اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


في الوقت الذي نفت فيه وزارتي التربية والإعلام اعترافهما بالمتحدث الرسمي باسم المعلمين

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة غسان الأسد, بتاريخ ‏2010-06-16.


  1. غسان الأسد

    غسان الأسد عضوية تميّز عضو مميز

    233
    0
    0
    ‏2010-01-19
    معلم
    فعلاً شر البليه مايضحك

    هذا الخبر طازه ..

    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.
    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.
    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.
    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-06-20
  2. لاعب1

    لاعب1 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    157
    0
    0
    ‏2009-04-17
    معلم
    ا
    عاجل - ( ماجد الصالح )



    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لمعلم نصب نفسه متحدثاً رسمياً باسم المعلمين والمعلمات حيث بدأ يتحدث لوسائل الإعلام على أنه متحدث رسمي عنهم ، والذي أسمته وزارة التربية بـ"المتحدث الافتراضي" الذين ينتمي لمجموعة يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتدى إلكتروني رصدته الوزارة .

    ووفقاً لما جاءت به " الوطن السعودية " في عددها اليوم الأربعاء السادس عشر من يونيو 2010 م بأن مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة قالت أن الوزارة تجري إجراءات ملاحقة من أسمته بـ "المتحدث الافتراضي" بأسماء المعلمين والمعلمات، حيث بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذا الموقع الإلكتروني، ورصد الملاحظات التي يقوم بها الموقع والقائمين عليه، ومن ثم إحالته إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حياله قانونيا.

    وكشفت المصادر عن أن اسم المتحدث الرسمي تم رصده وهو لم يمض في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعم عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر موقع إلكتروني تم إنشاؤه بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه الموقع الإلكتروني، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسئولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسئولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات !

    وفي هذا الشأن شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا ، موضحاً أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذا الموقع، وأسماء القائمين عليه، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية ، مؤكداً أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم .

    أما في عدد " المدينة " اليوم فقد جاء فيه نفي وزارتا الإعلام والتربية اعترافهما بما يسمى “متحدث رسمي” لأكثر من 200 ألف معلم ومعلمة، وكذلك لقضية المعلمين والمعلمات الدائرة تحت قبة القضاء، وذلك بعد تكرار مسمى هذا المنصب في تقارير صحافية في الآونة الأخيرة، حيث نفت وزارة الثقافة والإعلام اعترافها بالمعلم الذي نصب نفسه متحدثًا رسميًا باسم المعلمين في الفترة الأخيرة.

    وأكد المتحدث الرسمي بوزارة الثقافة والإعلام عبد الرحمن الهزاع في تصريحه لـ “المدينة” بأن الوزارة لا تعترف سوى بالمتحدثين الرسميين للقطاعات الحكومية والمعينين من قبل جهاتهم، مشيرا إلى أن غير ذلك لا يعني الوزارة، ومن جانب الجهة المسؤولة عن المعلم أوضح المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش أن المعلمين يتبعون للوزارة كمعلمين وليس كمتحدثين، مبينا أن وزارة الثقافة والإعلام هي المسؤولة عما ينشر بالصحافة وعن الجوانب الإعلامية والتعاطي معها في جميع القضايا، في حين أشار محامي المعلمين والمعلمات أحمد المالكي إلى أنه ليس له علاقة بالمتحدث الرسمي كما أنه ليس له علاقة بالشؤون الإعلامية للقضية، مؤكدًا أنه يتابع قضية المستويات من الناحية القانونية لمن وكلوه فقط .

    وكان الظهور الإعلامي - قبل نحو أسبوعين - لمعلم نصب نفسه “متحدثًا رسميًا لحقوق المعلمين والمعلمات”، قد أثار موجة استياء كبيرة جدًا في الأوساط التعليمية والتربوية، خاصة بعد الكشف عن عدم حمله لأي مسوغ قانوني أو رسمي يخوله ليتحدث باسمهم جميعًا أو أن يعطى صفة الرسمية، حيث أكدت لجنة متابعة قضية مستويات المعلمين والمعلمات أن المعلم الذي نصب نفسه “متحدثًا رسميًا باسم المعلمين والمعلمات” لا يوجد له أي اسم في مستندات القضية ولا عقد الترافع فيها، مشيرة إلى أنه استغل قضية المعلمين والمعلمات لإشهار موقع الكتروني تعود ملكيته له!، نافية أن تكون قد قامت بتوكيله بمهمة الحديث في وسائل الإعلام باسم المتحدث الرسمي أو غير ذلك .




    لجنة متابعة قضية المعلمين والمعلمات تقف مع التربية في ملاحقة " المتحدث الافتراضي

    "
    [​IMG]
    جده – الوئام – حسن الزبيدي :

    أوضحت لجنة متابعة قضية المعلمين والمعلمات - بمنتدى معلمي ومعلمات المملكة - في مظالم منطقة مكة المكرمة بأنها ضد التجمعات التي حث عليها من أسموا أنفسهم بالمتحدثين الرسميين لــ 200 ألف معلم ومعلمة ، حيث أشارت في بيانها إلى أنها تشد من أزر وزارة التربية في الملاحقة القانونية والإدارية لمن ينهجون هذا التوجه بعدما أصدر أحد أولئك المتحدثين الافتراضيين بعض النداءات لمنسوبي ومنسوبات الوسط التعليمي والتربوي بالتجمع أمام مبنى الوزارة أو الغياب والتقاعس عن أداء العمل و قدح وشكك في منهجية ومصداقية من استنكر منهم ذلك التوجه.




    وأكدت اللجنة في بيانها أنها مع وزارة التربية في خندق واحد يهدف إلى تحقيق الأهداف العامة لسياسة التعليم في المملكة ، لافتة إلى أنها تطالب بالمستويات الوظيفية عن طريق الجهات الرسمية وفق توجهات خادم الحرمين الشريفين والحكومة الرشيدة التي حثت على عدم السكوت عن الظلم بعيداً عن كل ما يسيء، مبينة أن الحقبة الماضية والمتمثلة بأربع سنوات لم تشهد ولله الحمد أي تخطي من قبل لجنة متابعة القضية للمراجع القانونية والنظامية في المطالبة بالحقوق الوظيفية ، نافية إيكالها أي شخص للحديث باسم المعلمين والمعلمات، وأنها لا تعترف بلفظ "المتحدث الرسمي"، وتدعو المعلمين والمعلمات لبذل قصارى جهدهم في أعمالهم، والالتزام بتوجيهات الوزارة.



    وحذرت اللجنة في بيان لها اليوم جميع المعلمين والمعلمات من الدعوات التي يتبناها مجهولون في أحد المواقع الإلكترونية للتقاعس عن العمل لقاء عدم عودة حقوقهم، وكذلك الدعوات التي تتضمن التجمع أمام الوزارة أو أي جهة أخرى ، مشددة على أنه يجب الفصل بين القضية الحقوقية للمعلمين والمعلمات والعمل اليومي التدريسي الذي يضطلعون به كأمانة يتحملونها، ورسالة سامية يؤدونها لتربية وتعليم الطلاب والطالبات.



    وأوضحت اللجنة أن مهمتها هي متابعة القضية التي رفعها عدد من المعلمين والمعلمات في ديوان مظالم منطقة مكة المكرمة لاستعادة حقوقهم، وكذلك إبلاغ المعلمين والمعلمات الذين قاموا برفع هذه الدعوى عن مجرياتها وتفاصيلها، ومواعيد جلساتها، وأنها لم توكل لأي معلم حق الحديث باسم المعلمين والمعلمات ، كاشفة – في الوقت ذاته - عن استغلال بعض الأشخاص لقضية المعلمين لإشهار أسمائهم نظرا لكثرة أعداد المعلمين والمعلمات المتابعين لمجريات القضية في ديوان المظالم، وأن المعلمين على علم بهذه الأسماء، والأهداف التي تسعى لتحقيقها.


    جاء ذلك تعقيباً على اعتزام وزارة التربية القيام بإجراءات قانونية وإدارية جديدة تسعى الوزارة لاتخاذها بحق بعض المعلمين والمعلمات الذين يخالفون تعليمات الوزارة، ويضطلعون بدور تجييش المعلمين والمعلمات، ويدعون للتقاعس عن العمل، والتجمع أمام مقر الوزارة أو بعض الجهات الحكومية ، حيث جاء ذلك التوجه عقب قيام أحد المعلمين بالظهور الإعلامي – قبل نحو أسبوعين - بمنصب " المتحدث الرسمي لحقوق المعلمين والمعلمات " والذي أثار موجة استياء كبيرة جداً في الأوساط التعليمية والتربوية، خاصة بعد الكشف عن عدم حمله لأي مسوغ قانوني أو رسمي يخوله ليتحدث باسمهم جميعاً أو أن يعطى صفة الرسمية ، حيث أكدت لجنة متابعة قضية مستويات المعلمين والمعلمات بأن المعلم الذي نصب نفسه " متحدثاً رسمياً باسم المعلمين والمعلمات " لا يوجد له أي اسم في مستندات القضية ولا عقد الترافع فيها، نافية أن تكون قد قامت بتوكيله بمهمة الحديث في وسائل الإعلام باسم المتحدث الرسمي أو غير ذلك ، مشيرة إلى أنه استغل قضية المعلمين والمعلمات لإشهار موقع الكتروني تعود ملكيته له ! – والذي شهد بعد إعلان خبر اليوم غياباً جماعياً، وانسحاباً إجبارياً من المناصب الافتراضية، وتغييراً شاملاً لأسماء بعض الأشخاص الذين كانوا يتزعمون ترويج الحث على التجمع والغياب تحت شعار مناصرة قضية المعلمين والمعلمات، كما شهد حذف وشطب بعض المواضيع التي كانت مدرجة على صفحاته، وتدعو إلى التقاعس عن العمل، والتجمع أمام مقر الوزارة .


    تحديث مواصلة التلفيق :

    موقع يشن حرباً بذيئة على رافضي "التقاعس" ويصف المعلمين بــ " الأبقار" فهد العتيبي - سبق - الطائف: أطلق موقع إلكتروني حملة سباب عاتية ضد مجموعة من الأسماء المعروفة في الوسط التعليمي، وذلك رداً على رفض هؤلاء لفكرة التجمعات الاحتجاجية و الدعوة للتوقف عن العمل.


    وقام أحد إداريي موقع تحريضي معروف بنشر موضوعات مطولة كال فيها الشتائم لعدد من الشخصيات المنتمية للوسطين التربوي والإعلامي، مستنكراً رفضهم لفكرتي التجمعات والتقاعس عن العمل، وكذلك استنكارهم لحملات تجييش المعلمين والمعلمات، وهو ما اعتبره مراقبون لقضية المستويات التعليمية مضراً لأكثر من 200 ألف معلم ومعلمة.


    وبدأت حملة السباب والقذف عقب ما تم نشره أواخر الأسبوع الماضي، حول اعتزام وزارة التربية والتعليم القيام بإجراءات قانونية وإدارية جديدة بحق بعض المعلمين والمعلمات الذين يجيشون المعلمين والمعلمات، ويدعون للتقاعس عن العمل، والتجمع أمام مقر الوزارة أو بعض الجهات الحكومية.


    ورجح متابعون لحملة التحريض أن يكون ناشر الموضوعات البذيئة أحد المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات، موضحين أنه استغل منصبه الإداري الافتراضي ومساحة الإنترنت المفتوحة في إصدار بيانات تحريضية ضد أسماء صريحة.


    وتضمنت الموضوعات المنشورة اتهامات وسباباً وتجريحاً وهجوماً على الأعراض بعبارات بذيئة، تزعزع المكانة الاجتماعية للمعلم والمعلمة، ومن بينها وصف المعلمين والمعلمات بــ " الأبقار " !!


    وتوقعت مصادر خاصة أن تقوم وزارة التربية والتعليم بالبحث عمن حاولوا تجييش المعلمين لتقديمهم للتحقيق.


    وكان المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم، الدكتور فهد الطياش، شدد في تصريحات صحفية على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، موضحاً أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، لافتاً إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.


    وفي شأن قضية المستويات الوظيفية، كشفت لجنة المتابعة الخاصة بهذه القضية في ديوان المظالم أن ملفات القضية ما زالت في المحكمة الإدارية الاستئنافية بالرياض، مشيرة إلى أن محامي المعلمين والمعلمات أحمد المالكي قد استلم خطاب رد الدعوى السابقة في الرابع والعشرين من ربيع الأول الماضي، وقدم اللائحة الاعتراضية على حكم المحكمة الإدارية بمنطقة مكة المكرمة يوم السبت السابع والعشرين من الشهر ذاته، حيث قضى الحكم بعدم قبول دعوى المعلمين والمعلمات شكلاً، لافتة إلى أن موعد الاستئناف الثاني لم يحدد حتى الآن.
    http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=11558
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-06-19
  3. كليفر

    كليفر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    319
    0
    0
    ‏2008-05-26
    معلم
    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات

    جدة: حسن السلمي 2010-06-16 2:18 am

    شرعت وزارة التربية والتعليم في ملاحقة عدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، أسمتهم بـ "المتحدثين الافتراضيين" الذين "يحرضون على التقاعس عن العمل، ويدعون إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة".
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات الملاحقة بدأت برصد توجهات المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين عليها تمهيدا لإحالتهم للجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالهما قانونيا. وكشفت المصادر أن الأسماء التي تم رصدها هي لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية أنشؤوها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومـية لتحقيق أهداف معينة.وقد وصل الأمر _ والحديث للمصادر ذاتها _إلى حد توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق"على حد تعبيرهم".
    كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.
     
  4. ابوذر

    ابوذر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    32
    0
    0
    ‏2009-02-15
    معلم
    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات

    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات
    الطياش لـ"الوطن": الوزارة لم تعين شخصاً للحديث
    [​IMG] فهد الطياش

    جدة: حسن السلمي 2010-06-16 2:18 AM
    شرعت وزارة التربية والتعليم في ملاحقة عدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، أسمتهم بـ "المتحدثين الافتراضيين" الذين "يحرضون على التقاعس عن العمل، ويدعون إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة".
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات الملاحقة بدأت برصد توجهات المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين عليها تمهيدا لإحالتهم للجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالهما قانونيا. وكشفت المصادر أن الأسماء التي تم رصدها هي لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية أنشؤوها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومـية لتحقيق أهداف معينة.وقد وصل الأمر _ والحديث للمصادر ذاتها _إلى حد توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق"على حد تعبيرهم".
    كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.
    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.
    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.
    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.

    وهذا رابط الخبر : http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=7133&CategoryID=5
     
  5. أبو مشاري11

    أبو مشاري11 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    459
    0
    0
    ‏2008-11-25
    معلم
    وزارة التربية تلاحق المتحدث الرسمي لــ 200 ألف معلم ومعلمة

    مباشر العربية ( الرياض )
    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لمعلم نصب نفسه متحدثاً رسمياً باسم المعلمين والمعلمات حيث بدأ يتحدث لوسائل الإعلام على أنه متحدث رسمي عنهم ، والذي أسمته وزارة التربية بـ"المتحدث الافتراضي" الذين ينتمي لمجموعة يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتدى إلكتروني رصدته الوزارة .

    ووفقاً لما جاءت به " الوطن السعودية " في عددها اليوم الأربعاء السادس عشر من يونيو 2010 م بأن مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة قالت أن الوزارة تجري إجراءات ملاحقة من أسمته بـ "المتحدث الافتراضي" بأسماء المعلمين والمعلمات، حيث بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذا الموقع الإلكتروني، ورصد الملاحظات التي يقوم بها الموقع والقائمين عليه، ومن ثم إحالته إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حياله قانونيا.

    وكشفت المصادر عن أن اسم المتحدث الرسمي تم رصده وهو لم يمض في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعم عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر موقع إلكتروني تم إنشاؤه بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه الموقع الإلكتروني، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسئولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسئولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات !

    وفي هذا الشأن شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا ، موضحاً أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذا الموقع، وأسماء القائمين عليه، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية ، مؤكداً أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم .

    أما في عدد " المدينة " اليوم فقد جاء فيه نفي وزارتا الإعلام والتربية اعترافهما بما يسمى “متحدث رسمي” لأكثر من 200 ألف معلم ومعلمة، وكذلك لقضية المعلمين والمعلمات الدائرة تحت قبة القضاء، وذلك بعد تكرار مسمى هذا المنصب في تقارير صحافية في الآونة الأخيرة، حيث نفت وزارة الثقافة والإعلام اعترافها بالمعلم الذي نصب نفسه متحدثًا رسميًا باسم المعلمين في الفترة الأخيرة.

    وأكد المتحدث الرسمي بوزارة الثقافة والإعلام عبد الرحمن الهزاع في تصريحه لـ “المدينة” بأن الوزارة لا تعترف سوى بالمتحدثين الرسميين للقطاعات الحكومية والمعينين من قبل جهاتهم، مشيرا إلى أن غير ذلك لا يعني الوزارة، ومن جانب الجهة المسؤولة عن المعلم أوضح المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش أن المعلمين يتبعون للوزارة كمعلمين وليس كمتحدثين، مبينا أن وزارة الثقافة والإعلام هي المسؤولة عما ينشر بالصحافة وعن الجوانب الإعلامية والتعاطي معها في جميع القضايا، في حين أشار محامي المعلمين والمعلمات أحمد المالكي إلى أنه ليس له علاقة بالمتحدث الرسمي كما أنه ليس له علاقة بالشؤون الإعلامية للقضية، مؤكدًا أنه يتابع قضية المستويات من الناحية القانونية لمن وكلوه فقط .

    وكان الظهور الإعلامي - قبل نحو أسبوعين - لمعلم نصب نفسه “متحدثًا رسميًا لحقوق المعلمين والمعلمات”، قد أثار موجة استياء كبيرة جدًا في الأوساط التعليمية والتربوية، خاصة بعد الكشف عن عدم حمله لأي مسوغ قانوني أو رسمي يخوله ليتحدث باسمهم جميعًا أو أن يعطى صفة الرسمية، حيث أكدت لجنة متابعة قضية مستويات المعلمين والمعلمات أن المعلم الذي نصب نفسه “متحدثًا رسميًا باسم المعلمين والمعلمات” لا يوجد له أي اسم في مستندات القضية ولا عقد الترافع فيها، مشيرة إلى أنه استغل قضية المعلمين والمعلمات لإشهار موقع الكتروني تعود ملكيته له!، نافية أن تكون قد قامت بتوكيله بمهمة الحديث في وسائل الإعلام باسم المتحدث الرسمي أو غير ذلك .
     
  6. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    لتربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات

    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.
    وعلم من مصادر موثوقة ووفقا ل "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.
    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.
    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.
    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.

     
  7. معلمه محبطه من ظلم اللجنه

    معلمه محبطه من ظلم اللجنه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    462
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلمه
    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين قانونياً المجيشين للمعلمين والمعلمات

    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات
    الطياش لـ"الوطن": الوزارة لم تعين شخصاً للحديث

    [​IMG]

    فهد الطياش

    [​IMG]

    جدة: حسن السلمي 2010-06-16 2:18 AM

    شرعت وزارة التربية والتعليم في ملاحقة عدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، أسمتهم بـ "المتحدثين الافتراضيين" الذين "يحرضون على التقاعس عن العمل، ويدعون إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة".
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات الملاحقة بدأت برصد توجهات المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين عليها تمهيدا لإحالتهم للجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالهما قانونيا. وكشفت المصادر أن الأسماء التي تم رصدها هي لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية أنشؤوها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومـية لتحقيق أهداف معينة.وقد وصل الأمر _ والحديث للمصادر ذاتها _إلى حد توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق"على حد تعبيرهم".
    كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.
    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.
    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.
    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.

    الوطن السعوودية......
    ط§ظ„ظˆط·ظ† ط£ظˆظ† ظ„ط§ظٹظ† ::: ط§ظ„طھط±ط¨ظٹط© طھظ„ط§ط*ظ‚ ط§ظ„ظ…طھط*ط¯ط«ظٹظ† ط§ظ„ط§ظپطھط±ط§ط¶ظٹظٹظ† ط§ظ„ظ…ط¬ظٹط´ظٹظ† ظ„ظ„ظ…ط¹ظ„ظ…ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…ط¹ظ„ظ…ط§طھ
     
  8. أبو فيصل 940

    أبو فيصل 940 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    39
    0
    0
    ‏2009-03-10
    معلم
    عاجل - ( ماجد الصالح )



    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لمعلم نصب نفسه متحدثاً رسمياً باسم المعلمين والمعلمات حيث بدأ يتحدث لوسائل الإعلام على أنه متحدث رسمي عنهم ، والذي أسمته وزارة التربية بـ"المتحدث الافتراضي" الذين ينتمي لمجموعة يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتدى إلكتروني رصدته الوزارة .

    ووفقاً لما جاءت به " الوطن السعودية " في عددها اليوم الأربعاء السادس عشر من يونيو 2010 م بأن مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة قالت أن الوزارة تجري إجراءات ملاحقة من أسمته بـ "المتحدث الافتراضي" بأسماء المعلمين والمعلمات، حيث بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذا الموقع الإلكتروني، ورصد الملاحظات التي يقوم بها الموقع والقائمين عليه، ومن ثم إحالته إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حياله قانونيا.

    وكشفت المصادر عن أن اسم المتحدث الرسمي تم رصده وهو لم يمض في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعم عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر موقع إلكتروني تم إنشاؤه بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه الموقع الإلكتروني، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسئولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسئولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات !

    وفي هذا الشأن شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا ، موضحاً أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذا الموقع، وأسماء القائمين عليه، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية ، مؤكداً أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم .

    أما في عدد " المدينة " اليوم فقد جاء فيه نفي وزارتا الإعلام والتربية اعترافهما بما يسمى “متحدث رسمي” لأكثر من 200 ألف معلم ومعلمة، وكذلك لقضية المعلمين والمعلمات الدائرة تحت قبة القضاء، وذلك بعد تكرار مسمى هذا المنصب في تقارير صحافية في الآونة الأخيرة، حيث نفت وزارة الثقافة والإعلام اعترافها بالمعلم الذي نصب نفسه متحدثًا رسميًا باسم المعلمين في الفترة الأخيرة.

    وأكد المتحدث الرسمي بوزارة الثقافة والإعلام عبد الرحمن الهزاع في تصريحه لـ “المدينة” بأن الوزارة لا تعترف سوى بالمتحدثين الرسميين للقطاعات الحكومية والمعينين من قبل جهاتهم، مشيرا إلى أن غير ذلك لا يعني الوزارة، ومن جانب الجهة المسؤولة عن المعلم أوضح المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش أن المعلمين يتبعون للوزارة كمعلمين وليس كمتحدثين، مبينا أن وزارة الثقافة والإعلام هي المسؤولة عما ينشر بالصحافة وعن الجوانب الإعلامية والتعاطي معها في جميع القضايا، في حين أشار محامي المعلمين والمعلمات أحمد المالكي إلى أنه ليس له علاقة بالمتحدث الرسمي كما أنه ليس له علاقة بالشؤون الإعلامية للقضية، مؤكدًا أنه يتابع قضية المستويات من الناحية القانونية لمن وكلوه فقط .

    وكان الظهور الإعلامي - قبل نحو أسبوعين - لمعلم نصب نفسه “متحدثًا رسميًا لحقوق المعلمين والمعلمات”، قد أثار موجة استياء كبيرة جدًا في الأوساط التعليمية والتربوية، خاصة بعد الكشف عن عدم حمله لأي مسوغ قانوني أو رسمي يخوله ليتحدث باسمهم جميعًا أو أن يعطى صفة الرسمية، حيث أكدت لجنة متابعة قضية مستويات المعلمين والمعلمات أن المعلم الذي نصب نفسه “متحدثًا رسميًا باسم المعلمين والمعلمات” لا يوجد له أي اسم في مستندات القضية ولا عقد الترافع فيها، مشيرة إلى أنه استغل قضية المعلمين والمعلمات لإشهار موقع الكتروني تعود ملكيته له!، نافية أن تكون قد قامت بتوكيله بمهمة الحديث في وسائل الإعلام باسم المتحدث الرسمي أو غير ذلك .




    لجنة متابعة قضية المعلمين والمعلمات تقف مع التربية في ملاحقة " المتحدث الافتراضي

    "
    [​IMG]
    جده – الوئام – حسن الزبيدي :

    أوضحت لجنة متابعة قضية المعلمين والمعلمات - بمنتدى معلمي ومعلمات المملكة - في مظالم منطقة مكة المكرمة بأنها ضد التجمعات التي حث عليها من أسموا أنفسهم بالمتحدثين الرسميين لــ 200 ألف معلم ومعلمة ، حيث أشارت في بيانها إلى أنها تشد من أزر وزارة التربية في الملاحقة القانونية والإدارية لمن ينهجون هذا التوجه بعدما أصدر أحد أولئك المتحدثين الافتراضيين بعض النداءات لمنسوبي ومنسوبات الوسط التعليمي والتربوي بالتجمع أمام مبنى الوزارة أو الغياب والتقاعس عن أداء العمل و قدح وشكك في منهجية ومصداقية من استنكر منهم ذلك التوجه.




    وأكدت اللجنة في بيانها أنها مع وزارة التربية في خندق واحد يهدف إلى تحقيق الأهداف العامة لسياسة التعليم في المملكة ، لافتة إلى أنها تطالب بالمستويات الوظيفية عن طريق الجهات الرسمية وفق توجهات خادم الحرمين الشريفين والحكومة الرشيدة التي حثت على عدم السكوت عن الظلم بعيداً عن كل ما يسيء، مبينة أن الحقبة الماضية والمتمثلة بأربع سنوات لم تشهد ولله الحمد أي تخطي من قبل لجنة متابعة القضية للمراجع القانونية والنظامية في المطالبة بالحقوق الوظيفية ، نافية إيكالها أي شخص للحديث باسم المعلمين والمعلمات، وأنها لا تعترف بلفظ "المتحدث الرسمي"، وتدعو المعلمين والمعلمات لبذل قصارى جهدهم في أعمالهم، والالتزام بتوجيهات الوزارة.



    وحذرت اللجنة في بيان لها اليوم جميع المعلمين والمعلمات من الدعوات التي يتبناها مجهولون في أحد المواقع الإلكترونية للتقاعس عن العمل لقاء عدم عودة حقوقهم، وكذلك الدعوات التي تتضمن التجمع أمام الوزارة أو أي جهة أخرى ، مشددة على أنه يجب الفصل بين القضية الحقوقية للمعلمين والمعلمات والعمل اليومي التدريسي الذي يضطلعون به كأمانة يتحملونها، ورسالة سامية يؤدونها لتربية وتعليم الطلاب والطالبات.



    وأوضحت اللجنة أن مهمتها هي متابعة القضية التي رفعها عدد من المعلمين والمعلمات في ديوان مظالم منطقة مكة المكرمة لاستعادة حقوقهم، وكذلك إبلاغ المعلمين والمعلمات الذين قاموا برفع هذه الدعوى عن مجرياتها وتفاصيلها، ومواعيد جلساتها، وأنها لم توكل لأي معلم حق الحديث باسم المعلمين والمعلمات ، كاشفة – في الوقت ذاته - عن استغلال بعض الأشخاص لقضية المعلمين لإشهار أسمائهم نظرا لكثرة أعداد المعلمين والمعلمات المتابعين لمجريات القضية في ديوان المظالم، وأن المعلمين على علم بهذه الأسماء، والأهداف التي تسعى لتحقيقها.


    جاء ذلك تعقيباً على اعتزام وزارة التربية القيام بإجراءات قانونية وإدارية جديدة تسعى الوزارة لاتخاذها بحق بعض المعلمين والمعلمات الذين يخالفون تعليمات الوزارة، ويضطلعون بدور تجييش المعلمين والمعلمات، ويدعون للتقاعس عن العمل، والتجمع أمام مقر الوزارة أو بعض الجهات الحكومية ، حيث جاء ذلك التوجه عقب قيام أحد المعلمين بالظهور الإعلامي – قبل نحو أسبوعين - بمنصب " المتحدث الرسمي لحقوق المعلمين والمعلمات " والذي أثار موجة استياء كبيرة جداً في الأوساط التعليمية والتربوية، خاصة بعد الكشف عن عدم حمله لأي مسوغ قانوني أو رسمي يخوله ليتحدث باسمهم جميعاً أو أن يعطى صفة الرسمية ، حيث أكدت لجنة متابعة قضية مستويات المعلمين والمعلمات بأن المعلم الذي نصب نفسه " متحدثاً رسمياً باسم المعلمين والمعلمات " لا يوجد له أي اسم في مستندات القضية ولا عقد الترافع فيها، نافية أن تكون قد قامت بتوكيله بمهمة الحديث في وسائل الإعلام باسم المتحدث الرسمي أو غير ذلك ، مشيرة إلى أنه استغل قضية المعلمين والمعلمات لإشهار موقع الكتروني تعود ملكيته له ! – والذي شهد بعد إعلان خبر اليوم غياباً جماعياً، وانسحاباً إجبارياً من المناصب الافتراضية، وتغييراً شاملاً لأسماء بعض الأشخاص الذين كانوا يتزعمون ترويج الحث على التجمع والغياب تحت شعار مناصرة قضية المعلمين والمعلمات، كما شهد حذف وشطب بعض المواضيع التي كانت مدرجة على صفحاته، وتدعو إلى التقاعس عن العمل، والتجمع أمام مقر الوزارة .


    تحديث مواصلة التلفيق :

    موقع يشن حرباً بذيئة على رافضي "التقاعس" ويصف المعلمين بــ " الأبقار" فهد العتيبي - سبق - الطائف: أطلق موقع إلكتروني حملة سباب عاتية ضد مجموعة من الأسماء المعروفة في الوسط التعليمي، وذلك رداً على رفض هؤلاء لفكرة التجمعات الاحتجاجية و الدعوة للتوقف عن العمل.


    وقام أحد إداريي موقع تحريضي معروف بنشر موضوعات مطولة كال فيها الشتائم لعدد من الشخصيات المنتمية للوسطين التربوي والإعلامي، مستنكراً رفضهم لفكرتي التجمعات والتقاعس عن العمل، وكذلك استنكارهم لحملات تجييش المعلمين والمعلمات، وهو ما اعتبره مراقبون لقضية المستويات التعليمية مضراً لأكثر من 200 ألف معلم ومعلمة.


    وبدأت حملة السباب والقذف عقب ما تم نشره أواخر الأسبوع الماضي، حول اعتزام وزارة التربية والتعليم القيام بإجراءات قانونية وإدارية جديدة بحق بعض المعلمين والمعلمات الذين يجيشون المعلمين والمعلمات، ويدعون للتقاعس عن العمل، والتجمع أمام مقر الوزارة أو بعض الجهات الحكومية.


    ورجح متابعون لحملة التحريض أن يكون ناشر الموضوعات البذيئة أحد المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات، موضحين أنه استغل منصبه الإداري الافتراضي ومساحة الإنترنت المفتوحة في إصدار بيانات تحريضية ضد أسماء صريحة.


    وتضمنت الموضوعات المنشورة اتهامات وسباباً وتجريحاً وهجوماً على الأعراض بعبارات بذيئة، تزعزع المكانة الاجتماعية للمعلم والمعلمة، ومن بينها وصف المعلمين والمعلمات بــ " الأبقار " !!


    وتوقعت مصادر خاصة أن تقوم وزارة التربية والتعليم بالبحث عمن حاولوا تجييش المعلمين لتقديمهم للتحقيق.


    وكان المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم، الدكتور فهد الطياش، شدد في تصريحات صحفية على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، موضحاً أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، لافتاً إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.


    وفي شأن قضية المستويات الوظيفية، كشفت لجنة المتابعة الخاصة بهذه القضية في ديوان المظالم أن ملفات القضية ما زالت في المحكمة الإدارية الاستئنافية بالرياض، مشيرة إلى أن محامي المعلمين والمعلمات أحمد المالكي قد استلم خطاب رد الدعوى السابقة في الرابع والعشرين من ربيع الأول الماضي، وقدم اللائحة الاعتراضية على حكم المحكمة الإدارية بمنطقة مكة المكرمة يوم السبت السابع والعشرين من الشهر ذاته، حيث قضى الحكم بعدم قبول دعوى المعلمين والمعلمات شكلاً، لافتة إلى أن موعد الاستئناف الثاني لم يحدد حتى الآن.
    http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=11558






     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-06-19
  9. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    بعد هذه التصرفات الصبيانية
    أستميحكم عذرا وأقول لكم عظم الله أجركم في الدرجة المستحقة
    فهناك من نصب نفسه لقتل القضية من الداخل وأعتقد أنه يستطيع ذلك
    فالطعنة بالظهر تأثيرها أقوى
    قبح الله من جعل القضية للوصول لهدف شخصي
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-06-16
  10. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    الجميع محاااربين للمعلمين

     
  11. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    قناعتي أن من أعد هذا الخبر هم معلمين وهمهم ضرب الملتقى
    بعد أن قلت حيلتهم فوجهوا أعيرتهم تجاه الملتقى
    وهم بذلك سيضربوا جميع المواقع الأخرى ...
    لذلك يجب أن نمتص الخبر وأن لا ننفعل في الردود بل نجعل أن الأمر لا يعنينا
    لا نريد أن نفعل كما أرى الغير يفعل ( علي وعلى أعدائي )
     
  12. ابو عمار 20

    ابو عمار 20 تربوي فعال عضو ملتقى المعلمين

    1,057
    0
    36
    ‏2009-01-17
    معلم فاقد حقوقه
    ماصحة هذا الخبر ......... وهل هو النعش الأخير لوأد قضيتنا؟؟؟؟؟؟؟؟

    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات
    في صحيفة الوطن لهذا اليوم:
    جدة: حسن السلمي 2010-06-16 2:18 am شرعت وزارة التربية والتعليم في ملاحقة عدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، أسمتهم بـ "المتحدثين الافتراضيين" الذين "يحرضون على التقاعس عن العمل، ويدعون إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة".
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات الملاحقة بدأت برصد توجهات المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين عليها تمهيدا لإحالتهم للجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالهما قانونيا. وكشفت المصادر أن الأسماء التي تم رصدها هي لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية أنشؤوها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومـية لتحقيق أهداف معينة.وقد وصل الأمر _ والحديث للمصادر ذاتها _إلى حد توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق"على حد تعبيرهم".
    كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.
    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.
    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.
    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.
     
  13. دفعة 25

    دفعة 25 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    73
    0
    0
    ‏2010-05-01
    وزارة التربية عازمه على ملاحقتكم الخبر مع المصدر

    متابعة – جدة : تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.

    ووفقا لتقرير أعده الزميل حسن السلمي ونشرته "الوطن"، ذكرت مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.

    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.

    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.

    وأوضح أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.

    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.

    http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=11410
     
  14. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    اقول والله من قلة الحيا

    ناس تدور حقوق الناس
    وناس تدور شهرة

    كل يغني على ليلاه وكل إناء بما فيه ينضح
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-06-16
  15. بلبل

    بلبل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    258
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلمة
    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات

    الطياش لـ"الوطن": الوزارة لم تعين شخصاً للحديث

    [​IMG]

    فهد الطياش


    [​IMG]

    جدة: حسن السلمي 2010-06-16 2:18 AM

    شرعت وزارة التربية والتعليم في ملاحقة عدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، أسمتهم بـ "المتحدثين الافتراضيين" الذين "يحرضون على التقاعس عن العمل، ويدعون إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة".
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات الملاحقة بدأت برصد توجهات المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين عليها تمهيدا لإحالتهم للجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالهما قانونيا. وكشفت المصادر أن الأسماء التي تم رصدها هي لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية أنشؤوها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومـية لتحقيق أهداف معينة.وقد وصل الأمر _ والحديث للمصادر ذاتها _إلى حد توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق"على حد تعبيرهم".
    كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.
    وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.
    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.
    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.
    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.
    وأوضح لـ"الوطن" أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.
    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.
    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.

    الوطن السعوودية......
     
  16. مالك أمل

    مالك أمل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    199
    0
    0
    ‏2008-10-11
    معلم
    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات

    متابعة – جدة : تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.

    ووفقا لتقرير أعده الزميل حسن السلمي ونشرته "الوطن"، ذكرت مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.

    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.

    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.

    وأوضح أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.

    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.

    http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=11410
     
  17. abulamar

    abulamar تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    160
    0
    0
    ‏2008-05-24
    معلم
    الحقوا ما قلت لكم ان الوزارة في صفنا !!!!!!!!!!!!!!!

    الطياش: الوزارة لم تعين شخصاً للحديث

    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات

    [​IMG]
    متابعة – جدة : تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.

    ووفقا لتقرير أعده الزميل حسن السلمي ونشرته "الوطن"، ذكرت مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.

    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.

    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.

    وأوضح أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.

    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.

    (بدأ شغل الاستخبارات شكرا وزيرنا الغالي !!!!!!!!!!!!!!!)
     
  18. رحموني8

    رحموني8 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    43
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلم
    ووزارة التربية تلاحق المتحدث الرسمي لــ 200 ألف معلم ومعلمة

    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لمعلم نصب نفسه متحدثاً رسمياً باسم المعلمين والمعلمات حيث بدأ يتحدث لوسائل الإعلام على أنه متحدث رسمي عنهم ، والذي أسمته وزارة التربية بـ"المتحدث الافتراضي" الذين ينتمي لمجموعة يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتدى إلكتروني رصدته الوزارة .​

    ووفقاً لما جاءت به " الوطن السعودية " في عددها اليوم الأربعاء السادس عشر من يونيو 2010 م بأن مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة قالت أن الوزارة تجري إجراءات ملاحقة من أسمته بـ "المتحدث الافتراضي" بأسماء المعلمين والمعلمات، حيث بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذا الموقع الإلكتروني، ورصد الملاحظات التي يقوم بها الموقع والقائمين عليه، ومن ثم إحالته إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حياله قانونيا. ​

    وكشفت المصادر عن أن اسم المتحدث الرسمي تم رصده وهو لم يمض في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعم عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر موقع إلكتروني تم إنشاؤه بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.​

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه الموقع الإلكتروني، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسئولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسئولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات !​

    وفي هذا الشأن شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا ، موضحاً أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.​

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذا الموقع، وأسماء القائمين عليه، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية ، مؤكداً أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم .​

    أما في عدد " المدينة " اليوم فقد جاء فيه نفي وزارتا الإعلام والتربية اعترافهما بما يسمى “متحدث رسمي” لأكثر من 200 ألف معلم ومعلمة، وكذلك لقضية المعلمين والمعلمات الدائرة تحت قبة القضاء، وذلك بعد تكرار مسمى هذا المنصب في تقارير صحافية في الآونة الأخيرة، حيث نفت وزارة الثقافة والإعلام اعترافها بالمعلم الذي نصب نفسه متحدثًا رسميًا باسم المعلمين في الفترة الأخيرة.​

    وأكد المتحدث الرسمي بوزارة الثقافة والإعلام عبد الرحمن الهزاع في تصريحه لـ “المدينة” بأن الوزارة لا تعترف سوى بالمتحدثين الرسميين للقطاعات الحكومية والمعينين من قبل جهاتهم، مشيرا إلى أن غير ذلك لا يعني الوزارة، ومن جانب الجهة المسؤولة عن المعلم أوضح المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش أن المعلمين يتبعون للوزارة كمعلمين وليس كمتحدثين، مبينا أن وزارة الثقافة والإعلام هي المسؤولة عما ينشر بالصحافة وعن الجوانب الإعلامية والتعاطي معها في جميع القضايا، في حين أشار محامي المعلمين والمعلمات أحمد المالكي إلى أنه ليس له علاقة بالمتحدث الرسمي كما أنه ليس له علاقة بالشؤون الإعلامية للقضية، مؤكدًا أنه يتابع قضية المستويات من الناحية القانونية لمن وكلوه فقط .​

    وكان الظهور الإعلامي - قبل نحو أسبوعين - لمعلم نصب نفسه “متحدثًا رسميًا لحقوق المعلمين والمعلمات”، قد أثار موجة استياء كبيرة جدًا في الأوساط التعليمية والتربوية، خاصة بعد الكشف عن عدم حمله لأي مسوغ قانوني أو رسمي يخوله ليتحدث باسمهم جميعًا أو أن يعطى صفة الرسمية، حيث أكدت لجنة متابعة قضية مستويات المعلمين والمعلمات أن المعلم الذي نصب نفسه “متحدثًا رسميًا باسم المعلمين والمعلمات” لا يوجد له أي اسم في مستندات القضية ولا عقد الترافع فيها، مشيرة إلى أنه استغل قضية المعلمين والمعلمات لإشهار موقع الكتروني تعود ملكيته له!، نافية أن تكون قد قامت بتوكيله بمهمة الحديث في وسائل الإعلام باسم المتحدث الرسمي أو غير ذلك .​
     
  19. قربطوال

    قربطوال تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    814
    0
    0
    ‏2009-03-17
    معلم
    وزارتي التربية والإعلام اعترافهما بالمتحدث الرسمي باسم المعلمين هههههههههه

    تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لمعلم نصب نفسه متحدثاً رسمياً باسم المعلمين والمعلمات حيث بدأ يتحدث لوسائل الإعلام على أنه متحدث رسمي عنهم ، والذي أسمته وزارة التربية بـ"المتحدث الافتراضي" الذين ينتمي لمجموعة يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتدى إلكتروني رصدته الوزارة .

    ووفقاً لما جاءت به " الوطن السعودية " في عددها اليوم الأربعاء السادس عشر من يونيو 2010 م بأن مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة قالت أن الوزارة تجري إجراءات ملاحقة من أسمته بـ "المتحدث الافتراضي" بأسماء المعلمين والمعلمات، حيث بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذا الموقع الإلكتروني، ورصد الملاحظات التي يقوم بها الموقع والقائمين عليه، ومن ثم إحالته إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حياله قانونيا.

    وكشفت المصادر عن أن اسم المتحدث الرسمي تم رصده وهو لم يمض في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعم عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر موقع إلكتروني تم إنشاؤه بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه الموقع الإلكتروني، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسئولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسئولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات !

    وفي هذا الشأن شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا ، موضحاً أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذا الموقع، وأسماء القائمين عليه، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية ، مؤكداً أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم .

    أما في عدد " المدينة " اليوم فقد جاء فيه نفي وزارتا الإعلام والتربية اعترافهما بما يسمى “متحدث رسمي” لأكثر من 200 ألف معلم ومعلمة، وكذلك لقضية المعلمين والمعلمات الدائرة تحت قبة القضاء، وذلك بعد تكرار مسمى هذا المنصب في تقارير صحافية في الآونة الأخيرة، حيث نفت وزارة الثقافة والإعلام اعترافها بالمعلم الذي نصب نفسه متحدثًا رسميًا باسم المعلمين في الفترة الأخيرة.

    وأكد المتحدث الرسمي بوزارة الثقافة والإعلام عبد الرحمن الهزاع في تصريحه لـ “المدينة” بأن الوزارة لا تعترف سوى بالمتحدثين الرسميين للقطاعات الحكومية والمعينين من قبل جهاتهم، مشيرا إلى أن غير ذلك لا يعني الوزارة، ومن جانب الجهة المسؤولة عن المعلم أوضح المتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش أن المعلمين يتبعون للوزارة كمعلمين وليس كمتحدثين، مبينا أن وزارة الثقافة والإعلام هي المسؤولة عما ينشر بالصحافة وعن الجوانب الإعلامية والتعاطي معها في جميع القضايا، في حين أشار محامي المعلمين والمعلمات أحمد المالكي إلى أنه ليس له علاقة بالمتحدث الرسمي كما أنه ليس له علاقة بالشؤون الإعلامية للقضية، مؤكدًا أنه يتابع قضية المستويات من الناحية القانونية لمن وكلوه فقط .

    وكان الظهور الإعلامي - قبل نحو أسبوعين - لمعلم نصب نفسه “متحدثًا رسميًا لحقوق المعلمين والمعلمات”، قد أثار موجة استياء كبيرة جدًا في الأوساط التعليمية والتربوية، خاصة بعد الكشف عن عدم حمله لأي مسوغ قانوني أو رسمي يخوله ليتحدث باسمهم جميعًا أو أن يعطى صفة الرسمية، حيث أكدت لجنة متابعة قضية مستويات المعلمين والمعلمات أن المعلم الذي نصب نفسه “متحدثًا رسميًا باسم المعلمين والمعلمات” لا يوجد له أي اسم في مستندات القضية ولا عقد الترافع فيها، مشيرة إلى أنه استغل قضية المعلمين والمعلمات لإشهار موقع الكتروني تعود ملكيته له!، نافية أن تكون قد قامت بتوكيله بمهمة الحديث في وسائل الإعلام باسم المتحدث الرسمي أو غير ذلك .
    http://www.burnews.com/news.php?action=show&id=15729





    شوف التخلف فين وصل


    يعني سياسة قفل الافواه
    يعني نسكت عن حقنا

    طيب ويش الحال يابوطيشة بتعين واحد من ربعك يكون متحدث رسمي للمعلمين
    طيب هالمتحدث اللي بتعينه بيوقف ضدك وضد الوزارة
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
     
  20. sary69

    sary69 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    154
    0
    0
    ‏2008-12-15
    معلم
    عاجل التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات

    الطياش: الوزارة لم تعين شخصاً للحديث

    التربية تلاحق المتحدثين الافتراضيين المجيشين للمعلمين والمعلمات



    متابعة سبق – جدة : تستعد وزارة التربية والتعليم للبدء في إجراءات الملاحقة القانونية والإدارية لعدد من منسوبيها من المعلمين والمعلمات، الذين أسمتهم بـ"المتحدثين الافتراضيين" الذين يحرضون على التقاعس عن العمل، والدعوة إلى التجمعات أمام مقر الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى عبر منتديات إلكترونية رصدتها الوزارة.

    ووفقا لتقرير أعده الزميل حسن السلمي ونشرته "الوطن"، ذكرت مصادر مطلعة بالشؤون الإعلامية بالوزارة، أن إجراءات ملاحقة من أسمتهم الوزارة بـ "المتحدثين الافتراضيين" بأسماء المعلمين والمعلمات، بدأت برصد المواقع التي تم إنشاؤها تحت اسم التربية والتعليم، أو المعلمين والمعلمات، ومن ثم رصد أسماء القائمين على هذه المواقع الإلكترونية، ورصد الملاحظات التي تقوم بها هذه المواقع والقائمين عليها، ومن ثم إحالتها إلى الجهات القانونية والإدارية بالوزارة لاتخاذ الإجراء اللازم حيالها قانونيا.

    وكشفت المصادر عن أن أبرز الأسماء التي تم رصدها هي أسماء لمعلمين ومعلمات لم يمضوا في الحقل التعليمي سوى بضع سنوات، وتزعموا عمليات تجييش المعلمين والمعلمات عبر مواقع إلكترونية تم إنشاؤها بهدف دعوة المعلمين والمعلمات إلى التجمع أمام مقرات الجهات الحكومية لتحقيق أهداف معينة، ووصل الأمر إلى بدء بعضهم توجيه رسائل تدعو إلى التقاعس عن العمل لعدم عودة الحقوق على حد تعبيرهم، كما أنهم بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام على أنهم متحدثون رسميون للمعلمين والمعلمات.

    وأكدت المصادر أن الأسماء تم رصدها عبر هذه المواقع الإلكترونية، ومن خلال عدد من المختصين بالشؤون الإعلامية بالوزارة، وأن بعض هذه الأسماء أصبح يتحدث للمعلمين والمعلمات على أنهم مسؤولون عن قضاياهم العالقة، وأنهم يقومون بالتواصل مع مسؤولي الوزارة لحلها. وقالت المصادر إن بعض هؤلاء المعلمين يروجون شائعات تعمل على تقوية موقفهم، ومنها ادعاؤهم لقاء مسؤولي الوزارة، وعقدهم لقاءات مطولة مع المسؤولين لحل قضية مستويات المعلمين، وأن بعضهم يدعي أن مسؤولي الوزارة استقبلوهم في المطار، وسكنوهم في فنادق 5 نجوم كونهم مؤثرين مباشرين على المعلمين والمعلمات.

    وفي الوقت الذي رصدت فيه "الوطن" أكثر من 10 مواقع إلكترونية للمعلمين والمعلمات، متخصصة في تناقل قضاياهم، ويقوم عليها أشخاص يدّعون أنهم متحدثون رسميون باسم المعلمين والمعلمات، وأنهم على علاقة مباشرة مع مسؤولي الوزارة، ويعقدون اجتماعات مستمرة مع المسؤولين بشأن قضية مستويات المعلمين، شدد المشرف العام على الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي بوزارة التربية والتعليم الدكتور فهد الطياش على أن هؤلاء المتحدثين هم في العالم "الافتراضي"، وأنهم يفترضون أنهم متحدثون باسم المعلمين والمعلمات، وانطلقوا للحديث من خلال مناصبهم التي تقلدوها افتراضيا.

    وأوضح أن الوزارة لا تعترف بلفظ المتحدث الرسمي للمعلمين والمعلمات، ولم تقم بتعيين أي شخص للحديث باسمهم، وأن المعلمين والمعلمات موظفون تابعون للوزارة التي تضم إدارة عامة للإعلام، وبها متحدث رسمي، وأنشأت قسما في إدارة شؤون المعلمين يهتم بعلاقاتهم وتواصلهم ومعاملاتهم في الوزارة.

    وحول الإجراءات القانونية التي ستتخذها الوزارة ضد هذه الظاهرة، أكد الطياش أن جهات مختصة بالوزارة بدأت في حصر هذه المواقع، وأسماء القائمين عليها، ورصد بعض التجمعات الإلكترونية التي تسيء للتربية والتعليم، وتحرض منسوبي الوزارة على التقاعس عن العمل، وتدعو إلى تجمعات غير قانونية.

    وأكد أن إجراءات الوزارة سوف تستمر في تتبع ورصد مثل هذه الظواهر حتى يتم التوصل إلى القائمين عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، وأن مثل هذه المواقع لا تقدم للوزارة ومنسوبيها أي تطور في الجوانب التعليمية والتربوية، وتسهم في زعزعة مكانة المعلم.