اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


[[ الإعاقة العقلية... التعريف والتصنيف والخصائص والمراحل ]]

الموضوع في 'ملتقى التربية الخاصة' بواسطة عبدالرحمن الدويرج, بتاريخ ‏2010-09-26.


  1. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الإعاقة العقلية... التعريف والتصنيف والخصائص والمراحل



    * ـ تعريف الاعاقة العقلية :

    عرفته هيئة الصحة العالمية (1991) بأنه "نقص أو عدم النمو الكافي في القدرات العقلية".

    تشير جمعية الأطباء الأمريكيين(1991) بأنه : "حالة منعدم اكتمال النمو العقلي، تجعل الشخص لا يستطيع أن يكيف نفسه مع مطالب البيئة التي يعيش فيها ويحتاج إلى مساعدة الآخرين" .

    وقد عرف حامد زهران (1994) الإعاقة العقلية بأنها : "حالة نقص أو تأخر أو عدم اكتمال النمو العقلي المعرفي يولد بها الفرد أو تحدث في سن مبكرة نتيجة عوامل وراثية أو بيئية تؤثر على الجهاز العصبي للفرد مما يؤدى إلى نقص الذكاء وتتضح أثارها في ضعف مستوى أداء الفرد في الحالات التي ترتبط بالنضج والتعليم والتوافق النفسي ".

    * ـ تصنيفات الإعاقة العقلية Classification of Mental Retardation

    1 ـ التصنيف على أساس الأسباب (مصدر الإصابة) .

    2 ـ التصنيف النفسي (حسب نسبة الذكاء) .

    3 ـ التصنيف الاكلنيكى .

    4 ـ التصنيف القانوني أو الإداري .

    5 ـ التصنيف الاجتماعي .

    6 ـ التصنيف التربوي .

    * ـ التصنيف التربوي لفئات الإعاقة العقلية :

    أ ـ فئة بطئ التعلم ( المتأخرين دراسيا ) .

    أنها تمثل فئة أقل متوسط في التحصيل الدراسي، حيث تتراوح نسبة ذكائهم من (7590 درجة) وفى بعض الحالات من (7090درجة) .

    ويتصف هذا الطفل بعدم قدرته على مواءمة نفسه مع ما يعطى له من مناهج في المدرسة العادية، ويرجع ذلك إلى قصور نسبة الذكاء لديهم، حيث يفشل في تحقيق المستويات المطلوبة منه في الصف الدراسي.

    ويكون متراجعاً في تحصيله الأكاديمي قياساً بأقرانه من نفس الفئة العمرية والطبيعية.


    ب ـ فئة القابلون للتعلم .

    أن المتخصصين في التربية الخاصة أطلقوا على هذه الفئة أسم (القابلون للتعلم) لما لهم من قدرة على إمكانية الاستفادة من البرامج العادية ولكن عملية تقدمهم تكون بطيئة مقارنة مع الأسوياء، حيث تتراوح نسبة ذكائهم من(5075درجة) ويمكنهم عند الكبر الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي، وقد يحتاج هؤلاء الأفراد إلى نوع من البرامج الموجهة نحو التوافق الاجتماعي المقبول وكذلك إلى التوجيه المهني.

    ج ـ فئة القابلون للتدريب .

    تتميز هذه الفئة بإمكانية اكتساب بعض أساليب الرعاية الذاتية، حيث تتراوح نسبة ذكائهم ما بين( 3050 درجة)، ولكنهم يحتاجون إلى الإشراف والمساعدة طوال حياتهم، ويمكن تدريبهم على القيام ببعض الأعمال المنزلية والأعمال البسيطة.

    تحتاج هذه الفئة إلى نوع من الرعاية الخاصة بوضعهم في مراكز للرعاية الداخلية.

    د ـ فئة غير القابلين للتدريب .

    تحتاج هذه الفئة إلى العناية التامة والإشراف الكامل من قبل الآخرين والمؤسسات التربوية، حيث تقل نسبة ذكائهم عن (30درجة)، ويظهر لديهم قصور في التناسق الجسمي والحسي والحركي.

    * ـ خصائص نمو الأطفال ذوى الإعاقة العقلية :

    أولاً : الخصائص الجسمية :

    بطء النمو بصفة عامة.

    الجسم صغير وأقل حجماً ووزناً عن أقرانهم الأسوياء.

    يميلون للسمنة.

    لا يوجد تناسق بين الوزن والطول.

    تتسم حركاتهم بالعشوائية والاضطراب والروتينية .

    ضعف القدرة على المشي بطريقة صحيحة.

    تشوه شكل وتركيب حجم الجمجمة والأذنين والعينين والفم والأسنان واللسان .

    ضعف القدرة على الاتزان الحركي.

    بطء النمو العقلي .

    تقل نسبة الذكاء عن( 70% ) .

    يتراوح العمر العقلي لديهم مهما بلغ من (711سنة).

    ضعف التركيز والانتباه والقدرة على التذكر .

    ضعف التحصيل، واستخدام اللغة وفهم معاني الكلمات واستخدام الرموز .

    ضعف القدرة على الإدراك العقلي والتصور .

    ثالثا ً: الخصائص الانفعالية :

    الأضطراب الأنفعالي العام .

    شدة الاستثارة الانفعالية وتقلبها وحدتها .

    الخوف من بعض الحيوانات ومن الأماكن المغلقة والمفتوحة والمرتفعة والمظلمة .

    النشاط الحركي الزائد.

    بسرعة التأثر وعدم تقدير الذات .

    الشعور بالقلق والإحباط .

    رابعاً : الخصائص الاجتماعية :

    صعوبة التوافق الإجتماعي .

    إنسحابيون لا يتحملون المسئولية .

    يتميزون بالعدوانية و الاعتداء.

    عدم الشعور بالذنب إذا أخطئوا .

    صعوبة في تكوين الأصدقاء.

    خامساُ : الخصائص الأكاديمية والدراسة :

    ضعف القدرة على التحصيل الدراسي .

    ضعف القدرة اللغوية.

    صعوبة في الكلام مصحوبة عادة باضطراب في النطق.

    سادساً: خصائص النمو المتصلة باللعب .

    الميل إلى اللعب الجماعي .

    عدم احترام أصول اللعب ومبادئه.

    كثرة الشجار.

    عدم احترام النظام .

    المراحل التي يمر بها المعاق عقلياً:

    * ـ مرحله الثقة والأمان مقابل عدم الثقة : (صفر– 2 سنه)

    في هذه المرحلة يعتمد الطفل على الأم غالبا أو على من يمده بالأمان العاطفي ويتمثل هذا الأمان في إشباع الحاجات الأساسية له في هذه المرحلة من مأكل و نوم و حب و تقبل.

    و إذا لم تشبع هذه الحاجات في هذه المرحلة عند الطفل وخاصة إذا عانى من الإهمال والنبذ من الأم أو المحيطين به كإست جابه لإعاقته فسوف يفقد الثقة في نفسه ويشعر بتوقع الخطر و بالتالي يكون الطفل :

    ـ معرض للإصابة باضطراب قلق الانفصال فيما بعد.

    ـ معرض لسوء العلاقات العاطفية المتبادلة مع الآخرين .

    ـ معرض للإحباط و الآلام النفسية .

    * ـ مرحله الإحساس بالاستقلال مقابل الإحساس بالشك في القدرات مع الخجل
    ( 2ــ 3 سنوات)

    تعتبر هذه المرحلة مرحله الاستكشاف و التعرف على البيئة و ذلك في حدود الأعمال التي يمكن أن يقوم بها في حدود قدراته الحركية ولهذا يجب على الأم أن :

    ـ تزويد الطفل بخبره الإستقلالية حتى يصل إلى درجه الإعتماديه .

    ـ إعطاء الفرصة للطفل في اتخاذ القرار وحل المشكلات فى بعض مواقف حياته .

    * ـ مرحله الإحساس بالمبادرة وألمبادئه في مقابل الإحساس بالذنب
    ( 3 – 5 أو 6 سنوات)

    بعد اكتساب خبرة الاستقلال واستخدام قدراته وإحساسه بأنه قادر في حدود إمكانياته على القيام ببعض المهام المكلفة له نبدأ في مراعاة الأتي :

    ـ التعرف على مصادر قوه الطفل .

    ـ أن تكون لدى الأم بصفه خاصة في الأسرة معلومات دقيقه عن شخصيه الطفل.

    ـ تحديد الأجهزة المساعدة لكي يتغلب على إعاقته في الوقت المناسب .

    ـ أن نقدم للطفل المكافأت (المادية والمعنوية ) بدون مبالغه .

    ـ أن يعرف دوره ومهامه داخل أسرته وفي مجال أقاربه.

    * ـ مرحله الإحساس بالمثابرة و الإنجاز مقابل الشعور بالنقص ( 6 – 12 سنه)

    في هذه المرحلة لابد من مساعده الطفل في اكتساب المزيد مخبرات المقدرة والمبادرة لكي تتحقق مرحله المثابرة والإنجاز على تكمله النشاط والمهام الموكلة إليه وهذا سوف يؤدى إلى إحساسه بالإنجاز وبالتالي تزداد قيمه تقدير الذات لنفسه وإذا لم يتحقق ما سبق سوف يعانى الطفل من الإحساس بالنقص و الدونية .

    * ـ مرحلة الإحساس بالهوية و الانتماء فمقابل اضطراب غموض الدور ( 12 – 17 سنه)

    يكتسب الطفل في هذه المرحلة خبره الإحساس بالهوية ( من أكون أنا ) .

    يشعر بالانتماء إلى جماعه الأسرة والأصدقاء معتمدا على خبرات المراحل السابقة الذكر .

    و إذا لم يتحقق ما سبق سيشعر الطفل بالاغتراب وغموض الدور خلال معيشته مع الأسرة.

    * ـ سؤال .......؟

    ماذا يحدث لو لم يتمكن الطفل من اجتياز مراحل النمو النفسي السابقة بنجاح ؟


    * ـ الاجابة :

    سوف يتعرض الطفل إلى المشاكل التالية :


    ـ الإعتمادية والسلبية .

    ـ إنكار الذات .

    ـ الإحساس بالذنب .

    ـ سوء التوافق الإجتماعي (ألعزله الإجتماعية) .

    ـ الفشل الدراسي.

    ـ مشاكل في القيام بالأنشطة أليوميه.

    ـ اضطراب نقص الانتباه .

    ـ قلق الانفصال .

    ـ الاكتئاب .

    ـ الشعور بالذنب ( لوم النفس ) .


    منقول
     
  2. عمر الزهراني

    عمر الزهراني <font color="#990000">مراقب عام </font> مراقب عام

    6,050
    0
    0
    ‏2010-01-31
    سؤال محرج جدا جدا جدا
    بوركت وبورك هذا المجهود أخي الغالي ...
    ننتظر مزيد عطائك ...
    نتشرف بالمبدعين أينما كانوا ... تحياتي أخي الغالي.
     
  3. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي

    شكر الله لك مرورك وتعليقك وحسن إشادتك ووفقك لرضاه
     
  4. أيمن السلمي

    أيمن السلمي مبدع ومتميز عضو مميز

    5,404
    1
    0
    ‏2008-10-30
    معلم متأهل
    كل الشكر لإثرائك بكل ما هو جديد
    وما يختص بالفئة الغالية على قلوبنا

    بإنتظـار المـزيد...
    دمتـ برقى
     
  5. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي

    العفو وفقك الله ورعاك