اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


طالب بالعصامية ونبذ الأتكال على الدوله , مخرجات التعليم لاتساوي شيئا في الدول العربية ..!

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة الخبرة والشبرة, بتاريخ ‏2010-10-30.


  1. الخبرة والشبرة

    الخبرة والشبرة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    349
    0
    0
    ‏2010-01-14



    اذا كنت عربياً وفي دولة عربية , فلا تنتظر حقوقك - ولو طال عمرك - الافضل لك أن تتعلم ( فن العصامية ) عدم الاتكال على الدولة والناس , وعدم التواكل , مئات من البشر في كل احقاب التاريخ وفي كل بقاع الارض , لم ينتظروا حقوقهم من دولهم ولا من زعمائهم ولا من قبائلهم ولا من اهلهم وذويهم وعشيرتهم , بدأوا من الصفر , من اللاشئ , من الحفاء إلى الامتلاء , جندلوا الصخور, وحفروا الارض بأيديهم واظافرهم , سعوا في الارض , لم ينتظروا وظيفة , ولا حسنة من احد , ولا ادرجوا اسمائهم في قائمة مساكين الضمان الاجتماعي , كانوا على اختلاف اديانهم وظروفهم , ملبين نداء الطبيعة والفطرة لدى الإنسان ( ماحك جلدك مثل ظفرك , فتول انت جميع امرك ).

    هكذا يجب أن يتعلم اطفالنا في المدارس , فالقوادم من الايام والسنين تنبئ بشح الموارد والاحتراب عليها , في كل مفازات المعمورة , فإذا لم يُخرّج لنا التعليم ( الإنسان العصامي ) كما كان الاجداد قبل التعليم , فلاخير في تعليم يخرّج قوائم من الكسالى والمنتظرين , حسنات وصدقات ومكرمات الحكومات العربية , فلاشئ في الافق يطمئن , التعليم في العالم العربي , إن لم يركز على ثلاث اسس لصناعة وانتاج وتخريج الشخصية الناضجة فهو تجهيل , وهذا الاسس المهمة هي :

    - مخافة الله في كل وقت وحين ومكان وظرف , وقَدَرُ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ , في السر والعلن , ولكن ليس بالطريقة الوعظية التقليدية التي لم تعد تنفع في زمن احدث الوسائل التعليمية , وعصر علوم تطوير الذات, وفن الاقناع النفسي والتأثير بالإيحاء الضمني , وليست المواعظ التي تصنع المستمع والمتلقي السلبي ,

    - ثاني الأسس هو البحث عن وسائل ليست وعظية عن تعليم الاخلاق والفضائل والقيم ,وسائل تجعل الطالب يحب ويعشق الفضائل والاخلاق لذاتها , ولجمالها , وليس انتظاراً لحوافزها وجوائزها .

    - الأساس الثالث والمهم وهو الرابط بين الاساسين السابقين , تعليم ( فن العصامية ), كيف تصنع نفسك بنفسك , فن المغالبة , فالدنيا والارزاق والمطالب لاتنال بالاماني والانتظار, بل بالعصامية , اما المواد والمناهج الاخرى من العلوم المختلفه , فتعتبر في العالم العربي , في الوقت الحاضر من الكماليات , رغم انها من ضرورات التعليم في العالم الحر الاول , يجب أن يركز التعليم في الدول العربية على المواد والمناهج التي , توجد الإنسان العصامي , الذي يتعلم كيف يبني مستقبله بنفسه لا عن طريق الاتكال على الحكومات أو والديه ,

    تعليمنا الحالي انتج شخصيات مهزوزة واتكالية ومنتظرة للابد , تنتظر متى تفتح السماء باب الارزاق , لكن السماء لاتفتح لغير العصامي , وتفتح كذلك منافذ الرزق في الاجواء والبيئة والوسط الرسمي والشعبي , في الدول التي تحكم بالعدل كقانون يومي يسري على الجميع , فحتى قوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب ) وقوله تعالى ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ) وهي سنن ربانية حتمية وقانون من السماء مؤكد وثابت , وكل آيات الرزق لاتعمل ولا تنطبق في بلد أو مجتمع لايحكم بالعدل ويوفر عدالة وتساوي الفرص للجميع دون تمييز , وكل سنن الله لاتحابي احداً ولاتجامل ولاتتحيز لمسلم عن كافر , ومنها بالاخص سنن الرزق بأنواعه سواء رزق المال أو الصحة أو المنصب أو المكانة والحضور الاجتماعي أو التميّز أو التربية الصالحه , ومهما بحت الاصوات وتكررت الدعوات والالحاح من القلوب المؤمنة والواثقة بالله , فقانون الدعاء نافذ على الجميع , وهو وجوب تهيئة الوسط والجو والبيئة المناسبة لإجابة الدعاء .





    ( فالعصاميه ) وحدها هي التعليم المنقذ لمستقبل الاطفال في الدول العربية , ليكونوا رجالاً يصنعون رزقهم بأيديهم , لابأيدي غيرهم , هذا الغير سواء كان حكومة أو مؤسسة اهليه خيرية أو مدنية , فحتى الطيور الصغيرة لاتدعو الله بالرزق وتسبح له , قبل أن تغدو خماصاً وتروح بطانا ) وحتى فقه الآخذ بالاسباب , لابد أن يكون في مجتمع ووسط ملائم , بيئة اجتماعية توفر عدالة الفرص للجميع , فحتى التوكل على الله حق التوكل , قانون وسنة يحتاج لتوفر وسائل تحقيقه والوصول إليه وتطبيقه , ومن هذة الوسائل ( العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ) والعصامية هي المفتاح , ومع أن الوظائف رق واستعباد , ومع ذلك من فرط غياب الشخصية المستقلة العصامية لدى الشباب , فلازالوا ينتظرون الرق على احر من الجمر , لأن التعليم والتربية ( مناهج ووسائل ) علمهم ورباهم , كيف يتّكلون , كيف يبحثون عن واسطة , كيف ينتظرون مالايأتي ؟؟

    فهذا النوع من التعليم لاينفع الناس اكثر مما يضرهم في حياتهم , إلا لو كان هذا النوع من التعليم النظري , في بلد غير عربي , حيث يتوفر الوسط الملائم للعدل والمساوة للجميع في البحث عن سائل الرزق والنجاح.
     
  2. اثال

    اثال تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    56
    0
    0
    ‏2009-01-19
    معلم
    بارك الله فيك
    ولكن كيف نبدأ ؟
     
  3. Mr.X

    Mr.X تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    705
    0
    0
    ‏2009-01-12
    معلم
    وش ترجي من التعليم المختطف من قبل جموع الصحوة والاحتساب سوى الحشو والتكفير ؟!
     
  4. أ. خالد

    أ. خالد تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    50
    0
    0
    ‏2009-08-07
    معلم
    سؤال مهم...

    الله يستر اذا<<< خلص .. النفط وش بنسوي؟:36_3_2[1]:

    يعني .. ماهي الخطط الموضوعة لذلك؟:36_11_9[1]:
     
  5. اللــواء

    اللــواء تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    37
    0
    0
    ‏2009-05-09
    معلم قصدي مدرس
    المسألة لاتقتصر على التعليم فقط مع عدم اغفال دور التعليم فيها وهو صقل المواهب والمهارات والطاقات التي وهبها الله للإنسان فهناك عينات مرت علي في مسيرتي في التدريس تظهر فيها الموهبة وكذلك بعض المهارات التي تجعلك تنبهر وتوحد الله سبحانه الذي منحها لهذا الطالب أو الإنسان .
    ما رأيك هناك طالب يعتبر من فئة الطلاب الضعاف ولكن عنده مهارات في مجال الكهرباء والميكانيكا
    هذا الطالب همشه نظام التعليم عندنا بل جعله طالب فاشل ، بينما لو كان التعليم عندنا يهتم بالدرجة الأولى
    في اكتشاف المواهب بجميع أنواعها ويعمل على تنميتها وصقلها والاهتمام بصاحبها وجعل هذه الموهبة
    هي من تدفع صاحبها للإبداع وفق نظام تعليمي يبدأ بالأخذ بيد صاحب الموهبة وينتهي بعالم من العلماء
    لكن للأسف نظام التعليم لدينا يقتل المواهب في مهدها وربما كان قتل الموهبة والطاقة لدى الإنسان يجعل منه إنسان غير سوي أوغير منسجم مع المجتمع أو عنصر سلبي يهدد المجتمع