اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


السرّ في الغرفة 39

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة أبوعبدالرحمن الغامدي, بتاريخ ‏2010-08-05.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم
    فى احد فنادق مرسى مطروح المنعزله
    وفى يوم واحد من شهر مارس
    جاء زبون لصاحب الفندق و سئله هل الغرفه رقم 39 فارغه .....؟؟؟؟
    أجاب صاحب الفندق نعم أنّها فارغه !!!!

    فسأل هل يمكن أن أحجزها فقط ليله ؟؟؟

    أجابه بنعم يمكنك ذلك !!
    وبالفعل حجز الغرفه وصعد اليها
    ولكن قبل أن يصعد طلب من صاحب الفندق

    سِكّينه سوداء وخيط حرير أبيض طوله 39 سم وحبه برتقال واحده وزنها 72 جرام
    تعجّب صاحب الفندق من الطلبات الغريبه لكنه أحضرها له وصعد إلى الغرفه ولم يطلب لا أكل ولا شرب ولا أيُّ شيءٍ آخر !!!!!

    ولسوء الحظ أنَّ غرفه صاحب الفندق مجاوره للغرفه 39 ...

    وبعد منتصف الليل
    سمع صاحب الفندق أصوات غريبه جداً جداً داخل الغرفه .....!!!!
    كأنها أصوات حيوانات مفترسه وسمع اصوات تكسير وضرب
    وشعر كأنَّ الغرفه أصبحت كومةً من الرماد .......!!!!!
    بات الليل يفكر ما ذا يحدث داخل الغرفه 39 ...؟؟؟
    وفى الصباح وقبل أن يغادر الزبون ....
    طلب صاحب الفندق أن يعاين الغرفه قبل مغادرته !!!
    وبالفعل صعد صاحب الفندق إلى الغرفه
    لكن وجد كل شئ كما هو وخيط الحرير فى مكانه والبرتقاله كما هي والسكينه فى مكانها ....!!!!

    ودفع الزبون حساب الليله بأجر مضاعف كما أنّه أعطى بقشيش أكثر من حساب الغرفه .......!!

    ومضى عام
    وكان قد نسي صاحب الفندق الموضوع برمته
    وفى يوم واحد مارس من العام التالى فوجيء صاحب الفندق بنفس الرجل
    وعندما رآه تذكر ما حدث العام الماضي ....؟؟؟؟

    وطلب الزبون الغرفه رقم 39 وطلب سكينه سوداء وخيط حرير طوله 39 سم وبرتقاله وزنها 72 جم

    وقرّر صاحب الفندق أن يراقب ليعرف ماذا يحدث .....!!!!
    وبالفعل ظل صاحب الفندق طوال الليل سهران يترقب
    وبعد منتصف الليل بدأت الأصوات ذاتها التى سمعها العام الفائت
    وسمع نفس التكسير والخبط ولكن هذه المره كانت الأصوات أشدّ ....
    كانت أصوات مبهمه غير مفهومه ....!!!
    وفى الصباح
    رحل الزبون ودفع الحساب مضاعف
    وبقي صاحب الفندق يتساءل عن هذا الأصوات وعن اختيار الغرفه رقم39
    وعن وزن البرتقاله وعن طول الخيط الحرير وعن السكينه ؟؟؟

    وظل طوال العام يترقب أوّل أيّام شهر مارس ؟؟؟؟

    وبالفعل فى صباح أول أيام شهر مارس من العام الثالث
    حضر الزبون نفسه وطلب الأشياء ذاتها ..... والغرفه ذاتها ....!!
    وبقى صاحب الفندق سهران وسمع نفس الأصوات بذاتها لكن كانت هذه المره أقوى بكثير من العام الماضى ....... !!
    وفى الصباح وقبل أن يرحل الزبون وعندما جاء ليدفع الحساب
    قال له صاحب الفندق أنا أُريد أن أعرف السرّ ...!!!!
    قال إذا قلت لك السرّ تعدُنى أن لا تخبر أيُ أحد على الإطلاق ....!!1
    قال صاحب الفندق أعدُك أنّي لا أُخبر أيُّ أحدٍ مهما كان ....

    قال تُقسم على ذلك .....؟؟؟

    قال له صاحب الفندق
    أُقسم على ذلك ....!!














    وبالفعل صاحب الفندق
    لم يُخبر أيُّ أحدٍ بالسرّ حتى الآن

    :36_15_8[1]:​
     
  2. ليالي

    ليالي عضوية تميز عضو مميز

    6,301
    0
    0
    ‏2010-05-01
    إداريه
    اللقاااااااااافه اشتغلت عندي والفضول عدى الحدود ...طيب وبعدين ,
    شكلي بروح مصررررررر خخخخخخ
     
  3. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    قصة غريبة .. وتفاصيلها أغرب ،،

    يعطيك العافية أخوي أبو عبدالرحمن

    كل الشكر ..

    جوريااااااااااااااات
     
  4. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    ابو عبدالرحمن

    ذبحتن الشفاايه ليتك مكمل القصه بعرف السر

    هههههههههههههههههههههه

    تسلم على طرحك الجميل
     
  5. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم
    كنت أودُّ أن أضع قراءة للقصة بعد سردها
    والقراءة هذه حسب تصوري الشخصية
    ولكن عن قصد تركت المجال مفتوح
    لأرى تعليقاتكم على القصة
    وبعد ردودكم يا إخوة
    أقول
    القصة قد تكون من نسج الخيال ونسبة صحتها ضئيلة
    ولكن قراتها من جوانب متعددة فوجدت بها أمرين
    الأول : الفضول الذي أصاب صاحب الفندق وهو ما يعاني منه أغلبنا
    فلولا الفضول لما رأينا ذاك التجمهر على الحوادث المرورية " مقياساً فقط "
    ولكن قد يكون فضوله هنا حموداً لأنّه مؤتمن على الفندق وسلامته وسلامة قاطنيه
    والأمر الثاني وهو المهم
    صاحب الفندق كان مثالا يُحتذى به في حفظ الأسرار
    فلم يفشي بسرِّ صاحب الغرفة لأحد حتى الآن
    لي عودة لشكركم فرداً فردا لردودكم الجميلة بجمال أرواحكم
     
حالة الموضوع:
مغلق