اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المصدر المؤول عمله إعرابه شروطه

الموضوع في 'ملتقى اللغة العربية' بواسطة rahaal, بتاريخ ‏2010-10-21.


  1. rahaal

    rahaal تربوي عضو ملتقى المعلمين

    980
    1
    16
    ‏2008-02-09
    معلم
    تعريفـه : هو ما يؤول من أن والفعل المضارع أو ما والفعل الماضي أو أنَّ ومعموليها بالمصدر الصريح .

    الفرق بين المصدر الصريح والمصدر المؤول :

    المصدر الصريح يؤخذ من لفظ الفعل ويذكر في الكلام بلفظه ، أما المصدر المؤول فلا يذكر بلفظه في الكلام .

    تركيب المصدر المؤول :

    1 ـ أن والفعل المضارع : مثل : أن يقول ، أن يعمل ، أن يساعد .

    نحو : ينبغي أن تقول الحق . والتقدير : قول الحق .

    يجب أن تفعل الخير . والتقدير : فعل الخير .

    ومنه قوله تعالى : { يريد الله أن يخفف عنكم } 28 النساء .

    والتقدير : التخفيف عنكم .

    وقوله تعالى : { تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا } 10 إبراهيم .

    التقدير : صدّنا .

    2 ـ ما والفعل الماضي : مثل : ما قلت ، ما أرسلت ، ما فعلت .

    نحو : سرني ما قلت الصدق . والتقدير : قولك .

    فاجأني ما أرسل أخي الرسالة . والتقدير : إرسال أخي .

    ومنه قوله تعالى : { وأحسن كما أحسن الله إليك } 78 القصص .

    والتقدير: كإحسان الله .

    3 ـ أنَّ ومعموليها : مثل : علمت أنك مسافر غداً . والتقدير : سفرك .

    ومنه قوله تعالى : { فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه } 114 التوبة .

    التقدير : عداوته لله .

    فائـدة : إذا كان خبر أن فعلاً أو مشتقاً أُوّل المصدر الصريح من الخبر مضافاً إلى الاسم .

    مثل : يكفي أن محمداً مجتهد . التقدير : اجتهاد محمد .

    سرني أن أخاك تفوق في المسابقة . التقدير : تفوق أخيك .

    أما إذا كان الخبر اسماً جامداً أُوّل المصدر من الكون مضافاً إلى الاسم ، وجاء خبر أنَّ خبراً للكون – مصدر كان – .

    مثل : أيقنت أن الأرض كروية . التقدير : كون الأرض كروية .

    موقع المصدر المؤول من الإعراب :

    يأخذ المصدر المؤول إعراب المصدر الصريح الذي يحل محله ، فيقع في المواقع الإعرابية الآتية :

    1 ـ في محل رفع مبتدأ :

    نحو : وأن تتفوق في دراستك مفخرة لوالديك . التقدير : مفخرة .

    ومنه قوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم } 184 البقرة .

    التقدير : صيامكم خير لكم .

    وقوله تعالى : { وأن يستعففن خير لهن } 60 النور . التقدير : استعفافهن خير لهن .

    2 ـ في محل رفع خبر :

    نحو : اعتقادي أن التجارة رابحة . التقدير : اعتقادي ربح التجارة .

    ونحو قوله تعالى : { قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن } 25 يوسف .

    التقدير : السجن ، خبر المبتدأ جزاء .

    3 ـ في محل رفع اسم كان :

    نحو : ما كان لك أن تهمل الواجب . التقدير : ما كان لك إهمال .

    كقوله تعالى : { ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين } 114 البقرة .

    التقدير : ما كان لهم دخولها .

    4 ـ في محل رفع اسم ليس :

    نحو : ليست الرياضة أن تضيع وقتك في اللعب . التقدير : إضاعة .

    كقوله تعالى : { ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب } 177 البقرة .

    التقدير : تولية .

    5 ـ في محل رفع فاعل :

    نحو : يكفي أنك مهذب . التقدير : يكفي تهذيبك .

    يجب أن تحسن إلى والديك . التقدير : إحسانك .

    ومنه قوله تعالى : { فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه } 114 التوبة .

    التقدير : كونه عدواً لله .

    6 ـ في محل رفع نائب فاعل :

    نحو : عرف أن الشاي مشروب منبه . التقدير : عرف شرب الشاي منبه .

    ومنه قوله تعالى : { يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى } 66 طه .

    التقدير : يخيل سعيها .

    7 ـ في محل نصب مفعول به :

    نحو : آمل أن تحضر مبكراً . التقدير آمل حضورك .

    ومثال مجيء المصدر من أن ومعموليها مفعولاً به قوله تعالى : { ويريد الله أن يحق الحق بكلماته } 7 الأنفال . التقدير : ويريد الله إحقاق الحق .

    8 ـ في محل جر بالحرف أو بالإضافة :

    نحو : أخاف عليك من أن تهمل دروسك . التقدير : من إهمالك .

    ومنه قوله تعالى : { قل إن الله قادر على أن ينزل آية } 37 الأنعام .

    التقدير : على إنزال آية .

    مثال جره بالإضافة : خرجت قبل أن تحضر . التقدير : قبل حضورك .

    ومنه قوله تعالى : { ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه } 143 آل عمران .

    التقدير : من قبل لقائه .

    عمل المصدر .

    يعمل المصدر عمل فعله فيرفع فاعلاً إن كان لازم ، ويرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به إن كان من فعل متعدٍ .

    مثال المصدر الذي يرفع فاعلاً فقط : سرني صدقُ محمدٍ .

    نحو : يعجبني اجتهاد أحمد .

    المصدر : صدق واجتهاد وكلاهما مشتق من فعل لازم يأخذ فاعلاً ولا يتعدى إلى مفعول به . الأول : صَدَقَ ، والثاني : اجتهد ، ثم أضيف كل من المصدرين إلى فاعله الأول محمد والثاني أحمد ، محمد وأحمد كل منهما مجرور لفظاً لأنه مضاف إليه ، مرفوع محلاً لأنه فاعل ، ومنه قوله تعالى : { فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر } 42 القمر.

    ومثال المصدر الذي يرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به : قولك الخير صدقة .

    المصدر : قَوْل مشتق من الفعل قال المتعدي لأنه يأخذ فاعلاً ومفعولاً به ، ثم أضيف المصدر إلى فاعله وهو الكاف ، ونصب المفعول به وهو " الخبر " ، والمصدر مبتدأ وصدقة خبره .

    ومنه قوله تعالى : { وأكلهم أموال الناس بالباطل } 161 النساء .

    ومثاله نصبه لمفعولين قولنا : تعليمك الطفل القرآن منفعة له .

    ونحو : إطعامك الفقير كسرة خبز صدقة .

    المصدر : تعليم وإطعام ، ومفعولي المصدر الأول الطفل والقرآن ، ومفعولي المصدر الثاني : الفقير وكسرة .

    شروط عمل المصدر :

    يشترط في المصدر لكي يعمل عمل فعله الشروط التالية :

    1 ـ صحة حلول فعله محله مسبوقاً بأن المصدرية مع الزمن الماضي أو المستقبل .

    نحو : عجبت من محادثتك علياً أمسِ . التقدير : عجبت من أن حادثته أمس .

    ويدهشني إرسالك الرسالة غداً . التقدير : يدهشني أن ترسل الرسالة غداً .

    أو مسبوقاً بما المصدرية والزمن يدل على حال .

    نحو : يسرني عملك الواجب الآن . التقدير : ما تعمله .

    2 ـ أن يكون نائباً مناب الفعل .

    نحو : احتراماً أخاك . فأخاك منصوب باحترام لنيابته مناب " احترام " وهو فعل أمر من أحترم الذي أخذ منه المصدر ، كما أن المصدر مشتمل على ضمير مستتر فيه يعرب فاعلاً تماماً كما هو الحال في فعله الأمر ، وفيه يجوز تقديم المصدر على معموله أو تأخيره عنه .

    3 ـ ومن الشروط التي يجب توافرها في عمل المصدر أيضاً ألا يكون مصغراً فلا يجوز أن نقول : آلمني ضريبك الطفل الآن .

    4 ـ وألا يكون مضمراً فلا يجوز أن نقول : احترامي لمحمد واجب وهو لأخيه غير واجب .

    5 ـ وألا يكون محدوداً بتاء الوحدة ، فلا يجوز أن نقول : سرتني سفرتك الرياض .

    6 ـ وألا يكون موصوفاً قبل العمل ، فلا يجوز أن نقول : نقاشك الحادُ أخاك .

    7 ـ وألا يكون مفصولاً عن معموله بأجنبي ، فلا يجوز أن نقول : أراضي لقاؤك مرتين محمداً .

    8 ـ وألا يتأخر المصدر عن معموله ، فلا يجوز أن نقول : أدهشني علياً مقاطعة خالد

    ويغتفر أن يكون المعمول المتقدم على مصدره ظرفاً أو جاراً ومجروراً .

    نحو : أبهجني مساءً حضورُ سعيد .

    وأعجبني في المنزل تواجد أخيك .

    9 ـ وألا يكون محذوفاً أو غير مفرد – مثنى أو جمع – ولا ما لم يرد به الحدث . ففي مثل : العلم مفيد . العلم مصدر ولكن لا يراد به الحدث لذلك فهو غير عامل .

    فوائـد :

    1 ـ يعمل المصدر عمل الفعل لا لشبهة به ، بل لأنه أصله ، وهذا مذهب البصريين ، لأنهم يقولون المصدر أصل الفعل ، غير أن الكوفيين يقول بأصل الفعل والمصدر فرع منه .

    2 ـ يختلف المصدر عن الفعل بأنه يجوز حذف فاعل المصدر ولا يجوز حذف فاعل الفعل . نحو : تكريم الفائزين يشجعهم على مواصلة الفوز .

    فالمصدر : تكريم مضاف إلى مفعوله " الفائزين " والفاعل محذوف جوازاً ، أي تكريمكم أو تكريم المعلمين .

    3 ـ قد يعمل المصدر وإن لم يصلح للاستغناء عنه " بأن والفعل " أو " ما والفعل " .

    ومن ذلك قول بعض العرب : " سَمْعُ أذني أخاك يقول ذلك " .

    فسمع مبتدأ وهو مصدر مضاف إلى فاعله وهو " أذني " وأخاك مفعوله ، وجملة يقول في محل نصب حال سدت مسد الخبر ، والتقدير : سمع أذني حاصل إذ كان يقول ، على حد ضربي العبد مسيئاً ، ويمتنع التأويل بالفعل مع " أن " أو " ما " في هذا ، لأنه لم يعرف مبتدأ خبره حال سدت مسد الخبر .

    حالات عمل المصدر :

    للمصدر العامل ثلاث حالات :

    أ – أن يكون مضافاً .

    ب – أن يكون معرفاً .

    جـ – أن يكون مجرداً من أل والإضافة .

    أولاً : المصدر العامل المضاف وهو أكثر حالات المصدر عملاً وله خمسة أحوال :

    1 ـ أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي مفعوله ، نحو قوله تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .

    2 ـ أن يضاف إلى مفعوله ثم يأتي فاعله ، وهو قليل ، ومنه قوله تعالى : { ولله على الناس حجُ البيتِ من استطاع إليه سبيلاً } 97 آل عمران .

    ونحو : معاقبة المهملِ المعلمُ .

    3 ـ أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول به ، نحو قوله تعالى : { وما كان استغفار إبراهيم } 114 التوبة . والتقدير : استغفار إبراهيم ربه .

    4 ـ أن يضاف إلى المفعول ولا يذكر الفاعل ، نحو قوله تعالى : { لا يسأم الإنسان من دعاء الخير } 49 فصلت . والتقدير : من دعائه الخير .

    5 ـ أن يضاف إلى الظرف ، فيرفع وينصب كالمنون . نحو : أعجبني التقاء يوم الخميس اللاعبون مدربيهم .

    فاللاعبون فاعل للمصدر التقاء ، ومدربيهم مفعول به له .

    ثانياً : المصدر العامل المعرف بأل : وهو أقل حالات المصدر عملاً ، وأضعفها في القياس لبعده من مشبهة الفعل بدخول أل عليه .

    نحو : عجبت من الضرب محمداً .

    ثالثاً : المصدر المنون وهو المجرد من أل والإضافة : وعمله أقيس من إعمال المحلي بأل . نحو قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً } 14 – 15 البلد .

    تابع معمول المصدر :

    المضاف إلى المصدر العامل إما أن يكون فاعلاً في الأصل فمحله الرفع ، أو يكون مفعولاً به فمحله النصب . لذلك إذا اتبعت المعمول بوصف جاز فيه الجر مراعاة للفظ المتبوع والرفع مراعاة للمحل إذا كان المعمول فاعلاً ، والنصب إذا كان مفعولاً به .

    نحو : سررت من احترام سعيدٍ المجتهدِ معلّمَه .

    فيجوز في إعراب كلمة " المجتهد " الجر على اللفظ صفة لسعيد المجرورة بالإضافة إلى المصدر ، ويجوز فيها الرفع على المحل صفة لسعيد المرفوعة في الأصل لأنها فاعل للمصدر .

    ونحو : يعجبني مكافأة التلميذِ المهذب أستاذُه .

    فيجوز في إعراب كلمة " المهذب " الجر على اللفظ صفة للتلميذ المجرورة بالإضافة إلى المصدر .

    كما يجوز فيها النصب على المحل صفة للتلميذ المنصوبة في الأصل لأنها مفعول به للمصدر .

    فائـدة :

    1 ـ القائل باتباع معمول المصدر على المحل هم الكوفيون وجماعة من البصريين ، أما سيبويه وبقية البصريين فقالوا بعد جوازه . واكتفوا بالاتباع علىاللفظ ، وفي رأيي هذا هو الأنسب ولا حاجة إلى التذحلق في الإعراب ما دام الإعراب الظاهر يؤدي الغرض المطلوب ويفي به .

    2 ـ جاء مصدر فعّل على فِعَّال مثل كذب كذاب ، وقد ذكرنا ذلك في موضعه ، وقد جاء مصدره أيضاً على تفعال نحو : طوّف تطواف ، وكرر تكرار ، ونظائرهما وهي سماعية لا يقاس عليها .

    3 ـ قد يجيء مصدر أفعل على وزن فَعَال ، نحو : أنبت نبات ، وأثنى ثناء .

    ومنه قوله تعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتاً } 17 نوح .

    4 ـ قد يرد المصدر علىوزن اسمي الفاعل والمفعول نحو : العافية والعاقبة ، والميسور والمعقول .

    وقد يأتي بمعنى اسمي الفاعل والمفعول نحو : عدل بمعنى عادل ، وغور بمعنى غائر ، وخلق بمعنى مخلوق .

    تقول : هذا خلق الله ما أبدعه . أي مخلوقه .

    5 ـ يعمل اسم المصدر والمصدر الميمي عمل المصدر في جميع أحواله وبشروطه السابقة . مثال عمل اسم المصدر : أنت كثير العطاء الناس .

    ومنه قول الشاعر :

    أكفراً بعد رد الموت عني وبعدعطائك المئةَ الرِّتاعا

    ومثال عمل المصدر الميمي : أعجبني مسعى أخيك للصلح بين المتخاصمين .

    6 ـ لا يعمل المصدر المؤكد للفعل عمل الفعل ، فلا يصح أن نقول : عاقبتُ معاقبةَ مهملَ الواجب . باعتبار المفعول به " مهمل " معمول للمصدر معاقبة ، بل هو مفعول به للفعل عاقب .

    كما أن المصدر المبين للعدد لا يعمل عمل الفعل ، فلا يصح أن نقول : كافأت مكافأتين الفائز . " فالفائز " مفعول به للفعل لا للمصدر .

    ولكن يجوز في المصدر المبين للنوع أن يعمل عمل الفعل .

    نحو : كتبت الرسالة كتابة المحبين رسائلهم .

    " فرسائل " مفعول به للمصدر كتابة مع أنه مبين لنوع الفعل بإضافته للمحبين .

    7 ـ اشترط في عمل المصدر أن يكون مفرداً ولا يصح أن يعمل مثنى أو مجموعاً ، والصحيح جواز عمله بصيغة الجمع كما في قول الشاعر :

    قد جربوه فما زادت تجارتهم أبا قدامة إلا المجد والنفعا

    فالمصدر " تجارب " جمع للمصدر " تجربة " وقد نصب المفعول به " أبا " غير أن هذا شاذ وما ورد في البيتين خاص بالشعر ولا يقاس عليه .

    8 ـ لا يجوز تقدم معمول المصدر عليه ، فلا يصح أن نقول : ليس لي به علم .

    على اعتبار أن الجار والمجرور " به " متعلق بالمصدر " علم " والصحيح : ليس لي علم به .
     
  2. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    شكر"ا لك وبارك الله فيك
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    وفقك الله
    وجزاك خيرا
     
  4. عمر العتيبي

    عمر العتيبي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,089
    0
    0
    ‏2008-05-25
    معلم
    مشكوووووور والله يعطيك العافية