اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الديسك.....جراحة ازالة الديسك عن طريق المنظار

الموضوع في 'ملتقى الصحة' بواسطة عذبة المعاني, بتاريخ ‏2010-06-01.


  1. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,860
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............

    [​IMG]
    ازداد انتشار آلام الظهر في السنوات الأخيرة, ويشكو 80% من السكان من آلام الظهر والثلث منهم قد يصبح عاجزاً عن ممارسة حياته العادية بسبب هذه الآلام. يعتبر فتق النواة اللبية المسبب الأول والأكثر انتشاراً لهذه الآلام. ويسبب الإهمال في علاج آلام الظهر وتداركها المبكر إلى استمرار الألم وتحركه من منطقة الظهر إلي الطرف السفلي وإلى ظهور اضطرابات عصبية .

    أعراض فتق النواة اللبية :
    يحدث فتق النواة اللبية حين يحصل تبدلات بيولوجية كيماوية للنواة اللبية وميكانيكية للأربطة المحيطة بها مما يؤدي إلى حدوث تشققات وتمزق في الألياف المحيطة بالديسك فيخرج قسم من النواة ويضغط على العصب المار بقربها.

    إن أعراض انضغاط العصب متعددة, فهي قد تبدأ بانزعاج بسيط يعقبه تشنج في عضلات الظهر مع آلام مستمرة فيها وميلان الظهر إلي الناحية المؤلمة ، وفي بعض الأحيان قد يكون هناك الإحساس بالخدر في الظهر والألية عند الجلوس المديد . وحين يتطور الأمر فإن الألم ينحدر إلى الأسفل لجهة الألية فالمفصل الحرقفي الفخذي ثم ينتشر إلى الفخذ فالساق فالقدم ، وهنا قد يحس المريض بالخدر بالإضافة إلى الألم في هذا الطرف (إحساس بالجلد الميت) وفي الحالات الخطيرة قد يتطور الأمر ليعطي إصابة عصبية حسية أو حركية في عضلات الساق أو القدم أو ضعف في المعصرات البولية أو الشرجية بالإضافة إلى ضعف في منعكسات الطرف السفلي المصاب .

    إن آلام الديسك تزداد عادة بالمشي والحركة والجهد خاصة في وضعية الوقوف أو الجلوس الطويل وأيضاً عند العطاس والسعال وأحياناً عند التغوط, وتخف بالراحة ووضعية الإستلقاء مع ثني الطرف المؤلم وبالمسكنات.

    إن أهم عنصر في تشخيص فتق النواة اللبية بعد شكوى المريض هوالفحص السريري وهذان العنصران هما اللذان يوجهان لإجراء الفحوصات الشعاعية المختلفة .

    - جراحة إزالة الديسك بالتخدير الموضعي :

    إن العلاجات الطبية المستعملة ( أدوية ـ علاج فيزيائي ـ راحة مطلقة في الفراش) قد تساعد على تخفيف الآلام ولكنها غير كافية . إن انتكاس الآلام يتظاهر بشكل أسوأ في كل مرة ومع استمرارها يصبح المريض عاجزاً جسدياً وغير مرتاح نفسياً ولا يمكنه ممارسة حياته العادية بشكل جيد ؛ لذلك فإن أفضل طريقة لعلاج مرض الديسك (فتق النواة اللبية) هي الجراحة .

    - الجراحة التقليدية للديسك
    إن الجراحة التقليدية لمرض الديسك ( تجريف الديسك بدون أو مع خزع الصفائح الفقرية) أو الجراحة المجهرية غير كافية ، فبالرغم من فائدتها الآنية فإنها بالغالب لا تكون كافية لراحة المريض الدائمة وذلك بسبب اختلاطاتها الكثيرة ومنها تشكل الالتصاقات والتليف بين العصب والكيس السحائي من جهة والأنسجة المحيطة به من جهة أخرى ، وأيضاً نكس ورجوع فتق النواة اللبية . فمهما بلغت براعة الجراح فإنه لا يستطيع أن يضمن تجريف الديسك بشكل كافٍ ووافٍ . وفي الواقع من خلال المشاهدات الطبية نرى الكثير من المرضى الذين أجريت لهم عمليات ديسك لإزالة فتق النواة اللبية ومازالوا يشكون من آلام في الظهر والأطراف السفلية أكثر منها قبل العملية ( والتي كان الهدف منها تخفيف آلامهم ) وتظهر الصور الإشعاعية وجود التصاقات وتليف وفي بعض الأحيان رجوع الفتق أيضاً.


    - جراحة الديسك بالمنظار
    إن تطور عصر المناظير الدقيقة بالألياف البصرية قد ساهم في تطور جراحة إزالة الديسك بالمنظاربالتخدير الموضعي، ويذكر أن جراحة المناظير استعملت في البدء لتشخيص وجراحة الجهاز البولي عند الرجل ، ومن ثم الجهاز التناسلي عند المرأة وفي جراحة البطن ( استئصال المرارة عن طريق المنظار ) وأيضاً الدماغ والآن في جراحة الديسك وذلك بالمشاركة مع الأشعة القوسية .

    وقد ابتدأت هذه الجراحة فعلياً عام 1990 حين تم اختراع منظار خاص بقطر 5.8 ملم وفيه أنبوب عمل بقطر 2.8ملم يسمح بإدخال الأدوات الخاصة لنزع فتق النواة اللبية وتجريف الديسك وبذلك بمساعدة جهاز الأشعة القوسي

    ما هي ميزات جراحة المنظار ؟
    إن المزايا المهمة لجراحة إزالة الديسك عن طريق المنظارعديدة ؛حيث أنها تعطي راحة نفسية وجسدية للمريض . وأهم هذه المزايا هي إمكانية إجرائها بالتخدير الموضعي وليس بالتخدير العام وبهذا يكون المريض صاحياً ومتعاوناً أثناء العمل الجراحي وهذا الأمر مهم جداً بالنسبة لمرضى القصور القلبي والرئوي والأمراض الأخرى والذي يكون فيه التخدير العام مضراً لهم وأيضاً للمرضى الذين يخافون أن يناموا أثناء العملية ولا يستيقظوا . وبالرغم من أن عملية جراحة الديسك بالمنظار تتم بالتخدير الموضعي فإن طبيب التخدير يكون حاضراً يراقب المريض وعلاماته الحيوية أثناء إجراء العملية .

    الأمر الثاني الهام هو إجراء تصوير الديسك للتأكد من التشخيص الصحيح وذلك قبل بدء الجراحة ، فكم من الحالات يكون عند المريض فتق مركزي وهو يشكو من آلام مرة في جهة اليمين ومرة في جهة اليسار فهل يجب إجراء العملية من الجهتين ؟ وأحياناً يشكو المريض من آلام مزمنة في الظهر وتكون الأشعة المغناطيسية طبيعية وبتصوير الديسك يظهر عندنا وجود تشققات في الألياف الدائرية مع انحباس فتق النواة فيها، وهذا الانحباس هو المسؤول عن هذه الآلام .

    الأمر الثالث والهام هو استعمال طريق خلفي جانبي ( خلف الخاصرة ) وعبر الجلد للوصول إلى الديسك مباشرة وإزالته . وبالتالي لا يوجد شق جراحي ولا تتأذى العضلات القطنية ولا نتعرض للعصب مباشرة أو نحركه أو نمس به أو نخرشه وبالتالي حماية العصب من وصول الدم إليه مما يخفف كثيراً من الاختلاطات المتعلقة به وبالتليف بعد الجراحة أو حدوث الآلام المزمنة في الظهر ( كما يحدث عادة في جراحات الديسك التقليدية ) .

    ويحدث تجريف الديسك مباشرة من الداخل بوساطة المنظار وبدون لقاء العصب بينما في جراحة الديسك التقليدية يجب إبعاد العصب للوصول إلى فتق النواة اللبية وتجريف الديسك ( ويمكن استعمال جهاز الليزر من خلال المنظار ). وهذه العوامل تسمح للمريض بترك المستشفى وخروجه في اليوم الأول من العمل الجراحي ومعاودة عمله ونشاطه الفيزيائي العادي بعد عدة أيام فقط ( بالمقارنة مع الجراحات التقليدية التي يخرج فيها المريض من المستشفى بعد عدة أيام ويرجع إلي نشاطه الفيزيائي العادي بعد شهر أوحتى عدة أشهر ) .

    إن الندبة الجراحية الناتجة عن جراحة إزالة الديسك بالمنظار لا يتبين أثرها بعد فترة قصيرة وجرح العملية نفسه لا يحتاج إلى خياطة .
    يمكن أيضا لكل مراحل العملية التنظيرية الجراحية أن تصور على شريط فيديو وتقدم للمريض للاحتفاظ بها أو الاستفادة منها طبياً .

    إن نسبة نجاح عملية الديسك حتى بالجراحة المجهرية لا تتجاوز 75-80 % وذلك بأيدي أحسن الجراحين ونسبة العودة إلى العمل هي 61% بينما في جراحة الديسك بالمنظار تكون أعلى من 90%

    إن جراحة شفط الديسك بالمنظار هو علم جديد يقدم للمريض طريقة مضمونة ومأمونة لعلاج فتق النواة اللبية وذلك تحت التخدير الموضعي وبدون ألم ويجنبه الكثير من الاختلاطات ويسمح له بالعودة المبكرة إلى الحياة العادية والعملية .

    مقارنة جراحة إزالة الديسك بالمنظار مع الجراحة التقليدية:
    • التخدير موضعي.
    • إجراء شق صغير في الخاصرة لا يترك أثراً وذلك لإزالة الديسك
    • عدم التعرض للأربطة المحيطة بالفقرات وللعضلات القطنية بالأذى.
    • عدم المساس بالتكوين التشريحي الثابت لمجموع (الفقرة ـ الأربطة ـ العصب)
    • عدم حدوث آلام عضلية قطنية موضعية بعد الجراحة وذلك بسبب عدم قص عضلات الظهر .
    • عدم التعرض للعصب مباشرة وبالتالي عدم تحريكه أو المساس به أو تخريشه.
    • حماية العصب من وصول النزف إليه مما يخفف كثيراً من الاختلاطات المرتبطة به .
    • تجريف الديسك مباشرة من الداخل بوساطة المنظار وبدون لقاء العصب.
    • إمكانية تجريف الديسك من الجهتين دون المساس بالأعصاب
    • إمكانية تجريف الديسك عند مريض أجريت له جراحة تقليدية للديسك ولم يتحسن بعدها. وذلك دون الخوف من المرور في الالتصاقات الجراحية السابقة.
    • إمكانية التدخل الجراحي المتكرر بالمنظار على نفس الديسك دون الخشية من حدوث تليف ضاغط على الأعصاب أو إيذاء العضلات أو حدوث آلام ظهرية.
    • خروج المريض من المشفى في نفس اليوم وعودته إلى الحياة العادية بعد /24 ساعة (جراحة يوم واحد)
    • لا توجد اختلاطات فعلية لهذه الجراحة.
     
  2. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    تسلمين على نقلك الجميل

    دمتي بخير
     
  3. شقـران

    شقـران تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    873
    0
    0
    ‏2010-05-04
    معم
    اللهم اشفي مرضى المسلمين ... يعطيك العافية ..

    تحياتي .
     
  4. المسافر التميمي

    المسافر التميمي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    122
    0
    0
    ‏2009-01-12
    مرشد طلابي
    جزاك الله خيراً

    وأنا أعاني منذ 7 سنوات من الديسك

    وترددت كثيراً في إجراء العملية