اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


من اجمل القصص واعجبها واغربهاا ؟؟؟

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة عذبة المعاني, بتاريخ ‏2010-08-06.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,882
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    > >من أروع القصص وأغربها وأعجبها
    > >
    > >
    > >
    > >قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب والشرايين في
    > >محاضرته القيّمة (أسباب ٌٌ منسية)
    > >فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة
    > >يقول الدكتور : في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان
    > >ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية
    > > يوم الخميس الساعة 11[​IMG]ولا أنسى هذا الوقت
    > >- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس
    > >الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب
    > >استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله لهذا
    > >القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.
    > >ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته
    > >إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد
    > >الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو
    > >نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات فماذا
    > >تتوقعون أنها قالت؟ هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
    > >لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.
    > >بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً بأن حالة
    > >الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في
    > >تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد
    > >، فقالت الحمد لله ، اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
    > >و بحمد
    > >الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك 6 مرات إلى أن
    > >تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .
    > >
    > >ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة
    > >وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم
    > >بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا
    > >الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت. بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا
    > >إلى جراحي المخ و الأعصاب وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله
    > >شفي الطفل من هذا الخراج ،لكنه لا يتحرك.
    > >و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية فقلت
    > >للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته فقالت بصبر و يقين الحمد لله،
    > >اللهم إن كان في شفائه
    > >خيرا ً فاشفه. بعد أن
    > >أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض
    > >على السرير رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا
    > >دكتور
    > >الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا ً :
    > >شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي
    > >صابرة و تحمد الله، فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل :
    > >(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛ فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
    > >الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة لم أرى
    > >في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا
    > >أثنين فقط.
    > >بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت
    > >بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .
    > >دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع وقد شفي الولد بحمد الله من
    > >التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره
    > >في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل
    > >المناطق حولها مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ،
    > >بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك .
    > >
    > >عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة
    > >لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت الحمد لله كدأبها ولم تقل شيئا آخر مضى الآن
    > >علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش
    > >لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه
    > >ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .
    > >هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
    > >وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام
    > >والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير
    > >القبر، و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى
    > >.
    > >هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟
    > >لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عز وجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة، وهو الآن
    > >يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً.
    > >لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم:
    > >بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ،يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات
    > >بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين ،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا
    > >يعرفهم.
    > >فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة
    > >عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا
    > >مولود عمره 4أشهر.
    > >فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه هل هو رقم
    > >13 أو 14 من الأولاد ؟
    > >فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)
    > >ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد الأول الذي
    > >أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا
    > >بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها .
    > >لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم
    > >أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل
    > >هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس
    > >بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .
    > >هل تعلمون ماذا قال ؟
    > >أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات فيكفيكن
    > >فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن.
    > >لقد قال : أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام
    > >الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا خرجتُ من
    > >المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم
    > >بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان.
    > >ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي
    > >تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛ فقلت له : ومثلها
    > >يستحق ذلك بالفعل منك
    > >انتهى كلام الدكتور خالد الجبير حفظه الله .
    > >------------------------------------------------------
    > >وأقول : إخواني و أخواتي، قد تتعجبون من هذه القصة ومن صبر هذه المرأة ولكن
    > >اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان والتوكل عليه حق التوكل والعمل
    > >الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد والمحن وهذا الصبر هو توفيق من الله
    > >تعالى ورحمة.
    > >يقول الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ
    > >وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ
    > >الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا
    > >لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ
    > >مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) - سورة
    > >البقرة
    > >
    > >و يقول عليه الصلاة والسلام: ((ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم
    > >ٍ ولاحزن ٍ ولا أذىً ولا غم ٍ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه ))
     
  2. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    قصة مؤثرة وتبعث الامل والصبر في النفوس
    سلمت يدااك
     
حالة الموضوع:
مغلق