اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


كيف تطيل من عمرك...؟ موضوع ذو فائدة عظيمة

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة صــالح العتيبي, بتاريخ ‏2010-06-23.


  1. صــالح العتيبي

    صــالح العتيبي مراقب عام مراقب عام

    4,275
    1
    0
    ‏2008-04-27
    معلم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وعلى آله وصحبه

    دقائق سنقضيها في قراءة هذا الموضوع الذي سررت به كثيرا ففي طياته نجد المتعة والفكر به نتذكر شيئا مما غفلنا عنه أعمالا صالحة يضيف لك ثوابها فيما يرى الناظر عمرا إضافيا

    ليكون عمرك الإنتاجي من الحسنات أكبر من عمرك الزمني

    بين أسطره آيات وأحاديث وقصص عجيبة كانت فكرته الحديث عن بعض الأعمال الصغيرة إلا أن الكاتب أضاف لها ...نظرا لما رأى من التقصير
    أتمنى أن نبدأ هذه الرحلة بين هذه الأسطر وكلي ثقة بأن لا خاسر بإذن الله هنا بل سيترتب على قراءته ثقافة وخير عظيم وأعتذر لأخي عن تغيير العنوان في النهاية أتمنى نقله لأي منتدى شئت والدعاء لمن قدم ذلك

    بقلم خالد بن فهد

    (لاتحقرن من المعروف شيئا)
    للاسف الكبير أصبح الكثير منا ينظر للصغير من الأعمال بنظرة الامبالاة بما سيترتب عليها من الأجر مما أدى إلى التهاون فيهاولقد دعا ذلك إلى الابتعاد أوالإقلال من تلك الأعمال لقد تناسى الكثير أن هناك أعمالا صغيرة وكبيرة قد لا يُحسب لها حسابا وهي عند الله من أعظم الأعمال أجرا.إن في حديث النبي صلى الله عليه اتقوا النار ولو بشق تمرة ) لدليل على ذلك فتلك النار على قدر عظمها وسهولة الوقوع فيها فقد تتقى بشق تمرة بإذن الله وتفكر في جملة شق تمرة فهي ليست تمرة كاملة ...فالإخلاص ومضاعفة الأجر من أكرم الأكرمين سيجعل ذلك الشق حسنات عظيمة تنجيك من عذاب الله وتدخلك جنته بإذن الله فالحسنات تذهب السيئات
    تفكر أخي في قصة ذلك الرجل الذي دخل الجنة في غصن أزاحه عن الطريق...تلك الجنة التي تزهق الأرواح من أجلها دخلها ذلك الرجل بعمل يسير فسبحان الكريم
    لو أردنا أن نمعن الخيال في تقدير مكافأة ذلك الرجل لمابلغ تصورنا بأن أن يكون ذلك الجزاء هو جزاؤه ولذلك يجب أن ندرك أنه لاينبغي أن يحقر من المعروف شيئا فلعل عملا صغيرا لا يبلغ في أعيننا شيئا وهو عند الله عظيم ولنعيد النظر والتأمل مرة أخرى في قصة تلك المرأة البغي التي سقت ***ا في حذاء وليس في وعاء *لنجد أن ذلك العمل لم يتكلف فيه (وأن من صنع فيه المعروف ***ا وليس انسانا ) ومع ذلك غفر الله لها
    أخي الحبيب إن تلك القصتين لدافع قوي يجعلنا نبادربصنع المعروف في الانسان أو الحيوان فقد يكون ذلك العمل سببا في دخولنا الجنة ونحن لانعلم أوسببا إلي رفعة الدرجة فيها
    قال صلى الله عليه وسلم
    ((لا تحقرن من المعروف شيئا و لو أن تلقى أخاك بوجه طلق))

    لنتفكر قليلا في أعمال عظيمة وفي نظر الكثير منا قد صغرت بل البعض منا قد غفل عنها
    (العلم وتعليم الدين )

    إن ذلك الأب أو الأخ أو المعلم الذي يقوم بتعليم ذلك الإنسان الوضوء أو الصلاة أو الفاتحة أو القراءة والكتابة سنجد أنه مقابل ذلك العمل القصير سيترتب عليه بإذن الله إذا أخلص واحتسب الأجر في ذلك أجر وضوء ذلك الانسان مهما بلغ به العمر وكذلك صلاته بل أن كل كلمة يكتبها أو يقرؤها سواء من قرآن أوصحيفة أو لوحة إرشادية على الطريق ذلك المرء سيكون لمعلمه أجر ذلك العلم
    ولنتخيل ذلك المرء وهو يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة أو يختم القرآن في رمضان أو يقرأ في...أويتوضأ
    فكم من مرة سيكرر ذلك العمل وكم من الأجرسيكون في صحيفة من علمه ذلك
    قارن أخي بين صغر ذلك العمل والجهد المبذول فيه وبين عظم الأجر المترتب عليه فهل سنحقر ذلك العمل
    الذي قد يتواصل أجره مع أجيال عديدة
    قارن بين تعب ذلك المعلم الذي يزول في لحظات بعظم الأجر المترتب على ماقام به

    ولعل ذلك الشخص الذي يقوم بتوفير مذكرات التعلم أو ووسائله كالأقلام لذلك المعلم ليس محروما من ذلك الأجر العظيم
    ولننتقل إلى عمل آخر لا يقارن الجهد فيه بعظم الأجر المترتب عليه فنتفكر فيه بتمعن



    (الصلاة على الجنازة)
    جبل أحد

    [​IMG]

    أولا تأمل وتفكر في جبل أحد طوله 7كيلو وعرضه
    3كلم وارتفاعه 1,077م

    تعجب من عظم حجم ذلك الجبل
    واشكر الله على واسع فضله
    وتفكر في عظم الحسنات التي قد تشكل اكثر من ذلك
    إن أنت عملت بما في هذا الحديث
    قال صلى الله عليه وسلم
    : من اتبع جنازة مسلم ، إيمانا واحتسابا ، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين ، كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن ، فإنه يرجع بقيراط .

    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 47
    خلاصة الدرجة صحيح

    (العمل بهذا الحديث)
    أتعجب من الكثير ممن أنعم الله عليهم بنعمة العقل أعجب منهم في عدم الاستفادة والعمل بما في هذا الحديث فكم من الأجور سيكون في ميزانهم تأمل أخي وفكر واعمل وقل بلسانك

    قال صلى الله عليه وسلم

    ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه . قال : ما نقص مال عبد من صدقة ، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا ، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر – أو كلمة نحوها – وأحدثكم حديثا فاحفظوه . فقال : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي ربه فيه ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل ، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء ، وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما يخبط في ماله بغير علم ، لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقا ، فهو بأخبث المنازل ، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول : لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ، فهو بنيته فوزرهما سواء

    الراوي: أبو كبشة الأنماري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2325
    خلاصة الدرجة: صحيح

    لاتحقرن من المعروف شيئا (مساعدةالأخرين وقضاء حوائجهم )

    عندما تساعد أحدا في عمل ما سواء صغر أم كبر أتعلم ما ستجني تأمل فيما رواه الشيخان في الصحيحين عن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته). وفي الصحيح من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه). فالإنسان إذا كان في حاجة أخيه وأعان أخاه في قضاء دينه، في الشفاعة له في حاجة، في علاجه، في إعطائه الدواء، في نقله بالسيارة إلى أمر محمود، الخ... فقد وعده الله عزوجل أن يكون في حاجته، وأن يقضي حاجته؛ كما قضى حاجة أخيه، ووعده بالعون -سبحانه وتعالى- وكل إنسان له أجره في عونه لأخيه، في حاجته الدنيوية والدينية جميعاً.
    وبذلك العمل فإن الله عز وجل يكون في عوننا وما خاب من كان الله في عونه قال صلى الله عليه وسلم (إن الله في عون العبد ...)
    يخبرني أحد الأخوة بأنه كان ذات مرة وهو صغير السن في المخبز لشراء خبزا لأهله يقول وجدت الرجال يتدافعون لأخذ الخبز وكلما أخرج الخباز من الفرن خبزا تلقفته أيديهم وأنا واقف لا أستطيع مزاحمتهم يقول وبينما أنا كذلك إذ التفت إلي رجل وأعطاني ما أريد ثم ذهبت غير شاكر له لجهلي بما يجب علي نسيت ذلك الرجل وهيأته ونسيت ذلك الموقف أيضا وبعد أكثر من 25عاما وبينما أنا ساجد في صلاة التهجد في آخر الليل وإذ بذلك الموقف أمام عيني

    كأني أنظر إليه فدعوت لذلك الرجل بما فتح الله علي

    وأخذت أتعجب كيف ذكرني الله إياه طوال هذه المدة وفي هذا الوقت

    فقلت سبحان الله عمل قام به ذلك الرجل لم يكلفه مالا ولاجهدا يذكرك الله إياه بعد هذه السنين وأنت ساجد لتدعو له (قد تكون دعوة مستجابة ينتظرها ذلك الرجل )

    لذلك أخي الغالي لاتحقرن من المعروف شيئا

    إن في مساعدة الناس لخير عظيم قد يتوج بدعاء مستجاب فصاحب الحاجة دائما لايدعوا إلا من قلب مخلص ولجوء كامل إلى الله
    فا حرص على الفوز بذلك وخاصة من كبار السن فهم أقرب إلى الصدق والتوجه إلى الله في ذلك
    يقول الشيخ عادل ال***اني(بتصرف )
    تزوجت زوجتي الثانية في عام 1412هـ وقدر الله تعالى أن يتأخر حملها

    وبعد الفحص تبين أن بها مرضاً ، يحتاج إلى علاج يطول ، وكثرة مراجعاتنا للطب
    فمن التخصصي إلى غيره

    ومكثت حتى شهر صفر 1417هـ ، أنفقنا فيها الكثير ، جاوز المائة ألف ريال

    في 2/2/1417هـ وصلت إلى بيتنا خادمة اتضح لنا فيما بعد أن بها ورما فذهبت بها زوجتي مع أمها وأخيها ( للشميسي) وفي الإسعاف كان الأطباء يفحصونها
    وكانت زوجتي مع أمها تنتظر .. فإذا هي بامرأةٍ عجوز ، على كرسي متحرك ، ليس معها أحد ، سوى بعض الممرضات

    فقالت لها يابنيتي لي ولد مقصر بحقي وما لي إلا الله ثم المحسنين
    يتصدقون علي ..



    تقول الزوجة : رققت لحالها ، ثم لم أجد في ( جيبي ) سوى مائة ريال أعطيتها لها ، فقالت : يا بنيتي ، أنا لي دعوة مستجابة بحول الله ، وش تبين أدعي لك ؟؟
    قالت أمها : ادعي لها ربي يرزقها أولاد ، ما عندها أولاد
    قالت أبدعي لها وأنا ساجدة

    كان هذا في منتصف شهر صفر 1417هـ ، وفي شهر جمادى الآخرة من نفس العام ، جاءت البشرى بالحمل
    وقلت لأهلي : اكتموا الخبر ،حتى نطمئن على ثبات الحمل


    وفي شهر صفر 1418هـ ، رزقت بابنتي الأولى من زوجتي الثانية ..
    ثم رزقت بأنس ثم محمد ، دون عناء ، ولا علاج

    خسرنا الكثير في العلاج ولكن عولجتِ الزوجة وشفيتِ بالمائة ريال ، لتلك العجوز ..

    قال صلى الله عليه وسلم :( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .. )
    لحظة تأمل وتفكر سندرك عندها بأننا قد نصل إلى الكثير من الغايات والأمنيات بل والعافية بطريق مختصر جدا ألا وهو الدعاء سواء كان دعاء لنا ممن كنا في عونهم أولأنفسنا لذلك لا تيأس من دعاء ربك فإنه منك قريب واحرص على دعائه في كل لحظة فقد تصادف تلك الدعوة وقت إجابة يستجاب لك فيها وما قصة زكريا ودعاؤه رغم مابلغ به العمر وعجز امرأته بخاف على الجميع

    لاتحقرن من المعروف شيئا (تفطير الصائم )

    لا شك أن ذلك العمل العظيم اليسير لا يلقى له بالا ولا لعظم الأجر المترتب عليه فإفطار الصائم الذي قد يكون بتمرات ثمنها زهيد يترتب عليه مثل أجــــر ذلك الصائم الذي ظل طيلة يومه ممسكا عما أباح الله من الطيبات
    قال صلى الله عليه وسلم( من صام يوما في سبيل الله ، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا)
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2840
    خلاصة الدرجة: [صحيح]
    فكم سيبعد الله النار عن من فطر العشرات في رمضان وغيره
    ولننظر لتلك السيدة التي تعد كل يوم مأدبة الإفطار للصائمين إذا احتسبت الأجر فكم لها من الأجور وكأنها صامت شهورا عديدة
    فلا يفرط عاقل في عظم هذا الأجر بل ينوي ذلك ويحتسب ولينظر إلى جزء من أجره عندما يتفكر في الحديث السابق

    (الصلاة في المسجد الحرام)
    يتساهل الكثير عند ذهابهم إلى المسجد الحرام
    في الإكثار من الصلاة
    تناسوا أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة فيما سواه
    تفكر (أفضل من )
    فتلك الصلاة التي لاتستغرق منك سوى دقائق معدودة
    تضيف لك ثواب صلوات من المفترض أن يستغرق أداؤها ستا وأربعين سنة

    في غيرها من البلاد فلاتفرط في ذلك وقدم لنفسك وأكثر من الصلاة في ذلك المكان
    وقد اختلف العلماء هل المقصود المسجد الحرام نفسه
    أو حدود الحرم (مكة ) ولكن يبقى الأجر في كليهما عظيما
    وهنيئا لمن قام ليال رمضان في ذلك المكان



    لاتحقرن من المعروف شيئا
    (العمل الصالح في العشر من ذي الحجة )

    قال صلى الله عليه وسلم

    مالعمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة

    قالوا : يا رسول الله ! ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله ، ثم لم يرجع من ذلك بشيء


    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/330
    خلاصة الدرجة: صحيح متفق عليه [أي:بين العلماء] من حديث الأعمش

    أيها الأحبة نعلم جميعا أن أيام السنة300وبضع وخمسون يوما ولو أنقصنا منها أيام العشر

    من ذي الحجة لأصبحت تقريبا345يوما
    ولكن دعونا ننظر إلى أيام العشر من ذي الحجة هذه الأيام العمل الصالح فيها عظيم عند الله
    والأعمال الصالحة فيها هي أحب الأعمال إلى الله
    فتفكر أخي لوقلت مثلا سبحان الله في هذه الأيام فإن هذا العمل أفضل عند الله من جميع الأعمال التي

    عملتها في 345 الباقية من أيام السنة حتى

    من الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء.



    فكيف بأجر الفرائض فيها

    قد لاتدرك هذا الخير بعد عامك هذا فلاتفرط فيه


    (قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة )

    لاتكلفك من الوقت دقائق

    - قال صلى الله عليه وسلم

    (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت

    الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 97
    خلاصة الدرجة: صحيح

    ----



    لاتحقرن من المعروف شيئا
    (التبكير إلى المسجد يوم الجمعة )

    تأمل عظم هذا
    قال صلى الله عليه وسلم :
    من غسل واغتسل ، وابتكر وغدا ، ودنا من الإمام وأنصت ، ثم لم يلغ ، كان له بكل خطوة كأجر سنة صيامها وقيامها

    الراوي: أوس بن أوس الثقفي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1397
    خلاصة الدرجة: صحيح

    وتأمل الخطوة وليست الخطوات!!!
    الخطوة الواحدة يكتب لك بها أجر سنة كاملة تقريبا350

    يوم صايمها وقيامها

    فما أعظمه من أجر به بإذن الله سترفع الدرجات وتحط السيئات

    00000

    لاتحقرن من المعروف شيئا

    توزيع المطويات الشاملة على أذكار الصلاة في المساجد والمدارس

    فكم من مستفيد منها يكتب لك مثل أجره بإذن الله



    (الذكر المضاعف)
    تأمل هذا الحديث الذي رواه مسلم كلمة كلمة
    عن جويرية أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن اضحى وهي جالسة فقال مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بماقلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبجمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)رواه مسلم
    فانظر إلى العبارة النبوية القصيرة كم اختصرت من وقت وأضافت من ثواب
    فأم المؤمنين لوقالت مثل ذلك لكان ثوابها أكثر من ما أجهدت نفسها فيه التسبيح في تلك المدة الطويلة
    إذا إذا قلت مثلا لاإله إلا الله ملء السموات والأرض كتب لك قدر ذلك وفضل الله واسع

    فلا إله إلا الله عدد كلماته



    لاتحقرن من المعروف شيئا (تكرار بعض سور القرآن)
    تأمل هذا الحديث وكرر في أوقات انتظارك وأثناء قيادتك لسيارتك وأشغل وقتك
    قال النبي صلى الله عليه وسلم
    (أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم وقالوا أيتا يطيق ذلك يارسول الله ؟ فقال (الله الواحد الصمد ثلث القرآن )

    رواه مالك في الموطأ والبخاري واللفظ له

    كم من الأجر الذي سيترتب من تلك الدقيقة التي تقرأ فيها ذلك؟؟

    كم من ملايين الحسنات سيكون من نصيبك؟

    -------

    لاتحقرن من المعروف شيئا (زيارة المريض )
    هذا العمل للأسف فالكثير لايبالي به بل لايعلم البعض عظم مايترتب عليه من الأجر والمثوبة
    ولحظة تأمل ومقارنة بين تلك الزيارة ومدتها وبين ماسيترتب عليها من الأجر من خلال هذه الأحاديث روى ابن ماجة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " من عاد مريضًا نادى مناد من السماء : طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا " (ابن ماجة في الجنائز برقم (1443)، والترمذي بلفظ آخر
    4
    -وروى مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : " إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ ...)الحديث وما أعظم ما سنجده عند الله
    5-وعن على رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: " ما من مسلم يعود مسلمًا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة "
    رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

    فتلك الزيارة قد يجتمع فيها ادخال السرور على مسلم ومغفرة ذنوبك ودعوة مستجابة من ذلك المريض



    -----------

    لا تحقرن من المعروف شيئا (العفو عن الناس )

    عنِ النبيِ صلى الله عليه وسلم قال : " مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى? أَذىً يَسْمَعُهُ مِنَ اللّهِ تَعَالَى? ، إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا ، وَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَداً ، وَهُوَ مَعَ ذ?لِكَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ وَيُعْطِيهِمْ " [ متفق عليه واللفظ لمسلم ] .

    الله جل في علاه يتحبب إلى عباده ويدعوهم لما يقربهم منه سبحانه
    . عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ : " مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ ، دَعَاهُ اللَّه سُبْحَانَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلائِقِ ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ الْعينِ مَا شَاءَ " [ أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه ، وابن ماجه ، وقال الألباني رحمه الله : حسن لغيره ]


    قال صلى الله عليه وسلم:ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله

    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3396
    خلاصة الدرجة: صحيح
    2 - عظم الأجر عند الله
    وقال عليه الصلاة والسلام:من أنظر معسرا أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم ألا إن عمل الجنة حزن بربوة ثلاثا ألا إن عمل النار سهل بسهوة والسعيد من وقي الفتن وما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظمها عبد لله إلا ملأ جوفه إيمانا
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/102
    خلاصة الدرجة: حسن

    إن الجدير بكل عاقل في هذه الحياة أن يعمل للفوز بالجنة والنجاة من النار وحري به أن يخلص أعماله لله لكي تبقى له يوم الحساب فلا رياء بها ولامنة وإن العبد إذا دُعي إلى العفو والغفران ، فشتري الدنيا وباع الآخرة ، لهو عبد خاسر ، فلا أعظم من أن يبتغي الإنسان بالعفو والصفح مرضاة الله تعالى ، وشراء جوار النبي صلى الله عليه وسلم فلنعفوا ولنصفح ، ،عنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ : " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم رُفِعَ إلَيْهِ شَيْءٌ فِيهِ قِصَاصٌ ، إلاَّ أمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ " [ أخرجه الخمسة إلا الترمذي . العفو عز في الدنيا والآخرة وكثيرة هي النصوص الدالة على فضل العفو عن القصاص ، والصفح عن الحقوق ، والتجاوز عن الزلات والخطايا، قال تعالى : { وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ النــور22 ] هذه هي الرفعة في الآخرة ، المغفرة من الله فور العفو والصفح عن المذنبين ، وهل هناك أعظم من مغفرة الذنوب ؟لقد بين الله لنا أن كظم الغيظ منزلة لا يستطيعها إلا من وفقه الله للقيام بها من المؤمنين الصادقين ، ووعد على ذلك موعوداً كل الناس يتسابق إليه ، قال تعالى : { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ *) . فقوله تعالى: { وَالْكَـاظِمِينَ الْغَيْظَ } أي : لا يُعْمِلُون غضبهم في الناس ، بل يكفون عنهم شرهم ، ويحتسبون ذلك عند الله عز وجل ، ثم قال تعالى : { وَالْعَـافِينَ عَنِ النَّاسِ } أي : مع كف الشر يعفون عمن ظلمهم في أنفسهم ، فلا يبقى في أنفسهم موجدة على أحد ، وهذا أكمل الأحوال ، ولهذا قال تعالى : { وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } فهذا من مقامات الإحسان ،

    وفي الحديث عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " ثَلاَثٌ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنْ كُنْتَ لَحَالِفاً عَلَيْهِنَّ : لاَ يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا ، وَلاَ يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ إلاَّ زَادَهُ اللَّه بِهَا عِزًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلاَ يَفْتَحُ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إلاَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ " [ أخرجه أحمد وقال الألباني : صحيح لغيره ] . وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ الْبُنْيَانُ ، وَتُرْفَعَ لَهُ الدَّرَجَاتُ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ ، وَيُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ ، وَيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ " [ أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ] . وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " إذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ ، جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ تَقْطُرُ دَماً ، فَازْدَحَمُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةَ ، فَقِيلَ : مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قِيلَ : الشُّهَدَاءُ كَانُوا أَحْيَاءً مَرْزُوقِينَ ، ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ : لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ نَادَى الثَّانِيَةِ : لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : وَمَنْ ذَا الَّذِي أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : الْعَافُونَ عَنِ النَّاسِ ، ثُمَّ نَادَى الثَّالِثَةَ : لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَقَامَ كَذَا وَكَذَا أَلْفاً ، فَدَخَلُوهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ " [ أخرجه الطبراني بإسناد حسن ] . وهذا الحديث يصدقه قول الله تعالى : { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } [ الشورى40 ومن كان أجره على الله فلن يندم، بل سيجني من الكريم أعظم الكرم ، وهل هناك أفضل من دخول الجنة ورؤية وجه الملك الجبار سبحانه وتعالى ، فهنيئا لمن عفا عمن أساء إليه ،وتذكر أن وراءه يوماً ثقيلاً ، يوماً يجعل الولدان شيباً أصفح عمن قتل قريبك ، أو ظلم عزيزاً عليك ، فأجر ذلك يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم (من ترك شيئا لله ، عوضه الله خيرا منه )
    أي مسلم يضيع هذا الأجر مقابل شؤم الانتقام ، ورغبة التشفي
    ويكفي في فضل إعتاق رقبة مسلمة قول النبي صلى الله عليه وسلم: من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضوٍ منه عضواً من النار حتى فرجه بفرجه. متفق عليه
    وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الرقاب ؟ فقال: أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمناً. متفق عليه
    أخيرا اعلم أنك إن عفوت عن أمر صغير تافه فإن أجره عند الله عظيم ومما ستجنيه بإذن الله
    العزة والمغفرة
    ============


    لا تحقرن من المعروف شيئا

    (المساهمة في الأوقاف الخيريةوكفالة الايتام )
    إن المبلغ الذي ستساهم به سواء كان ريالا أو أكثر في ذلك سيكون لك به أجر عظيم يستمر مادامت السموات والأرض يكتب لك الله به أجر من اسلم أو تعلم أو ... من ذلك الوقف
    لماذا نحقر المساهمة ولوبالقليل في ذلك أليس الأجر من ذلك أعظم وماقدمنا هو لأنفسنا لالغيرنا
    لاتحقرن من المعروف شيئا (كفالة اليتيم )
    إن كان مبلغ 100 ريال لايعني لك شيئا ولاتتوقع أن هناك أجر عظيم قد تجنيه منه فاعلم أنك به تستطيع أن تكون جارا للنبي صلى الله عليه وسلم واعلم أنك به ستدخل السرور على نفس كئيبة فأنت من بذلك ستكون سببا في تعلمها واطعامها وحمايتها فبادر بالاتصال بالندوة الإسلامية أو هيئة الإغاثة

    وكذلك كفالة الأرامل فقد
    قال صلى الله عليه وسلم

    (الساعي على الأرملة والمسكين ، كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر ؛ وكالصائم لا يفطر)

    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2982
    خلاصة الدرجة: صحيح
    من يقوم بهذا العمل يستحق أن يكتب له أجر المجاهد في سبيل الله والصائم والقائم وما أعظم من يحصل عليه أولئك من أجر
    (حفر الآبار وبناء المساجد أو المساهمة فيها)
    قد يترتب على ذلك أجر عظيم يكون سببا في دخولك الجنة أو رفعة منزلتك فيها فتلك البئر التي سيرتوي منها الفقراء وتحيا بها الأنفس قد يكون أجرها هو السبب في ذلك
    قال تعالى (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )
    وذلك المسجد الذي سيينى لك به بيتا في الجنة ويكتب لك أجر من صلى وقام وقرأ فيه فلذلك لاتحقرن من المعروف شيئا



    (الصلاة على النبي )

    قال صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا
    وكما نعلم أن الصلاة من الله رحمه ومن الملائكة استغفار ومن الناس دعاء فلماذا تحرم نفسك أن يرحمك الله عشرا
    قد تكون سببا في شفائك أو تحقيق آمالك

    واعلم أنك إذا جعلت دعاؤك صلاة على نبيه فإن الله سيكفيك ما أهمك وسيغفر ذنبك
    سئل ابن باز رحمه الله
    عن حديث السؤال(جاء رجل إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وقال: يا رسول الله ! إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ( ما شئت! ) قال: الربع؟ قال: (ما شئت، وإن زدت فهو خير لك )، قال: النصف؟ قال ( ما شئت، وإن زدت فهو خير لك )، قال: الثلثين؟ قال: ( ما شئت، وإن زدت فهو خير )

    فقال ابن باز رحمه الله: ( هذا الحديث صحيح ، ومعنى الصلاة هنا الدعاء ، فإذا جعل الإنسان وقتاً يصلي فيه على النبي -صلى الله عليه وسلم- كثيراً ، فالله -جل وعلا- يأجره على ذلك ، والحسنة بعشر أمثالها ، إلى ما لا يحصى من الفضل ، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( إذاً تكفى همك ، ويغفر ذنبك )) .

    إذا أكثر من الصلاة عليه -عليه الصلاة والسلام- ، قال بعض أهل العلم : هذا السائل له وقت خصه للدعاء، فإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - حصل له هذا الفضل ، ( إذا تكفى همك ) يعني يكفيك الله همك ، ( ويغفر ذنبك ) .

    فينبغي الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وإذا صلى على النبي في السجود قبل الدعاء أثنى على الله وصلى على النبي-صلى الله عليه وسلم- هذا من أسباب الإجابة ، كما أن الصلاة عليه في آخر التحيات ثم الدعاء بعد ذلك من أسباب الإجابة .

    وهكذا في غير ذلك، إذا حمد الله وأثنى عليه وصلَّى على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم دعا كان هذا من أسباب الإجابة، لما ثبت عنه-صلى الله عليه وسلم- أنه قال لما رأى رجل دعا ولم يصلِ على النبي-صلى الله عليه وسلم- قال : ( عجل هذا ) ، ثم قال: ( إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد ربه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم يدعو بما شاء ) .

    فأرشد إلى أنه يحمد الله أولاً، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يدعو بما يشاء. وهذا من أسباب الإجابة، فيشرع للمرءأن يجتهد في الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في الليل والنهار.

    وإذا صلى على النبي في السجود فلا بأس؛ لأن السجود محل دعاء، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) . ويقول صلى الله عليه وسلم : (أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)... (من موقع ابن باز

    لاتحقرن من المعروف شيئا (حسن الخلق )
    قال صلى الله عليه وسلم (إن من أحبكم إلي ، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة ؛ أحسنكم أخلاقا .
    الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2649
    خلاصة الدرجة: صحيح

    قف كثيرا عند كلمة وأقربكم مني مجلسا - وأحبكم )
    وتفكر مع من سيكون ذلك
    إن للكلمة الطبية والمعاملة الحسنة سبب في محبة الناس وتقارب القلوب فمن يراعي مشاعر الناس ويبادرهم بالكلم الطيب فيسكون محبوبا منهم ذو مكانة عالية في مجتمعه بل في حياته وفي الآخرة قال ابن المبارك حسن الخلق هو طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى وقال الواسطي هو إرضاء الخلق في السراء والضراء وقال سهل أدنى حسن الخلق الاحتمال وترك المكافأة والرحمة للظالم منزلة ولكن أتعلم أن الجنة درجات أتريد أن تكون في أعلاها إذا تأمل حديث النبي صلى الله عليه وسلم (أنا زعيم بيت في ربض الجنةلمن ترك المراء وإن كان محقا وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا ويتا في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)
    رواه أبو داود في الأدب عن أبي أمامة الباهلي باب في حسن الخلق(13/156)وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم(1464)

    لقد كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن فكان يعمل به في جميع شأنه
    ولننظر إلى فضل حسن الخلق والمعاملة مع عباد الله من خلال هذه البشائر في هذه الأحاديث

    عن عائشة قالت قال صلى الله عليه (إنه من أعطي الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)
    رواع أحمد والبيهقي وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم(3767)
    عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مامن شئ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله ليبغض الفاحش البذيء)
    رواه الترمذي وصححه السيوطي (8046)والألباني رقم (5726)

    لاتحقرن من المعروف شيئا(المشاركة في رفع المواضيع النافعة )

    أخي الغالي إنك عندما تشارك في موضوع يترتب عليه فائدة ما سواء كانت دينية أو دنيوية فإنك بذلك تكون سببا لاطلاع الكثير عليه والاستفادة منه ولاشك أنك تؤجر على ذلك إن كانت نيتك لذلك فأنت كالدال على فعل الخير
    لاتحقرن من المعروف شيئا ولكن من يقوم بذلك ويعمل ليس أجره كمن يقوم بالدلالة ولايعمل

    فائدة لطريق عظيم(سيد الاستغفار)
    كلمات قليلة تأمل عظم نصيب من حافظ عليها
    سيد الاستغفار أن تقول :
    اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك

    ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
    قال صلى الله عليه وسلم : ومن قالها من النهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة
    الراوي: شداد بن أوس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6306
    خلاصة الدرجة: [صحيح]

    لاتحقرن من المعروف شيئا

    (بداية المقال بحمد الله والصلاة على نبيه )

    للاسف اصبح الكثير لا يلقي لهذا العمل بالا وتنسى أنه إذا أحسن النية في ذلك فإن له أجر من قرأ تلك الكلمات سواء كانوا 100 او ألفا أو ...وما يدريك فقد تكون تلك الحسنات التي يضاعفها الله لمن يشاء هي السبب في دخولك الجنة أو علو منزلتك فيها


    لاتحقرن من المعروف شيئا(الصبر )

    ينظر الكثير إليه على أنه مجرد إخضاع لنفس وتسكينن لآلامها نتيجة ما أصابها بل يعتقد البعض أن أجره لايرتقي لأعلى الدرجات بل يعتقد أن لا أجر على صبر المرء على توافه الأمور ممايكدر صفو الحياة
    تناسوا أن الصابرين هم من ينالون الأجر بغير حساب
    قال تعالى({ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ } الزمر10
    سبحان الله ..ما أعظمه من جزاء قال الأوزاعي رحمه الله في تفسير هذه الآية
    ( ليس يوزن لهم ولا يكال إنما يغرف لهم غرفا )
    ولكن ياحبذا أن كل واحد منا إذا أصابه مايكدر سعادته
    أن يعمل بما في هذا الحديث فهو موعود بكل خير
    عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا " إِلا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ) .

    (صيام الدهر)

    عن أبي ذر الغفاري قال قال صلى الله علليه وسلم :(من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر) ...الحديث
    رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وراوه النسائي وصححه الألباني في صحيح الترمذي رقم609

    فما أعظم الأجر المترتب على ذلك المعل اليسير سنة كاملة كأنك قمت بصيامها
    أيضا صيام ست من شوال فلمن فعل ذلك ثواب صيام سنة كاملة والله واسع عليم
    تأمل وتفكر عمل يسير يترتب عليه أجر عظيم

    لاتحقرن منا لمعروف شيئا

    لاتحقرن من المعروف شيئا (صلة الرحم)
    عن طريق الهاتف عن طريق الزيارة ...
    من أراد الرزق من أراد ...
    تأمل وتفكر في عظم ماستجني عند قيامك بذلك
    قال صلى الله عليه وسلم:(من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)رواه البخاري
    وقد اختلفت توجيهات العلماء في ذلك لمعنى الإطالة الواردة قال النووي ((والأثر الأجل لأنه تابع للحياة في أثرها وبسط الرزق :توسيعه وكثرته وقيل البركة فيه ...وأجاب العلماء بأجوبة الصحيح منها أن هذه الزيادةبالبركة في عمره والتوفيق للطاعات وعمارة أوقاته بما ينفعه في الآخرة وصيانتها عن الضياع في غير ذلك والثاني أنه بالنسبة إلى مايظهر للملائكة وفي اللوح المحفوظ ونحو ذلك فيظهر لهم في اللوح أن عمره ستون سنة إلا أن يصل رحمه فإن وصلها زيد له أربعون وقد علم سبحانه وتعالى ماسيقع له من ذلك وهو معنى قوله تعالى(يمحو الله مايشاء ويثبت)فيه النسبة لعلم الله تعالى وماسبق به قدره ولازيادة بل هي مستحيلة وبالنسبة للمخلوقين تتصور الزيادة وهو مراد الحديث ...)انتهى كلامه
    وقال ابن تيمية (بتصرف)
    قد قال بعض الناس أن المراد به البركة في العمر بأن يعمل في الزمن القصير مالايعمله غيره إلا في الكثير قالوا :لأن الرزق والأجل مقدران مكتوبان فيقال لهؤلاء تلك البركة وهي الزيادة في العمل والنفع وهي أيضا مقدرة مكتوبة وتتناول لجميع الأشياء والجواب المحقق أن الله سبحانه وتعالى يكتب للعبد أجلا في صحف الملائكة فإذا وصل رحمه زاد في ذلك المكتوب وإن عمل مايوجب النقص نقص من ذلك المكتوب ...وهذا معنى ماروي عن عمر أنه قال اللهم إن كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيدا فإنك تمحو ماتشاء وتثبت)
    والله سبحانه عالم بكل شئ فهو يعلم ماكتبه له ومايزيده إياه بعد ذلك والملائكة لاعلم لهم إلاماعلمهم الله والله يعلم الأشياء قبل كونها وبعد كونها ولهذا قال العلماء أن المحو والإثبات في صحف الملائكة وأما علم الله فلايختلف ولايبدو له مالم يكن عالما به فلامحو فيه ولاإثبات...أهـ
    مجموع الفتاوي لابن تيمية (490/14)
    وقال ابن تيمية في ذلك الحديث يتبين معناه
    أن الأجل أجلان أجل مطلق يعلمه الله وأجل مقيد فإن الله أمر الملك أن يكتب أجلا وقال إن وصل رحمه زدته كذا وكذا والملك لايعلم أيزاد أم لا ولكن الله يعلم مايستقر عليه الأمر فإذا جاء ذلك لايقدم ولايتأخر) أهـ مجموع الفتاوي(517/8) ولقد اختصرت الكثير من أقوال العلماء في ذلك خشية الإطالة ولكن ما ذكر خير محفز لذلك

    قراءة سورة البقرة
    ق
    ال صلى الله عليه وسلم
    ( اقرؤا سورة البقرة فان أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة )
    البطلة أي السحرة

    فمن أراد البركة في حياته فليحرص عليها فإن من ترك ذلك فإن ذلك حسرة عليه لعظم مافاته من الخير أيضا المداومة على قراءتها علاج للسحر والمس فالسحرة لاتستطيع أن تنفذ أعمالها ..
    يخبرني أحد الدعاة أن امرأة اتصلت عليه تشكي حال زوجها وكثرة ما تعانيه من الهم والضيق فأرشدها إلى ذلك يقول اتصلت علي بعد فترة تقول والله إني أصبحت في راحة وسعادة وزوجي ترك مايفضب الله من دون أن يجبره أحد...
    ولاشك أنها البركة والتوفيق من الله عزوجل
    فاحرص على المداومة على قراءتها فذلك لايكلفك من الوقت نصف ساعة



    لاتحقرن من المعروف شيئا

    (الجلوس بعد صلاة الفجر)
    لحظة تأمل وتفكر في ذلك الحاج الذي يترك أهله ويتحمل
    مشاق السفر بل وتأديته لأعمال الحج من عرفة ومبيته في منى إلى طواف الوداع كم من التعب والزحام لاقى
    وكم من الأجر سينال ومع ذلك بإمكانك أن تحصل على أجر كذلك
    بلاتعب أو خسارة فقط تجلس بعد الفجر في مصلاك
    إلى أن تطلع الشمس ثم تمكث 10 دقائق لأن وقت طلوع الشمس منهي عن الصلاة فيه ثم تصلي ركعتان
    ويكتب لك مثل ذلك وتكون قد أديت بذلك صلاة الضحى
    تأمل هذا الحديث


    قال صلى الله عليه وسلم- فقال : (( من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) .
    واعلموا أن الملائكة تصلي على من جلس في مصلاه وتستغفر له وتدعو له بالرحمة كما قال -صلى الله عليه وسلم- : (( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول : الله اغفر له الله ارحمه )


    أجر عظيم يجب الانشغال به كثيرا فذلك الوقت قد لايبلغ ساعة زمن
    أيضا يجب أن يوضح ذلك لكبار السن وللنساء في المنازل لعل الله أن يعظم لهم الأجر والدال على الخير كفاعله

    ------

    هنيئا لكل إمام أو خطيب نقل هذا الخير لجماعة مسجده

    ----

    المصدر الرئيسي لغالبية ماسبق

    كتاب كيف تطيل عمرك ؟

    جدير جدا بالقراءة ومن قراءة فقد أدرك خيرا عظيما

    للمؤلف محمد إبراهيم النعيم
    وقدمه كلا من الشيخ صالح السدلان والشيخ عبدالرحيم الهاشم




    ----------------------
     
  2. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    استاذ صالح ماشاء االله عليك مواضيعك كلها متنقاه كل موضوع يتحدى الموضوع الذي قبله
    كلها تستحق لها وقفات ليستفاد منها
    بوركت وبورك قلمك على النقل
    دمت بحفظ الرحمن
     
  3. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    جزاكُم الله خَيراً ونفَع اللهُ بِكُم لِكُلِّ خَير
     
  4. صــالح العتيبي

    صــالح العتيبي مراقب عام مراقب عام

    4,275
    1
    0
    ‏2008-04-27
    معلم
    [​IMG]