اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


القضاء وصيام الست من شوال

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة رَذَاذ, بتاريخ ‏2010-09-17.


  1. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    [​IMG]


    ها هو رمضان قد أنتهى وأنقضى ومر بأيامه ولياليه
    ونسئل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .
    والسؤال المعتاد طرحه في مثل هذه الأيام


    هو




    في الواقع


    لم أكن أهتم بهذا السؤال كثيراً فيما مضى وأبدأ بالقضاء ثم صيام الست من شوال ،
    ولكن أحياناً كنت أشعر بشيء من الضيق والحرج خصوصاً عندما يطول الحيض في رمضان وتزيد أيام القضاء .


    فأيام شوال تمر مسرعة
    ويكون علينا قضاء أيام رمضان الفائتة ثم صيام ستة من شوال وتخشين عودة الحيض مرة أخرى خلال شوال .
    فأصبحت أشعر كأنني أصوم شهرين متتابعين وأشعر أني أتسابق مع هلال شوال قبل أن يمر!


    وكنت أسئل نفسي دائماً لماذا هذا التضييق ؟


    وقد قال تعالى


    ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
    وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
    وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)البقرة185


    وقد كانت أمي عائشة رضي الله عنها تقضي ما فاتها في شعبان
    كما ورد في الحديث
    قال أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قال حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ،
    قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ :
    " كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ
    الشُّغْلُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ،


    (أخرجه مسلم /في المسند الصحيح / حديث رقم 1940 / صحيح)



    وكنت قد سئلت بعض أخواتي هل يشعرن بمثل هذا الحرج أوالتضييق عليهن في هذا الأمر؟
    فربما يكون هذا الذي أشعربه تخذيل من الشيطان وتكاسل عن الطاعات وأعوذ بالله من ذلك.
    فكانت الإجابة نعم نشعر بشيء من الضيق والحرج خصوصاً من كانت عندها أولاد وزوج والجميع له مطالب وواجبات.


    لذلك أنقل إليكم ما وجدت من أقوال لأهل العلم
    وأنتظر التوجيه والإرشاد من معلماتنا الفاضلات حفظهم الله
    وأسئل الله أن يهدينا لما يرضيه عنا وأعوذ بالله من العجز والكسل
    آمين

    جاء في شرح زاد المستقنع للشيخ / محمد بن محمد المختار الشنقيطي:



    أما من كان عليه قضاء من رمضان فلا حرج عليه أن يصوم ستاً من شوال ثم يؤخر قضاء رمضان، وذلك لحديث أم المؤمنين


    عائشة الثابت في الصحيح أنها قالت:
    ( إن كان يكون عليَّ الصوم من رمضان فلا أقضيه
    إلا في شعبان، لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مني )
    فقد كانت تصوم الست، وكانت تصوم عرفة، كما ثبت في الموطأ، وكانت تصوم يوم عاشوراء، ولذلك قالوا: إنه يجوز تأخير القضاء.


    ومَنَعَ بعض العلماء، واحتجوا بأنه كيف يَتَنَفَّل وعليه الفرض؟ وهذا مردود؛
    لأن التَّنَفُّل مع وجود الخطاب بالفرض فيه تفصيل:
    فإن كان الوقت واسعاً لفعل الفرض والنافلة ساغ إيقاع النفل قبل الفرض بدليل:
    أنك تصلي راتبة الظهر قبل صلاة الظهر وأنت مخاطب بصلاة الظهر،
    فإن الإنسان إذا دخل عليه وقت الظهر وزالت الشمس وجب عليه أن يصلي الظهر،
    ومع ذلك يؤخرها فيصلي الراتبة، ثم يصلي بعدها الظهر، فتنفل قبل فعل الفرض بإذن الشرع
    ، فدل على أن النافلة قد تقع قبل الفرض بإذن الشرع، فلما أذن النبي صلى الله عليه وسلم
    لأم المؤمنين عائشة أن تؤخر القضاء دل على أن الوقت موسع.


    وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان ثم أتبعه ) فهذا خارج مخرج الغالب،
    والقاعدة: (أن النص إذا خرج مخرج الغالب لم يعتبر مفهومُه).


    فليس لقائل أن يقول: إن مَن عليه قضاء فلا يصم رمضان.
    ثم نقول: لو كان الأمر كما ذُكِر لم يشمل الحديث مَن أفطر يوماً من رمضان؛
    فإنه لو قضى في شوال لم يصدُق عليه أنه صام رمضان حقيقةً؛ وإنما صام قضاءً ولم يصم أداءً. أ.ه





    وقد أجاب الدكتور/ خالد بن عبد الله المصلح حفظه الله على نفس السؤال
    قائلاً:-


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
    اختلف العلماء في جواز صيام التطوع قبل الفراغ من قضاء رمضان على قولين في الجملة:
    الأول: جواز التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان، وهو قول الجمهور إما مطلقاً أو مع الكراهة،
    فقال الحنفية بجواز التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان؛
    لكون القضاء لا يجب على الفور بل وجوبه موسع وهو رواية عن أحمد.
    أما المالكية والشافعية فقالوا بالجواز مع الكراهة؛
    لما يترتب على الاشتغال بالتطوع عن القضاء من تأخير الواجب.
    الثاني: تحريم التطوع بالصوم قبل قضاء رمضان،
    وهو المذهب عند الحنابلة،
    والصحيح من هذين القولين هو القول بالجواز؛ لأن وقت القضاء موسع،
    والقول بعدم الجواز وعدم الصحة يحتاج إلى دليل،
    وليس هناك ما يعتمد عليه في ذلك.
    أما ما يتعلق بصوم ست من شوال قبل الفراغ من قضاء ما عليه من رمضان ففيه
    لأهل العلم قولان:
    الأول: أن فضيلة صيام الست من شوال لا تحصل إلا لمن قضى ما عليه من أيام رمضان التي أفطرها لعذر،
    واستدلوا لذلك بأن النبي_صلى الله عليه وسلم_ قال:
    " من صام رمضان ثم أتبعه ستّاً من شوال كان كصيام الدهر "، أخرجه مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري
    _رضي الله عنه_، وإنما يتحقق وصف صيام رمضان لمن أكمل العدة،
    قال الهيتمي في (تحفة المحتاج 3/457):
    "لأنها مع صيام رمضان أي: جميعه، وإلا لم يحصل الفضل الآتي وإن أفطر لعذر".
    وقال ابن مفلح في كتابه (الفروع 3/108): " يتوجه تحصيل فضيلتها لمن صامها وقضى رمضان وقد أفطره لعذر،
    ولعله مراد الأصحاب، وما ظاهره خلافه خرج على الغالب المعتاد، والله أعلم"،
    وبهذا قال جماعة من العلماء المعاصرين كشيخنا عبد العزيز بن باز وشيخنا محمد العثيمين _رحمهما الله_.
    الثاني: أن فضيلة صيام الست من شوال تحصل لمن صامها قبل قضاء ما عليه
    من أيام رمضان التي أفطرها لعذر؛ لأن من أفطر أياماً من رمضان لعذر
    يصدق عليه أنه صام رمضان فإذا صام الست من شوال قبل القضاء
    حصل ما رتبه النبي_صلى الله عليه وسلم_ من الأجر على اتباع صيام رمضان ستاً من شوال.
    وقد نقل البجيرمي في حاشيته على الخطيب بعد ذكر القول بأن الثواب لا يحصل لمن قدَّم الست على القضاء،
    محتجاً بقول النبي _صلى الله عليه وسلم_
    " ثم أتبعه ستاً من شوال"(2/352)
    عن بعض أهل العلم الجواب التالي: "قد يقال التبعية تشمل التقديرية؛
    لأنه إذا صام رمضان بعدها وقع عما قبلها تقديراً أو التبعية تشمل المتأخرة كما في نفل الفرائض التابع لها" ا. هـ ،
    فيسن صومها وإن أفطر رمضان".
    وقال في (المبدع 3/52): " لكن ذكر في الفروع أن فضيلتها تحصل لمن صامها وقضى رمضان
    وقد أفطر لعذر ولعله مراد الأصحاب، وفيه شيء".
    والذي يظهر لي أن ما قاله أصحاب القول الثاني أقرب إلى الصواب؛
    لا سيما وأن المعنى الذي تدرك به الفضيلة ليس موقوفاً على الفراغ من القضاء قبل الست ،
    فإن مقابلة صيام شهر رمضان لصيام عشرة أشهر حاصل بإكمال الفرض أداء وقضاء،
    وقد وسَّع الله في القضاء فقال:" فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ "( البقرة: 185).
    أما صيام الست من شوال فهي فضيلة تختص هذا الشهر تفوت بفواته،
    ومع هذا فإن البداءة بإبراء الذمة بصيام الفرض أولى من الاشتغال بالتطوع ،
    لكن من صام الست ثم صام القضاء بعد ذلك فإنه تحصل له الفضيلة إذ لا دليل على انتفائها.
    والله أعلم.


     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    نفع الله بما نقلت وجزاك الله خيرا
     
  3. الأماكن

    الأماكن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,609
    0
    0
    ‏2009-04-22
    معلمة
    وفـقك الله...
     
  4. الجـنـوبــي

    الجـنـوبــي عضوية تميّز عضو مميز

    14,081
    0
    0
    ‏2009-12-17
    معلم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    حكم صيام الست من شوال

    السؤال:

    هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية؟

    الجواب:

    نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال، كما جاء في حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم -: "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56). يعني: صيام سنة كاملة.

    وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله، ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً ثم صام ستاً من شوال.


    وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل؛ وذلك لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "من صام رمضان ثم أتبعه..." .

    والذي عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان، ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصيام.

    أجاب عليه: الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله. ​
     
  5. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    بورك فيكم .. وتقبل الله طاعتكم ..
     
  6. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    جزاكِ الله خيراَ أخيتي الحَبيبَة ونفع الله بك وبنقلك
     
  7. شذى الورد.

    شذى الورد. عضوية تميز عضو مميز

    7,469
    0
    0
    ‏2010-05-29
    معلمة
    جزاك الله كل خير على الموضوع المفيد
     
  8. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    :

    ::

    شكرا لمروركم الجميل

    جورياااااااااات :)
     
  9. ناصر الرحيل

    ناصر الرحيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    ‏2009-01-16
    معلم
    مسك


    جزاك الله الف خير على موضوعك

    تقديري لك