اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مساعده لو سمحتم

الموضوع في 'ملتقى التربية الخاصة' بواسطة ابو محمد الشمري, بتاريخ ‏2010-07-27.


  1. ابو محمد الشمري

    ابو محمد الشمري تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    9
    0
    0
    ‏2010-07-27
    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لو سمحتم الي عنده موضوع عن

    اثر الدمج على القبول الاجتماعي

    او القبول الاجتماعي للطلبه ذوي الاحتياجات الخاصه

    لايبخل علينا وشكرا
     
  2. أيمن السلمي

    أيمن السلمي مبدع ومتميز عضو مميز

    5,404
    1
    0
    ‏2008-10-30
    معلم متأهل
    اعتذر عن المساعدة لمشاكل حالية في اتصال الإنترنت

    ستجد لجواب خلال الـ 24 ساعة القادمة بإذن الله
     
  3. نور العيون

    نور العيون تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    145
    0
    0
    ‏2009-05-26
    محضرة مختبر
    إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات
    سعود ناصر السياري - مشرف تربوي - قسم التربية الخاصة

    - مقدمةتعريف المجتمع - عناصر المجتمع - طرق التوعية - فريق العمل الذي يعمل مع هذه الفئة.
    لماذا الدمج؟
    أساليب الدمج
    العوامل التي تساعد على نجاح عملية الدمج
    الدمج وأهميته في إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الاحتياجات الخاصة
    ردود الفعل السلبية تجاه هذه الفئة من المجتمع.
    بعض العوائق السلبية التي تعيق طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
    المراجع
    رسالة من طالب ذوي احتياجات خاصة إلى والده .
    مقدمـة:
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..
    إن ورقة العمل التي بين يدي سوف نستعرض أحد المحاور النفسية (وهو الذي يدور حول إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات الخاصة والعبد عن ردود الفعل السلبية تجاههم) والمقدمة للقاء الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة المقام بإدارة تعليم منطقة مكة المكرمة.
    وللتعريف بذوي الحاجات الخاصة والذي يشمل التخلف العقلي والعوق السمعي والعوق البصري وذوي الاضطرابات السلوكية والتوحد والموهوبين فإن كل هؤلاء آنفي الذكر يندرجون تحت مسمى ذوي الاحتياجات الخاصة. وتعني التربية الخاصة برعاية وتربية هذه الفئة ولكي نعد المجتمع ونهيئه لقبول هذه الفئة والبعد عن ردود الفعل السلبية تجاههم فإن هذه الوريقات سوف تتطرق إلى ذلك بشيء من الإيضاح ..
    والله الموفق ،،


    تعريف المجتمع
    والمقصود بالمجتمع هو:
    ‌أ- الأسرة
    ‌ب- المجتمع المدرسي.
    ‌ج- المجتمع المحيط بالطفل على نطاق أوسع.
    o
    والمجتمع الأسري عادة يتكون من الأب والأم والأخوة والأخوات الذين يعيشون في جو أسري يحتضنهم البيت.
    o
    أما المجتمع المدرسي فإنه يشمل الهيئة الإدارية والهيئة التدريسية والطلاب الموجودين داخل فناء المدرسة.
    o
    أما المجتمع المحيط بالطالب فإنه يتعدى إلى السكان المحيطين بسكن الطالب وعادة يطلق على كل من له علاقة اجتماعية في المناسبات واللقاءات.

    2-
    عناصر المجتمع:
    لاشك أن عناصر المجتمع هم مجموعة من الأفراد والأشخاص والمجتمعات التي لها احتكاك مباشر لهذه الفئة من المجتمع (أعني فئة ذوي الاحتياجات الخاصة) ولكي نعزز الجانب الإيجابي تجاه هذه الفئة وهو الجانب الديني وإن الدين الإسلامي الذي له قصب السبق في تهذيب نفوس البشرية في احترام وتقدير الأشخاص لذواتهم والنظرة المعتدلة لفئات المجتمع دون تفرقة بين الأصناف والأشكال، فإن زرع هذا العامل الحيوي والأساسي في نفوس المجتمع بجميع فئات يحقق لنا أمر ضروراً في عرض الاتجاه الإيجابي تجاه هذه الفئة من المجتمع بأكمله.

    3-
    طرق التوعية:
    من العناصر الأساسية التي تساعد في التوعية في تخفيف ردود المجتمع النفسية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة والتقليل قدر المستطاع من الاتجاهات السلبية لهذه الفئة من المجتمع يمكن أن أوردها من خلال التجارب الشخصية التي مررت به خلال عملي كأخصائي نفسي لمدة 9 سنوات. والتي سوف أوجزها في عدة نقاط لكي يستفيد منها الزملاء العاملين في الميدان التربوي لذوي الإحتياجات الخاصة
    :
    1-
    اعتزاز الأسرة بأن لديها طفل ذوي احتياجات خاصة وأن عليها الوقوف معه ليتحقق له القدرة والاستطاعة في مسايرة أبناء المجتمع وأنه عضو فاعل لا ينقصه سوى التدريب وعدم تهميشه والبعد عن النظرة الدونية له من قبل المجتمع الأسري المجتمع الكبير.
    2-
    تهيئة الجو المناسب له ليأخذ حقه من التعليم والتربية على نطاق الأسرة والمجتمع.
    3-
    يجب أن نوصل رسالة عملية عبر هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق سلوكياتهم وأفعالهم وتصرفاتهم الاجتماعية وأبرزها عملياً لكل من ينظر إلى هذه الفئة نظرة سلبية.
    4-
    التأكد من وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي بإيجاد رسالة زمامها غرس الجانب الإيجابي والبعد عن الآثار النفسية تجاه هذه الفئة.
    5-
    أنه بالمثابرة والتأكيد الأكيد بإعطاء هذه الفئة حقها من الاهتمام كسائر فئات المجتمع فإن ثمار ذلك سوف يظهر جلياً للعيان بإذن الله مع توافر الجهود المتظافرة من جميع فئات المجتمع.
    6-
    دور المسجد: لاشك أن المسجد يعتبر هو دور العبادة للمسلمين والذي تقام به الصلوات والخطب والمواعظ التي تذكر بالله واليوم الآخر والمواظبة على الخير وتقوية أواصر المحبة فإنه يجب في هذا المقام التأكيد على احترام هذه الفئة من المجتمع ومعرفة الجميع بأن لهم حقوق ووجبات يجب أن تتمتع بها هذه الفئة من المجتمع وأن رسالة المسجد يكون لها الأثر الفعال بحث الناس على تحقيق ما لهذه الفئة من حقوق وأنهم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع وأنها رسالة يجب أن تصل إلى أذهان المجتمع.
    7-
    يجب على الجهات الحكومية والمؤسسات أن يراعوا عند تصميم المباني والطرقات ودورات المياه والمرافق العامة التجهيزات اللازمة والضرورية والحيوية لهذه الفئة لكي يتمتعوا بحقوقهم كسائر أفراد المجتمع.
    8-
    يجب على الباحثين والدارسين ومؤسسات البحث ومراكز البحوث أن تقوم بحوث ودراسات عن هذه الفئة وتفعيل نتائج هذه البحوث والدراسات من أجل تحقيق حياة أفضل لهذه الفئة من المجتمع.

    4-
    فريق العمل الذي يعمل مع هذه الفئة:
    1-
    أولياء الأمور (الأسرة
    ).
    2-
    معلم التربية الخاصة (حسب الإعاقة).
    3-
    الأخصائي النفسي (معلم التدريبات السلوكية).
    4-
    المرشد الطلابي.
    5-
    إدارة المدرسة.
    6-
    الجمعيات والمؤسسات الحكومية والأهلية التي تتعامل مع هذه الفئة.
    7-
    تفعيل أعضاء فاعلين من فئات المجتمع ذو قدرات علمية ومكانة اجتماعية من أجل إيصال صوت هذه الفئة إلى الجهات المعنية.
    لاشك أن هذا الفريق الذي يعمل كفريق متكامل من أجل تحقيق أهداف تربوية وعلمية لهذه الفئة من المجتمع يجب أن يعرفه سائر فئات المجتمع ليتكامل البناء لخدمة هذه الفئة.

    لماذا الدمج؟
    كان وما زال المعاقين في كل دول العالم قائماً على تقديم خدماته ضمن مؤسسات تعليمية خاصة أي معاهد خاصة للمعاقين أدى ذلك إلى عزلة المعاقين عن مجتمعهم واصبحوا غرباء في مجتمعهم مما أثر في نفوسهم وأصبحوا لا يؤدون مشاركة الآخرين نتيجة الجحود والنظرة السلبية لهم من قبل أفراد المجتمع كذلك إحساسهم بأن لديهم نقصاً وقصوراً عاماً في كل النواحي سواء الجسمية أو الحسية أو النفسية أو الاجتماعية وإنهم لا يستطيعون أن يتعايشوا مع أفراد مجتمعهم وبالتالي شكلوا مجتمعهم الخاص بهم مثل المعاقين سمعياً (الصم) والمعاقين بصرياً (المكفوفين)، ولذا ظهر مفهوم الدمج في أواخر القرن العشرين مصطلحاً وفلسفة حديثة للتربية الخاصة والذي يضع مكانة للطفل المعاق ويحسسه في ذاته وكيانه ويزيد شعوره بانتمائه لمجتمعه وأنه ليس غريباً عليه وأن له حقوقاً يجب أن يتمتع بها مثل حق المساواة في التعليم والعمل وغيرها من الخدمات الأخرى وعليه واجبات يجب أن يؤديها كعضو في المجتمع، ومن خلال الشعار الذي طرحته الأمم المتحدة (منظمة العلوم والثقافة والتربية) وهو حق التعليم والعمل للأشخاص المعاقين أدى ذلك إلى أن تتجه حالياً أغلب دول العالم إلى تطبيق برامج الدمج للطلاب المعاقين بكل فئاتهم في المدارس العادية ضمن أقرانهم الأسوياء ومن ثم يشمل الدمج جانب العمل والمجتمع وبالتالي نكون قد نجحنا في رفع المعاناة عن كاهل أسرة الطفل المعاق بأن أبنها يتعلم ويعمل جنباً إلى جنب مع بقية أفراد مجتمعه الأسوياء وكذلك زيادة إحساس الفرد المعاق بذاته وبالتالي تفاعله مع مجتمعه وأنه عضو فعال في هذا المجتمع وبالتالي قد أخرجنا المعاقين من عزلتهم الطويلة عن مجتمعهم وأصبحوا يتعلمون ويعملون فيم مجتمعهم مثلهم مثل الأسوياء حتى أن أفراد المجتمع تزيد اتجاهاتهم الإيجابية نحو المعاقين حينما تفاعلوا جنباً إلى جنب معهم.

    ويعمل الدمج على تحقيق الأغراض الآتية (فوزية أخضر):
    o يذيب الفوارق الفردية والنفسية والاجتماعية بين الأطفال المعاقين والأسوياء.
    o
    يعمل على تعديل الاتجاهات السلبية والنظرة الدونية للأطفال المعاقين سواء من قبل الأسرة أو المجتمع.
    o
    رفع المعاناة عن أسر الطفل المعاق بأن ابنها في مدرسة عادية.
    o
    زيادة دافعية الطفل المعاق للتعليم من خلال تلقيه للتعليم في بيئته الطبيعية ومع أقرانه الأسوياء.
    o
    يؤدي إلى تكيف المعاق نفسياً واجتماعياً مع أقرانه الأسوياء.
    o
    يزيد شعوره بذاته.
    ويرى الباحث أهمية الدمج خاصة للأطفال القابلين للتعليم ذوي درجات الذكاء المرتفعة ضمن أقرانهم المعاقين حيث أنهم كلما ارتفعت درجة الذكاء زادت فاعلية الدمج وزاد أثره الإيجابي على مستوى تحصيل الطفل المعاق عقلياً وأثره على نفسيته وتفاعله مع مجتمعه وكلما كان نطقه سليم ومحصوله اللغوي جيد إذا سوف يتفاعل ويتواصل مع زميله السوي ولن يكون هناك عوائق فيما بينهما.

    وهناك ثلاثة اتجاهات للدمج :
    الاتجاه الأول
    : اتجاه يعارض بشدة المدمج.
    أصحاب هذا الرأي يعارضون بشدة مبدأ الدمج حيث أن وجهة نظرهم أن يتعلم المعاقون في مراكز ومعاهد خاصة.
    الاتجاه الثاني : اتجاه يؤيد مبدأ الدمج:
    أصحاب هذا المبدأ يؤيدون الدمج وذلك لأثره الإيجابي في تعديل اتجاهات المجتمع نحو المعاقين وبالتالي يتخلص المعاق من عزلته.
    الاتجاه الثالث: اتجاه محايد:
    أصحاب هذا الاتجاه يؤيد دمج الأطفال المعاقين بدرجة بسيطة فقط وذوي الاعاقات الشديدة يتلقون تعليمهم وتدريبهم في مراكز خاصة بالمعاقين.

    إيجابيات وسلبيات الدمج
    :
    لتطبيق أي نظام لابد أن يكون له إيجابيات وسلبيات فإذا طغت الإيجابيات على السلبيات كانت النتيجة أكثر إيجابية أما إذا طغت السلبيات فإن هناك خلل في التطبيق.

    الإيجابيات:
    o يحقق الدمج التفاعل الاجتماعي للطفل المعاق.
    o
    يعمل الدمج على بناء شخصية الطفل المعاق.
    o
    يعمل الدمج على تنمية مفهوم الذات للطفل المعاق.
    o
    يعمل الدمج على زيادة شعور وإحساس الفرد المعاق بأنه ضمن هذا المجتمع وعضو فعال.
    o
    تكامل الخدمات التعليمية داخل المدرسة.
    o
    يخفف الحالة النفسية لأسرة الطفل المعاق.

    سلبيات الدمج:
    إذا لم يطبق الدمج بشكل جيد ولم تتكاتف الجهود مجتمعة لنجاحه سوف يؤدي إلى:
    o
    أن يكون المعاق مجال للسخرية من قبل زميله السوي.
    o
    زيادة حالة التباعد بين الطفل السوي والمعاق إذا كان هناك نفور من الطفل السوي وعدم قبول لزميله المعاق.
    o
    اتساع الفوارق النفسية والاجتماعية بين الأطفال الأسوياء والمعاقين يؤدي إلى خلل في موازين مدخلات ومخرجات التربية الخاصة.
    o
    ظهور بعض الأنماط السلوكية والحالة النفسية غير المستقرة للطفل المعاق (إذا لم تعالج).

    أساليب الدمج
    يرى الدكتور ناصر الموسى أن الدمج التربوي يمكن تحقيقه في أي مستوى من المستويات الدراسية من مرحلة ما قبل المدرسة إلى المرحلة الثانوية، ويرى أنه يجب على معلم الفصل العادي أن يدرك ويكون مسئولاً عن الأطفال المعاقين في فصله حيث يلائم بين طرق التدريس والمحتوى والمنهج بالتعاون مع معلم التربية الخاصة الذي يقوم بتعليم الأطفال المعاقين بعض الوقت في غرفة المصادر وتعاون وتنسيق بين معلم التربية الخاصة والمعلم العادي، من خلال طرق التقييم والتقارير الشهرية والواجبات اليومية وحاجات كل طفل وكذلك المشورة للبرنامج المساند للمدرسة العادية قبول الطلاب المعوقين في البرنامج المساند (برنامج التعليم الخاص ) وحاجاتهم لهذا البرنامج.

    دور المعلمين والطلاب في نجاح عملية الدمج:
    لمعلمي المدرسة العادية دورهم في نجاح عملية الدمج ويعتبرون أحد الركائز الأساسية لنجاح عملية الدمج حيث بتقبلهم الإيجابي يؤثرون إيجابياً على تلاميذهم في الصف من حيث زيادة دافعيتهم للتعاون والتفاعل مع أقرانهم المعاقين ويقومون أيضاً بدور تربوي مع هؤلاء الطلاب بالتوجيه والمتابعة وقد يبادرون إلى إحضار وقبول طلاب الفئات الخاصة إلى الصف الذي يدرس فيه ومتى كان دور المعلمين إيجابياً بقبولهم لهؤلاء الأطفال المعاقين عقلياً فإن عملية الدمج سوف يكتب لها النجاح ويكون دوره مكملاً لدور معلم التربية الخاصة في التطبيع والتكامل بين الطالب السوي وذوي الحالة الخاصة.
    أما الطلاب الأسوياء فلهم دور مهم أيضاً ويستند على توجيهات وقبول المعلمين لهذه الفئة ومتى كان اتجاه المعلمين إيجابياً سوف يؤثرون إيجاباً على الطلاب الأسوياء بالنصح والإرشاد وزيادة دافعيتهم للتكامل مع أقرانهم المعاقين فالطالب قد يحط من عزيمة الطفل المعاق أو يجعله يرفض المدرسة إذا كان هناك نظرة سلبية تجاهه أو سخرية وتهكم عليه أو حتى عدوانية كل هذه الأفعال والسلوكيات سوف تؤدي إلى نفور وتباعد ما بين الطفل السوي وذوي الاحتياجات الخاصة وقبل الدمج يحتاج الطلاب إلى التوعية العامة بالمعاقين وأهمية التعايش معهم والعطف عليهم ومساعدتهم والمبادرة للتفاعل معهم كل هذا إذا كان المعلمون وإدارة المدرسة ذوي إتجاه إيجابي نحو هذه الفئة المدمجة في المدرسة ولله الحمد نحن مجتمع عربي مسلم قائم على أساس المودة والرحمة لن نعاني ونضع احتمالات كبيرة لفشل عملية الدمج فبإذن الله سوف يكون نجاح عملية الدمج حليفنا ولمعلمي واخصائيي التربية الخاصة في المدرسة دور في عملية التقارب والتفاعل فيما بين الأطفال الأسوياء والمعاقين.

    دور إدارة المدرسة في نجاح عملية الدمج:
    من العوامل والركائز الأساسية لنجاح عملية الدمج هو الدور الإيجابي لقبول المعاقين من قبل إدارة المدرسة فإذا كان دور مدير المدرسة إيجابياً سوف ينعكس أثر ذلك على عموم الطلاب في المدرسة، سواء الطلاب الأسوياء أو المعاقين المدمجين في المدرسة وسوف يؤثر في العملية التعليمية والتربوية في المدرسة لصالح عموم الطلاب وحيث يكون دور المدير ومساعديه إيجابياً سوف يدعمان عملية الدمج من خلال زيادة التكامل الاجتماعي فيما بين التلاميذ المعاقين والأسوياء وكذلك زيادة التكامل التعليمي في بعض الحصص الدراسية مثل حصة التربية الرياضية والفنية ومن الممكن حصة القرآن الكريم وبعض الدروس العملية التطبيقية لمواد التربية الإسلامية مثل كيفية الوضوء والصلاة للطلاب المعاقين عقلياً وسمعياً أما الطلاب المعاقين بصرياً فهم يدمجون اكاديمياً في أغلب المواد وخاصة التي تعتمد على الاستماع.

    قد يرفض بعض مديري المدارس فكرة الدمج أو قبول طلاب معاقين وقد تكون مبرراتهم هو زيادة عدد الطلاب في المدرسة وكذلك المعلمين أو خوفهم على الطلاب الأسوياء أو على الطلاب المعاقين وقد تكون تلك المبررات قبل مع رفتهم لصفات وسلوكيات الطلاب المعاقين أي أن الفكرة عنهم غير واضحة أو مكتملة، وقد يكون للحوافز المادة دور في تغير اتجاههم أو قد يكون للبعد الإنساني أو القيم الدينية دور في قبول هؤلاء الطلاب المعاقين.
    لذا لنجد أن حجر الزاوية في نجاح عملية الدمج هو مدير المدرسة إذا كان اتجاهه إيجابياً نحو الطلاب المعاقين سوف تنجح عملية الدمج (بالتعاون مع معلمي واخصائيي التربية الخاصة) وذلك لتأثيره في العملية التعليمية والتربوية داخل المدرسة، أما إذا كان دور مدير المدرسة سلبياً سوف ينعكس أثر ذلك سلباً على عملية الدمج والطلاب المعاقين.

    دور الأنشطة غير المنهجية في نجاح عملية الدمج (الكامل الاجتماعي):
    تعتبر الأنشطة غير المنهجية من أهم الركائز الأساسية لتفاعل وادماج الطلاب المعاقين مع أقرانهم الأسوياء حيث أن تطبيع (ادماج) الطلاب المعاقين مع أقرانهم الأسوياء من خلال الأنشطة غير المنهجية يؤدي إلى التكامل الاجتماعي والتفاعل فيما بينهما فلذا يعتبر النشاط غير المنهجي الموجه وسيلة في غاية الأهمية حيث يلتقي الطالب السوي والمعاق خارج الصف ويتحدثنا مع بعضهما البعض أو يلعبان مع بعضهما من خلال المسرح (الحفل الثقافي، الألعاب...) أو من خلال الرحلات أو الزيارات أو المنافسات في الألعاب الرياضية.
    ولذا نجاح التكامل الاجتماعي ما بين الطلاب بالأسوياء والمعاقين من خلال الأنشطة غير المنهجية وذلك لكونها بعيدة عن التقيد بغرفة الصف وفيها مجال الترفيه واللعب والطفل يأخذ حريته في الكلام والحركة وبالتالي تزداد فرصة التفاعل والاندماج فيما بين الطلاب الأسوياء والمعاقين.

    العوامل التي تساعد على نجاح عملية الدمج
    لنجاح عملية دمج الأطفال المعاقين لابد أن تتوافر عوامل تساعد في نجاح عملية الدمج، وتذكر الدكتورة فوزية أخضر أهم العوامل التي تساعد في نجاح عملية الدمج وهي:
    1)
    مرونة وتقبل معلم الفصل العادي للتلميذ المعوق.
    2)
    تقبل تلاميذ الفصل للتلميذ المعوق وتفاعلهم معه.
    3)
    توافر المهارات الاجتماعية لدى التلميذ المعوق.
    4)
    التحصيل الأكاديمي لدى التلميذ المعوق.
    5)
    النظرة الإيجابية لدى التلميذ المعوق على نفسه.
    6)
    استقلالية واعتماد التلميذ المعوق على نفسه.
    7)
    اتجاهات الأسرة الإيجابية وتقبلها لطفلها المعوق.
    8)
    الدافعة العامة لدى الطفل المعوق.
    9)
    توفر المستلزمات والتجهيزات اللازمة للطفل المعاق.

    ويرى الدكتور زيدان السرطاوي أن لنجاح علمية الدمج يجب أن ينظر إليها على أنها عملي منظمة ولابد أن تتحقق خطوة خطوة ولابد أن تتوافر شروط لنجاح عملية الدمج وهي:
    1-
    معرفة التربويون والمعلمون لمفهوم الدمج قبل التطبيق.
    2-
    أن ينظر للدمج على أنه تكامل اجتماعي وتعليمي للطلاب المعوقين وليس فقط عبارة عن الحضور الجسدي.
    3-
    وضع محك لوضع المكان المناسب للطفل المعاق.

    ومن وجهة نظر الباحث (عبد السلام العامر/ اتجاهات المعلمين والطلاب تجاه دمج المعاقين عقلياً) فإن هناك عوامل مهمة يجب أن تتوافر لنجاح علمية الدمج وهي:
    1)
    للتقبل الإيجابي من قبل مدرس المدرسة لوجود الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتفاعله مع هذه الفئة.
    2)
    التقبل الإيجابي من قبل معلمي المدرسة وتعاونهم مع معلمي وأخصائيي التربية الخاصة.
    3)
    القبول الاجتماعي من قبل أسرة الطفل السوي لوجود أطفال معاقين في مدرسة ابنهم.
    4)
    تقبل الطفل السوي لزميله المعاق وتفاعله معه.
    5)
    إحساس وتفاعل كل العاملين في المدرسة مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
    6)
    إعطاء حوافز ومميزات للمدرسة التي يوجد بها دمج من قبل الوزارة.
    7)
    إعطاء دورات عن التربية الخاصة للعاملين في المدرسة للتعرف على هذه الفئة المدمجة في المدرسة.
    8)
    التوعية الإعلامية المكثفة على مستوى المجتمع من خلال الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية والمقروءة.
    9)
    ألا يعني الطفل المعاق من صعوبات بالغة في النطق.
    10)
    أن يكون المعاق مستقبلاً ذاتياً معتمداً على نفسه مبادراً للتعاون مع أقرانه الأسوياء.
    11)
    الدمج تدريجياً مع تنمية اتجاهات التلاميذ الأسوياء نحو أقرانهم المعاقين.
    12)
    توفير الخدمات التربوية والتعليمية المساندة لنجاح عملية الدمج
    العوامل التي تساعد على نجاح عملية الدمج
    الدمج وأهميته في إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات الخاصة

    والبعد عن رودود الفعل السلبية تجاههم
    وسوف يكون هذا العامل السابع فيه شيء من الإسهاب لأهميته وسوف يكون استعراض هذا العامل على النحو التالي:

    تعريف الدمج:
    هي عملية تهدف إلى توفير الخدمات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة بجانب أقرانهم الأسوياء من خلال الأنظمة التعليمية العامة.

    تعريف هيجارتي للدمح:
    الدمج يعني تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية بحيث يتم تزويدهم ببيئة طبيعية تضم أطفالاً أسوياء وبذلك يتخلصون من عزلتهم من المجتمع.


    تعريف تيرنل للدمح:
    الدمج هو التكامل الاجتماعي والتعليمي للأطفال المعوقين، والأطفال غير المعوقين في الصفوف العادية ولجزء من اليوم الدراسي على الأقل.

    تعريف كوفمان للدمح:
    الدمج هو التكامل الاجتماعي والتعليمي المؤقت للأطفال المعوقين مع أقرانهم الأطفال الأسوياء (التلاميذ) وذلك بالاعتماد على التخطيط التربوي المستمر وبناء البرامج التي تأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية وتوضيح مسؤوليات العاملين في مجال التربية الخاصة أو التربية العادية لكل من المديرين والمعلمين المساندين.

    مفهوم الدمج
    يعتبر مفهوم الدمج كفلسفة حديثة في التربة الخاصة مصطلحاً ظهر نتيجة وجود المؤسسات الخاصة والداخلية التي قيدت الطفل المعاق، وعزلته عن مجتمعه فأصبح يعيش غريب في وسط مجتمعه وبين أهله، وبالتالي ظهر مفهوم الدمج وذلك للتحرر من تلك المؤسسات، والمقصود من الدمج هو التكامل والتطبيع والإدماج للأطفال المعاقين مع الأطفال الأسوياء في المدرسة العادية وهناك أربعة أنواع من التكامل التي يتم من خلاله تطبيق الدمج:
    التكامل المكاني
    :
    وضع الأطفال المعاقين في فصول ملحقة بمدرسة عادية (هذا ما هو يطبق حالياً في كل برامج التربية الخاصة بالمملكة).
    التكامل الوظيفي:
    إشراك المعاقين مع الأطفال الأسوياء في استخدام الموارد المتاحة في العملية التربوية والتعليمية في المدرسة.
    التكامل الاجتماعي:
    يشير إلى إشراك الأطفال مع التلاميذ الأسوياء في الأنشطة غير المنهجية مثل: طابور الصباح -الإذاعة الصباحية- الزيارات والرحلات- الحفلات المدرسية- وفي بعض الأحيان في مادتي التربية الفنية والرياضية ويعتبر التكامل الاجتماعي أكثر الطرق نجاحاً.
    التكامل المجتمعي
    :
    يشير إلى إتاحة الفرصة للمعاقين للحياة في مجتمعهم بعد التخرج من المدرسة حتى تضمن لهم حق العمل والاعتماد على النفس.

    أثر الدمج على المعاق
    للدمج أثر على نفسه المعاق من خلال دمجه في المدرسة العادية ويكون الأثر في جانبين: الأثر النفسي والأثر الاجتماعي:
    أولاً: الأثر النفسي:
    للدمج أثره الإيجابي في غالب الأحيان على نفسية الطفل المعاق، فهو يؤدي إلى أن الطفل يقدر ذاته (مفهومه لذاته) ويحس بوجوده كذلك الدمج يجنبه تكرار الفشل في بعض التصرفات الفردية، حيث يتقمص أو يقلد زميله السوي في رودود بعض الأفعال أو السلوكيات الإيجابية، وينتج عن ذلك توافق نفسي واجتماعي أي متكيف مع نفسه وشعوره بأنه سوي مثله مثل أقرانه الأسوياء في المدرسة، أي أنه ليس غريباً في مجتمعه كذلك يتعلم ويكتسب من زيله السوي اللغة أو نطق بعض الكلمات الصعبة من خلال تفاعله معه، كذلك يتعلم القدرة على الحوار. ولذا للدمج أثره النفسي حيث يكسب الطفل المعاق قدرة على تكوين علاقات شخصية وقدرة على الحوار ولو بشكل بسيط. أيضاً المنافسة من خلال الألعاب الجماعية التنافسية. وللدمج أثره على نفسية والدي وأفراد أسرة الطفل المعاق، بأن يخفف من معاناتهم ويريحهم نفسياً بأن ابنهم يدرس ضمن الأطفال الأسوياء الذي يؤثرون إيجابياً في نفسيته وسلوكه، كذلك الارتياح النفسي على أسرة الطفل المعاق بأنه يدرس في مدارس التعليم العام وليس في مدارس خاصة بالمعاقين هذا الارتياح النفسي للأسرة ينعكس إيجابياً في تقبل ابنهم، والاهتمام والمتابعة الدائمة له، وكذلك الارتياح النفسي للأسرة في نطاق المجتمع بأن المحيط الاجتماعي للأسرة لا يرون بأن هذا الطفل معاق إعاقة شديدة وبالتالي تكون النظرة له ولأسرته إيجابية مما يخفف من معاناة الأسرة.

    ثانياً: الأثر الاجتماعي للدمج:
    للدمج أثره الاجتماعي على الطفل المعاق ذلك من خلال تكوينه علاقات مع أقرانه الأسوياء وتفاعله معهم ضمن مجتمع المدرسة وبالتالي يعمم ذلك على المجتمع الخارجي والمجتمع ككل أي أنه يحس ويقدر ذاته وأنه ضمن هذا المجتمع، كذلك الدمج يؤدي إلى التوافق النفسي والاجتماعي، وحين يقدر ذاته سيكون صداقات مع أقرانه الأسوياء حتماً سوف يتوافق اجتماعياً وقد يلتقي مع أحد من زملائه الأسوياء خارج إطار المدرسة، وقد يكون في الشارع أو الحي السكني الواحد، مما يؤدي إلى أن الطفل السوي يتقبل هذا الطفل غير العادي ويبني معه علاقة اجتماعية جيدة، نتيجة لمروره بتجربة سابقة في التعامل مع هذا الطفل ضمن إطار المدرسة كذلك للدمج أثره على أسرة الطفل المعاق، حيث تنظر إلى أن ابنها يدرس ضمن الأطفال الأسوياء في مدرسة عادية وقد يذهب مع شقيقه السوي أو مع أبناء جيرانه إلى نفس المدرسة ويؤدي هذا إلى تخفيف معاناة الأسرة نتيجة لوجود طفل معاق وارتياحها من أن الدمج يؤدي إلى التطبيع والتكامل الاجتماعي بين ابنهم وأقرانه الأسوياء.
    ويرى الباحث (عبد السلام العامر) ومن خلال خبرتي في تعليم الأطفال المعاقين عقلياً في معهد التربية الفكرية كان بعض الطلاب يلقي على بعض الأسئلة الصعبة وذات مرة سأل أحد الطلاب لماذا أدرس في هذا المعهد وأخواني يذهبون مع والدي لمدرسة أخرى ؟ إني أريد أن أذهب مع إخواني وأدرس معهم. من خلال هذا الإحساس لهذا الطفل المعاق عقلياً، يدرك أنه في معزل عن المجتمع الذي يعيش فيه وأقربهم لذلك إخوانه الذي لا يشاركونه العملية التعليمية في بيئتها الطبيعية ولذا أسلوب الدمج، سوف يقضي على هذا الشعور لدى الطفل المعاق بأنه يتعلم في بيئته الطبيعية وضمن أفراد مجتمعه وليس بمعزل عنه وأنه يتقلى تعليمه مع إخوانه وأبناء الحي ضمن إطار المدرسة على الرغم من أنه في فصول مدمجة ولكن ذلك يخفف حدة الشعور لديه بأن هذا المجتمع يشعر ويحس به ويثبت كيانه وشخصيته بأن جعله يدرس في هذه المدرسة العادية وضمن أقرانه الأسوياء.

    ردود الفعل السلبية تجاه ذوي الأحتياجات الخاصة
    لاشك أن هناك اتجاهات سلبية من المجتمع سواء الصغير على نطاق الأسرة أو الكبير على نطاق المدرسة والمجتمع المحيط لهذا يجب العمل على تفسير هذه الاتجاه قدر المستطاع بالوسائل العلمية والتربوية ولا يتم ذلك بتظافر الجهود سوء من قبل من يعمل مع هذه الفئة على وجه الخصوص والمجتمع على وجه العموم ومن الآثار السلبية والاتجاهات الموجودة تجاههم هي:
    أ- السخرية والتهكم:
    على كل أفراد المجتمع التخلي عن السخرية والتهكم وإطلاق المسميات التي تؤثر على مشاعره وتدفعه للعدوانية والأكتئاب والانسحاب من المجتمع المحيط به.
    ب- الفضول:
    كثير من الأشخاص العاديين يصدر أسئلة للشخص المعاق لمعرفة إعاقته وأسبابها وتحديق النظر فيه لفترة طويلة، وهذا يضايق المعاق ويحرجه .. (وخاصة الفضول ).
    جـ
    - المساعدة والعون:
    أن تقدم المساعدة والعون دون أن تكون ممزوجة بالعطف والشفقة الزائدة لأنها تفرض عليه النظرة الدونية وتجرح مشاعره وأحاسيسه.
    د- رفض الأسر إلحاق ابنهم في برامج ومعاهد التربية الخاصة:
    رفض بعض الأسر إلحاق ابنهم بالمعاهد الخاصة والبرامج وذلك إحساس منهم بأن هذا عار وعيب على الأسرة ومكانتها الاجتماعية والاقتصادية، بل أن الأماكن التعليمية تزود الطالب بالتحصيل العلمي والتصرفات الاجتماعية المقبولة.
    هـ- رفض إشراك المعوقين في الأنشطة الاجتماعية:
    يجب على كل من يتعامل مع المعاق أن يحترم ذاته ويقدر مشاعره في إشراكه في الأنشطة الاجتماعية.

    بعض الجوانب السلبية الأخرى التي تعيق طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتقف عائق في طريقهم لتحقيق الأهداف التربوية والنفسية الاجتماعية لهم
    مجال الإرشاد النفسي:
    أ- الاتجاهات الوالدية وأثرها في صحة الطفل النفسية:
    1-اتجاه الحماية الزائدة.
    حرص الوالدين على حماية الطفل المعوق عقليا والتدخل في كل شئونه مما يؤدي ذلك إلى عدم الاستقرار وانعدام التركيز وانخفاض الطموح وفقدان الثقة.
    2-اتجاه الإهمال.
    ترك الطفل دون تشجيع أو توجيه والنظر إلى الإعاقة العقلية إلى نوع من العار يؤدي ذلك إلى اتجاهات سلبية تظهر في إهمال الطفل وعدم الإهمال برعايته.
    3-اتجاه الرفض الصريح.
    تظهر في عدم تقبل الطفل صاحب الإعاقة العقلية وإظهار مشاعر الضيق والعدوان يؤدي ذلك إلى قيامه بسلوك غير مرغوب فيه.
    4-اتجاه التقبل.
    يتمثل في قبول الطفل صاحب الإعاقة العقلية والقيام بكل متطلبات الحالة وهذا الاتجاه يساعد على التكيف والنمو السليم ويعتبر اتجاه الحماية الزائدة والإهمال والرفض الصريح اتجاهات سلبية.
    ب- المشكلات النفسية لدى ذوي الحاجات الخاصة:
    ‌أ- فكرة المتخلف عن نفسه.
    ‌ب- الانسحاب والعزلة.
    ‌ج- العدوان.
    ج- المبادئ الإرشادية الخاصة بالتعامل مع أسرة الطفل ذوي الحاجات الخاصة :
    · إمداد الوالدين بأكبر قدر من المساندة العاطفية وتفهم مشاعرها ومشاركتها همومها عندما يعلمون لأول مرة بأن ابنها متخلف عقلياً.
    · مساعدة الوالدين على التفهم الموضوعي لحالة ابنها المعوق والعمل على تقبله والاستبصار بالآثار المترتبة على الإعاقة.
    · مساعدة الوالدين على تعلم طرق وأساليب إيجابية في التعامل اليومي مع طفلها المعوق بشكل يؤكد على علاج المشكلات والصعوبات المتنوعة التي يعاني منه.
    · مساعدة الوالدين على اكتشاف قدرات طفلها المعوق وطرق تنمية إمكاناته الإيجابية.
    · مساعدة الوالدين على التعرف على الجو الأسري المناسب لإشباع حاجات النمو لدى طفلها التخلف في المراحل العمرية المختلفة.
    · ضمانة مشاركة الوالدين في العملية الإرشادية وتحملها لمسئوليتها وتنمية روح التحدي لديها.
    · بناء علاقة إرشادية مهنية بين المرشد النفسي والوالدين يقوم على الثقة المتبادلة واحترام وجهة نظر الوالدين.
    · تزويد الوالدين بدليل إرشادي يصف بوضوح الطفل ومشكلاته التي يمكن أن تتطور وطرق مواجهتها.
    · مساعدة الوالدين على تشجيع الطفل المعوق على المشاركة في أنشطة وقت الفراغ وإتاحة الفرصة له للشعور بالسعادة والرضا.
    · بناء الخطة الإرشادية الخاصة للطفل المتخلف.
    · الحرص على التشخيص والتقييم الدقيق لقدرات الطفل ذوي الإحتياجات الخاصة.
    المراجع
    1. الفئات الخاصة. إعداد عبد السلام العامر. إدارة التعليم بمنطقة حائل.
    2. الإطلالة. مجلة شهرية. إعداد برنامج التربية الخاصة بمدرسة عبادة بن صامت (بتصرف).
    3. التجارب الشخصية خلال العمل في الميدان لمدة 9 سنوات كمعلم تدريبات سلوكية. وسنتان كمشرف تربوي بإدارة منطقة الرياض قسم التربية الخاصة.
    4. إرشادات لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة. إعداد الأمانة العامة للتربية الخاصة. إعداد الأستاذ/ عبد الله الحسين، محمد سالم.


    ارجوا إن يفيدك الموضوع
    تحياتي