة، فيجب على المعلم ترك المدير وتوفير طاقة الاستجداء للمسح بحنان على رأس الموجه ولكأن الموجه صار مديرا ووزيرا.
    إذا تمكن المعلم ومن خلال حظ مواتٍ أو هكذا بضربة معلم من النجاة بمعنوياته طازجة، فيفترض فيه في اليوم التالي ضرب الوكيل بالمدير، كأن يقول للوكيل صدقني صدقني ليس لهذه الإدارة التي تحكم روما العظمى غير سيادتك ممثلا في جنابك وحضرتك.
    إذا لم تنجح هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها بنجاح، فعليه بإخلاص النية داعيا على كل إنسان مؤذ بقوله «اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين».
    إذا كان المناخ كله مواتيا في صالحك أيها المعلم بعد النجاة بيومك على هكذا نحو واستعدادا لليوم الآخر، فيجب عليك أن تبقى على أهبة الاستعداد لبناء علاقة جيدة من نوعها مع عموم الطلاب، وليكن سلاحك فيها الصبر ووساعة الصدر..والا تترك الفرصة مواتية لأن يستدعي الطالب ولي أمره حضورا إلى المدرسة. أيها المعلمون اتحدوا بقلوبكم واصبروا وتصابروا فها أنتم مدعاة لأن يتنهاشكم العالم من حولكم. كونوا على قلب رجل واحد فإذا انزلقت قدم معلم واحد، فلن ترحمكم الصحافة ولن تتعاطف معكم بوسي ولا موسولويني!!
    ها أنا بكم ومعكم وإليكم.. هكذا جادا غير هازل أكتب إليكم: «اصبروا وصابروا وثابروا ولا يغرنكم من يقذف البعض منكم بأقوال شريرة، لأنكم بهذا الصبر إنما تقيمون عالما آخر برؤى جديدة. تذكروا دوما وأبدا أنتم رعاة تأسيس في المراحل الدنيا.. وفي الجامعات أنتم القادة، ولسوف تبقى ثماركم يانعة الآن كما كانت من قبل ومن بعد أيضا!.
    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100525/Con20100525352282.htm