اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تقرير حول جهود خادم الحرمين الشريفين في تطوير التعليم والبحث العلمي

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة رؤيتي ثاقبة, بتاريخ ‏2010-06-16.


  1. رؤيتي ثاقبة

    رؤيتي ثاقبة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    76
    0
    0
    ‏2010-02-14
    !!!!!!!!!!!!!
    صحيفة التعليم الإلكترونية : مصطفى العوني : يشهد التعليم في المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود المزيد من المنجزات والقفزات العملاقة على امتداد الوطن بوصف التعليم ركيزة مهمة من الركائز التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق التقدم ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في العالم .

    وفي نطاق الدعم والاهتمام الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها في 24 محرم 1428هـ مشروع الملك عبدلله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام الذي يعد نقله نوعية في مسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية فهو مشروع نوعي يصب في خدمة التعليم وتطوره في المملكة لبناء إنسان متكامل من جميع النواحي .

    ويتضمن المشروع الذي يتم تنفيذه على مدى ست سنوات بتكلفة قدرها تسعة مليارات ريال برامج لتطوير المناهج التعليمية وإعادة تأهيل المعلمين والمعلمات وتحسين البيئة التربوية وبرنامج للنشاط غير الصفي ليؤسس بذلك جيلاً متكامل الشخصية إسلامي الهوية وسعودي الانتماء يحافظ على المكتسبات وتتوافر فيه الجوانب الأخلاقية والمهنية ويحترم العلم ويعشق التقنية .

    ويأتي المشروع استجابة لتطلعات خادم الحرمين الشريفين أيده الله وتنفيذاً لسياسة التعليم في المملكة التي تشدد على ضرورة مواكبة التطور العلمي والتقني , كما يأتي استجابة لمتطلبات " وثيقة التعليم " التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستجابة لخطة التنمية الثامنة وتطلعات المواطنين التي عبروا عنها وتمحورت خلال اللقاء السادس للحوار الوطني الذي عقد عن " التعليم .. الواقع وسبل التطوير " .

    وخطت مسيرة التعليم خطوات متسارعة إلى الأمام حيث وجهت المملكة نسبة كبيرة من عائداتها لتطوير الخدمات ومنها تطوير قطاع التعليم ولم تقف معطيات قائد هذه البلاد عند ما تم تحقيقه من منجزات تعليمية شاملة فهو أيده الله يواصل مسيرة التنمية والتخطيط لها في عمل دائب يتلمس من خلاله كل ما يوفر المزيد من الخير والازدهار لهدا البلد وأبنائه .

    وتعيش المملكة حاليا نهضة تعليمية شاملة ومباركة توجت بأربع وعشرين جامعة حكومية وتسع جامعات أهلية موزعة جغرافيا لتغطى احتياجات المملكة بلغ عدد طلبتها نحو مليون طالب وطالبة وبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس في هذه الجامعات نحو 33 ألف أستاذ للعام الدراسي 1430 " 1431 هـ , إضافة إلى 34 ألف مدرسة للبنين والبنات ارتفع إجمالي عدد طلبتها إلى أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة يقوم على تعليمهم أكثر من 470 ألف معلم ومعلمة .

    ولتحسين الأوضاع الوظيفية للمعلمين والمعلمات الذين تم تعيينهم على مستويات بسلم رواتب الوظائف التعليمية تقل عن المحدد لمؤهلاتهم صدرت في شهر محرم 1430هـ موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله على إحداث (056ر204) وظيفة تعليمية لتسوية أوضاع المعلمين والمعلمات وفقاً للمستويات المناسبة لمؤهلاتهم العلمية.

    وتشهد وزارة التعليم العالي جهوداّ مكثفة ودؤوبة في سبيل تنفيذ سياسات الدولة الرامية إلى تطوير التعليم الجامعي من منطلق التوجيهات السامية التي تهدف إلى الرقي بمستوى التعليم الجامعي كماً ونوعاً وبما يتلاءم والظروف والمستجدات المحلية والعالمية.

    ويعد التعليم الجامعي من الدعامات المؤثرة في المسيرة التنموية لأي بلد خاصة في عصر اقتصاد المعرفة الذي يشكل فيه الاستثمار في العنصر البشري وبناء الإنسان والأخذ بأساليب الرقي والتقدم ونشر العلم حجر الزاوية والمعيار الأمثل لقياس تطور الأمم وتقدمها.

    وشهد التعليم العالي خلال الأعوام الخمسة الماضية قفزات هائلة وتطوراً كبيراً شمل جميع جوانب العملية التعليمية سواء من ناحية الكم أو من ناحية الكيف .

    وتتمتع كل جامعة بقدر من الاستقلالية فى المجالين الأكاديمى والإدارى وتؤدى رسالتها العلمية المتميزة فى مدن جامعية صممت وفق أحدث الأساليب المعمارية الحديثة ووفرت لها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله الاعتمادات المالية لتحقيق المناخ العلمي المريح للطلبة والباحثين.

    وتوج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله زياراته لمناطق المملكة بترسية ووضع حجر الأساس لجامعات جديدة وهي.. جامعات جازان ونجران والباحة وحائل والحدود الشمالية والجوف وتبوك بتكاليف تصل إلى خمسة مليارات ريال في المرحلة الأولى من مشاريع هذه الجامعات الحديثة.

    كما صدرت موافقته الكريمة في الثالث من شهر رمضان 1430هـ على إنشاء أربع جامعات هي " جامعة الدمام وجامعة الخرج وجامعة شقراء وجامعة المجمعة .

    وتضمنت الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1431 " 1432هـ اعتمادات للجامعات الأربع الجديدة في (الدمام، والخرج، وشقراء، والمجمعة) تزيد على (3,000,000,000) ثلاثة مليارات ريال.

    وتعزيزا لدور المرأة ومشاركتها الإيجابية في التنمية وخدمة المجتمع في ظل القيم الإسلامية السمحة دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في شهر شوال 1429هـ في مرحلة تاريخية من مراحل تطور تعليم المرأة حيث رعى حفظه الله حفل وضع حجر الأساس لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات التي تقام على أرض مساحتها ثمانية ملايين متر مربع ،وتبلغ مسطحات مبانيها قرابة ثلاثة ملايين متر مربع.

    ودشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ووضع حجر الأساس في شهر صفر 1430هـ لعدد من المشاريع الإنشائية والاستراتيجية لجامعة الملك سعود ومن أهمها المدينة الجامعية للطالبات واستكمال المدينة الطبية وإسكان أعضاء هيئة التدريس ومجموعة مباني الكليات للطلاب بالإضافة إلى المرحلة الأولى لأوقاف الجامعة ووادي الرياض للتقنية بتكلفة إجمالية تبلغ 14 ملياراً و 39 مليون ريال.

    وتوج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اهتمامه بالتقنية الحديثة بإفتتاح " جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية " في الرابع من شهر شوال 1430هـ الموافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر 2009م وذلك بمركز ثول الواقع على البحر الأحمر شمال محافظة جدة.

    و تعد جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي أقيمت في مركز ثول على ضفاف البحر الأحمر بالقرب من محافظة جدة بتكلفة تبلغ "10" مليارات ريال جامعة عالمية رائدة متميزة تختص بالبحث العلمي والتطوير التقني والابتكار والإبداع وتستقطب نخبة من العلماء والباحثين المتميزين والطلبة الموهوبين والمبدعين بهدف دعم التنمية والاقتصاد الوطني ولتوجه الاقتصاد نحو الصناعات القائمة على المعرفة.

    وقد ترتب على التوسع في أعداد الجامعات والكليات رفع الطاقة الاستيعابية للطلاب والطالبات المقبولين في الجامعات بالمملكة .

    وتشير إحصاءات وزارة التعليم العالي إلى أن الجامعات السعودية وفرت للعام الجامعي 1430 " 1431 هـ " 250000 " مقعد لطلاب وطالبات الثانوية العامة وهو ما يعني أن الجامعات باتت مهيأة لاستيعاب 91 % من خريجي الثانوية العامة للعام السابق وهو ما يعد من أعلى المعدلات العالمية لقبول خريجي الثانوية العامة وأن هذا العدد لا يشمل المقاعد المتاحة في مسارات التعليم فوق الثانوي الأخرى، ومن ضمنها: الكليات التقنية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ، ومعهد الإدارة العامة ، والكليات الجامعية بالجبيل وينبع، بالإضافة إلى الجامعات والكليات الأهلية ، والمقدر أن توفر جميعها ما يقارب (65000) مقعد إضافي عدا القبول في القطاع العسكري ، وهذا يعني أن الفرص المتاحة التي توفرها جميع مؤسسات التعليم فوق الثانوي باتت مهيأة لقبول جميع خريجي الثانوية العامة للعام المشار اليه .

    وفي إطار الدعم الذي يلقاه التعليم العالي من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين في إطار سعيها للتحول نحو مجتمع المعرفة تم تخصيص 26% من ميزانية الدولة لقطاع التعليم.

    ونتيجة لهذا الاهتمام حققت المملكة تطورا ملموسا في مجال البحث العلمي وبناء الشراكات مع الجامعات العالمية المتميزة، والاهتمام ببرامج الجودة في مؤسسات التعليم العالي، ومخرجات التعليم.

    وتحفيزا للباحثين تم تكريم الحاصلين على براءات الاختراع من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية ومنحهم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجتين الممتازة والأولى، وإنشاء معاهد وكراسي بحوث في جامعات المملكة في مجالات متخصصة.

    ولتوحيد جهود مؤسسات التعليم العالي في الاستفادة من التجارب الدولية وتحقيق التعاون المشترك مع الجامعات والمعاهد العالمية في فترة شهدت فيه المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني توسعاً في إنشاء الجامعات، وابتعاث الآلاف من الطلاب إلى الخارج ، نظمت وزارة التعليم العالي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في شهر صفر 1431هـ الموافق يناير 2010م معرضاً دولياً للتعليم العالي في مركز معارض الرياض شاركت فيه مؤسسات من التعليم العالي العالمية والمنظمات الدولية ذات العلاقة إلى جانب مشاركة الجامعات السعودية والمعاهد العليا وهيئات الجودة والقياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، ومراكز الأبحاث والدراسات. ومثل هذا استجابة للرغبة الملحة في عقد برامج توأمة وشراكة حقيقة مع الجامعات المميزة عالمياً لمواصلة تطوير التعليم العالي في المملكة، ونقل الخبرات والبرامج المميزة إليها، وتفعيل برامج الابتعاث بما في ذلك تمكين أبناء المملكة من اختيار الوجهة الصحيحة والمناسبة لهم في التعليم.

    وكان من أهداف المعرض الدولي للتعليم العالي تحقيق وعي معرفي كامل بقضايا التعليم العالي ومؤسساته على المستوى العالمي، وذلك بما يسهم في مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا النشاط الحيوي المهم، كما يهدف إلى إتاحة الفرصة للمجتمع بمختلف مؤسساته وأفراده للتعرف على التجارب الدولية الرائدة، وفتح قناة تواصل إيجابية بين الجهات التعليمية في المملكة ومؤسسات التعليم العالي في العالم أجمع.

    وثمرة لإنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود " العظيمة في مجال تطوير التعليم العالي تم منحه حفظه الله" "جائزة الملك خالد للإنجاز الوطني في دورتها الأولى "

    وتسعى وزارة التعليم العالي في التوسع في استيعاب الطلبة بما يتواءم مع حاجة المجتمع وسوق العمل ،كما تجسد في استمرار القبول في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي ، وفي دعم برامج التعليم العالي الأهلي علاوة على التوسع في إنشاء الكليات والجامعات الأهلية.

    وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين تم إنشاء العديد من المعاهد والمراكز في بعض الجامعات لأبحاث التقنيات متناهية الصغر " النانو ".

    وتعد تقنية النانو فتحا علميا جديدا تنتظره البشرية بالكثير من الترقب والآمال العريضة في استثمار هذه التقنية في الكثير من المجالات العلمية والاقتصادية المهمة التي تتصل اتصالا مباشرا بحياة الإنسان الذي تتعقد احتياجاته الحياتية وتتزايد بحكم التطور الحضاري الكبير الذي شمل مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية .

    ولأهمية هذه التقنية والطفرة التي ستحققها للعالم خلال القرن الحادي والعشرين تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في شهر ذي القعدة 1427هـ بمبلغ ستة وثلاثين مليون ريال من حسابه الخاص لتمويل استكمال التجهيزات الأساسية لمعامل متخصصة في مجال التقنية متناهية الصغر المعروفة بتقنية " النانو " في ثلاث جامعات هي جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وبنصيب اثني عشر مليون ريال لكل جامعة.

    وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - افتتح معالي وزير التعليم العالي بالنيابة المؤتمر الدولي لصناعات تقنية النانو الذي ينظمه معهد الملك عبدالله لتقنية النانو بجامعة الملك سعود في الرياض ، وشارك فيه علماء بارزون من المملكة العربية السعودية والدول العربية وعدد من دول العالم.

    وناقش المؤتمر العديد من المحاور التي تتعلق بتقنية النانو وتركز على الجوانب التطبيقية والصناعية مثل معالجة المياه والبيئة والطاقة والجوانب التعليمية والتدريبية لعلوم النانو ودور التقنية النانوية في بناء الاقتصاد المبني على المعرفة.

    ويعد معهد الملك عبدالله لتقنية النانو - المنظم لهذا المؤتمر - أحد أفكار وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - الذي تجاوز اهتمامه بالعلم إلى ضرورة متابعة جديدة ، والسعي الجاد لغرسه في تربة البلاد ، فكانت تقنية النانو سمة بارزة على الصعيد المعرفي وجه إليها قائد البلاد مقدما دعما سخيا لها ، متطلعا لثمارها بوصفها القاعدة التي تعتمد عليها الدول المتطلعة لتبوء مركز متقدم في التنافس العالمي ، لكون هذه التقنية بوابة التأثير المباشر في اقتصاديات العالم الحديث التي من أبرزها الاقتصاد المعرفي ".

    ويهتم معهد الملك عبد الله لتقنية النانو في جامعة الملك سعود بالمجالات البحثية والتطويرية والتطبيقية في مجالات الطاقة، ومعالجة المياه،والاتصالات, والطب والصيدلة ، والغذاء والبيئة، وتصنيع و دراسة خصائص مواد النانو , وثم النمذجة والمحاكاة لتراكيب النانو , بالإضافة إلى المجالات التعليمية والتدريبية في مختلف مجالات النانو , و كذلك المجالات الاقتصادية والصناعية والاجتماعية المتعلقة بصناعة النانو.

    ويهدف معهد الملك عبد الله لتقنية النانو إلى تطوير أبحاث وتقنيات النانو و الصناعات المرتكزة عليها، وتوثيق الشراكة بين الجامعة والقطاعات المختلفة ذات العلاقة، بهدف الإسهام في بناء اقتصاد وطني مبني على المعرفة , كما يهدف إلى إعداد وتأهيل الخبرات المحلية في مجال تقنيات النانو , واستقطاب المتميزين من العلماء والباحثين في مجال النانو , و تطوير برامج أكاديمية بالجامعة مرتبطة بعلوم وتقنيات النانو , و بناء البنية التحتية للبحث والتطوير في مجال علوم وتقنيات النانو , ودعم مشاريع وأبحاث النانو في كليات الجامعة المختلفة , ووضع إستراتيجية للتعاون والتنسيق في مجالات علوم وتقنيات النانو مع الجامعات والمؤسسات البحثية المحلية , و نشر الوعي العلمي على المستوى الاجتماعي والتربوي بعلوم وتقنيات النانو.

    وفي شهر جمادى الأولى 1431هـ صدر أمر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بإنشاء مدينة علمية تسمى " مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة " .

    وتهدف المدينة إلى المساهمة في التنمية المستدامة في المملكة وذلك باستخدام العلوم والبحوث والصناعات ذات الصلة بالطاقة الذرية والمتجددة في الأغراض السلمية وبما يؤدي إلى رفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة في المملكة وتقوم المدينة بدعم ورعاية نشاطات البحث والتطوير العلمي وتوطين التقنية في مجالات اختصاصاتها .

    وإيمانا من القيادة الرشيدة بأن الإنسان هو ثروة الوطن الحقيقية ولتنويع سياسات التعليم وفلسفاته ومناهجه ولتوفير الفرصة للمبتعثين للدراسة في الجامعات المرموقة ذات السمعة العالية صدرت في الرابع عشر من شهر ربيع الأخر عام 1426هـ الموافقة السامية على برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي .

    ويأتي البرنامج ترجمة فعلية صادقة لاهتمام القيادة بالعلم وطلابه ودليل راسخ على الدعم السخي الذي يحظى به قطاع التعليم العالي.

    ونتيجة لهذا الدعم والاهتمام وصل إجمالي ما تم صرفه على برامج الابتعاث خلال العام المالي الحالي 1430"1431هـ إلى (9.000.000.000) تسعة مليارات ريال للابتعاث للجامعات المرموقة في عدد من الدول المتقدمة في التخصصات التي تحتاجها خطط التنمية للحصول على درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

    وتجسيداً لاهتمام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بمسيرة التعليم في هذا الوطن وازدهارها وتسخير كافة الإمكانات لتطويرها وبما يمكن من الإعداد الأمثل لأجيال مؤهلة بالعطاء في سبيل خدمة وبناء الوطن والمواطن والسير به لآفاق الرقي والتطور صدرت في الخامس من شهر صفر 1431هـ موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على تمديد فترة برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لمدة (خمس سنوات) قادمة اعتباراً من العام المالي 1431 " 1432هـ .

    وقد أتاح هذا البرنامج لأكثر من (80) ألف مبتعث ومبتعثة فرصة الدراسة واكتساب المعارف والمهارات وتحقيق الامتداد الثقافي بين المملكة العربية السعودية والحضارات الأخرى من خلال أكثر من (25) دولة في العالم".

    وصاحب هذا التوسع الكمي في أعداد المبتعثين والمبتعثات وتعدد التخصصات المبتعث لها ودول الابتعاث تنظيم في خدمة المبتعثين حيث تم زيادة أعداد الملحقيات الثقافية السعودية في الخارج من 24 ملحقية عام 1426هـ إلى 32 ملحقية حاليا، وتم دعمها بالكفاءات المؤهلة لدعم ومساندة الطلاب والطالبات المبتعثين.

    وكان خادم الحرمين الشريفين قد تفضل رعاه الله بزيادة مكافآت الطلاب المبتعثين بمعدل 50% وذلك أثناء لقائه أيده الله بمجموعة من الطلاب السعوديين المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية و سبق ذلك صدور الموافقة السامية على زيادة المكافأة الشهرية للمبتعثين في الخارج بنسبة 15% وتثبيت سعر صرف الريال مقابل عملات الدول التي تأثر المبتعثون بتذبذب سعر الصرف فيها بالإضافة إلى زيادة المشمولين من أبناء المبتعثين بالمكافأة من اثنين إلى أربعة.

    وامتدادا للعناية بالتعليم وأهله وحرصا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالله على أبنائه المبتعثين وتلمسا لاحتياجاتهم صدرت توجيهاته حفظه الله في الخامس من جمادى الاخرة 1431هـ بالموافقة على إلحاق الطلاب والطالبات الدارسين حاليا والمنتظمين بدراستهم على حسابهم الخاص في المعاهد والجامعات في الولايات المتحدة الامريكية وكندا واستراليا ونيوزيلندا بعضوية البعثة.

    وفي مبادرة من مبادرات خادم الحرمين الشريفين ودعمه غير المحدود لأبنائه الطلبة لتمكينهم من الدراسة في التخصصات التي يرغبونها في الجامعات الحكومية والأهلية ، كما تؤكد اهتمام الحكومة الرشيدة بدعم قطاع التعليم الأهلي الجامعي ليكون رافدا لقطاع التعليم العالي الحكومي لإتاحة المزيد من الفرص للطلاب الراغبين في دراسة التخصصات العلمية التي تحتاجها خطط التنمية وتلبي احتياجات سوق العمل ، قرر مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتحمل الدولة الرسوم الدراسية لخمسين في المائة من أعداد من يقبلون سنويا في الجامعات والكليات الاهلية لمدة خمس سنوات ، الأمر الذي يشجع الطلاب على الالتحاق بالجامعات والكليات الأهلية والتعليم الموازي في المملكة ويدعم مسيرة التعليم العالي الأهلي من أجل مخرجات ذات كفاءة متقدمة تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة تخدم الوطن وتعمل على تمثيله في المحافل الإقليمية والدولية

    وتمثل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع ورئاسته أيده الله مجلس أمنائها مرحلة جديدة من مراحل التعليم في وطننا الغالي واستجابة طبيعية للتحولات النوعية الماثلة في مجال تحديث البرامج التربوية والتعليمية .

    وتوجت جهود المملكة العربية السعودية بالعناية بالموهوبين والاهتمام بهم بإنشاء " مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين " عام 1419هـ والتي تغير مسماها في محرم 1429هـ الى مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع التي يرأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وهي هيئة تعليمية مستقلة لها شخصيتها الاعتبارية المستقلة .

    ويمثل البناء التعليمي والتربوي في المملكة العربية السعودية صمام الأمان ومجال الاستثمار للمستقبل وهو مايجعل البناء التعليمي في هذه المرحلة وثيق الصلة بالمتغيرات التنموية والاجتماعية والاقتصادية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

    وتمثل هذه الرعاية من قبل خادم الحرمين الشريفين رعاه الله لهذا البرنامج التربوي والوطني الحيوي " موهبة " الأساس القوي للمسيرة التعليمية والتنموية في المملكة.

    وأدركت وزارة التربية والتعليم منذ وقت مبكر الدور الذي يمكن أن يسهم به الموهوب في تطور وتنمية بلده وتقدمه وامتداداً لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه الموهوبين خاصة سعت إلى تنفيذ ما أشارت إليه سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية بالكشف عن الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الإمكانات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة وبوضع برامج خاصة ليسهموا في تطور مجتمعهم ونموه وتقدمه الحضاري .

    وكان من ثمار عناية التربويين في المملكة بالموهوبين والموهوبات تنفيذ برنامج الكشف عن الموهوبين الذي بدأ عمله مطلع العام الدراسي 1418 " 1419 ه بمدينة الرياض بمجمع الأمير سلطان التعليمي ثم توسع البرنامج ليشمل عدة مناطق تعليمية .

    واستكمالاً لهذه الجهود أنشئت الإدارة العامة لرعاية الموهوبين بوزارة التربية والتعليم عام 1422هـ التي تتولى عدة مهام تشمل خدمة الطلبة والطالبات الذين منحهم الله تعالى قدرات غير عادية أو أداء متميزا عن بقية أقرانهم في مجال أو أكثر والتي يقدرها المجتمع وخصوصاً في مجالات التفوق العقلي والتفكير الابتكاري والتحصيل العلمي ويحتاجون إلى رعاية تعليمية خاصة ويتم اختيارهم وفق أسس ومقاييس علمية خاصة .

    وكان لرعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رئيس المؤسسة حفظه الله، لمعرض ابتكار 2010م دليل على حرصه - أيده الله - على دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة والتأكيد على دور الموهبة والإبداع والابتكار في هذه النهضة، استمرارا لنهجه، حفظه الله، في دعم كل الجهود للتوجه نحو مجتمع معرفي مبدع".

    من جانب اخر اكد عدد من مديري الجامعات ومديري العموم للتربية والتعليم والمسؤولين والمواطنين على ان يوم البيعة يعد يوماً تاريخيّاً، وقالوا في أحاديث لـ (البلاد) ان يوم تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، يعد لحظة مفصلية مهمة في تاريخ بلادنا، حيث شهدت سنوات ما بعد يوم البيعة تحولاً كبيراً في نهضة وانطلاقة المملكة الى آفاق التنمية والحضارة، موضحين ان يوم البيعة واحدة من أبهج اللحظات وأكثرها ثراء وقيمة.. وهنا مجمل ما قالوه لنا..


    منجزات ضخمة
    بداية يقول د. منصور بن محمد نزهة مدير جامعة طيبة: يصادف اليوم الذكرى الخامسة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وقد تحقق للمملكة العربية السعودية العديد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد مساحتها الشاسعة في مختلف القطاعات التعليمية والاقتصادية والصحية والاجتماعية والصناعية والزراعية والنقل والمواصلات والكهرباء والمياه، كما تحقق العديد من الانجازات على جميع المستويات الخليجية والعربية والاسلامية والدولية تشكل في مجملها انجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته ودعم وتعزيز العلاقات الخارجية مما يضعها في رقم جديد ومكانة مميزة في خارطة دول العالم المتقدمة.
    وقد تحقق بفضل الله لشعب المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله العديد من الانجازات المهمة منها ارتفاع عدد الجامعات السعودية الى اكثر من اربع وعشرين جامعة حكومية وتسع جامعات اهلية، وانشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والعديد من المدن الاقتصادية كمدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ ومدينة الامير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ومدينة جازان الاقتصادية ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بالرياض.
    لقد خطت مسيرة التعليم خطوات متسارعة نحو النمو والتقدم والتطور حيث وجهت المملكة نسبة كبيرة من عائداتها لتطوير الخدمات ومنها تطوير قطاع التعليم، ولم تقف معطيات قائد هذه البلاد حفظه الله عند ما تم تحقيقه من منجزات تعليمية شاملة فهو أيده الله يواصل مسيرة التنمية والتخطيط لها في عمل دؤوب يتلمس من خلاله كل ما يوفر المزيد من الخير والازدهار لهذا البلد وأبنائه.
    ويؤكد الاستمرارية في تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وحرصه أيده الله على التنمية المستدامة للموارد البشرية عبر تنمية وإعداد الموارد البشرية السعودية وتأهيلها بشكل فاعل لكي تصبح منافساً عالميّاً في سوق العمل ومجالات البحث العلمي ورافداً أساسيّاً في دعم الجامعات السعودية والقطاعين الحكومي والأهلي بالكفاءات المتميزة.
    كما تمثل رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع ورئاسته أيده الله لمجلس أمنائها مرحلة جديدة من مراحل التعليم واستجابة طبيعية للتحولات النوعية الماثلة في مجال تحديث البرامج التربوية والتعليمية وكذلك مشروع الملك عبدلله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام الذي يعد نقله نوعية في مسيرة التعليم في المملكة العربية السعودية.
    وهناك العديد من المنجزات الرائدة التي تحققت بفضل الله ثم بدعم واهتمام وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في هذا العهد الزاهر وفي مقدمتها توسعة الحرمين الشريفين والساحات المحيطة بهما والمشروعات العملاقة في المشاعر المقدسة التي تسهل وتيسر في مجملها على حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين أداء مناسكهم وزوار المسجد النبوي الشريف أداء زيارتهم والإصلاح الاقتصادي الشامل وإيجاد بيئة استثمارية محلية وعالمية وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني ونشر ثقافة الحوار في المجتمع مما أسهم في تشكيل مفاهيم مشتركة بشأن النظرة إلى التحديات التي تواجه المجتمع وكيفية التعامل معها.
    وعلى الصعيد الخارجي اشار الدكتور النزهة ان المملكة العربية السعودية حافظت على منهجها القائم على سياسة الاعتدال والاتزان والحكمة وبعد النظر على الصعد كافة حيث تعمل المملكة على خدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم ومد يد العون والدعم لهم في ظل نظرة متوازنة مع مقتضيات العصر وظروف المجتمع الدولي وأسس العلاقات الدولية المرعية والمعمول بها منطلقة من القاعدة الأساس وهي العقيدة الإسلامية الصحيحة وتعبر السياسة الخارجية للمملكة بصدق ووضوح وشفافية عن نهج ثابت ملتزم تجاه قضايا الأمة العربية وشؤونها ومصالحها المشتركة ومشكلاتها كما أن للمملكة إسهاماتها الواضحة والملموسة في الساحة الدولية عبر الدفاع عن مبادئ الأمن والسلام والعدل وصيانة حقوق الإنسان ونبذ العنف والتمييز العنصري وعملها الدؤوب لمكافحة الإرهاب والجريمة طبقا لما جاء به الدين الإسلامي الحنيف بالإضافة إلى مجهوداتها في تعزيز دور المنظمات العالمية والدعوة إلى تحقيق التعاون الدولي في سبيل النهوض بالمجتمعات النامية ومساعدتها على الحصول على متطلباتها الأساسية لتحقيق نمائها واستقرارها.
    وختاماً يمكن القول ان عهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله اتسم بسمات حضارية رائدة جسدت ما اتصف به رعاه الله من صفات متميزة أبرزها تفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية والمجتمع الإنساني بأجمعه في كل شأن وفى كل بقعة داخل الوطن وخارجه إضافة إلى حرصه الدائم على سن الأنظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات.

    يوم مشهود
    وقال الاستاذ سالم بن هلال الزهراني مدير عام التربية والتعليم - بنات بمحافظة الطائف: ان ذكرى يوم البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، لهي يوم مشهود في حياة كل السعوديين، وهي مناسبة غالية جدّاً على قلوبنا، لأنها تعني ان امانة ومسؤولية هذه الامة قد تحملها القوي الأمين، الصالح المصلح، الذي نذر نفسه لخدمة دين الله وخدمة وطنه ومواطنيه في كل شبر من الوطن الكبير من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه.
    وقال الزهراني: بالنسبة لنا في التربية والتعليم فقد نعمنا ولله الحمد بالكثير والكثير من المنجزات الهائلة في هذا العهد الزاهر، حيث زاد عدد المنشآت في كل أرجاء المملكة، وفي الطائف المحافظة التي نعمل بها توفرت لنا في هذا العهد الميمون كل اسباب العمل الجيد لكي ننطلق الى فضاء ارحب من التنمية التعليمية المرتكزة على بنى تحتية جيدة، وامكانيات وفيرة بتوجيهات سمو وزير التربية والتعليم الذي لا يألو جهدا في ترجمة الدعم الملكي الكريم الى جملة من مشاريع الخير.
    فضاء من الخير
    وقال الاستاذ محمد أبو راس المدير العام للتربية والتعليم - بنين بمحافظة الطائف: تعود لنا ذكرى يوم البيعة لقائدنا المظفر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، ونحن نواصل التماهي في فضاء رحب من الخير والبركة والامكانيات الكبيرة، التي جعلت من بلادنا اسماً كبيراً في سماء العالم، بفضل الله اولا، ثم بالحنكة والحكمة التي يتمتع بها قائد مسيرتنا المباركة الملك عبدالله بن أطال الله في عمره.
    وقال أبو راس: ان التعليم في هذا العهد المبارك لخادم الحرمين الشريفين، قد صار مضرب المثل سواء على مستوى التعليم العام او العالي، وتوفرت هذه الخدمة المهمة لكل ابناء الوطن في كل مدينة وقرية، وبمستويات نوعية جيدة، وصرنا نرى المشاريع التعليمية التي يتم تقديمها جاهزة ومتكاملة، تبرز واضحة في الميدان، لنقدم خدمة نوعية لطالبي هذه الخدمة من ابنائنا، في استشعار كريم وموفق من الملك المفدي بأهمية المؤسسة التعليمية لصناعة الانسان السعودي القادر على قيادة بلاده الى مصاف الامم، بمتابعة مباشرة من سمو وزير التربية والتعليم وفقه الله.

    ملك الإنسانية
    وقال الاستاذ عبدالكريم الحقيل مدير عام التربية والتعليم - بنات بمحافظة جدة - ان ذكرى يوم البيعة المباركة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، هي ذكرى غالية على نفوس الوطن والمواطنين في وطن الخير والبركة، وهي ذكرى مليئة بالكثير من المآثر الجليلة لملك الانسانية، والاب الرؤوف بأبنائه وبناته ابناء وبنات الوطن السعودي الكبير.
    وأضاف الحقيل قائلاً: اننا في محافظة جدة على سبيل المثال عشنا ونعيش نهضة تعليمية مباركة زاد فيها عدد منسوبي التعليم، وارتفع عدد المنشآت التعليمية الحكومية، وارتقى مستوى اداء العمل كمّاً وكيفا الى مستويات جيدة، بفضل الله، ثم بالدعم السخي من الحكومة الرشيدة بقيادة الملك الانسان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي كان ومازال يرى ان الاستثمار الأهم هو في التعليم وفي ابناء وبنات الوطن، الذين اثبتوا جدارتهم، وكانوا عند حسن ظن ملكهم وقيادتهم الرشيدة.

    ولاء وطاعة
    وقال الاستاذ بخيت الساهر معرّف بلدة (الاطاولة) بمنطقة الباحة: انني باسمي واسم اهالي الاطاولة نتوجه بخالص التهاني القلبية لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة ذكرى يوم البيعة المباركة، آملين من الله تعالى وندعوه سبحانه ان يطيل في عمر ملكنا المفدي، ويمتعنا بأيامه، ليكون القائد العظيم لمسيرة التنمية الشاملة المباركة للوطن السعودي الحبيب، الذي اثبت ويثبت دائماً وابداً مدى ولائه وحبه الشديدين لملك الانسانية، و"ابو الشعب" هذا القائد المظفر، والملك الحكيم.
    واضاف الساهر: إن ما ننعم به في محافظتنا (محافظة القرى بالأطاولة) من نعمة الامن والامان، ومن بحبوحة العيش والتنمية لهو بعد فضل الله، من بركة هذا القائد العظيم، الذي نذر نفسه لخدمة ابنائه واخوانه في كل شبر من ارض الوطن السعودي المترامي الاطراف.
    وقال الساهر: نحن في واقع الامر نعتبر يوم البيعة يوماً مجيداً، ولحظة تاريخية مفصلية في تاريخ بلادنا الحبيبة، لأنه اليوم الذي حمل فيه القائد الامين مسؤولية الاضطلاع بحكم هذه البلد على هدي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وجعل راحة وسعادة المواطن همه الكبير، فحفظ الله الملك وأطال في عمره.
     
  2. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وأطال في عمره.

     
  3. البدووور

    البدووور مراقبة عامة مراقبة عامة

    10,494
    0
    0
    ‏2009-02-21
    معلمة ..
    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وأطال في عمره.