اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


إلى كلـ زوجة..كيفـ تعاملينـ ..أمكـ الثانية

الموضوع في 'ملتقى عالم حواء' بواسطة ! فــ ج ــر !, بتاريخ ‏2008-01-27.


  1. ! فــ ج ــر !

    ! فــ ج ــر ! عضوية تميّز عضو مميز

    11,071
    0
    0
    ‏2008-01-17
    معلمــــة


    الســـــلام عليــــــكم و رحمـــــة الله و بركـــــــاته

    الى كل امرأه حديثة الـــزواج أوجه هذه الأسئلة :

    ـ هل تحبين زوجك ؟

    ـ هل تحبين أم زوجك ؟

    ـ هل تعتبرينها مثل والدتك ؟

    ـ هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية ؟


    في هذا العصر وفي مجتمعنا تأتي الزوجة الجديدة إلى بيت الزوجية وهي ترفع شعارات تحرير المرأة ، وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات ، ولا تعلم هذه الزوجة الحديثة أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد ، وأن المثل الشعبي القائل 'مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي .


    ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضة للتعامل مع أم زوجك :

    1- تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:

    لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته ، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه ، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة .

    2- تكلمي عنها بخير :

    سواء أمامها أو بعيدًا عنها ، أمام زوجها وأقاربها أم أمام الغرباء لأن ذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص .


    3- زيارتها وتفقد أحوالها :

    إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.

    4- احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته :

    يعني اتركي لها مع زوجك مساحة , فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يعنيك .

    5- اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم :

    بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير ، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة ، وتقديم الهدايا لها وغير ذلك .

    6- دللي حماتك وامنحيها الأولوية :

    فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها ، لذلك من الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية .


    7- قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة :

    فالابتسامة لها مفعول السحر ، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليد العلاقات المتوترة .

    والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها ، ولكنها تخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة ، أو عدائية ، فالإسلام يأمرنا أن نحسن معاملة الكبير .

    8- وأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوء هذا الإيمان .

    ....
    - أختي الغالية :


    حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك :

    1- اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة , وناكر الجميل هو المسيء الخاسر .

    2- انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسن الخلق .

    3- عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله ، فتقوى الله تفتح للإنسان الأبواب المغلقة يقول تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ____.

    4- ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي الفضيلة المنسية وهو فضيلة الصبر ، وغالبًا ما يكون الصبر مقترنًا بالإيمان في كتاب الله كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ____ [آل عمران:200]


    5- فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى الدرجات يقول تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ____ .

    6- كوني هادئة تصنعي المعجزات :
    هناك مثل قديم يقول : 'إن نقطة من العسل تصيد من العتاب أكثر مما يصيد برميل من العلقم ' وكذلك الحال مع البشر .

    والحقيقة إن العنف يولد العنف ، والغضب يولد الغضب ، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار ، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك ، واستخدمي لباقتك وتكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها .


    ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة (الحماة) :

    انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك ، ساقتها الأقدار لتكون زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة .


    وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك ، فكما أنك تريدين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية ، لا ينغص عيشها تدخل مزعج في خصوصياتها ، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك .

    ـ ولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة كما رسمه الإسلام ، ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده ، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماة وزوجة الابن .

    أيتها الزوجة المسلمة المنشأة على قيم الإسلام وأخلاقه لو أنك نظرت إلى حماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما ، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ود وحب واحترام .

    وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة ، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية , هذا في الدنيا ولتنالي رضى الله تعالى في الآخرة ولا تنسي القاعدة الأساسية في علاقتك بأم زوجك :

    المثل الشعبي: ' مصيرك يا زوجة الابن أن تصبحي حماة ' .


    أرق التحايا و أعطرها للجميع

    اختكمـ

    ! فــ ج ــر !
     
  2. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    اثابك الله
    موضوع رااااائع ومفيد
    تحياتي،،،،
    :36_15_4[1]:
     
  3. ! فــ ج ــر !

    ! فــ ج ــر ! عضوية تميّز عضو مميز

    11,071
    0
    0
    ‏2008-01-17
    معلمــــة
    ام اسيل

    شاكرهـ لكـِ حضوركـ المشرق

    لكـِ أرق التحايا

    مودتي