اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


اريد تحضير فني

الموضوع في 'ملتقى التربية الفنية' بواسطة الوادي الأخضر, بتاريخ ‏2010-10-28.


  1. الوادي الأخضر

    الوادي الأخضر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3
    0
    0
    ‏2010-10-28
    [bor=#ff0000]
    [fot1]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [/fot1]
    اريد تحضير فني عن منتجات سعف النخيل للصف الثالث بنات ابتدائي


    [/bor]
     
  2. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    شوفي اختي

    انا بحثت عن تحضير وما وجدت

    انا راح ادعمك بالمعلومات والصور

    بس باقي عليكي ترتبي التحضير من اهداف وطريقة الشرح

    [​IMG]

    مشغولات من سعف النخيل تجدها متناثرة حولك احيانا كالنجوم تحلق في السماء لكنها تقترب منك كثيرا حتى تغزو موائدك للطعام ورفوف مجالسك والمكاتب واستراحات العرسان تنتشر باكثر من مكان باشكال فنية وهندسية لاتخلو من لمسات الجمال بعض منها تحسبه العيون المشاهده مصنوع بسحر خيالي والبعض الاخر تراه كنقوش شكلية رومانسية وواقعية فيما هناك انماط منها صناعات حرفية تلبس الوان الطيف الساحرة لمهارات سادت وصمدت قرون من الزمن ولا تزال ماثلة للعيون ومشغلة للحرفيين المبدعين .ومن سعف النخيل برزت صناعة السلال والمقاعد وأدوات الزينة وموائد الغذاء
    وهي تعد من المهن التي تشتهر بها تهامة ومحافظة الحديدة غرب اليمن ، وقد وجدت هذه المهنة نظرا لتميز المنطقة بوفرة النخيل، ويهتم البعض بالمنتجات المصنوعة من سعف النخيل لكونها منتجات يدوية تتطلب موهبة ومهارة، حيث يقبل على شراء هذه المنتجات اليدوية عدد من المواطنين والزوار والسياح.
    متاحف من سعف النخيل
    ومن يقوم بجولة ميدانية في اسواق صنعاء القديمة داخل باب اليمن يجد تلك المهارات الحرفية وقد حولت الحوانيت الى متاحف مصغرة تشاهدها بنفسك وانت تلف بين ازقة الاماكن الضيقة ترى فجأة فراش الحصير الذي يستخدم لفرش المساجد والاكواخ والدواوين واماكن التجمعات والمصنوع من سعف النخيل وكذلك صنعت منها الحبال والاغطية وسفرات الموائد الخاصة بالطعام ثم اغطية الرأس باشكال هندسية والوان زاهية ومتنوعه يندهش المرء كيف تحكم الانسان القديم بمثل هذه الالوان وكيف استطاع ان يجمعها من عدم وما هو سر بقاءها حتى اليوم .
    الفنان المبدع سلطان غالب الفقيه الذي يعمل في سوق باب اليمن يتحدث عن هذا الموضوع فيقول : كانت الصناعات الحرفية من سعف النخيل مشهورة في اليمن الى عقد السبعينات من القرن الماضي حيث اعتمدت اعتماداً شبه كلي على المنتجات المحلية من متطلبات المواطنين وخاصة من المفروشات والآواني والأدوات المنزلية .
    ويقول سلطان خذ مثلا فراش الحصير المصنوع من سعف النخيل والذي كان يغطي احتياجات اليمن اصبح اليوم ضمن حديث من الماضي وليس من الحاضر وربما ينقرض في المستقبل بعد ان كان يستخدم للعديد من الاغراض من أبرزها فرش الجوامع والمساجد والأكواخ والدواوين وأماكن التجمعات .

    صناعات حرفية بالوان طيف ساحرة لمهارات سادت وصمدت قرون من الزمن





    ويعرب سلطان عن اسفه الشديد للغزو الخارجي الحاصل على حساب السوق المحلية لان الصناعات التقليدية جاءت ببدائل غير صحية والتي قضت - على منتجات سعف النخيل الذي كان يملأ الاسواق حيث ان اشجار النخيل التي تعتبر شجرة مباركة منتشرة في العديد من المحافظات الساحلية وفي طليعتها محافظة الحديدة وسهل تهامة الواسع والممتد على طول ساحل البحر الاحمروفي وادي حضرموت .اما البائع المتجول احمد يحيى السميري فيقول : ان اليمني شغوف بطبيعته ويحاول الاستفادة من تلك الثمار المباركة التي كان الرسول الاعظم عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام يعتمدون عليها في اكلهم وغذائهم ويضيف السميري انا كنت وما زلت اعمل على الاستفادة الكلية من سعف اشجار النخيل في صناعة العديد من متطلبات الحياة لنا ولأمثالنا من المحافظات الاخرى من ابرز تلك المصنوعات الافرشة والاغطية والاواني المنزلية منها الزنابيل وغيرها من المشغولات اليدوية المتنوعة .
    ويؤكد سلمان المنصوري عن صناعة هذه المشغولات وباي الطرق يجري صناعتهافيقول : انها متعبة ومضنية جداً وتمر بعدة مراحل تبدأ بجمع السعف واوراق واغصان اشجار النخيل وتنظيفها وتنقيتها من الاتربة ومن ثم تبليلها وترطيبها وفرزها واستخراج الخواص والعروق والجرائد، ثم تبدأ (عملية الطحالبة والوطغين) ثم تأتي عملية الخياطة بواسطة العروق والخواص والاوراق والجرائد وجميعها من السعف..
    ويرى المنصوري ان العملية متعبة ومضنية جداً وتتطلب وقتاً وجهداً حيث يستغرق عمل زنبيل واحد فقط بعد تجهيز المواد الخام وتنظيفها وترطيبها اربعة ايام من العمل على الاقل اما الجهد المطلوب لعمل واحدة من تلك الاواني لا يتلاءم مع المردود المادي من ورائها ولكن الفقر الزائد والحاجة الملحة تجعل البعض يجهد نفسه ويعمل ويسهر ليل نهار كي يحصل على ثمن القوت الضروري الذي ينقذه من الجوع حيث لا يزال البعض في الارياف يمتهنون هذه المهنة.,
    واختتم المنصوري حديثه بقوله: ان سعف النخيل يشكل مادة اساسية لانتاج الحبال الخاصة للمقاعد المستخدمة في عموم تهامة والمحافظات اليمنية الاخرى .
    الادوات المنزلية
    المهندس الزراعي نبيل علي ابراهيم يفول من جانبه : ان عمل الادوات المنزلية الخاصة بالموائد الكبيرة المخصصة لحفظ الخبز مع غطائها ونقشاتها ومحاولة جعلها متفردة من نوعها يستغرق من صانعها عدة ايام قد يصل قيمتها مبلغ زهيد جداً لا يزيد على خمسمائة ريال فقط، وهكذا اسعار المشغولات الاخرى، ومنها الاغطية وسفرات الموائد الخاصة بالطعام وغيرها من المشغولات.وحين سألناه عن الاقبال على شرائها اجاب: انه محدود ولا يقبل عليها سوى السياح الاجانب الذين يدفعون ثمناً مجزياً بعض الشيء..أما عادل عبده فيقول: نوجه الدعوة للجهات المختصة بتنمية الصناعات الحرفية الصغيرة ونناشدها العمل بتبني مثل هذه الصناعات والحرف وان يولوها جل اهتمامهم وعنايتهم وان يعملوا على دعمها والاخذ بيد محترفيها من خلال العمل على إنشاء جمعية لهم ودعم هذه الجمعية لتتمكن من تطوير وتحديث هذه المنتجات وتمكن الحرفيين من تسويقها وتصديرها الى الخارج بأسعار مرتفعة تتناسب مع الجهد والتعب المبذول في صنعها وانتاجها وبما يتلاءم مع الوقت الذي يستغرقه.
    ويضيف : هذه الخطوة ستحقق عدة اهداف من أهمها: الحفاظ على الموروث الشعبي واستمرار ديمومته وتطويره وتحديثه بما لا يمس بأصالته ، وفي نفس الوقت تضمن تشغيل اكبر عدد من العاطلين وتوفير حياة معيشية كريمة لمئات من الفقراء المعوزين والمحتاجين لمهنة شريفة تسد رمق المجاعة وتدر عليهم دخلاً معقولاً يكفيهم عن السؤال ويقيهم من الانحراف من اجل توفير لقمة العيش الضروري حيث وان المئات من ابناء الريف في عموم مديريات سهل تهامة يعيشون حياة صعبة للغاية وهم في امس الحاجة لمن يأخذ بأيديهم ويعمل على توفير فرص عمل مدرة للدخل ومثل هذه المهمة تقع على عاتق الجهات المختصة.
    صناعات تجذب الأنظار
    وفيما يجد المرء متاحف مصغرة قرب سمسرة النحاس داخل مدينة صنعاء القديمة فذلك يعني لفت الانظار الى دعم صناعة المشغولات المنتجة من سعف النخيل المنتشر بكثرة في هذا السوق والقادمة من محافظة الحديدة وبعض المناطق الاخرى في عموم وديان سهل تهامة.
    ويقول عبد الرحمن عبد المجيد الزبيدي انه في الاماكن التي يعتاد الناس توافر منتجات سعف النخيل لا يجدونها بسبب اندثارها، واندثار محترفيها فالمشغولات والمصنوعات اصبحت اليوم نادرة الوجود بعد ان كانت تغطي احتياجات السوق اليمنية كاملة.ويضيف الزبيدي ان الحصير يتم انتاجه بمختلف الاحجام وكان يستخدم كفراش للارض قبل وجود الموكيت الحديث وكان يغطي المنتج منه عموم مساجد وجوامع الجمهورية، كما كان يستخدم كأغطية ومظلات واقية من الشمس وكفواصل للأماكن والعشش كمكانس وأوانٍ منزلية أخرى مختلفة الانواع والاغراض.
    ويقول احد العمال المهرة في سوق صنعاء القديمة وهو طه مستور التحيتي : "ورثت هذه الحرفة عن أجدادي، وماوصلت إليه من إتقان في ممارستها يعود إلى ما تلقيته من تدريب مستمر على يد والدي الذي قام بتعليمي هذه المهنة منذ أن كان عمري 15 عاما".
    ويؤكد التحيتي أن الأساس الذي تتكون منه السلال (تستخدم لحفظ المنتجات الزراعية ) هو سعف النخيل، ولكي يتم تطويعه يوضع لمدة 3 ساعات في الماء ليصبح لينا، وهناك نوع منه يحتاج لنقعه في الماء مدة طويلة حتى يلين، مشيرا إلى أن السعف متوفر بكثرة في منطقة تهامه حيث تنتشر مزارع النخيل بكثافة فيها .
    ويؤكد الحرفي منذر عبد الواحد المجيدي ان صناعة الادوات من سعف النخيل اصبحت من الحرف النادرة وتستلزم دعم الجهات الرسمية والقطاع الخاص ويقول : ان هناك عدة غرص امام المستثمرين المحليين والاجانب للعمل في هذا المضمار باليمن والعمل على تنمية مهارات الحرفيين حيث تتقلص الحرف اليدوية وتهجرالاعمل في مجال المشغولات الحرفية
    زاخيرا نؤكد ان من الضروري ان يتوفرالدعم الرسمي للصناعات الحرفية من سعف النخيل لكونها مهنة واسعة وتدر اموالا طائلة للعاملين فيها .. فهناك اسر كبيرة وكثيرة تعيش على دخل العائدات المالية من مبيعات ادوات سعف النخيل وعلى الاخرين التحرك نحو تحقيق الغايات الاقتصادية والاجتماعية من احياء ودعم انشطة مثل هذه الحرف


    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]

    [​IMG]
     
  3. الوادي الأخضر

    الوادي الأخضر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3
    0
    0
    ‏2010-10-28

    [​IMG]
     
  4. أم فدوى

    أم فدوى عضوية تميّز عضو مميز

    2,135
    0
    0
    ‏2010-03-22
    معلمه