اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لا شيء يضاهي هذه الهمّة ..... قصة من تأليفي ....

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة غالب عسيري, بتاريخ ‏2010-08-12.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    يحكى أن رجلا تاهت به الطرقات ...

    وغاص في غياهب الغابات ...

    كلما نظر يمينا أو شمالاً اعتصر قلبه الخوف من المفاجآت ...

    ما هذه الدياجي ؟؟؟...

    ولم أنا هنا ولا أحد يناجي ؟؟؟...

    لقد كنت في رغد من العيش والديباج ...

    ما الذي جعلني أبحث عنها ؟...

    وما الفائدة التي سأجنيها بعد أن آتيها ؟...


    تابع طريقه ...

    وفي الطريق نحوها وجد شيخاً كبير السن مشتملاَ ببردةِ داكنة اللون ...

    له لحية تغطي أغلب صدره ...

    واشتعلت شيباً يحترمه الناظر فيها ...

    سأل الرجل : أيها الشيخ ؟
    الشيخ : انا لست بشيخ , فلا يغرك ما تنظر إليه من علامات .
    الرجل : عجباً !. ومن الرجل ؟
    الشيخ : أنا ليل سكن فيّ المتحابين ولست أعلمهم ولا أعرفهم ولم أكن لهم سوى ساتراً وغطاءً .
    الرجل : وهل لليل فائدة غير الستر والتخفي ؟
    الشيخ : لا تكثر علي بكلامك , وهات ما عندك , ما الذي أتى بك إلى هنا ؟
    الرجل : فارُ من دنيا الهنا , وباحث عن العنا في دروب الصفا والمنى .
    الشيخ : لو كان هناء لما تركته بل نعيم بلا سعادة , ولو كان ما تبحث عنه عناء لما تكبدت المصاعب بل عناء يعقبه سعادة ...
    الرجل : فأين الطريق , ومن أين أكمل الخطى أيها المجهول الصديق ؟
    الشيخ : هناك نحو الشمال ستجد مدخل المدينة .
    الرجل : .( قالها بتعجب وخوف ). وكيف عرفت أنني أريد المدينة ؟
    الشيخ : ألست من طلب العناء رغبة في الهناء والصفاء ؟

    بعيون شاخصة وقلب مرتجف وثغر لا يقوى على الكلم أفل الرجل وتوجه تلقاء المدينة ...

    يا الله !!!.

    إنها مدينة كبيرة .!.!.!.
    وقف الرجل على تلة جعلته يرى المدينة بكاملها فتعجب وتفاجأ ...

    نزل مهرولاً نحو مدخل المدينة , وعندما وصل وجدها مغلقة البوابات , محصنة الأطراف ...

    بعد هذا العناء , وكل هذا التعب , من أجل أن أقف في الخارج
    .( الرجل يتحدث مع نفسه ).

    لا والذي أجرى الدم في عروقي لن أستسلم ...

    اقترب من البوابة العظيمة ...

    في وسط تلك البوابة , وقريباً من متناول يد الرجل كان هناك لوحة كبيرة كتب عليها ...

    .(( مرحبا بك زائرنا الكريم , إذا كانت لديك عضوية فتوجه للحارس في الجهة المقابلة وأشهر بطاقة عضويتك , وإذا لم تكن كذلك فالحصون ستتكفل بإجابتك عما تريده فهناك لوحات تعريفية بالمدينة وقوانينها وكيفية الانظمام فيها )).
    ... الحرس الملكي ...

    قرأها الرجل على عجالة وتوجه تلقاء الحصون ...

    اتبع التعليمات , وسجل المعلومات , وهو ينتظر الآن خروج بطاقته التي تبيح له الدخول ...

    ولكن المفاجأة كانت بانتظاره ...!!!!؟؟؟.



    نهاية الجزء الأول ....

    تابعونا في الجزء الثاني ...

    ألــــــقــــــــاكـــــــــم ....

    لقراءة القصة كااامله
    7
    7
    بالملف المرفق
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-08-18
  2. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ
    وااااو..

    هذا ما كنت أتمناه في القسم.. دماء حية .. و حروف طازجة :)

    سنبقى بانتظارها و سنؤجلُّ الشكر إلى حين اكتمالها ^_^
     
  3. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    لحرفك مدى بعيد .. ونغم عذب
    جميل حرفك لايشبهه إلا روحك النقيه ~~
    كلي شوق لاكماال بقية القصة

    طوق البنفسج والاوركيدا لكَ
     
  4. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    أفلا تنتظران لأكمل ما بدأته ...:36_15_8[1]:
    لقد أحرجتما أناملي عن الكلم وحروفي عن البوح ...:36_3_5[1]:
    فقولا لي :
    بالله عليكما كيف لي أن أستمر في القصة ؟ ....:36_1_34[1]:

    أشكركما من صميم قلبي ...:36_3_19[1]:
     
  5. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,856
    36
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    ماااأجمل مااكتبت
    وننتظر المفااجأه
    دمت أخي وداام قلمك
     
  6. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم

    لكِ مرور متفرّد ...
    نشكر لكِ هذا المرور ...
    وكوني بالقرب من هنا ...
     
  7. مذهله

    مذهله مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,201
    0
    36
    ‏2009-02-12
    معلمة
    رائعه القصه
    لقدشوقتني للجزء الثاني
    نحن بالأنتظااار بشوق
    دمت ودام قلمك
     
  8. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم

    اشتاقت لك الجنة يا مذهلة ...
    مشكورة على مرورك ...
     
  9. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم
    قرأت العنوان فولجت للمضمون على عجل

    لأبدأ مع أول حرف
    انجذبُ وأنشدُّ كلّما نزلت للأسفل

    لأتفاجأ بارتطامي بجدار الشوق واللهفة للجزء الثاني

    سأنتظر بلهفة وشوقٍ عارم
    فلا تطُيل انتظاري
    أرجوك
     
  10. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    .
    ..
    الجزء الثاني ...

    ولكن المفاجأة كانت بانتظاره !!.

    اجتمع عليه ثلاثة رجال أشداء لا يعرف من أين قدموا , أو من أين خرجوا ...

    صفدوا يديه , وغطوا عينيه , وكمموا فمه , وكبلوا رجليه ...
    على عمود صلب علقوه ...
    وعلى أكتافهم حملوه ...
    وللمدينة أدخلوه ...

    الرجل في نفسه : أين أنا ؟
    ما الذي فعلته لأكافأ هكذا ؟
    أين كرم الزيارة ؟
    أنا ضيف أيها الأوفياء ...
    إنها نهايتي ...
    بل بداية نهايتي ...

    أحس الرجل ببرودة يقشعر لها بدنه ...
    لقد وضعوه داخل زنزانة ليس لها إلا مدخل صغير ...
    ترتفع فيها درجات البرودة بحيث يتمنى من بداخلها الموت ...
    وفجأة وبدون سابق إنذار ينهمر عليه ماء بارد من الأعلى فيشهق منها السجين وكأن قلبه قد توقف ...
    تعذيب , وإذلال , وتجريح واحتقار ...
    اليوم الأول / اكتمل ...
    اليوم الثاني / واكتمل...
    اليوم الثالث / ألا يوجد بالمدينة أناس يملكون ذرات من الرحمة والكرم ؟
    اليوم الرابع / رئيس الحرس الملكي يمر بالحارسين الذَيْن يحرسان البوابة ...
    رئيس الحرس : من السجين ؟
    أحد الحراس : رجل قبضوا عليه البارحة وسجن بأمر من قائد الحرس ...
    رئيس الحرس : ما حال الرجل ؟
    أحد الحراس : يتمنى الموت ..
    رئيس الحرس : وهل عرفتم ما خبره , وما علمه ؟
    الحارس الآخر :ما نظنه إلا سجين في مدينة لا يعرفها ...
    رئيس الحرس ينادي على الرجل من طرف النافذة :
    أنت !!. ما الذي أتى بك إلى مدينتنا ؟
    الرجل : لا يرد عليه من البرد الذي يرجف منه حتى ثناياه ...
    رئيس الحرس : ألا تسمع يا هذا ؟ مالذي أتي بك إلى مدينتنا ؟
    الرجل : يحاول الإتكاء لينهض لكن البرد الشديد قاوم محاولته فأقعده ... ولم يستطع الرد على ذلك السائل ...
    تولى رئيس الحرس إلى مكتبه , وهناك وجد قائد الحراس واقفا ينتظره ...
    إحترامي سيدي ... (قائد الحرس يتكلّم )...
    الرئيس : تفضل , ماذا تريد ؟
    القائد : هناك سجين في الزنزانة رقم 40555 ؟
    الرئيس : وما قصته , لقد كنت عنده قبل قليل ولم يتكلّم ؟ ماذا فعل ؟
    القائد : لم يفعل شيئا غير طلب الإنضمام لمدينتنا ...
    الرئيس : نعم ( قالها بصوت عالٍ ) وهل هذه تهمة !!!!.؟؟؟.
    القائد .( بتلعثم ). : لقد كان قرييييباً من الحصصصن وظنناه يريد اقتتتتحام المدينة , ولكن اتضح لنا أنه كان ينتظر بططططاقة عضويته ...
    الرئيس : ولماذا ما تزال أمامي واقفاً ؟ أنزل على الفور وأخرجه وجهز له مأواه وملابس ليرتديها , ثم أخبرني إذا أصبح جاهزاً لأمر به ... هيا بسرعة ... هيا !!!...

    هناك في الأسفل في الدور العشرين تحت الأرض ...
    الزنزانة 40555 ...
    عندها حارسان ...
    بداخلها رجل يكلّم نفسه ويقول :
    هناك فرج أراه قريباً , فالهواء البارد يجعلني أتنفس ,,, والماء البارد يجعلني أعيش ,,, وأتمنى أن لا يزيد في التأخر وتهلك روحي قبل أن أراه ...



    نهاية الجزء الثاني ....

    انتظرونا في الجزء الثالث ...

    ألـــــــقـــــــــاكـــــــم
     
  11. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    فالهواء البارد يجعلني أتنفس ,,, والماء البارد يجعلني أعيش ,,, وأتمنى أن لا يزيد في التأخر وتهلك روحي قبل أن أراه ...


    وما زلتُ أردد غلبتنا يا غالب ..
    كُلُنا شوقٌ للجزء التالي فلا تبخل :)
    جورياااااااات مسكـ *
     
  12. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    بودي ألا أجعلكم تتعبون معي هكذا لتشتاقوا للأجزاء واحد تلو الآخر ...
    لكن قصتي طويلة بعض الشيء ...
    ولهذا أحببت ألا تملوا من طولها ...
    وتشتاقوا لأجزائها الأخرى ...

    أبا عبد الرحمن ...
    شرف لي أن يتابع قلمي كاتب بقامتك ...
    ووسام يعلّق على صدري مروركم هنا ...
     
  13. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    سيرى النور قريباً فلا تبتعدوا عن هنا ...

    ولكِ من جوريااااتكِ نصيب يا مسكـ ...
    فلمروركِ شوق ولهفة ...
     
  14. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    سموك عاانق سماااء الابدااع بجميل طرحك
    حروف تستحق ان تنتظر ~~
    لروحك اليااسمين
    ولقلبك الود والنقااء
     
  15. شذى الورد.

    شذى الورد. عضوية تميز عضو مميز

    7,469
    0
    0
    ‏2010-05-29
    معلمة
    غالب لا تجعلنا نتظر اكثر من ذلك فنهلك

    ردي الكامل في النهاية فعجل
     
  16. سمو الروح

    سمو الروح <font color="#0066FF">حكاية قلم </font> عضو مميز

    5,887
    0
    0
    ‏2009-07-27
    تيــتـشــــر
    [ مُتـــابعٌ ومُنتظــر ] ..

    وحتــى تحين النهــاية ستخُط أقلامنــأ مايستحقــه قلمك اليــافع ....

    يقتُلنــي إنتظــاري ... ياالشنجــــاري .. فعجّل بربــك ..
     
  17. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    وبهاؤك يصافح مجد العطاء والنقاء ...

    من الأعماق أشكر لكِ انتظاركِ ومروركِ ...
     
  18. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم

    أعوذ بالله من ذلك ...
    لن تهلكوا بإذن الله والنهاية سترى النور قريباً ...

    فقط ...
    لا تستعجلونني ....

    مرحبا بك هنا ...
     
  19. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    أيها السمو ...

    مرحبا بك هنا ...

    لطفاً بفكري وبأناملي ...

    ستقرأ ما تريد فلا تعذل تأخري ...
     
  20. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    الجزء الثالث ....


    قائد الحرس ينزل بسرعة وهو يصرخ : أيها الحراااااس , أحضروا لي سجين الزنزانة 40555 على الفور ...

    أحد الحراس : على الفور على الفور ...

    أحد الحارسان عند الزنزانة : هيه أنت دعك من المجلّة وتعال انظر ...
    الحارس الآخر : رجل مجرم في الزنزانة وماذا غير ذلك .( قالها بتهكم وسخرية ).
    الحارس الأول : تعااااال الرجل لا يتحرك منذ أن نظرت إليه ...
    الحارس الآخر : ماذا تقوووووول , ( اقترب من نافذة الباب ونظر ) سأذهب للقائد وأخبره ...

    قبل أن ينهي كلامه إذا بأحد حراس القائد واقف يأمرهم بفتح الباب وإخراج السجين ...
    ولكنه يتفاجأ بالخبر ...
    حارس القائد : أخرجاه على بأي حال لربما هو مغمى عليه ...
    الحارسان أخرجاه بصعوبة لضيق المدخل ...
    وحُمل الرجل على الأكتاف بعد أن كان محمولآ بقيود على عمود ...

    القائد : ماذا فعلتم به ؟؟؟ ( صارخا وخائفاً )
    أحد حراس الزنزانة : إنه بهذه الحالة منذ فترة وأظنه بحاجة إلى طبيب ليشخّص حالته ...
    قاطعه القائد : أحضروا لنا طبيبا بسرعة ...

    حضر الطبيب وكشف على الرجل وأخبرهم أنه يحتاج لأكل وشرب وإلى راحة لمدة يومين أو ثلاثة ...
    وعلى الفور تم تنفيذ أوامر الطبيب ...


    وبعد ثلاثة أيام في ذلك الجناح الفاخر ...
    صوت الجرس يرن ...
    الرجل : مَن ؟
    رئيس الحرس : رئيس الحرس الملكي للمدينة يستأذن للدخول عليك .
    الرجل : ( بعد أن فتح الباب ) أهلاً وسهلاً بمنقذي من الزنزانة ..( مازحاً )
    تفضل يا سيدي ...
    رئيس الحرس : شكرا لك ...
    على أريكة موجودة في صالة الضيوف جلس رئيس الحرس وعن يمينه وشماله حارسين شخصيين واقفين ...
    الرجل : لقد أكرمتمونا ومحوتم سيئاتكم معنا ...
    رئيس الحرس : لو طلبتنا مستحيلا لوفرناه لك , فما فعلناه بك وصمة عار على جبين كل مواطن في هذه المدينة , ونتمنى أن نصل إلى الشيء الذي يجعلك راضٍ عنا ويشفع لتقديم أحر اعتذاراتنا ...
    الرجل : لقد تشرّفت بكم وفرحت بمعيتكم , ولو لم يكن إلا حضوركم هنا لكفاني عذراً تقدمونه لي ...
    رئيس الحرس : هل الوقت مناسب لتروي لنا حكايتك ؟
    الرجل : نعم هو كذلك ...
    اسمع مني :
    أنا رجل رحل عن بلاده الثرية , إلى بلاد الغربة ...
    لست أبحث عن المال ....
    ولا عن النسب والجاه ...
    ولا عن الرقي والترف ...

    أنا أبحث عن مدينة نصحني بها شخص لها ثلاث صفات ...
    الأولى : عمالها هم أسيادها ...
    الثانية : حسن الخلق وطيب المعشر بين سكانها ...
    الثالثة : أركانها تنبض بالحق , وسمائها تشع بالبيان , وتحكمها منابر الدين والشريعة ...

    رئيس الحرس .( قد شخص بصره وغير من جلسته ) : وهل وصلت لتلك المدينة ؟؟؟!!!...
    ويقول في نفسه ( لا يمكن أن تكون مدينتنا بهذه الصفات )

    الرجل : بل تشرّفت بعضويتي فيها ...( قالها وهو يشع الفرح من وجهه )
    رئيس الحرس : هل أنت متأكد مما تقوله ؟ ( مازال غير مصدّق )
    الرجل : ستتأكد بنفسك ... ولكن بعد أن نقوم أنا وأنت بجولة في أرجاء المدينة ...
    ثم نذهب إلى بيتك ....
    وبعدها ستتأكد بإذن الله ....


    نهاية الجزء الثالث ....

    انتظرونا مع الجزء الرابع والأخير ...

    ألــــــــقـــــــاكــــــــم ....
     
حالة الموضوع:
مغلق