اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


دمج الصفوف الأولية.. بين التأييد.. والرفض.. والشك.. والاتهام ..خوف على مياعة ذكورة الطلاب.

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة معلم من الخبر _ 1417, بتاريخ ‏2010-06-11.


  1. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    دمج الصفوف الأولية.. بين التأييد.. والرفض.. والشك.. والاتهام ..خوف على مياعة ذكورة الطلاب..وذكورة مبكرة للبنات

    [​IMG]



    صحف(ضوء): لم يكن قرار دمج الصفوف الأولى في التعليم العام بنين وبنات ليمر مرور الكرام، فالقرار وإن كان لم يتخذ عبثاً من دون شك، إلا أنه من التفاؤل المفرط بمكان أن نتوقع أنه سيحظى بالرضا والقبول والترحاب من مجتمعنا الذي قد يقابل قراراً كهذا بشيء من التشكك والرفض .

    إيجابيات

    محمد بن حمزة الشهري مشرف تربوي ورئيس قسم الصفوف الأولية يقول: "إن الصفوف الأولية (6-9 سنوات) مرحلة الطفولة المتوسطة، وهذه مرحلة لها خصائص وسمات نفسية وجسمانية وعقلية تختلف عن بقية المراحل .


    [​IMG]


    وأرى أن إسناد تدريس الصفوف الأولية إلى المعلمات بدلاً من المعلمين له إيجابيات وسلبيات، وإن كثرت إيجابياته؛ فمن إيجابياته أن الطفل في الصفوف الأولية حديث عهد بانتقاله من المنزل إلى المجتمع الخارجي (المدرسة) فقد تتكون له ردة فعل سلبية وعكسية تؤثر على دافعتيه للتعلم وتؤدي إلى انعكاسات نفسية ذات أبعاد عميقة ومستمرة بسبب بعده جزئياً عن المحضن الطبيعي لنموه خلال الفترة الماضية وهي أمه واحتكاكه المباشر مع(المعلم الرجل) لذا تكون المعلمة أقرب لنفسه، وأكثر تفهماً له وأسرع تقبلاً من المعلم، وكذلك أطول بالاً، واقدر على إشباع الجانب العاطفي أيضاً المرأة أقدر على التواصل اللغوي من الرجل، وأيضاً تسهم المرأة في تنمية الحاجة لدى الطفل بالأمن.

    أزمة السلوك

    ورأى موسى الزهراني المشرف التربوي للصفوف الأولية أن المشروع سلاح ذو حدين؛ "فمن الناحية الإيجابية الطالب في هذه المرحلة لديه تقبل للمعلمة أكثر من المعلم بحكم عاطفة الأنثى وبالتالي يكون استيعابه للمادة العلمية كبيراً، كما أن المعلمة أدق وأحرص من العلم من الناحية العملية فهي تهتم كثيراً بالنظام والترتيب وتهيئة البيئة التربوية والوسائل التعليمية التي كثيراً ما يفتقدها المعلم .

    [​IMG]


    " وفي الجانب السلبي للخطوة يرى الزهراني أن "الطالب في هذه السن سيكتسب سلوكيات أنثوية والطالب في هذه المرحلة دائماً ما يقلد المعلم في أشياء كثيرة فيتطبع بهذه السلوكيات في طريقة الحديث وغيرها من السلوكيات ولو افترضنا تأخر الطالب في الصف الثالث وعدم انتقاله إلى الرابع سيكون عمره 10 سنوات وهذا السن يجب أن يكون بعيدا عن التعامل الأنثوي .
    "



    غير مناسب

    في حين ترى وفاء القروني (مديرة مدرسة) أن "هذا غير مناسب لعدة اعتبارات؛ فالطفل في هذا المرحلة يتلقى معلوماته وقيمه بالقدوة فكيف سيتعلم علوم الرجال من معلمته .
    .. كما أن المراحل الأولية قد يدخلها بعض الأطفال في سن متأخرة فيكون في سن العاشرة وهو في الصف الثالث وقد ذكرت العديد من الدراسات النفسية والمهتمة بخصائص النمو أن الولد قد يبدأ يراهق من سن العاشرة وقد يزداد الأمر سوءاً لو كان هذا الطفل ممن يلفت نظره محاسن معلمته وقد شاهدنا أطفالاً في التمهيدي يحسنون وصف معلماتهم." وأضافت القروني "تأثير وسائل الإعلام خطير في أولاد المسلمين ذكورا وإناثا حتى أصبح الصغير يعرف ما يعرف الكبار" وأوضحت "حاجة الطفل في هذه المرحلة إلى المعلم الرجل لضبطه عند المشاجرات." وتطرح القروني سؤالاً: "هل أثبت الرجل فشله كمعلم قدير على تربية وتعليم أبنائنا فكان لا بد من تنحيته وإحلال النساء بدله؟ أم هي القضية معالجة جانب اقتصادي بإتاحة الفرصة لتوظيف النساء؟

    [​IMG]



    شد وجذب

    وضحى (معلمة) تعارض بشدة "قد تأخذ البنات صفات الأولاد والعكس صحيح قد يأخذ الأولاد صفات البنات خصوصا كما تلاحظون انتشار ظاهرة "البويات" والأولاد الناعمين فكيف إذا احتكوا ببعض في سن الطفولة" في حين عارضتها زميلتها ندى التي أبدت تشجيعها للفكرة الدمج وأكدت أنها "تساهم في تطوير المجتمع فتتغير نظرة الشاب السعودي للفتاة إذا تعود على وجودها معه منذ الصغر" في حين رأت زميلتهما سهى أن "هذه ظاهرة جديدة على مجتمعنا المحكوم بعادات وتقاليد لكن ما المانع أن نجرب ضمن نطاق محدد زمني ومكان محدد ونرى إمكانية ان تشمل الفكرة بقية المدارس .
    " أما زميلتهن ريم فهي ضد الخطوة "فجيل هذه الأيام منفتح جداً والطالب أو الطالبة ذوا السبع سنوات يتحدثان كأنهما ابنا عشر سنوات، وحركات الطلاب والطالبات كثيرة، نشطون جداً لا أستطيع السيطرة على صف فيه طالبات إلا بعد جهد جهيد فكيف لو كانوا بنات وأولاداً، شيء لا أتخيله .

    [​IMG]


    " أما عبير معلمة إحدى المدارس الأهلية، فتؤيد بشدة وترى أنها "قد تكون فرصة لتوظيف البنات فهو المجال الأكثر تقبلاً لهن، بينما الرجل كل المجالات مفتوحة أمامه للعمل .
    " أماني معلمة علم اجتماع مؤيدة الفكرة "المرأة أقدر على التعامل مع الأطفال في هذا السن ولديها قوة تحمل أكبر من الرجل باعتبارها في المقام الأول أماً .
    " في حين تخشى نورة (مدرسة للمرحلة الابتدائية) أن تكون بداية انفتاحية أكبر حيث تبدأ بأهمية دور المرأة في تعليم الأولاد تليها ضرورة دمج الجنسين في فصل واحد بحجة ضيق الفصول أو قلة الكوادر "وما خفي كان أعظم" أما أسامة الأحمدي (معلم) فقال إن الأطفال في هذا السن يحتاجون إلى حنان المعلمة وصبرها ويرى أن الناتج سيكون أفضل، ويرفض التخوف من ميوعة الأولاد "فهذه الأعمار السنية من 7-9 ( ذكور وإناث) يلعبون ويتحدثون في حياتهم الأسرية منذ زمن بعيد ولم نر لا (بويات) ولا غيرهم .
    " وأكد المعلم أحمد الزهراني الخطوة تعتبر في قمة التميز "فالطفل في هذه المرحلة يميل إلى الأم والمرأة تتدفق بالحنان ويغلب هذا الجانب عليها وبهذا تكون أكثر عطاء من الرجل وأعمق تأثيراً في الطفل .
    " كما أوضحت سلطانة العلي مديرة مرحلة أن الفكرة قد ثبت نجاحها في كثير من المدارس لأن المعلمة أدرى بحاجة الطفل في هذه المرحلة الانتقالية من حضن أمه إلى مقاعد الدراسة .
    " وعارضتها هيفاء المطرودي (وكيلة مدرسة) حيث ترى أن "تربية الرجل أفضل للولد من حيث خصائصه وطريقة تعليمه حتى يخرج جيلاً معتاداً على الرجولة .
    " ولا تؤيد أم عبدالله (معلمة) دمج تعليم البنات مع البنين "لأنه من وجهة نظري تعامل المعلمة مع الولد يكون أصعب فالولد يحتاج إلى معاملة تختلف عن معاملة البنت فهو يحتاج إلى الشدة .
    " وعارض بشدة خالد (معلم) الفكرة قلباً وقالباً "لأن أطفال اليوم متفتحون يستطيع أن يصف المعلمة التي تدرسه بكل دقة .
    " أما ندى (معلمة) فأيدت الفكرة ولكن بشرط أن يكون الدمج للطلاب المتأخرين دراسياً أو المصابين بالتشتت الذهني "فالمعلمة أكثر صبرا بتعامل معهم وأكثر دراية من المعلم بحالتهم .
    " وأيدت باسمة (معلمة) الفكرة بقولها "المعلمة تستطيع أن توصل المعلومة بطريقة مبسطة للطالب وكذلك المعلمة ستكون حنوناً على الأطفال .
    "



    انقسام أولياء الأمور
    أولياء الأمور انقسموا بين مؤيد ومعارض؛ فهذا أبو عبدالله يرى أنها "خطوة جديدة يجب أن ندرسها ونرى مدى ملاءمتها لأبنائنا وبناتنا وندرس سلبياتها وإيجابياتها ثم نحكم على نجاحها أو فشلها وإمكان تطبيقها على كل المدارس أيضاً ترى أم ناصر أن "بعض المدرسين لا يحسن التعامل مع الأطفال فيضربه أو يجرح مشاعره بكلامه لكن المدرسات أكثر حناناً وتفهماً لمشاعر الأطفال .
    " في حين ترفض أم أسامة الفكرة "على الرغم من أن المعلمة تستطيع أن توصل المعلومة للطالب أفضل من المعلم"، فهي تريد أن يتطبع أطفالها بطبائع الرجولة وهذا لا يحصل إلا إذا اختلطوا مع الرجال .
    ولعله من الأجدر قطع الطريق على الاجتهادات الشخصية حول الجانب الشق الشرعي في القضية وفي هذا المقام نأتنس برأي للشيخ الطنطاوي يقول فيه: "" نحن لا نقول إن تعليم المرأة أولاداً صغاراً ، أعمارهم دون العاشرة ، محرم في ذاته , لا ليس محرماً في ذاته ولكنه ذريعة إلى الحرام ، وطريق إلى الوقوع فيه في مقبل الأيام ، وسد الذرائـع من قواعد الإسلام , والصغير لا يدرك جمال المرأة كما يدركه الكبير ، ولا يحس إن نظر إليها بمثل ما يحس به الكبير ولكنه يختزن هذه الصورة في ذاكرته فيخرجها من مخزنها ولو بعد عشرين سنة .

    رأي سماحة الشيخ ابن باز

    [​IMG]

    " في حين يرى الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى- أن "تولي النساء لتعليم الصبيان في المرحلة الابتدائية يفضي إلى اختلاطهن بالمراهقين والبالغين من الأولاد الذكور؛ لأن بعض الأولاد لا يلتحق بالمرحلة الابتدائية إلا وهو مراهق وقد يكون بعضهم بالغاً، ولأن الصبي إذا بلغ العشر يعتبر مراهقاً ويميل بطبعه إلى النساء، لأن مثله يمكن أن يتزوج ويفعل ما يفعله الرجال ، وهناك أمر آخر وهو أن تعليم النساء للصبيان في المرحلة الابتدائية يفضي الاختلاط ثم يمتد ذلك إلى المراحل الأخلى فهو فتح لباب الاختلاط في جميع المراحل بلا شك" في حين يجزم الشيخ الدكتور عبد الواحد بن حمد المزروع الأستاذ المشارك بجامعة الدمام بأنه لم يدرس دراسة كافية، وأن ما قصد وهدف إليه متخذ القرار ودارسوه ينطبق عليه قول القائل: عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء .
    " ويضيف: "فبغض النظر عن السلبيات والإيجابيات وعن وجهة النظر الشرعية، السؤال هل انطلق هذا القرار من رغبة المجتمع وهل المجتمع سيرحب بالقرار؟ المؤشرات كلها تقول لا بالأغلبية الساحقة فلم نعمل ضد توجه المجتمع .
    ؟" ويكمل: "احتج بعض المؤيدين بأنه يفتح الباب لتوظيف الفتيات والمعلمات، ونسي أو تناسى هذا القائل لو سلمنا بهذه الحجة أن في هذا تضييقاً لمجال العمل على الرجل وهو المطلوب منه الإنفاق وليس المرأة .

    [​IMG]




    ويقول: "يجب على الوزارة أن تعيد النظر في مخرجات التعليم، والضعف المتناهي، فهل هل تم القضاء على مشكلة تأخر الكتب؟ هل تم القضاء على مشكلة المباني المستأجرة؟ هل تم تهيئة البيئة المدرسية والتعليمية المناسبة لطلابنا وبناتنا في مدارسهم؟ هل تم إصلاح منظومة التعليم لتكون بيئة منتجة فاعلة، تحقق الجودة وترسخ القيم؟ هل استمعنا لهموم المعلمين والمعلمات في مجال النقل والنصاب والمستويات والدرجات والفرو قات؟ هل تم النظر للأوليات في سلم التعليم ومنظومته؟ وغيرها من الأسئلة الملحة التي تنتظر جواباً .



    **************الرياض - عيدة الهاجري وعبير الزهراني*******
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-06-11