اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


فتيات يروين لـ"سبق" حكاياتهن مع أصوات تطاردهن فجراً

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة رؤيتي ثاقبة, بتاريخ ‏2010-07-12.


  1. رؤيتي ثاقبة

    رؤيتي ثاقبة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    76
    0
    0
    ‏2010-02-14
    !!!!!!!!!!!!!
    فتيات يروين حكاياتهن مع أصوات تطاردهن فجراً

    [​IMG]


    رولا المسحال - سبق – الرياض :

    بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً أو في الصباح الباكر يكون موعدهم، رنة أولى تتبعها ثانية وثالثة، إهمالهم لا يكفي لإبعادهم، وتوبيخهم يزيدهم إصراراً على الحديث، وحججهم الواهية تختلف من ساعة لأخرى، فمن شخص يريد التعرف، إلى شاب ولهان، وإلى آخر مولع بمعرفة التفاصيل الصغيرة عن حياتك، إلى شخص غريب يقول "يللا نسوي قرقر سوا سوا".

    "المعاكسون" مشكلة ليس لها في التاريخ بداية، فهي لم ترتبط بوسائل الاتصال الحديثة فقط، بل هي موجودة منذ القدم، لكنها باتت تشكل قلقاً لكل فتاة تحمل في يدها هاتفاً نقالاً، فحكايات المعاكسين لا تتوقف عند سيل عبارات الغزل التي يطلقونها، بل تمتد إلى الابتزاز وإغواء الفتيات ..
    ورغم وجود التشريعات التي تجرم مرتكب المعاكسة والاستهجان الذي يناله من المجتمع، إلا أنها باتت ظاهرة، خاصة أن كثيراً من الفتيات ممن يتعرضن لها يرفضن أن تخرج حكاياتهن مع المعاكسين عن نطاق الصديقات أو عن نطاق العائلة إن اتسع الأمر.
    وتروي "لمياء"، وهي أم لطفلين، كيف أن طيبتها الزائدة، على حد قولها جعلتها ترد على رقم غريب لم تتبين هوية صاحبه، قائلة: "تأكدت أن من يكلمني شاب في حالة غير طبيعية وفجأة بدأ يقول عبارات وقحة وخادشة للحياء". وأضافت: "أغلقت هاتفي في وجه المتصل وقررت في حال تكرر الاتصال أن أعطي الهاتف لزوجي لعل صوت رجل يردعهم"، مشيرة إلى أن الشاب المتصل لم يخف من زوجها بل بدأ يروي لزوجها الأكاذيب.
    وقالت: "الشاب المتصل قال لزوجي: "أختك" كانت معنا منذ أسبوع وكل يوم تذهب معنا للاستراحة"، كان زوجي عقلانياً في تصرفه، ولكن دوماً ما أتساءل ماذا لو تكرر الموقف مع فتاة وصدَّق زوجها أو أخوها ما قاله المعاكس؟!".
    أما "هيلة" فتكتفي بالرد هي على "المعاكسين" مهددة مرة بالاتصال بالشرطة ومرة بالهيئة، وتقول: "في إحدى المرات فوجئت باتصال في ساعات الفجر الأولى من رجل يتكلم باللهجة المصرية ويقول:
    "أنت فينك... أنا صار لي ساعة بستناك".. أفهمت المتصل أنه مخطئ في الرقم وأغلقت الهاتف، ولكن يبدو أنه كان يتعمد للاتصال وبعد أن تكرر اتصاله أغلقت الهاتف".
    وتضيف: "نسيت إزعاج المعاكس وفي نهاية اليوم التالي اتصل الرقم ذاته ليخبرني الرجل أن صوتي واضح فيه إني فتاة مؤدبة وأنه لا يريد زعلي فما كان مني إلا أن هددته بإعطاء رقمه للشرطة وأغلقت في وجهه، ولله الحمد، توقف عن الاتصال".
    وأكدت في ذات الوقت رغم أنها تهدد بالاتصال بالشرطة أو بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا أنها تدرك أنه في بعض الأحيان لا يجدي التهديد وبخاصة فيمن يستخدمون أرقاماً غير مسجلة، ويأمنون بذلك من وصول أي شخص لهوياتهم الحقيقية.
    أما "سارة" فتعترف بأنها ترتعش بمجرد أن ترى رقماً غريباً على شاشة هاتفها ولم تحاول يوماً أن ترد على أي رقم غريب، ولكنها تشير في الوقت ذاته إلى أنها لم تسلم مع ذلك من المعاكسة، ففي يوم كانت في كليتها فوجئت برقم غريب، وعندما لم تجب بدأ المتصل بإرسال رسائل نصية يطلب فيها التعرف عليها كونه سمع عن أخلاقها وأدبها، وعندما لم ترد بدأ يرسل رسائل تهديد.
    وأضافت: "بدأت أشعر بالخوف وفي الليل عندما أرسل لي صورته عن طريق رسائل الوسائط أخذت هاتفي وتوجهت لأخي وأخبرته بأمر المتصل وتهديده، والحمد لله، رغم أني لم أعرف ماذا فعل أخي بالمتصل إلا أنني شعرت بالراحة عندما لم أتلقى اتصال منه في اليوم التالي".
    في حين يؤكد ما ترويه عضو في إحدى المنتديات النسائية والتي عرضت مشكلتها على عضوات المنتدى لعل إحداهن تسعفها بحل، أن حظر المتصل من خلال شركة الهاتف الجوال لا يجدي، فقد يستخدم المعاكس أكثر من رقم للإزعاج.
    وتحكي كيف أن طفلاً لا يتعدى العاشرة تسبب في إقلاقها، حيث دأب على الاتصال على هاتفها الجوال لفترة طويلة جداً رغم إغلاقها هاتفها وتجاهله.
    وقالت: " قررت في إحدى المرات أن أتصل على رقم كان يتصل على هاتفي منه، فردت سيدة وسألتها عن صاحب الهاتف، فقالت إنه لها وأخبرتها بالأمر فاعتذرت عن تصرف من قالت إنه ابنها صاحب العشرة أعوام، ولكن مع ذلك تواصلت اتصالاته من أرقام متعددة لفترة طويلة"، مؤكدة أنها لن تغير رقمها بسبب "طفل".
    وتعترف "نورة" ابنة التاسعة عشرة بأنها تتبادل أطراف الحديث مع بعض المعاكسين في محاولة منها لمعرفة من أين جاؤوا برقمها، مؤكدة في الوقت ذاته أنها مدركة لخطورة ما تقوم به، لكنها تشعر بمتعة توبيخهم أحياناً، خصوصاً لو أعادوا الاتصال مرة أخرى.
    وقالت: "أما أطرف اتصال تلقيته كان من معاكس يتكلم بلهجة غريبة يبدو أنه يفتعلها، وعندما سألته عما يريد قال: "يللا نسوي قرقر سوا سوا"، وأضافت نورة: "لم أتمالك نفسي، ووبخته ثم أغلقت الهاتف، ومع ذلك فإن اتصالاته تتكرر، لذا قررت أن أتجاهله، فتغيير رقم هاتفي أمر مرفوض بالنسبة لي، خصوصاً أني أمتلكه منذ سنوات".

     
  2. a TeaCher

    a TeaCher تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    151
    0
    0
    ‏2010-06-18
    Junior student
    الله المستعان .. استهتار من الشباب ومثلهن من الفتيات ، ولا فلوس الاتصال التافه هم أولى بيه من شركة الاتصالات !!

    شكرا للنقل ..
     
  3. العقدالثالث

    العقدالثالث تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    260
    0
    0
    ‏2008-08-12
    تدريس
    أحسن شي عشان ترتاح أخواتنا الكريمات من الازعاجات عندي خطة /
    1 - لاتردين على أي رقم غريب إلا عند الضرورة
    2 - إذا رديتي لاتبادرين بالكلام وخلك ساكته وانتظري المتصل يتكلم
    3 - إذا اكتشفتي إنه غلطان أو مزعج سدي الخط بوجهه على طول ولاتسمعين منه ولاكلمه ،،، الله يخيبه
     
  4. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ

    هذا ما أفعله منذ اقتنيت الجوال .. و هي طريقة ناجعة فعلاً!

    باختصار.. المزعج لن يكرر اتصالاته إن لم يجد من يجاريه!!
     
  5. البدووور

    البدووور مراقبة عامة مراقبة عامة

    10,494
    0
    0
    ‏2009-02-21
    معلمة ..
    يعطيك العافيه..
     
  6. تفاحة نيوووتن

    تفاحة نيوووتن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    29
    0
    0
    ‏2010-07-16
    عاطله
    الله المستعاااااان




    ..........