اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


«التربية» تعقد ورشاً لـ «الفصل» بين مراكز الإشراف و مكاتب التعليم... وإلغاء «الازدواجية

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-07-26.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    «التربية» تعقد ورشاً لـ «الفصل» بين مراكز الإشراف و مكاتب التعليم... وإلغاء «الازدواجية
    الإثنين, 26 يوليو 2010
    [​IMG]
    الباحة - حسن السهيمي


    Related Nodes:
    وزارة التربية و التعليم




    وجدت وزارة التربية والتعليم نفسها في ورطة لم تكن تحسب لها حساباً، وموقف لا تحسد عليه بعد استحداثها مكاتب «تعليمية» أوجدت نوعاً من الإزدواجية مع «مراكز تربوية» قائمة تؤدي ذات الدور الذي سعت الوزارة إلى ترسيخه، بدلاً من حلها مشكلة تعدد المهمات الموكلة للعاملين في مراكز الإشراف التربوي (القديمة).وخلق استحداث «الوزارة» مكاتب خاصة بـ «التربية والتعليم» إشكالية كبيرة لديها اضطرتها إلى الدعوة إلى تنظيم ورش عمل يمكن وصفها بـ «الفاضة للنزاعات» بين ما استحدثته من مكاتب للتعليم منذ قرابة الثلاثة أشهر وما هو قائم من مراكز إشرافية موازية لها.
    وكانت قد انطلقت أول من أمس (السبت) في الباحة فعاليات ورش عمل تهدف إلى تنظيم العمليات الإشرافية لإدارات «مراكز الإشراف التربوي» وإدارات «مكاتب التربية والتعليم» الحديثة في السعودية.
    من جانبه، علل مساعد المدير العام للإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم سالم بن عبدالعزيز الغامدي تنظيم وزارته ورش العمل بإعادة رسم أدوار مكاتب التربية والتعليم في إدارات المناطق وتحديد مهماتها.
    وقال لـ «الحياة»: «بينما كانت مكاتب التربية في السابق امتداداً تنظيمياً لإدارة مراكز الإشراف التربوي في إدارة التربية والتعليم، رأت الوزارة أنه لا بد من أن يكون لمكاتب التربية والتعليم أدوار أكبر من السابق، أي أن تتحول إلى ما يمكن تسميته بإدارات تربية وتعليم مصغرة».
    وأضاف: «استحدثت الوزارة تلك المكاتب لتخفيف الإرهاق عن إدارات التربية والتعليم في كل منطقة، نظراً إلى كثرة المدارس، ومع استحداثها باتت الحاجة ملحة لتحديد أدوار كل جانب في العملية التعليمية».
    وفي هذا الصدد، أبان أن الإشكالية على مستوى الهيكل الإداري تكمن في أن مكاتب التربية والتعليم أضحت مرجعيتها مساعد المدير للتربية والتعليم مثلها مثل إدارات الإشراف التربوي.
    ولم يجد الغامدي بُدّاً من الاعتراف بحدوث إزدواجية بعد استحداث «مكاتب التربية والتعليم» التي أوجدت نوعاً من التداخل في مهمات مراكز الإشراف التربوي المحددة والموكلة لها سلفاً. واستدرك: «نعم، أحدثت مكاتب التربية والتعليم المستحدثة أخيراً نوعاً من الإزدواجية في مهمات إدارات الإشراف ومكاتب التربية والتعليم، وأمسى التداخل واضحاً في جوانب كثيرة فيما بين الجهتين الفنية منها والإدارية، ووصل الأمر إلى الإدارة المساندة وغيرها من الأقسام التي لا يوجد فيها حتى الآن تنظيم يحدد مهمات إدارات الإشراف ومكاتب التربية والتعليم»، وهو ما وصفه الغامدي بـ «الضبابية».
    وألمح مساعد المدير العام للإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم إلى أن مكاتب التربية والتعليم هي جهة تنفيذية، كانت حتى وقت قريب تقتصر مهماتها على متابعة الأداء الفني للمعلمين والمدارس، لكنها أصبحت لها اليوم أدوار أكبر من السابق، إذ أضحى من بين مهماتها (التي تزدوج مع مهماتنا) المسؤوليات تجاه المدارس في العمليات التعليمية منها والإدارية والإدارة المساندة كربط عمليات الصيانة والمخازن وغيرها.
    وحول أبرز نقاط الإزدواجية بين المراكز (القديمة) و المكاتب (المستحدثة)، أوضح الغامدي أن قسم الإدارة المدرسية ومديري المدارس لهما قسم مختص ضمن عمل مراكز الإشراف التربوي عكس ما هو عليه في مكاتب التربية والتعليم، إذ لا بد أن يكون مشرف الإدارة المدرسية من ضمن العاملين في المكتب، ما يؤدي إلى الإزدواجية التي نحن بصدد محاصرتها، إذ إن مديري المدارس يتلقون التعليمات والتوجيهات ويتم الإشراف عليهم من جهتي مكاتب التربية والتعليم وإدارة الإشراف التربوي ما يوجد أرضية خصبة للإزدواجية.
    وكحل للإشكالية، افترض الغامدي إسناد المهمات الفنية البحتة إلى إدارات الإشراف التربوي فيما توكل مهمات الإدارة المدرسية والإدارة المساندة مناصفة إلى مكاتب التربية والتعليم و إدارات الإشراف التربوي.
    وأوضح أن التداخلات الفنية تحدث في أمور عدة، إذ ليس هناك تحديد معين لكل جانب في البرامج الإشرافية والتطويرية، وكذلك المعلم وتكريمه وتحفيزه وأيضا تقويم الأداء للموظفين والمعلمين والعمليات المدرسية. وتابع: «في السابق كانت إحدى النقاط الملحة لإنشاء مكاتب خاصة بالتربية والتعليم هي أن مكاتب الإشراف كانت مثقلة بالجانب الإداري الذي كان يأخذ حيزاً ليس بالسهل من صميم مهمات المشرفين التربويين المتمثلة في تقويم وتطوير الجانب الفني من حيث تطوير المعلمين والأداء التعليمي الذي أنشئت من أجله مراكز الإشراف، ولكن نظراً إلى وجود الكثير من البرامج والفعاليات في إدارات التربية والتعليم كانت تلجأ الوزارة إلى مكاتب الإشراف التربوي للقيام بهذه المهمات مجتمعة، وهو ما كان أمراً مؤسفاً، إذ إن إدارات الإشراف التربوي كانت تنصرف عن مهمات عملها الأساسية».

    http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/166261
     
  2. فيصل الجهني

    فيصل الجهني المشرف العام عضو مجلس الإدارة

    5,862
    0
    36
    ‏2008-07-07
    معلم
    كلام جميل

    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
     
  3. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    ورش لـ «الفصل» بين مراكز الإشراف و مكاتب التعليم... وإلغاء «الازدواجية

    ورش لـ «الفصل» بين مراكز الإشراف و مكاتب التعليم... وإلغاء «الازدواجية[​IMG] مباشرالعربية-

    وجدت وزارة التربية والتعليم نفسها في ورطة لم تكن تحسب لها حساباً، وموقف لا تحسد عليه بعد استحداثها مكاتب «تعليمية» أوجدت نوعاً من الإزدواجية مع «مراكز تربوية» قائمة تؤدي ذات الدور الذي سعت الوزارة إلى ترسيخه، بدلاً من حلها مشكلة تعدد المهمات الموكلة للعاملين في مراكز الإشراف التربوي (القديمة).وخلق استحداث «الوزارة» مكاتب خاصة بـ «التربية والتعليم» إشكالية كبيرة لديها اضطرتها إلى الدعوة إلى تنظيم ورش عمل يمكن وصفها بـ «الفاضة للنزاعات» بين ما استحدثته من مكاتب للتعليم منذ قرابة الثلاثة أشهر وما هو قائم من مراكز إشرافية موازية لها.

    وكانت قد انطلقت أول من أمس (السبت) في الباحة فعاليات ورش عمل تهدف إلى تنظيم العمليات الإشرافية لإدارات «مراكز الإشراف التربوي» وإدارات «مكاتب التربية والتعليم» الحديثة في السعودية.

    من جانبه، علل مساعد المدير العام للإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم سالم بن عبدالعزيز الغامدي تنظيم وزارته ورش العمل بإعادة رسم أدوار مكاتب التربية والتعليم في إدارات المناطق وتحديد مهماتها.

    وقال : «بينما كانت مكاتب التربية في السابق امتداداً تنظيمياً لإدارة مراكز الإشراف التربوي في إدارة التربية والتعليم، رأت الوزارة أنه لا بد من أن يكون لمكاتب التربية والتعليم أدوار أكبر من السابق، أي أن تتحول إلى ما يمكن تسميته بإدارات تربية وتعليم مصغرة».

    وأضاف: «استحدثت الوزارة تلك المكاتب لتخفيف الإرهاق عن إدارات التربية والتعليم في كل منطقة، نظراً إلى كثرة المدارس، ومع استحداثها باتت الحاجة ملحة لتحديد أدوار كل جانب في العملية التعليمية».

    وفي هذا الصدد، أبان أن الإشكالية على مستوى الهيكل الإداري تكمن في أن مكاتب التربية والتعليم أضحت مرجعيتها مساعد المدير للتربية والتعليم مثلها مثل إدارات الإشراف التربوي.

    ولم يجد الغامدي بُدّاً من الاعتراف بحدوث إزدواجية بعد استحداث «مكاتب التربية والتعليم» التي أوجدت نوعاً من التداخل في مهمات مراكز الإشراف التربوي المحددة والموكلة لها سلفاً. واستدرك: «نعم، أحدثت مكاتب التربية والتعليم المستحدثة أخيراً نوعاً من الإزدواجية في مهمات إدارات الإشراف ومكاتب التربية والتعليم، وأمسى التداخل واضحاً في جوانب كثيرة فيما بين الجهتين الفنية منها والإدارية، ووصل الأمر إلى الإدارة المساندة وغيرها من الأقسام التي لا يوجد فيها حتى الآن تنظيم يحدد مهمات إدارات الإشراف ومكاتب التربية والتعليم»، وهو ما وصفه الغامدي بـ «الضبابية».

    وألمح مساعد المدير العام للإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم إلى أن مكاتب التربية والتعليم هي جهة تنفيذية، كانت حتى وقت قريب تقتصر مهماتها على متابعة الأداء الفني للمعلمين والمدارس، لكنها أصبحت لها اليوم أدوار أكبر من السابق، إذ أضحى من بين مهماتها (التي تزدوج مع مهماتنا) المسؤوليات تجاه المدارس في العمليات التعليمية منها والإدارية والإدارة المساندة كربط عمليات الصيانة والمخازن وغيرها.

    وحول أبرز نقاط الإزدواجية بين المراكز (القديمة) و المكاتب (المستحدثة)، أوضح الغامدي أن قسم الإدارة المدرسية ومديري المدارس لهما قسم مختص ضمن عمل مراكز الإشراف التربوي عكس ما هو عليه في مكاتب التربية والتعليم، إذ لا بد أن يكون مشرف الإدارة المدرسية من ضمن العاملين في المكتب، ما يؤدي إلى الإزدواجية التي نحن بصدد محاصرتها، إذ إن مديري المدارس يتلقون التعليمات والتوجيهات ويتم الإشراف عليهم من جهتي مكاتب التربية والتعليم وإدارة الإشراف التربوي ما يوجد أرضية خصبة للإزدواجية.

    وكحل للإشكالية، افترض الغامدي إسناد المهمات الفنية البحتة إلى إدارات الإشراف التربوي فيما توكل مهمات الإدارة المدرسية والإدارة المساندة مناصفة إلى مكاتب التربية والتعليم و إدارات الإشراف التربوي.

    وأوضح أن التداخلات الفنية تحدث في أمور عدة، إذ ليس هناك تحديد معين لكل جانب في البرامج الإشرافية والتطويرية، وكذلك المعلم وتكريمه وتحفيزه وأيضا تقويم الأداء للموظفين والمعلمين والعمليات المدرسية. وتابع: «في السابق كانت إحدى النقاط الملحة لإنشاء مكاتب خاصة بالتربية والتعليم هي أن مكاتب الإشراف كانت مثقلة بالجانب الإداري الذي كان يأخذ حيزاً ليس بالسهل من صميم مهمات المشرفين التربويين المتمثلة في تقويم وتطوير الجانب الفني من حيث تطوير المعلمين والأداء التعليمي الذي أنشئت من أجله مراكز الإشراف، ولكن نظراً إلى وجود الكثير من البرامج والفعاليات في إدارات التربية والتعليم كانت تلجأ الوزارة إلى مكاتب الإشراف التربوي للقيام بهذه المهمات مجتمعة، وهو ما كان أمراً مؤسفاً، إذ إن إدارات الإشراف التربوي كانت تنصرف عن مهمات عملها الأساسية».
     
  4. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    كم نتمنى أن لا نرى تلك التخبطات ...!