اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المدرسة الابتدائية للنساء والولادة !

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة معلم من الخبر _ 1417, بتاريخ ‏2010-10-13.


  1. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    [​IMG] مباشر العربية ــ

    مع تفاقم ظاهرة تزويج الصغيرات لرجال في أرذل العمر سوف يأتي اليوم الذي تعين فيه وزارة التربية والتعليم طبيبة نساء وولادة في كل مدرسة ابتدائية للبنات!، ومن المؤسف حقا أن الكثيرين ما زالوا يقفون بصلابة في وجه سن قانون واضح يوقف هذه المهزلة الإنسانية، ظنا منهم أنهم بهذه الطريقة يدافعون عن تعاليم الإسلام!، فهل يعقل أن ديننا العظيم يمكن أن يوافق على تزويج طفلة في العاشرة لشيخ ثمانيني تحقيقا لأطماع وليها المالية؟!.
    هل يقبل هؤلاء المعترضون على القانون تزويج بناتهم بهذه الطريقة البشعة؟، الإجابة: لا وألف لا، هل يستطيع هؤلاء أن ينكروا وجود قانون يمنع زواج السعودي بغير السعودية إلا بأذن؟، الأجابة: لا وألف لا، هل يريد هؤلاء إقناعنا بأن الإسلام يقف حائلا أمام قيام الدولة بحماية الأطفال من عبث أوليائهم بمصيرهم؟، الإجابة: لا أدري!.
    كلنا نعرف أن هذه الزيجات هي عمليات بيع علنية للأطفال، فلماذا نضيع الوقت في تحديد سن بلوغ المرأة، ونتساءل: هل يأتيها الحيض في التاسعة من عمرها أم في العاشرة؟، وكلنا نعرف أن هذه الزيجات لا يمكن أن توافق عليها الأغلبية الساحقة من الأسر السعودية، فلماذا نتردد في اتخاذ هذا القرار تجاه أقلية شاذة تشوه صورة الإسلام، وتشوه صورة الرجل السعودي وتظهره كأنه وحش بلا قلب يستمتع بصرخات طفلة في العاشرة من عمرها!.
    إن مواجهة كل زيجة من هذه الزيجات البشعة على حدة لن تجدي نفعا، ولا بد من سن قانون يمنع زواج الصغيرات، خصوصا أن المملكة وقعت على اتفاقية حماية الطفولة، ووزارة الصحة حذرت أكثر من مرة و(شكت لطوب الأرض) من المخاطر الصحية لزواج الصغيرات، فأيهما أفضل: أن يجتمع علماؤنا وخبراؤنا لوضع قانون ينظم هذه المسألة أم نقضي العمر ونحن نحارب المنظمات الدولية التي تطالب بحماية صغيراتنا؟.
    أما الادعاء بأن هذه الزيجات تحدث بسبب العادات المتحجرة، فهو ادعاء كاذب لأن العربي الحر لا يقبل بيع ابنته، حيث لم يعرف الناس هذه الزيجات العجيبة إلا بعد ظهور البترول وانتشار الجشع وحب جمع المال، واسمحوا لي أن أروي لكم قصة شاعر من قومي هو هليل بن حمدان ــ رحمه الله ــ الذي عاش أغلب حياته بدويا، ولم يستقر في المدينة إلا وهو شيخ طاعن في السن، فوجد الناس يقولون بأن فلانا زوج ابنته بمائة ألف ريال وفلانا زوج ابنته بمائتي ألف ريال!، فتذكر ابنته (غريبه) التي ما زالت طفلة فعاد اليها يداعبها بقصيده مطلعها: (يا غريب الزين بنتي يا غريبه .. يا حسين الدل يا عنق المهاتي .. بنت عود ما تحيّل في نسيبه .. ولا تحيّل بالعلوم الخايباتي .. حالف عن بيعها والله رقيبه .. وأقمحوا ياللي تبيعون البناتي).. وبعد أن يواصل قصيدته الجميلة ــ الموجودة في العديد من كتب التراث ــ يختتمها مؤكدا أن هذه الظاهرة دخيلة على عادات العرب: (بيعهن عند النشامى ما سعيبه ... ما خبرنا بالسلوم الأولاتي)!.
     
  2. ليالي

    ليالي عضوية تميز عضو مميز

    6,301
    0
    0
    ‏2010-05-01
    إداريه
    لاحول ولا قوة إلا بالله ..العيب ليس فقط في والد الطفله ولكن العيب فى ذلك الشايب الذي سعى لينال تلك الطفله ظناً منه ان بذلك سوف يستعيد شبابه ,,الذي ذهب ولن يعود ..والمشكله هي نفسها لو تزوجت تلك الطفله من شاب ..خاصه في هذا الزمن الذي نفتقد فيه للكثير من مقومات الحياه الزوجيه السليمه ..فالمسوليات اصبحت تثقل الكاهل ..ايضاً ضعف الأجيال جيل بعد جيل جسدياً وكثرة الأمراض .وراثياً وغير وراثياً ..
    وكل العذاب والهم لا يقع إلا على تلك المسكينه ..التى لا ذنب لها ..
    استغرب وجود هذه الظاهره في بعض مناطق المملكه إلى الأن ...
    معلم شكراً جزيلاً لك