اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


في حفر الباطن.. طالبة ثانوي تبقى يومين بلاطعام

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة معلم من الخبر _ 1417, بتاريخ ‏2010-10-07.


  1. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    أسرتها مكونة من 15 فرداً يعيشون في حالة بؤس

    في حفر الباطن.. طالبة ثانوي تبقى يومين بلاطعام

    [​IMG]
    سبق – خاص: نظرة حانية من معلمة بحفرة الباطن كشفت عن معاناة أسرية تحياها طالبة في المرحلة الثانوية، وكادت تتوقف بسببها عن إكمال دراستها.

    تفاصيل القصة أن فتاةً وقفت أمام زميلاتها خلال إحدى الحصص؛ لتخاطب المعلمة: "أستاذتي، أنا متعبة، متعبة جداً؛ لا أستطيع الوقوف؛ الرجاء إعفائي من القيام بهذا الواجب"؛ الأمر الذي دفع معلمتها إلى الاستفسار منها عن سبب ضعفها، وإنْ كان بها عارض صحي يستدعي نقلها إلى المستشفى، وكذلك سبب وضع يدها على بطنها منذ أن حضرت إلى المدرسة، ولكن الطالبة شكرت معلمتها وآثرت الصمت.


    المعلمة لم تترك الأمر، ولجأت إلى المرشدة الاجتماعية خوفاً من وجود أي شيء لدى الطالبة، خاصة أن وجهها شاحب، وهي في حالة إعياء شديد، ويظهر عليها الأرق وعدم التركيز؛ فاصطحبتها إلى الفصل لتشاهد حالة الطالبة بشكل لا يلفت انتباه زميلاتها، فذُهلت المرشدة الاجتماعية من حالة الطالبة، وقررت عرض الأمر على مديرة المدرسة؛ لإيجاد حل للطالبة، ومعرفة سبب ضعفها وهزالها، والألم الذي تعانيه.


    واستغلت المعلمة والمرشدة الاجتماعية خروج الطالبات من الفصل في فترة الفسحة، وجلستا مع الطالبة التي لم تستطع الوقوف ولا الخروج مع زميلاتها، وبحنان الأمهات ضمتها إحداهما إلى صدرها، وطلبت منها كأُمّ أن تقول لها سبب ضعفها وهزالها، ولماذا لا تهتم بملابسها المدرسية، وهل لديها عارض صحي أم أن هناك مشكلة اجتماعية لديها؛ وذلك لتساهما في إيجاد حل لها، مؤكدتَيْن لها أن أي شيء ستبوح به سوف يكون سراً لا يعلمه أحد، وأنهما سيجدان الحل المناسب لها .


    حاولت الطالبة إخفاء ما تعانيه، معللة بأنها متعبة، وتشكو فقط من ألم بالبطن، وأنه سوف يزول بإذن الله بعد فترة قصيرة، ولكن لم تيأس المعلمة والمرشدة وحاولتا معها مرة ثانية، وإذا بالطالبة - وهي في الصف الأول الثانوي، بمدرسة للبنات بحفر الباطن - تنهار باكية، وتبوح لمعلمتها والمرشدة بوضعها الأسري المأساوي، وأن وضعهم المعيشي سيئ جداً، وأنها من أسرة مكوّنة من 15 فرداً "ثلاثة عشر ابناً، إضافة إلى الوالد والوالدة"، وأن والديها "الأب والأم" كان يعملان مستخدمَيْن على بند الأجور بالمدرسة نفسها، وتم الاستغناء عنهما، وهما لا يحملان أية مؤهلات، وأنهما لا يستطيعان تدبير نفقات المعيشة لها ولإخوتها، وأن "المريول" المدرسي الذي ترتديه خاص بأختها، ولا تملك غيره.


    وكانت الفاجعة الأشد إيلاماً للمعلمة والمرشدة بَوْح الطالبة لهما بأنها لم تتناول الطعام منذ أمس؛ فلا يوجد في البيت ما تأكله، وأن المغص الذي تعانيه من الجوع، وهو سبب ضعفها وهزالها، وطلبت الطالبة - بتعفف شديد - من معلمتها والمرشدة الاجتماعية أن يكتما سرها؛ فهي لا تريد من زميلاتها معرفة أي شيء عنها، حامدة الله على نعمته، وسائلة أن يفرج عن والدَيْها ما هما فيه.


    فهرعت المعلمة إلى مقصف المدرسة لتأتي لابنتها الطالبة بعلبة من العصير وبعض البسكويت، وأقسمت عليها أن تأخذه وتتناوله؛ لأنها في مقام أُمِّها؛ ويجب ألا ترد لها طلباً؛ فأخذتها الطالبة من معلمتها شاكرة لها حُسْن رعايتها .


    وفي سرية تامة قامت المعلمة والمرشدة بدورهما في التكافل الاجتماعي مع الطالبة، كلٌ يجود بما يستطع، وتذكرت إحداهما أن لهذه الطالبة شقيقة كانت في المدرسة نفسها منذ عامين تقريباً، وهي تعرف حالة أسرتها الصعبة جداً، وأنهم متعففون، ويرفضون أن يطلع أحد على وضعهم السيئ .


    "سبق" تضع هذه القصة، التي علمت بتفاصيلها من شقيق المعلمة التي روتها له، أمام الجهات المختصة؛ للنظر في حالة أسرة الطالبة.
     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم

    إذا عرف السبب بطل العجب
    بند الأجور وبند 105 والوظائف المؤقتة ما هي إلا استغلال حاجات المواطن تحت سمع الوطن الذي شرع ذلك وبكل أسف
    وهؤلاء ضحايا الوطن وسوء استغلال المناصب

    ليست هذه الطالبة وحيدة فغيرها كثي من مظلومي الوطن

    رحم الله حالها وعوضها هي وأهلها كل خير ...
     
  3. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    تجاوباً من "سبق".. بر حفر الباطن تدعم أسرة طالبة بقيت يومين بلا طعام

    ​أهابت بأبناء الوطن تقديم ملاحظتهم حول أوضاع "الأسرِ المتعففة"

    تجاوباً من "سبق".. بر حفر الباطن تدعم أسرة طالبة بقيت يومين بلا طعام



    [وليد التركي- سبق- حفر الباطن:


    تفاعلت جمعية البر الخيرية بمحافظة حفر الباطن مع ما نشرته "سبق" حول طالبة المرحلة الثانوية التي بقيت على مدى يومين بلا طعام بعد أن لاحظتها إحدى المعلمات، فقامت الجمعية وعلى الفور بمعاينة حالة أسرة الطالبة وأوضاعها المأساوية التي أدت لحرمان الطالبة من تناول طعامها .

    وقال نائب رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي للجمعية ناصر بن عبدا لله العبد الكريم إن الجمعية قامت بدعم مادي للأسرة وجرى تسديد فواتير الكهرباء مع مساعدة مالية وكسوة لجميع أبناء الأسرة بينما تكفلت الجمعية بالوجبة المدرسية لأبناء الأسرة في المدارس مع مساعدة تموينية للأسرة.

    إلى ذلك أعلن فاعل خير عن دعمه للأسرة بمبلغ وقدره 7500 ريال للأسرة
    وأهابت الجمعية بأبناء هذا الوطن تقديم ملاحظتهم حول أوضاع الأسرِ المتعففة التي لا تستطيع التواصل مع الجمعية وللتواصل عبر البريد الإلكتروني: www.birr.org.sa أو فاكس الجمعية (037226133) أو الهاتف الموحد 920009095 أو زيارة الجمعية.

    وكانت إحدى المعلمات قد لاحظت معاناة الطالبة من التعب لحد أضحت لا تستطيع الوقوف ولجاءت إلى المرشدة الاجتماعية خوفاً من وجود أي شيء لدى الطالبة، خاصة أن وجهها شاحب، وهي في حالة إعياء شديد، ويظهر عليها الأرق وعدم التركيز؛ فاصطحبتها إلى الفصل لتشاهد حالة الطالبة، فذُهلت المرشدة الاجتماعية من حالة الطالبة، وقررت عرض الأمر على مديرة المدرسة؛ لإيجاد حل للطالبة، ومعرفة سبب ضعفها وهزالها، والألم الذي تعانيه.

    واستغلت المعلمة والمرشدة الاجتماعية خروج الطالبات من الفصل في فترة الفسحة، وجلستا مع الطالبة التي لم تستطع الوقوف ولا الخروج مع زميلاتها، وبحنان الأمهات ضمتها إحداهما إلى صدرها، وطلبت منها كأُمّ أن تقول لها سبب ضعفها وهزالها، ولماذا لا تهتم بملابسها المدرسية، وهل لديها عارض صحي أم أن هناك مشكلة اجتماعية لديها؛ وذلك لتساهما في إيجاد حل لها، مؤكدتَيْن لها أن أي شيء ستبوح به سوف يكون سراً لا يعلمه أحد، وأنهما سيجدان الحل المناسب لها.

    وحاولت الطالبة إخفاء ما تعانيه، معللة بأنها متعبة، وتشكو فقط من ألم بالبطن، وأنه سوف يزول بإذن الله بعد فترة قصيرة، ولكن لم تيأس المعلمة والمرشدة وحاولتا معها مرة ثانية، وإذا بالطالبة - وهي في الصف الأول الثانوي، - تنهار باكية، وتبوح لمعلمتها والمرشدة بوضعها الأسري المأساوي، وأن وضعهم المعيشي سيئ جداً، وأنها من أسرة مكوّنة من 15 فرداً "ثلاثة عشر ابناً، إضافة إلى الوالد والوالدة"، وأن والديها "الأب والأم" كانا يعملان مستخدمَيْن على بند الأجور بالمدرسة نفسها، وتم الاستغناء عنهما، وهما لا يحملان أي مؤهلات، وأنهما لا يستطيعان تدبير نفقات المعيشة لها ولإخوتها، وأن "المريول" المدرسي الذي ترتديه خاص بأختها، ولا تملك غيره.

    وكانت الفاجعة الأشد إيلاماً للمعلمة والمرشدة بَوْح الطالبة لهما بأنها لم تتناول الطعام منذ أمس؛ فلا يوجد في البيت ما تأكله، وأن المغص الذي تعانيه من الجوع، وهو سبب ضعفها وهزالها، وطلبت الطالبة- بتعفف شديد- من معلمتها والمرشدة الاجتماعية أن تكتما سرها؛ فهي لا تريد من زميلاتها معرفة أي شيء عنها، حامدة الله على نعمته، وسائلة أن يفرج عن والدَيْها ما هما فيه.

    فهرعت المعلمة إلى مقصف المدرسة لتأتي لابنتها الطالبة بعلبة من العصير وبعض البسكويت، فأخذتها الطالبة من معلمتها شاكرة لها حُسْن رعايتها.

    وفي سرية تامة قامت المعلمة والمرشدة بدورهما في التكافل الاجتماعي مع الطالبة، كلٌ تجود بما تستطيع، وتذكرت إحداهما أن لهذه الطالبة شقيقة كانت في المدرسة نفسها منذ عامين تقريباً، وهي تعرف حالة أسرتها الصعبة جداً، وأنهم متعففون، ويرفضون أن يطلع أحد على وضعهم السيئ.