اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


(مرج البحرين يلتقيان)بااالصور...

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة عيوون ساجدة, بتاريخ ‏2010-07-03.


  1. عيوون ساجدة

    عيوون ساجدة مراقبة إدارية مراقبة عامة

    9,225
    0
    36
    ‏2010-03-02
    مـ ع ــــلمه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كثيرا مانقرأ الآية الكريم (مرج
    البحرين يلتقيان ) لكن هل تخيلنا كيف !!!!!!!!!!

    سبحان الله‏
    هذه اللقطة من منطقة المقرن بالعاصمة السودانية الخرطوم
    وهي مكان التقاء النيلين

    حيث يتميز كل واحد بلون يختلف عن الآخر

    وتشاهد رغم امتزاج مياه النيلين إلا أن كل نهر محتفظ بلونه

    طبعاً النيل الأزرق في اليمين
    و الأبيض في اليسار و يجتمعان
    ليصبان في الدلتا بمصر

    إن الكائنات الحية الموجودة في النهرين لا تستطيع اختراق البرزخ0 حيث اذا اخترقته
    لتذهب الى النهر الاخر تموت0

    [​IMG]

    [​IMG]




    سبحاااااااااااااااااااانه خلق فأبدع فهل نتأمل

    منقووووووووووووووول مع بعض التعديلات
     
  2. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    /
    /

    عنوان الفتوى : تفسير قوله تعالى(وهو الذي مرج البحرين..)
    تاريخ الفتوى :14 رمضان 1429 / 15-09-2008

    الســـؤال

    مرج البحرين يلتقيان أين هذان البحران الآن، وأين مدينة البصرة؟

    الفتـــوى


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فقد قال الله تعالى:
    وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ
    وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا {الفرقان:53}،
    والمراد بالبحرين الحلو والمالح، ولا يراد بحران معينان،
    ومعنى الآية أن الله عز وجل بين أن من دلائل قدرته أنه
    خلق الماءين: الحلو والملح، فالحلو كالأنهار والعيون
    والآبار، وهذا هو البحر الحلو العذب الفرات الزلال، والملح
    كالمحيطات والخلجان الكبيرة وهذا هو البحر الملح،
    ويمثل المفسرون الأقدمون بدجلة والفرات وويعرفونهما
    بأنهما نهران جاريان عذبان يصبان في الخليج فوق مدينة
    البصرة، والبصرة مدينة بالعراق.

    قال ابن كثير في التفسير: وقوله تعالى وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج أي خلق الماءين: الحلو والملح، فالحلو كالأنهار والعيون والآبار، وهذا هو البحر الحلو العذب الفرات الزلال، قاله ابن جريج، واختاره ابن جرير...
    وقوله تعالى: وهذا ملح أجاج أي مالح مر زعاق لا يستساغ، وذلك كالبحار المعروفة في المشارق والمغارب:
    البحر المحيط وما يتصل به من الزقاق، وبحر القلزم،
    وبحر اليمن، وبحر البصرة، وبحر فارس، وبحر الصين
    والهند، وبحر الروم، وبحر الخزر، وما شاكلها وما شابهها
    من البحار الساكنة التي لا تجري.. انتهى.

    وقال الشيخ الأمين الشنقيطي في الأضواء: ...... يوجد
    في بعض المواضع اختلاط الماء الملح والماء العذب في
    مجرى واحد، ولا يختلط أحدهما بالآخر، بل يكون بينهما
    حاجز من قدرة الله تعالى، وهذا محقق الوجود في بعض
    البلاد، ومن المواضع التي هو واقع فيها المحل الذي
    يختلط فيه نهر السنغال بالمحيط الأطلسي بجنب مدينة
    سان لويس، وقد زرت مدينة سان لويس عام ست وستين
    وثلاثمائة وألف هجرية، واغتسلت مرة في نهر السنغال،
    ومرة في المحيط ولم آت محل اختلاطهما، ولكن أخبرني
    بعض المرافقين الثقات أنه جاء إلى محل اختلاطهما،
    وأنه جالس يغرف بإحدى يديه عذباً وفراتاً، وبالأخرى
    ملحاً أجاجاً، والجميع في مجرى واحد، لا يختلط أحدهما
    بالآخر،
    فسبحانه جل وعلا ما أعظمه وما أكمل قدرته. انتهى.

    مركز الفتوى
    /

    لِلتَّذكير باركَ الله فيك ونفعَ بك
    وجزاكِ الله خيراً على النّقل