اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الصيانة تحول 4 آلاف طالبة وطالب في جدة إلى الفترة المسائية

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة مختلف جدا 1419, بتاريخ ‏2010-09-24.


  1. مختلف جدا 1419

    مختلف جدا 1419 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,130
    0
    0
    ‏2009-04-12
    معلم


    متابعة – الرياض : عمدت وزارة التربية والتعليم إلى معالجة شح مباني المدارس الحكومية عبر الاستئجار في عدد من المدن، القرى، والهجر لحين الانتهاء من خطتها، ومن ثم سد العجز في معلمي الاجتماعيات لهذا العام، والبالغ 148 معلما بالتعاقد أو الاستعانة بمعلمي العلوم وبعض التخصصات الأخرى، فضلا عن تخصيص لجان لمتابعة سلامة المباني المدرسية وتنفيذ الخطط التشغيلية بالتنسيق مع إدارات الدفاع المدني التي تحفظ بعضها في منح التصريح لبعض المدارس لمخالفتها اشتراطات السلامة، إضافة إلى جهود إدارات المرور والشرطة في تسهيل تنقلات الطلاب من وإلى مدارسهم.
    ورغم الجهود التي تبذلها الوزارة حيال تهيئة المناخ الدراسي للطالبات والطلاب، بيد أن بعض المعوقات تطفو على السطح في كل موسم دراسي جديد، ومنها: أن بعض المدارس وقبل انطلاق الدراسة بيومين لم تزل تشهد أعمال صيانة وترميما في مبانيها وطلائها، الأمر الذي قد يشكل بعض المخاطر الصحية على الطالبات والطلاب وسلامتهم، وقد تتأثر بعض المدارس جراء ذلك من تعطيل بدء الدراسة في وقتها المحدد.
    وهنا، يحضرنا التساؤل هل سينطلق الموسم الدراسي في جميع المدارس دون أن تؤثر عمليات الصيانة والترميم ونقص المعلمين في العملية التعليمية أم ستظهر بعض العثرات. ووفقا لتقرير نشرته "عكاظ"، لاتزال بعض المدارس في منطقة الرياض، تعاني من سوء النظافة والصيانة، حيث أوضحت مديرة إحدى المدارس الابتدائية فضلت عدم الكشف عن اسمها: أنها رفعت عدة خطابات قبل ثلاثة أشهر لتنفيذ الصيانة على المدرسة قبل بدء العام الدراسي، إلا أن الوضع ما زال على حاله، فالمدرسة يكسوها الغبار والأوساخ، وتحتاج بعض الفصول إلى ترميم وحتى مكيفات الهواء تحتاج لصيانة عاجلة.
    فيما قالت مديرة مدرسة أخرى، إن مدرستها تستوعب أكثر من 600 طالبة، وتحتاج بصفة عاجلة إلى ترميم، وفي كل مرة تخاطب فيها شركة الصيانة يكون الرد عليها أن هذا من اختصاص إدارة المشاريع، بينما تدعي الأخيرة أنه من اختصاص الأولى وهكذا ينتهي العام دون ترميم، خصوصا أن جدران الفصول تعاني من تشققات وتحتاج إلى دهان، خاصة أنها مدرسة قديمة.
    وفي وقت تستعد فيه مدارس منطقة مكة المكرمة لاستقبال أكثر من 130 ألف طالب منهم 70 ألفا و 826 طالبا في المرحلة الابتدائية و 33 ألفا و81 طالبا في المرحلة المتوسطة و 23 ألفا و 994 طالبا في المرحلة الابتدائية يدرسون في 543 مدرسة.
    وحسب مصادرنا، تسببت أعمال الصيانة الصيفية في تعثر الدراسة في أكثر من 15 مدرسة في تعليم البنين والبنات في محافظة جدة، نتج عنه تحويل أكثر من أربعة آلاف طالبة وطالب مع معلميهم إلى مدارس بديلة مسائية. فيما أشارت مديرة الثانوية الثانية والأربعين أن معاناتهم من نقص عدد المراقبات والكاتبات ووجود فصول مستخدمة في المطبخ وسطح المبنى، وطالبت ميسرة حسنين مديرة مدرسة ثانوية بوجود لجنة لمتابعة دمج مراحل تعليمية مختلفة في مبنى واحد.
    والأمر نفسه يتكرر في بعض مدارس قرى ومحافظات منطقة جازان، حيث شوهد عدد من العمالة المكلفة بإزالة النفايات وتنفيذ الصيانة وهم يسابقون الزمن لإنهاء عملهم قبل عودة الطلاب للمدارس، وهي عملية تتكرر في كل عام بحسب علي القحطاني ولي أمر طالب.
    ولأن مديري التعليم في المناطق هم المحور الرئيسي في هذه القضية، قال مدير عام التربية والتعليم في منطقة مكة المكرمة، بكر بن إبراهيم بصفر، إن المباني المدرسية الحكومية المستأجرة بلغ عددها نحو 400 مبنى، وإن الإدارة تترقب اكتمال المشاريع الجاري تنفيذها حاليا ليصل عدد المباني الحكومية 287 مبنى. مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم أطلقت خلال الإجازة الصيفية للعام الماضي مشروع صيانة وترميم المدارس على مستوى الإدارات التعليمية في المملكة، كما تسلمت المدارس الحديثة البناء في الوقت المحدد.
    وأكد مدير عام التربية والتعليم للبنين في محافظة جدة عبد الله الثقفي، على أن العام الدراسي الجديد سينطلق وفق المؤشرات الدارجة، معترفا في نفس الوقت بوجود سبع حالات لمدارس لم تنته فيها عمليات الصيانة والترميم، والتي سوف تعالج بمدارس بديلة حتى الانتهاء من عمليات الصيانة، مشيرا إلى أن جميع المدارس تسلمت كافة المقررات الدراسية قبل موعد انطلاق العام الدراسي.
    وفي هذا السياق، أكد مدير الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات في جدة أحمد علي الزهراني تحويل عدد بسيط من طالبات المدارس إلى مدارس بديلة في الفترة الصباحية والمسائية ولفترة ثلاثة أشهر، وقال: الوضع يعد طبيعيا، خصوصا أن فترة الصيف لا تكفي لتنفيذ أعمال الصيانة والترميم والتأهيل الشامل، والأمر ليس فيه تعثر مطلقا وعلى أولياء الأمور تقبل الأمر وتقدير الظروف.
    وبين مدير عام التربية والتعليم في منطقة جازان شجاع بن ذعار، الانتهاء من صيانة 99 في المائة من المباني في جميع المراحل الدراسية للبنين والبنات، وأنهم رفعوا بطلب استحداث 80 مدرسة للبنين والبنات للتخلص من المباني المستأجرة
     
  2. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    الصيانة تحول 4 آلاف طالبة وطالب في جدة إلى الفترة المسائية[​IMG] مباشر العربية متابعة :
    عمدت وزارة التربية والتعليم إلى معالجة شح مباني المدارس الحكومية عبر الاستئجار في عدد من المدن، القرى، والهجر لحين الانتهاء من خطتها، ومن ثم سد العجز في معلمي الاجتماعيات لهذا العام، والبالغ 148 معلما بالتعاقد أو الاستعانة بمعلمي العلوم وبعض التخصصات الأخرى، فضلا عن تخصيص لجان لمتابعة سلامة المباني المدرسية وتنفيذ الخطط التشغيلية بالتنسيق مع إدارات الدفاع المدني التي تحفظ بعضها في منح التصريح لبعض المدارس لمخالفتها اشتراطات السلامة، إضافة إلى جهود إدارات المرور والشرطة في تسهيل تنقلات الطلاب من وإلى مدارسهم.
    ورغم الجهود التي تبذلها الوزارة حيال تهيئة المناخ الدراسي للطالبات والطلاب، بيد أن بعض المعوقات تطفو على السطح في كل موسم دراسي جديد، ومنها: أن بعض المدارس وقبل انطلاق الدراسة بيومين لم تزل تشهد أعمال صيانة وترميما في مبانيها وطلائها، الأمر الذي قد يشكل بعض المخاطر الصحية على الطالبات والطلاب وسلامتهم، وقد تتأثر بعض المدارس جراء ذلك من تعطيل بدء الدراسة في وقتها المحدد.
    وهنا، يحضرنا التساؤل هل سينطلق الموسم الدراسي في جميع المدارس دون أن تؤثر عمليات الصيانة والترميم ونقص المعلمين في العملية التعليمية أم ستظهر بعض العثرات. ووفقا لتقرير نشرته "عكاظ"، لاتزال بعض المدارس في منطقة الرياض، تعاني من سوء النظافة والصيانة، حيث أوضحت مديرة إحدى المدارس الابتدائية فضلت عدم الكشف عن اسمها: أنها رفعت عدة خطابات قبل ثلاثة أشهر لتنفيذ الصيانة على المدرسة قبل بدء العام الدراسي، إلا أن الوضع ما زال على حاله، فالمدرسة يكسوها الغبار والأوساخ، وتحتاج بعض الفصول إلى ترميم وحتى مكيفات الهواء تحتاج لصيانة عاجلة.
    فيما قالت مديرة مدرسة أخرى، إن مدرستها تستوعب أكثر من 600 طالبة، وتحتاج بصفة عاجلة إلى ترميم، وفي كل مرة تخاطب فيها شركة الصيانة يكون الرد عليها أن هذا من اختصاص إدارة المشاريع، بينما تدعي الأخيرة أنه من اختصاص الأولى وهكذا ينتهي العام دون ترميم، خصوصا أن جدران الفصول تعاني من تشققات وتحتاج إلى دهان، خاصة أنها مدرسة قديمة.
    وفي وقت تستعد فيه مدارس منطقة مكة المكرمة لاستقبال أكثر من 130 ألف طالب منهم 70 ألفا و 826 طالبا في المرحلة الابتدائية و 33 ألفا و81 طالبا في المرحلة المتوسطة و 23 ألفا و 994 طالبا في المرحلة الابتدائية يدرسون في 543 مدرسة.
    وحسب مصادرنا، تسببت أعمال الصيانة الصيفية في تعثر الدراسة في أكثر من 15 مدرسة في تعليم البنين والبنات في محافظة جدة، نتج عنه تحويل أكثر من أربعة آلاف طالبة وطالب مع معلميهم إلى مدارس بديلة مسائية. فيما أشارت مديرة الثانوية الثانية والأربعين أن معاناتهم من نقص عدد المراقبات والكاتبات ووجود فصول مستخدمة في المطبخ وسطح المبنى، وطالبت ميسرة حسنين مديرة مدرسة ثانوية بوجود لجنة لمتابعة دمج مراحل تعليمية مختلفة في مبنى واحد.
    والأمر نفسه يتكرر في بعض مدارس قرى ومحافظات منطقة جازان، حيث شوهد عدد من العمالة المكلفة بإزالة النفايات وتنفيذ الصيانة وهم يسابقون الزمن لإنهاء عملهم قبل عودة الطلاب للمدارس، وهي عملية تتكرر في كل عام بحسب علي القحطاني ولي أمر طالب.
    ولأن مديري التعليم في المناطق هم المحور الرئيسي في هذه القضية، قال مدير عام التربية والتعليم في منطقة مكة المكرمة، بكر بن إبراهيم بصفر، إن المباني المدرسية الحكومية المستأجرة بلغ عددها نحو 400 مبنى، وإن الإدارة تترقب اكتمال المشاريع الجاري تنفيذها حاليا ليصل عدد المباني الحكومية 287 مبنى. مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم أطلقت خلال الإجازة الصيفية للعام الماضي مشروع صيانة وترميم المدارس على مستوى الإدارات التعليمية في المملكة، كما تسلمت المدارس الحديثة البناء في الوقت المحدد.
    وأكد مدير عام التربية والتعليم للبنين في محافظة جدة عبد الله الثقفي، على أن العام الدراسي الجديد سينطلق وفق المؤشرات الدارجة، معترفا في نفس الوقت بوجود سبع حالات لمدارس لم تنته فيها عمليات الصيانة والترميم، والتي سوف تعالج بمدارس بديلة حتى الانتهاء من عمليات الصيانة، مشيرا إلى أن جميع المدارس تسلمت كافة المقررات الدراسية قبل موعد انطلاق العام الدراسي.
    وفي هذا السياق، أكد مدير الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات في جدة أحمد علي الزهراني تحويل عدد بسيط من طالبات المدارس إلى مدارس بديلة في الفترة الصباحية والمسائية ولفترة ثلاثة أشهر، وقال: الوضع يعد طبيعيا، خصوصا أن فترة الصيف لا تكفي لتنفيذ أعمال الصيانة والترميم والتأهيل الشامل، والأمر ليس فيه تعثر مطلقا وعلى أولياء الأمور تقبل الأمر وتقدير الظروف.
    وبين مدير عام التربية والتعليم في منطقة جازان شجاع بن ذعار، الانتهاء من صيانة 99 في المائة من المباني في جميع المراحل الدراسية للبنين والبنات، وأنهم رفعوا بطلب استحداث 80 مدرسة للبنين والبنات للتخلص من المباني المستأجرة .