اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وزاراتنا تقفز.. هل نفرح أم نحزن؟! (صحيفة سبق)

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-10-15.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    وزاراتنا تقفز.. هل نفرح أم نحزن؟!
    القفز المثمر يعني أنك تمتلك الأدوات والمهارات الكافية التي تجعلك تتقدم بشكل منطقي متسلسل لتختصر الخطوات. في الجانب المقابل يمارس البعض قفزاً يمكن اعتباره ضرباً من العبث أو المغامرة غير المحسوبة؛ لأن الضمانات تكاد تكون منعدمة بأن القافز سيحط في كل مرة على أرض صلبة تضمن بقاءه متماسكاً، بل إن قفزة واحدة تتم بشكل خاطئ قد تعود به إلى نقطة البداية أو إلى ما قبلها!

    لدينا وزارات وهيئات وإدارات تمارس القفز بطريقة مبتكرة ومحيرة أيضاً؛ فلا تقدم حاصل من ورائه؛ ليبدو في نهاية الأمر وكأنه قفز على الجراح والهموم والمشاكل؛ من أجل إشغال "النكّاؤون" وإبعاد أنظارهم وألسنتهم وأيديهم عن الجراح المفتوحة التي لا يُرجى لها بُرْء.

    سآخذ نماذج حية لمشاريع القفز الغريبة والمحيرة التي طُرحت وطَرحت معها علامات استفهام عملاقة ما زالت تكبر وتتكاثر، أولها حديث الساعة "نظام ساهر".. هذا المشروع الذي قفزت به إدارة المرور على كل مشاكلها، ونقص أدواتها وإمكاناتها، متجاهلة أولويات كان أجدى توظيف أموال "ساهر" للأخذ بها واحدة واحدة! ففضلاً عن الدور الغائب لجهاز المرور في صناعة الوعي المروري الحقيقي فإن الإمكانات التي تؤهله للقيام بدوره الأساسي قاصرة، فلا النظام الإداري والإجرائي المثالي موجود، ولا العقوبات الرادعة – غير المخالفات - موجودة، وليس لها لوائح واضحة ومفعّلة وعصية على الاختراق، ولا الآليات كافية، ولا الأفراد مؤهلون بشكل يضمن تعاطيهم مع الميدان بالشكل المطلوب، وأكثرهم يفتقرون إلى روح المبادرة للتعامل مع ما يطرأ في الميدان؛ فهم تنفيذيون وحسب لما يُملى عليهم،..و..و..!! وسط كل هذه المعطيات يخرج علينا مسؤولو المرور بمشروع ساهر ليضعوا العربة أمام الحصان!، وليتهم يعرفون أن "الحصان" لن يتقدم خطوة واحدة، حتى لو قطّعوا جنبيه بسياط "المخالفات"؛ فالعارف بفكر وسلوك المواطن السعودي يدرك أنه لا يبالي غالباً بأي التزام مادي طالما أن الدفع مؤجل، وهنا أظن أن جدوى "ساهر" "المعلنة" منتفية لانتفاء الردع.

    ثاني مشاريع القفز: رياضة البنات.. ففي وقت يكاد يفقد فيه التعليم العام فاعليته بسبب ما يعانيه من مشاكل في الإدارة والمنهج والمعلم والطالب تخرج علينا وزارة التربية بهذا المشروع المحير، رغم أن نسبة كبيرة من مدارس البنين، التي تطبق التربية البدنية بوصفها إحدى المواد الدراسية التي يُلزم الطالب باجتيازها لتحقيق النجاح، لا يوجد بها ملاعب ولا ساحات لممارسة أي نوع من الرياضة، رغم كل هذا تتبنى الوزارة بإصرار مشروع رياضة البنات، وكأنها قضت على المدارس المستأجرة، وحلت مشاكل الدرجات الوظيفية للمعلمين والمعلمات، وفرغت من صياغة مناهج دراسية تواكب العصر!

    ثالث المشاريع القافزة: المدينة الرياضية بجدة، التي ستكلف خزينة الدولة قرابة الأربعين مليار ريال، فيما أكثر من 90% من الأندية الرياضية الـ153 لا يوجد لها مقار رسمية، وأندية الممتاز كلها لم تفلح في الوصول إلى طريقة لتسليم رواتب لاعبيها المحترفين بانتظام؛ لانعدام مصادر الدخل!

    يبدو أن وزاراتنا ومؤسساتنا لديها مشكلة كبرى في تحديد الأوليات، أو أنها تتغافل عنها؛ لأنها لم تستطع تحقيق الحد الأدنى مما هو مطلوب تحقيقه؛ لذا لجأت إلى القفز على واقعها لتصرف النظر عنه.

    أخشى ما أخشاه أن تُصاب وزارة الصحة بعدوى القفز؛ فتنصرف عن مشاكلها المزمنة التي فشلت في إيجاد حلول لها من مواعيد وأسرّة وعلاج.. إلخ؛ لتوجه اهتمامها صوب المقابر، يعني "تجيبها من آخرها" طالما أن الموت مصير معظم مرضاها، عندها ستنتقل "عدوى وزارة الصحة" إلى كل الوزارات والهيئات والمؤسسات، ولن يلومها أحد؛ أليس الموت نهاية كل الأحياء؟!

    ناصر بن محمد المرشدي

    http://www.sabq.org/sabq/user/articles.do?id=312
     
  2. الابيض

    الابيض تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    18
    0
    0
    ‏2010-06-02
    معلم
    اهم شيء انا الموطن يكون تعيس اسف اسف فصدي امن وسعيد
     
  3. قليلا من الانصاف

    قليلا من الانصاف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,271
    0
    0
    ‏2009-02-05
    معلم
    قفز وين قفز ---

    الله يخارج هذا البلد من بعض المافقين والكذبه والشحاذين
     
  4. نزيف الفكر1

    نزيف الفكر1 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    38
    0
    0
    ‏2009-02-11
    معلم
    الشجون
    حاس انك رديت وانت ماقريت المقال
     
  5. البازي

    البازي تربوي عضو ملتقى المعلمين

    220
    0
    16
    ‏2009-10-22
    معلم
    أعد قراءة المقال يالشجون الله يهديك.