اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


نـويِّر .. ذَاتُ الأَلفِ خـافِق ../،

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة عـزف منفرد, بتاريخ ‏2010-09-20.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ






    [​IMG]





    سمو الروح.. شكراً على مساعدتي فِي اختيارِ اسمٍ محايد ~
     
  2. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ
    1








    بعدَ رحلةِ التَّسـوُّقِ للعَامِ الدراسِي الجديد.. عادتْ منهكةً جداً , فقد بذلتْ جهداً حتى تظهرَ كامرأةٍ ...فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ الثـَّانوِي :)




    على الأريكة..فِي غرفةِ المعيشةِ كانتْ تتأمل مشترياتِها "الأُنثويَّةِ جداً".. بإعجابٍ شديد:

    أَحمرُ شفاةٍ بلون قريب من الطبيعي ,ماسكرا و قلم و كحل ,

    و" أوليه" :) << ضروري جداً فهِي لم تعد طالبة في المرحلةِ المتوسِّطة ..هِي امرأة في المرحلة الثانوية " أَو هكذا تظُنُّ "

    و عباءتُها الضيِّقة المزركشةُ .. الـ/ تجادلت بخصوصِها مع أُمِّها طويلاً في المحل :

    نويِّر: لـن أشْتَرِيَ سِواها ..

    أُمها: فستان!!..لا يمكن أَن تكونَ هذه عباءةً أَبداً!!
    ابحثِي عن غيرها..مستحيلٌ أن يسمحَ والدكِ بأن تلبسيها..ثمَّ تخيلي وجهَ عبدالإله لو رآكِ ترتدينها..!!

    نويـِّر: لـنْ أَشترِي سواها..

    أمها : بـل لن تَشتري إلا سواها...

    و بالطبع و كالعادةِ حصلتْ نويـِّر على ما أرادت في النهاية ..


    اشرأَبَّت دونَ وعْيٍ حين تذكرت القُصاصة " الغنيمة السرية " في حقيبتها..

    التمعت عيناها و ضمت إليها الحقيبةَ بقوِّةٍ .. ثُمَّ اتَّجهتْ -بنواياها الجديـدةِ-إلى غُرفَتِها ..












    +[​IMG]
     
  3. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ
    2








    فِي غـرفتـها , و بعد أنَّ أقفلت البَاب بالمفتاحِ , ثم تأكدت من إقفالِهِ مرتين..

    أخرجت القصاصة َ الـ/ تظُـنُّ أنها قد حازت بِها سعادةً أبدِيَّةً ..


    فـ عندما تكونُ الظُّروفُ مواتِيَةً فِي الغَد ، ستَدلفُ أرضَ العُشـاقِ أَخِيراً ..

    و إِلى الأَبد - أو هكذا كانت تتخَيَّلُ - :)





    وَ فجـأَةً..

    و بكُّل ما كانتْ تحمله امرأةٌ حقيقيِةٌ مِن إصرارٍ.. أَسلَمتْ نوير للنومِ , إذ كانتْ مرهقةً جِداً [​IMG]




















    + [​IMG]
     
    آخر تعديل: ‏2010-09-23
  4. صوت الشعر

    صوت الشعر ابتسامة بلا حدود عضو مميز

    7,839
    2
    38
    ‏2008-11-08
    إنسان بسيط
    كمّلي .... ياعزف

    كل ذا نوووم ...
     
  5. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ
    لكَ ذلك :)
     
  6. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ
    3

    /,





    اليـوم هو يومهـَا الأَهمْ..

    منـذُ الصَّبـاحِ تشـَاغلتْ بفعلٍ أشيـاء لم تكن لتفعلها لو لم تكُن نيتُهـا من ذاكَ انقضاء الوقتِ سريعاً..

    حتَّى أنهـا ساعدت والدتَها في إِعدادِ الغداء :)

    و بعد كلِّ خمسِ دقائِق ..كانتْ تطالعُ ساعة يدها..مما جعل الوقتَ يبدو أطول..

    حلَّت السَّاعـةُ الرَّابعـةُ أخِيـراً, و هاهو عبدالإله يغادرُ المنزلَ . أسيـل و شهد نائمتان ..و " البزران " يلعبون في الخارج ..لن تجد وقتاً أفضَل من هذا !!


    اتجَّـت نوير إلى والدتها محاولةً إخفاء ارتباكها قدر استطاعتها ..

    - " يمه " أريد استخدام هاتفكِ
    - و لمَ ؟
    - صديقتي نجد لم تعد من السَّفر بعد و أردت محادثتها لوقتٍ قصير
    " تكفين يمه "

    احتضنت الهاتف بكلتي يديها .. ثمَّ سارت نحو غرفتها و بالكاد استطاعت إِخفاء ارتجافِ جسـدها النحِيـل !!

    أغلقت الباب و تأكدت من إقفاله ..ثمَّ أخرجت القُصاصة – رغم أنها قد حفظت محتواها –



    و أخذت تضغطُ على الأزرار العشرةِ ..ثم زر الاتصال الأخضر ..


    و كأنها ضغطت على زر قنبلة: أغمضت عينيها بشدَّة و عضَّت على شفتها السفلى..بانتظار الانفجار الكوني القادم :)

    رنــةٌ واحدة فقط.. و جاء الرَّدُّ سريعاً :

    - ألو << صوتٌ أبلهٌ– لكن ليس بالنسبة إليها – لم يعبر حدود الثانية و العشرين.
    - صــمت
    - ألو
    - مازالت صامتة
    - إذا لم تتكلم سأنهي المكالمة
    - صامتة , و تغطي فمها بكفها
    - لحووول .. و يغلق الهاتف

    لم تستطع أن تنطق, لكن اللعبة استهوتها.. فكررتها ثلاث مراتٍ متتالية..
    ثمَّ اكتفت بذلك و بينما كانت تهم بإعادة الهاتف لوالدتها إذا به يرن معلناً عن قدومِ رسالةٍ :

    لماذا تتصل و لا تتحدث ؟؟

    ضربت خدها بيدها :

    يووووه.. كاد أمري أن يُفتضح, نسيت تماماً أن هذا قد يحدث..ماذا
    أفعلُ الآنَ..!!؟

    ثم عاود ذاتُ الرَّقم الاتصال..فصارت المصيبة أكبر..تحتم عليها أن تتصرف سريعاً..

    - ألو
    - هلا و الله :)
    - لم ترد..
    - اتصلتِ قبل قليل .. من أنتِ؟
    - أخطأت في الأرقام آسفة..
    - ثلاث مرات..!! متتالية !!
    عموماً فرصة سعيدة

    أغلقت الهاتف .. لكنه عاود الاتصال..
    وضعت نفسها في ورطة ..و يجب أن تجد حلاً..

    - ألو..ثم أردفت سريعاُ: أقسم أنه هاتف أمي لذلك رجاءً لا تعاود الاتصال..سوف تتسب لي بمشكلة ..
    - طيب طيب .. اهدئي قليلاً , لن أتسبب لصاحبةِ هذا الصوتِ الجميل بمشكلةٍ أبداً , أخبريني فقط من أنتِ ؟
    - لا تعرفني.
    - كيف حصلتِ على رقم هاتفي إذن.
    - أخبرتك أنني أخطأت
    - لا أظن.. أنتِ هِي صاحبةُ العينين الجميلتين في المكتبة ؟؟
    - ابتسمت <<أسعدها الإطراءُ " الكاذبُ " كثيراً , حتى أنه شغلها عن خوفها !
    - أنتِ هِي , أنا متأكد , فليس يناسب تلك العينين إلا هذا الصوتِ الرقيق.
    - طيب باي
    - انتظري..أريد أن أتحدث معكِ قليلاً
    - لا أستطيع
    - قليلاً فقط .. بصراحة : " دخلتِ قلبي و ارتحت لك" << كذابٌ أشِـر
    و أريد أن أعرفكِ أكثر..فأنا محتاجٌ لصديقٍ .. ما رأيكِ لو أصبحنا أصدقاء..أصدقاء فقط!؟
    اسمي مشاري و عمري 21 عاماً ..ما اسمكِ؟
    - و ما شأنك؟؟<< كان هذا السؤال الأصعبَ دائماً فهي تمقتُ اسمها كثيرا
    فكَّرت: لو أن جدتِي توفيت بعد ولادتي بعام فقط !! :( كم هما محظوظتان شهد و أسيل !

    - أنتِ خائفة !! طيب سأترككِ الآن لكنني سأنتظرك أبداً , حاولي أن تقتني هاتفاً لكِ وحدكِ سيكونُ الأمر أسهل كثيراً..
    باي سأشتاقُ إليكِ و سأبقى منتظراً..



    انتهت المكالمة و بانتهائها , بدأت نوير تغوصُ في خيالاتها السعيدة..

    عيناها جميلتان, و صوتها أيضاً! .. لم يُخبرها أحدٌ بذاكَ قبلاً..


    .
    .
    .
    .
    .

    يجبُ أن أقتني هاتفاً خاصاً بِي..
    منذُ السَّاعةِ سأجعلُ هذا الأمر نصبَ عَيـنَيَّ ..

    [وَ لم تكن تعلم أنها باقتنائِهِ.. ستقتني الكثير من المتاعب ]













    +[​IMG]
     
    آخر تعديل: ‏2010-09-23
  7. (سالم حمود العطوي)

    (سالم حمود العطوي) أديب مميز عضو مميز

    4,252
    0
    0
    ‏2010-02-14
    مُعلِم .
    الله الله

    صباحي سعيد

    &

    مابكم ؟!
    دعوها تخفق ( القلوب ) !

    لي عودة هذا على عجل

    عزف انفراد

    لي عودة .
     
  8. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    هل اقتنت هاتفها ؟
    هل سألتها أمها عن سر إصرارها على اقتناءه ؟
    هل وقعت في الحبائل وبانت الرذائل ؟
    هل سفكت براءتها ؟
    هل ضربها عبدالآله ؟
    هل أكملت دراستها ؟

    أعتذر عن هذا الكم الهائل والمتخم بالتساؤلات ...
    لكنكِ ذات قطرات ونحن أصحاب عجالات ...( وخلق الإنسان عجولا )...
    فهلا حبكت لنا عقدة هذه الرائعة وسكبتيها مرة واحدة ...

    لن أجبركِ على سردها مرة واحدة مادمت تريدين ذلك ...
    لكن لاتبطئي بالحضور فنحن هنا ....
     
  9. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    مصيبة :(

    ننتظر إذن يا انفراد العزف ..

    فلا تكثري الوقت يا ألق ...

    مسكـ *
     
حالة الموضوع:
مغلق