اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قصة السيد عادي :(

الموضوع في 'ملتقى التوجيه والإرشاد الطلابي' بواسطة رَذَاذ, بتاريخ ‏2010-08-07.


  1. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    قصة السيد عادي !!!

    /

    //

    ///

    إن العبقرية هي 1 % ذكاء ، و 99 % جهد من الإنسان . ( توماس أديسون )

    الغباء : هو أن تكرر نفس العمل في كل مرة ، ثم تتوقع أن تحصل على نتائج مختلفة ! ( آينشتين )


    السيد عادي إنسان بسيط وعادي ، من أسرة عادية ، درس وتعلم في مدارس عادية ، ثم تخرج وحصل على نسبة عادية ، فلم يستطع أن يدخل الجامعة ويكمل دراسته ، وإنما اكتفى بالعمل في وظيفة عادية ! وكان السيد عادي يعمل بصورة عادية ، ثم تزوج صاحبنا السيد عادي امرأة عادية ، وعاش معها بطريقة عادية ، وأنجب منها ثلاثة أطفال عاديين ، وقام بتربيتهم تربية عادية ، وأدخلهم في مدارس عادية ، ثم كبر السيد عادي ومات ميتة عادية ، فأكمل أولاده المشوار بطريقة عادية أيضاً ... فتخرجوا بنسبة عادية، وعملوا بوظائف عادية، وتزوجوا بطريقة عادية.. وعاشوا وماتوا بطريقة عادية...


    حكاية عادية صح ؟ .. ولكن هل تعلم عزيزي الطالب ما هي نسبة البشر اللذين يعيشون على طريقة صاحبنا المسكين – السيد عادي ؟!!!


    حسناً .. إنها 98 % . نعم 98 % من البشر يعيشون حياتهم بطريقة عادية تشبه حياة السيد عادي ، و 2 % فقط من مجموع البشر هم من يملك الجرأة والشجاعة الكافية ، بالإضافة إلى العبقرية والرغبة في التميز للعيش بصورة " متميزة " . فلا تقبل –



    عزيزي الطالب – أن تصبح حياتك مجرد تكرار ممل وصورة مشوهة عن حياة الآخرين ... كن نفسك ، كن متميزاً ، فهذا هو النجاح !



    قال إمانويل كنت ، الفيلسوف الألماني : " التنوير هو خروج الإنسان من قصوره الذي أقترفه في حق نفسه ، وهذا القصور هو عجزه عن استخدام عقله إلاً بتوجيه من إنسان آخر . ويجلب الإنسان على نفسه ذنب هذا القصور عندما لا يكون السبب فيه هو افتقاره إلى العقل ، بل إلى العزم والشجاعة اللين يحفزانه على استخدام العقل بغير توجيه من إنسان آخر . "



    لتكن لديك الشجاعة على استخدام عقلك ! أنت ...



    موفق بإذن الله ...
     
  2. fayta

    fayta تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2
    0
    0
    ‏2010-11-20
    معلمة
    قصة جميلة ومؤثرة .... تحث الطلاب على حب التغيير , شكراً