اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لكل من يشكو من الهم والأمراض ..أقرأ وستعلم انك بخير

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2010-11-06.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,733
    113
    63
    ‏2008-01-03
    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    بعض الناس يظن أن الذي يصاب بالأمراض ونحوها مغضوب عليه وليس الأمر كذلك فإنه قد يبتلى بالمرض والمصائب من هو من أعز الناس عند الله وأحبهم إليه كالأنبياء والرسل وغيرهم من الصالحين كما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم : " أشد الناس بلاء الأنبياء " الحديث وكما حصل لنبينا صلى الله عليه وسلم في مكة وفي يوم أحد وغزوة الأحزاب وعند موته صلى الله عليه وسلم وكما حصل لنبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام ، ولنبي الله يونس عليه الصلاة والسلام ، وذلك ليرفع شأنهم ويعظم أجورهم وليكونوا أسوة صالحة للمبتلين بعدهم .

    وقد يبتلى الإنسان بالسراء كالمال العظيم والنساء والأولاد وغير ذلك فلا ينبغي أن يظن أنه بذلك يكون محبوبا عند الله إذا لم يكن مستقيما على طاعته ، فقد يكون من حصل له ذلك محبوبا ، وقد يكون مبغوضا ، والأحوال تختلف والمحبة عند الله ليست بالجاه والأولاد والمال والمناصب وإنما تكون المحبة عند الله بالعمل الصالح والتقوى لله والإنابة إليه والقيام بحقه وكل من كان أكمل تقوى كان أحب إلى الله .

    وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب وإنما يعطي الإيمان والدين من أحب فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه " فمن ابتلى بالكفر والمعاصي فهذا دليل على أنه مبغوض عند الله على حسب حاله ثم أيضا قد يكون الابتلاء استدراجا فقد يبتلى بالنعم يستدرج بها حتى يقع في الشر وفيما هو أسوأ من حاله الأولى قال تعال : ( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب على معصيته فاعلم أنما هو استدراج " ثم قرأ قوله تعالى : ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ) أي آيسون من كل خير والعياذ بالله .

    ويقول جل وعلا : ( أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ )

    وقد يبتلى الناس بالأسقام والأمراض ونحو ذلك لا عن بغض ولكن لحكمة بالغة منها رفع الدرجات وحط الخطايا كما تقدم بيان ذلك .



    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز


    _____________________________________
    عظم الجزاء في الصبر على البلاء
    إن قصة ابتلاء أيوب عليه السلام وصبره ذائعة مشهورة وهي تضرب مثلاً للابتلاء ، والصبر، وقد ابتلاه الله عز وجل فصبر صبرًا جميلاً ، ويبدو أن ابتلاءه عليه السلام كان بذهاب المال ، والأهل ، والصحة جميعًا ولكنه ظل على صلته بربه ، وثقته به ، ورضاه بما قسم له ، وكان الشيطان يُوسوس لخلصائه القلائل الذين بقوا على وفائهم له ومنهم زوجته بأن الله عز وجل لو كان يحب أيوب عليه السلام ما ابتلاه ، وكانوا يحدثونه بهذا فيؤذيه في نفسه أشد مما يؤذيه الضر والبلاء ، فلما حدثته امرأته ببعض هذه الوسوسة حلف لئن شفاه الله ليضربنها عددًا عَيّنَه ، قيل مائـة ، وعندئذٍ توجه إلى ربه بالشكوى مما يلقى من إيذاء الشيطان ، ومداخله إلى نفوس خلصائه ، وَوَقْع هذا الإيذاء في نفسه { أني مسني الشيطان بنصب وعذاب } فلما عرف ربه منه صدقه ، وصبره ، ونفوره من محاولات الشيطان ، وتأذيه بها أدركه برحمته ، وأنهى ابتلاءه ، ورد عليه عافيته إذ أمره أن يضرب الأرض بقدمه فتنفجر عين باردة يغتسل منها ويشرب فيشفى ويبرأ { اركض برجلك هذا مغتسلٌ باردٌ وشراب } فأما قسمه ليضربن زوجته ، فرحمة من الله به وبزوجته التي قامت على رعايته ، وصبرت على بلائه ، وبلائها به ، أمره الله أن يأخذ مجموعة من العيدان بالعدد الذي حدده فيضربها بها ضربة واحدة تجزيء عن يمينه فلا يحنث فيها { وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث } هـذا التيسير ، وذلك الإنعام كانا جزاءً على ما علمه الله من عبده أيوب عليه السلام من الصبر على البلاء وحسن الطاعة ، والالتجاء إليه سبحانه { إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب } والمهم في معرض القصص هنا تصوير رحمة الله عز وجل وفضله على عباده الذين يبتليهم ، فيصبرون على بلائه ، وترضى نفوسهم بقضائه .

    وفي ظل ما يصيبنا في حياتنا من ابتلاء أو نسمعه عن إخواننا نستفيد من قصة أيوب عليه السلام بفوائد عظيمة أهمها ما يلي:

    أولاً : أن عاقبة الصبر عاقبة حسنة حتى صار أيوب عليه السلام أسوة حسنة لمن ابتلى بأنواع البلاء .

    ثانيًا : أن من امتحن في الدنيا بمحنة ، فتلقاها بجميل الصبر ، وجزيل الحمد رجي له كشفها في الدنيا مع حسن الجزاء في الآخرة .

    ثالثاً : الرضا بقدر الله عز وجل والتسليم الكامل بذلك ، وهذا من شأنه أن يَعْمُر الأمن ، والإيمان قلب المؤمن ، فيعيش في غاية السعادة ؛ وإن تضجر بقدر الله ، فإنه يعيش حياة البؤس ، والشقاء ، وأن اليأس ، والبكاء لا يرد شيئاً مما فات ، وإنما التوجه إلى الله بالضراعة كما فعل أيوب عليه السلام والصبر على المكاره يزيل من النفوس الهم ، والغم.
    قال الشاعر :

    فَدَعْ مَا مَضى واصْبِرْ على حِكِمْةِ الْقَضَا ** فَلَيْسَ يَنَالُ الْمَرْءُ مَا فَـاتَ بِالْجُهْـدِ
    رابعاً : أن في دعاء أيوب عليه السلام ومُنَاجاته ربه آداب ينبغي أن نراعيها، ونتعلمها منها : أنه عرض حاله فقط على الله عز وجل وكأنه يقول : هذه هي حالي فإن كان يرضيك هذه الآلام ، والأمراض التي تسري في أْوْصَالي ، وهذه الآلام التي تؤرقني ، وإن كان يرضيك فقري ، وزوال أموالي وأولادي إن كان يرضيك هذا ، فلا شك أنه يرضيني ، وإن كان عفوك وكرمك ورحمتك تقتضي أن ترحمني ، وتزيل ما بي من بؤس ، وألم ، فالأمر كله إليك ، ولا حول ، ولا قوة إلا بك .

    خامساً : حسن التوجه بالدعاء إلى الله سبحانه والثقة بالاستجابة.
    يقول الأستاذ/ سيد قطب ـ رحمه الله ـ : وقصة ابتلاء أيوب عليه السلام من أروع القصص في الابتلاء، والنصوص القرآنية تشير إلى مجملها دون تفصيل، وأيوب عليه السلام هنا في دعائه لا يزيد على وصف حاله { أني مسني الضر } ووصف ربه بصفته { وأنت أرحم الراحمين } ثم لا يدعوا بتغيير حاله ، صبراً على بلائه ، ولا يقترح شيئاً على ربه تأدباً معه ، وتوقيراً ، فهو أنموذج للعبد الصابر الذي لا يضيق صدره بالبلاء ، ولا يتململ من الضر الذي تضرب به الأمثال في جميع الأعصار ، بل إنه ليتحرج أن يطلب إلى ربه رفع البلاء عنه ، فيدع الأمر كله إليه اطمئناناً إلى علمه بالحال ، وغناه عن السؤال وفي اللحظة التي توجه فيها أيوب عليه السلام إلى ربه بهذه الثقة ، وبذلك الأدب كانت الاستجابة ، وكانت الرحمة ، وكانت نهاية الابتلاء . قال تعالى :{ فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم } رفع عنه الضر في بدنه فإذا هو معافى صحيح ، ورفع عنه الضر في أهله فعوضه عمن فقد منهم { رحمة من عندنا } فكل نعمة فهي من عند الله ومنة {وذكرى للعابدين } تذكرهم بالله وبلائـه ورحمته في البلاء وبعـد البلاء ، وإن في بلاء أيوب عليه السلام لمثلاً للبشرية كلها.

    قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ " رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني.

    اللهم وفقنا للصبر والرضا واصرف عنا اليأس والسخط وارزقنا العافية في الدين والدنيا والآخرة وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    _____________________________________________________​

    يقول ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر


    فصل في وجوب الصبر على البلاء مع كثرة الدعاء

    للبلايا نهايات معلومة الوقت عند الله عز وجل‏.‏

    فلا بد للمبتلي من الصبر إلى أن ينقضي أوان البلاء‏.‏

    فإن تقلقل قبل الوقت لم ينفع التقلقل كما أن المادة إذا انحدرت إلى عضو فإنها لن

    ترجع فلا بد من الصبر إلى حين البطالة‏.‏

    فاستعجال زوال البلاء مع تقدير مدته لا ينفع‏.‏

    فالواجب الصبر وإن كن الدعاء مشروعاً ولا ينفع إلا به *

    إلا أنه لا ينبغي للداعي أن يستعجل بل يتعبد بالصبر والدعاء والتسليم إلى الحكيم‏.‏

    ويقطع المواد التي كانت سبباً للبلاء فإن غالب البلاء أن يكون عقوبة‏.‏

    فأما المستعجل فمزاحم للمدبر وليس هذا مقام العبودية وإنما المقام الأعلى هو

    الرضى والصبر هو اللازم‏.‏

    والتلاحي بكثرة الدعاء نعم المعتمد والاعتراض حرام والاستعجال مزاحمة للتدبير فافهم

    هذه الأشياء فإنها تهون البلاء‏.‏


    انتهى كلامه رحمه الله


    * يعني : لا ينفع الصبر إلا إذا اقترن مع الدعاء واللجاء إلى الله سبحانه

    _______________________________________


    :أخــــــــــــيراً

    تذكر أن لكل داء دواء كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم
    وبذل الأسباب والسعي للعلاج امر مطلوب مع الأخذ بالإعتبار أن الهم والمرض إبتلاء من الله سبحان وتعالى
    وما كان ليصيبك هذا الإبتلاء لولا تقدير الواحد الأحد فما أجمل أن تكون المحنة والهم منحة وسعادة
    وما أجمل أن ينتظر الإنسان الفرج بدل توقع المصيبة فالمؤمن متفائل بطبعه
    :ولا ننسى


    *الإكثار من قراءة القران الكريم*
    *الدعاء مع الصبر واليقين بأن الله تعالى هو الشافي وحده بعد الأخذ بالأسباب والتوكل عليه *
    *الصدقة بنية الشفاء *
    *إستخدام العسل والحبة السوداء وماء زمزم*
    *الإستغفار بنية الشفاء*
    *عدم اليأس والتفائل مع الرضا والتسليم*
    *التعامل مع المرض بهدوء وتقبّله كلما أمكن حتى تدخل الطمأنية في نفسك *
     
  2. عمر العتيبي

    عمر العتيبي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,089
    0
    0
    ‏2008-05-25
    معلم
    جزاك الله خير وبارك فيك موضوع هادف ومفيد جعله الله في ميزانك
    وكل ماجاء من الله خير وكل قضاء منه رضاء وفضل
    الحمدلله على السراء والضراء
    والله يوفقك ويسعد ايامك اخي الغالي
     
  3. أبو غلا

    أبو غلا عضوية تميّز عضو مميز

    3,049
    0
    0
    ‏2009-03-12
    معلم
    جزااااك الله كل خير اخي بدر
    وجعل مانقلته لنا في ميزان حسناتك
     
  4. عشق بدوي

    عشق بدوي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    277
    0
    0
    ‏2010-10-11
    معلم
    الإبتلاء بالأمراض ليس بالضرورة أن يكون العبد لايحبه الله أو صاحب معصية

    كما هو الحال مع صاحب النعمة فهي ليست عنوان للصالحين

    يعني من يكون غني في دنياه وصاحب ثروة لا يشترط أن يكون عبد صالح

    بل بالعكس

    الإبتلاء على الصالحين أقرب من النعمة على الصالحين

    لذلك

    لابد للمرء ويجب عليه أن يرضى بما قسمه الله له وأن لايتسخّط على المصيبة

    قد تكون تمحيص للذنوب وتكفير لها

    والله أعلم

    وجزاك الله خير الجزاء أخي صاحب الموضوع
     
  5. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,733
    113
    63
    ‏2008-01-03
    اشكر مروركم العطر أحبتي ..
    ونسأل الله أن ينفع بالموضوع ..
     
  6. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    من السّنن الكونيّة وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم,
    وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله
    تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ
    وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
    وقال تعالى( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)


    و قال تعالى( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ
    لا يُفْتَنُونَ ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عظم
    الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن
    رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي
    وقال حديث حسن.

    وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره.


    والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:

    الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن

    بالله واتهام القدر.
    الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.


    الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد

    على الصبر.

    والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال
    الرسول صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله
    خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان
    خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم.


    والحمد لله في السَّرّاء والضَّرَّاء وحِين البأس
    موضوع قَـــــــــــــيّم .. شكرَ الله لك أستاذ أبو تركي وعافانا الله وإِيَّاك
    وكتب لنا ولكم الأَجر
     
  7. ! فــ ج ــر !

    ! فــ ج ــر ! عضوية تميّز عضو مميز

    11,071
    0
    0
    ‏2008-01-17
    معلمــــة
    طرح قيم وهام

    بارك الله فيك وأثابك وحقق للخير مسعاك
     
  8. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,733
    113
    63
    ‏2008-01-03
    طرح واضافة رائعة قلمنا الصريح
    بورك المكان بوجودك ..

    شكراً للفجر المشرق ردها ..
    شكراً للجميع كلاً بإسمه
     
  9. البدووور

    البدووور مراقبة عامة مراقبة عامة

    10,494
    0
    0
    ‏2009-02-21
    معلمة ..
    موضوع يشرح الصدر
    ويطمن قلوب طالما عانت وشكت الهموم والغموم
    جزاك الله خير اخي بدر