اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ضرورة الفحص الطبي قبل الزواج

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة معلم من الخبر _ 1417, بتاريخ ‏2010-10-26.


  1. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    القاهرة: هالة أمين
    سلامة الزواج تبنى على أمور عديدة تنضوي كلها تحت عنوانين عريضين، فبالنسبة للرجل يقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"، وبالنسبة للمرأة يقول خير الأنام صلى الله عليه وسلم : "تنكح المرأة لمالها وجمالها وحسبها ودينها فعليك بذات الدين تربت يداك"، وفي رواية أخرى "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، والإسلام لا يريد الأسرة إلا قوية متينة ترفرف عليها ظلال السعادة والهناء، ولذلك فإنه قد شجع كل ما من شأنه تدعيم ذلك، والفحص الطبي قبل الزواج يأتي في هذا الإطار و يقول الدكتور حسام برانق استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، عضو الجمعية الأوروبية للوراثة البشرية أن الزواج رباط مبارك نظم به الله تعالى العلاقات الجنسية وجعل نتيجته بناء الأسرة وإنجاب الذرية المباركة بإذنه، وكل ما من شأنه أن يحترم هذا الزواج لناحية قوته وثباته واستمراريته ونتائجه ومحصوله هو أمر مبارك بإذن الله، ويستحق كل التقدير والاحترام، والفحص الطبي قبل الزواج لا يأتي من باب الرفاهية والكماليات، بل هو من الأمور الملحة التي علينا الإقدام عليها بلا خوف، بل على العكس نقبل عليها برغبة، وكلنا أمل بنتائجها، وبالحلول المبكرة التي نستطيع الحصول عليها من ورائه و يجرى الفحص قبل الزواج لغايات عديدة، ويهدف لوضع حلول لقضايا قد تختلف من مجتمع لآخر، ويقسم الفحص عموماً لشقين: الأول السريري ويشتمل على "القصة السريرية" التي يسمعها الطبيب من شريكي المستقبل ويدونها، وكذلك الفحص السريري الذي قد يلزم إجراؤه لكلا الطرفين، أما القسم الثاني فيتعلق بالاختبارات والفحوص، ولها أنواع منها ما يتعلق بفصائل الدم، ومنها ما يتعلق بالأمراض الجنسية والتناسلية، ومنها ما يتعلق بالخصوبة والإنجاب، ومنها ما يتعلق بالأمراض العامة التي تصيب الجسم وتصنف إلى نوعين: حادة ومزمنة، ومنها ما يتعلق بالحالات المعدية، وربما يكون في الإجراءات المزيد حسب الهدف المتوخى وحسب الحالة الصحية للأمة والحياة تتطور، ومعطياتها في تجدد على الدوام، وكل يوم تزيد التعقيدات على ما سبق، وفي الوقت نفسه أباح التطور البشري للإنسان أن يحقق درجات من السعادة بإذن الله بسبل أبسط مما سبق، وقد علمنا الله سبحانه ما لم نعلم، وهذه العلوم يجب أن نستغلها في منع العديد من المآسي، وفي الوقاية من الأمراض، والتأسيس لزواج ناجح ومستقر بإذن الله و الحالات الصحية والوراثية موجودة منذ القديم، ولكن ما يكتشف منها، وما يعرف سببه في تزايد مستمر، كما أن الحلول كذلك صارت متاحة، أى أن الأمراض الجنسية والجسدية وغيرها ومنها العديد من الحالات صارت لها حلول علمية وموضوعية بمجرد تشخيصها، لكل هذا صار من الضروري الإقدام على الفحص الطبي قبل الزواج
     
  2. ليالي

    ليالي عضوية تميز عضو مميز

    6,301
    0
    0
    ‏2010-05-01
    إداريه
    بارك الله فيك اخي ونفع بك