اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الحذر أثناء السفر‎ ( من ايميلي )

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عطر الكون, بتاريخ ‏2010-08-04.


  1. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد


    لقد أقفلت المدارس واقترضت الأموال وُحزمت الحقائب .. وأخيراً حجزت التذاكر..

    هذا هو ديدننا نحن الخليجيون كل عام ، إذا لا مفر من لهيب الصيف ورطوبته إلا بركوب الطائرة التي هبطت مطار إستانبول الدولي، وأمسك صاحبنا الشاب الخليجي عبدالله بيد عروسه ذات العشرين ربيعاً، والابتسامات لا تفارق العروسين الجدد، حتى انتهت إجراءات المطار وركبوا التاكسي إلي شوارع استانبول المزدحمة، فقالت عروسه «حبيبي أنت متأكد من حجز الفندق؟»، «أكيييد عمري» أجابها..

    فنزلوا أمام الفندق.. دقائق وأصبحوا بوسط البهو والحقائب من خلفهم، فإذا بالمفاجأة الغير متوقعة!! الحجز قد تم بالفعل، لكن ليس بالسعر المطلوب! فهو لم يقرأ التسعيرة جيداً بموقع الإنترنت، فما كان منه إلا أن أمر العامل بإرجاع الحقائب إلي الرصيف كي يبحث عن فندق آخر، وبينما هو يحاور زوجته.. إذ ظهر أمامهما شاب يجيد العربية، وقال: عندي لكما اقتراح لن تجدونه في الجنة! عيون الزوج اتسعت وزوجته ابتسمت! «نعم قل ماعندك» سأله عبدالله، فأجابه: «عندنا فيلا بمنطقة خلابة.. يرتادها المصطافون الخليجيون، وبسعر أرخص، والمكان الأجمل لقضاء شهر العسل، «ألستم في شهر العسل؟» فأندهش عبدالله وأومأ برأسه بنعم، فسأله: «كم سعر الليلة»، فهمس في أذنه «لنكمل كلامنا خارج الفندق».

    بتشجيع من التركي استقلوا الحافلة، وإنها فرصة لمشاهدة معالم المدينة العريقة، حيث ظل طول الطريق يمدح الفيلا وخدماتها، كالغرف والبانيو والمطبخ الراقي والحديقة. أما العروسين فمشغولان بتبادل الابتسامات طول الطريق، حتى توقفت الحافلة بوسط الأدغال، وإذا بعـربة حنطور تقف أمامهم، فركبوها حتى وصلوا أمام الفيلا.

    كان في استقبالهم خادمة أربعينية وبصحبتها طفلة صغيرة،.. فأخذوا جولة بالفيلا حتى تم الأتفاق بسعر مغري ولخمسة أيام، فأقترح التركي أن يعود هو والعريس عبدالله فقط إلي الفندق لأخذ الحقائب، وأن يتركا العروس الخليجية في الفيلاً! «عبدالله! أخاف تتركني لوحدي» هي قالت، «روحي، أنت بمأمن، هذه الخادمة وأبنتها معك»، فتقبلت هي الأمر وركبا الحنطور ثم سيارة الأجرة حتى الفندق، وإذا بعبدالله يجد حقائبه في بهو الفندق وبدون حارس! فنظر حوله وإذا بالشاب التركي قد اختفى!

    فخرج بسرعة إلي الشارع، وإذا بسيارة الأجرة قد أختفت أيضاً! بدأت ضربات قلبه تدق بسرعة والخوف خيّم عليه، فسحب الحقائب بنفسه إلي الشارع وتوقف يفكر كيف يضعهم في الحافلة، فأخذ تاكسي خاص، فسأله السائق عن وجهته، فلم يعرف إلي أين؟ «والوقت يمضي بسرعة» فأخذ يجوب شوارع استانبول بحثاً عن الفيلا المشئومة فتفاجأ بإن معظم الفلل متشابهة والمناطق السياحية بالعشرات!، فسأل سياح وشرطة وبعض المارة وأصبح كالمجنون الهائم!، لكن دون فائدة تذكر، فمضت خمس ساعات وتوجه إلي مركز الشرطة وبحثوا معه حتى الليل، وفي اليوم التالي توجه إلي سفارة بلاده باكياً، فتم التنسيق مع حكومة استانبول للبحث عنها، لكن دون فائدة، حتى أنقضى الأسبوعان ثم الثلاثة، وحضر بعض أقاربهما وشاركوا في البحث، ولم يجدوا الفتاة المسكينة، وعاد عبدالله إلى وطنه كالمجنون !

    نعم أخي القارئ مازال البحث جارياً حتى كتابة هذا المقال وأصبحت هذه الفتاة مفقوده
     
  2. البدووور

    البدووور مراقبة عامة مراقبة عامة

    10,494
    0
    0
    ‏2009-02-21
    معلمة ..
    يافرحه ما تمت ..!!
    يسلموووووو روح
     
  3. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    تسلمين على ما نقلتيه لنا
     
  4. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    لاحول ولاقوة إلا بالله
    ورى هالشباب الله يصلح حالهم مايقضون شهر العسل
    في مدن مملكتنا الحبيبة وش زينها
    وماأكثر مانسمع أمثال هذه القصص وليتنا نتَّعظ
    الله يديم نعمة الأمن والإستقرار في بلدنا الحبيب
    والله السفر لخارج خوف يذهب العقل فالأمن معدوووووووم

    باركَ الله فيك على النقل الجيد أختي ليلـــى وسلمتِ
     
  5. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,882
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    لاحول ولاقوة الابالله
    يسلمووو على النقل
     
  6. ماريان

    ماريان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    22
    0
    0
    ‏2010-05-10
    أبها أحلى مصيف للعرسان فلماذا اسطنبول؟؟؟؟؟؟؟

    الله يصبر اهلها