اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


كاتب سعودي: قرض المسكن لدينا أقل من ثلث الممنوح لمواطني الخليج

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة نايف البلوي, بتاريخ ‏2010-11-09.


  1. نايف البلوي

    نايف البلوي تربوي مميز عضو مميز

    2,680
    0
    0
    ‏2009-05-19
    موظف حكـومي
    د. محمود سفر: "غفر الله لك يا أبا ياسر "
    كاتب سعودي: قرض المسكن لدينا أقل من ثلث الممنوح لمواطني الخليج
    [​IMG]
    أيمن حسن - سبق - متابعة:
    يرفض الكاتب الصحفي عبد الرحمن الجوهري في صحيفة "عكاظ" انتظار المواطن 20 عاماً ليحصل على قرض المسكن، الذي يعد أقل من ثلث الرقم الممنوح لديهم في بلدان لا يمكن أن تضاهي دخولاتها، ولو مجموعة، دخولات المملكة، معتبراً أن الأمر ضياع لعمر الإنسان، وأن هذا الانتظار مسؤول عن تفاقم وتراكم المشكلة، ورغم اعترافه بأن زيادة عدد السكان بالمملكة له أثره على المشكلة، فإنه يشير إلى غياب التخطيط والإدارة السليمة للمشكلة.

    يرثي الكاتب الصحفي د. محمود سفر في صحيفة "المدينة" الكاتب والمفكر الدكتور محمد عبده يماني، رحمه الله، مؤكداً على أن السيرة العطرة لهذا الرجل ستعيش بين محبيه وعارفي فضله أمداً طويلاً، يتذكرونه فيترحمون عليه، ويدعون له بالمغفرة.




    كاتب سعودي: قرض المسكن لدينا أقل من ثلث الممنوح لمواطني الخليج

    يرفض الكاتب الصحفي عبد الرحمن الجوهري في صحيفة "عكاظ" انتظار المواطن 20 عاماً ليحصل على قرض المسكن، الذي يعد أقل من ثلث الرقم الممنوح لديهم في بلدان لا يمكن أن تضاهي دخولاتها، ولو مجموعة، دخولات المملكة، معتبراً أن الأمر ضياع لعمر الإنسان، وأن هذا الانتظار مسؤول عن تفاقم وتراكم المشكلة، ورغم اعترافه بأن زيادة عدد السكان بالمملكة له أثره على المشكلة، فإنه يشير إلى غياب التخطيط والإدارة السليمة للمشكلة، وفي مقاله "حقّق حلمك.. امتلك بيتاً!" يقول الكاتب: "الأساس الأول لتكوين الأمن الاجتماعي، توفير المكان، المتمثل في العصر المدني للعالم، بوجود مسكن.. إن على بلد قادر، وغني، وكبير، ومحدود السكان، كهذه البلدة المباركة، أن يكون أول ما لديها، هو هذا التوفير الإسكاني، بحصول الكل على سكنه المريح"، ثم يناقش الكاتب تباين الأرقام حول نسبة المساكن المملوكة بالسعودية، ثم يقارن الوضع بالدول الخليجية المجاورة ويورد وجهتي نظر، إحداهما ترى قلة سكان هذه الدول وراء نجاحها في المشكلة، وأخرى ترى التخطيط السليم هو الأساس، يقول الكاتب: "هنالك قناعة اجتماعية، ترى أن ما يجري في دول الخليج المجاورة، من نجاح اجتماعي، وتوفير إسكاني، وتعليمي، وطرقي، وتحديث تمديني، مرده إلى قلة سكان هذه البلدان الصغيرة، مقارنة بالمملكة، وإلى وفرة دخولاتها العالية، إزاء الأرض الصغيرة غير المتطلبة للربط، ولا للتخطيط، وهنالك قناعة أخرى، ترى أن التنظيم، حين يكون مراداً، والتخطيط السليم، حين يكون منهجاً، لا يعترف بكثرة الرقم، ولا بقلة السكان، ولا بمساحة الأرض، ولا بجودة المناخ. إذ الأمر متعلق أولاً وأخيراً، بالإرادة المسؤولة عن التحديث والتمدين"، ويرى الكاتب أن كلا الأمرين صحيح، لكنه يرفض أن يكون قرض السكن، أقل من ثلث الرقم الممنوح لديهم في بلدان لا يمكن أن تضاهي دخولاتها، ولو مجموعة، دخولات المملكة، يقول الكاتب: "كلا الأمرين له وجه من الصحة. لكن الذي ينبغي أن يقال بخصوص الإسكان تحديداً: إنه لمأساة أن تكون نسبة أرقام المستأجرين لدينا، في المملكة، هي نسبة أرقام المتملكين في الخليج. وأن يكون القرض الممنوح من قبل الصندوق العقاري لدينا، هو أقل من ثلث الرقم الممنوح لديهم. في بلدان لا يمكن أن تضاهي دخولاتها، ولو مجموعة، دخولات هذا البلد المبارك، الآتي إليه رزقه رغداً من كل مكان، وزمان"، ثم يتساءل الكاتب: "هل يعقل أن يستمر طلب القرض للحصول على مسكن لأكثر من 20 عاماً. أين يسكن هذا المنتظر. ومن يعوضه عن هذا العمر. وحين يأتي المبلغ الذي سيأتي يوماً من الدهر، ماذا يمكن أن يوازي في ظل غلاء طال عبوة المشروب الغازي، قبل أن يهيمن على سوق الحديد، كاسر الظهر والعمر على حد سواء"، وينهي الكاتب بقوله: "نملك الأرض ونملك القرض. السؤال للمسؤول الذي يخالف تصريحه المسؤول الآخر: هل نملك الإرادة أيضاً."





    د. محمود سفر: "غفر الله لك يا أبا ياسر "

    يرثي الكاتب الصحفي د. محمود سفر في صحيفة "المدينة" الكاتب والمفكر الدكتور محمد عبده يماني، رحمه الله، مؤكداً على أن السيرة العطرة لهذا الرجل ستعيش بين محبيه وعارفي فضله أمداً طويلاً، يتذكرونه فيترحمون عليه، ويدعون له بالمغفرة، ففي مقاله "غفر الله لك يا أبا ياسر" يقول الكاتب: "عشنا معاً زمناً طويلاً، منذ أن تزاملنا في مدرسة الفلاح بمكة، وحتى عندما تفرقت بنا السبل كنا دوماً نلتقي على المحبة والخير، كان أبو ياسر أخاً وصديقاً وزميلاً، يحمل بين جنباته نفساً نقية، وضميراً حياً، وكان حريصاً على مساعدة المحتاجين، ومواساتهم، والسعي في قضاء حوائجهم، ولا يدخر جهداً لمد يد العون لهم"، ويضيف الكاتب قائلاً: "إن السيرة العطرة لهذا الرجل ستعيش بين محبيه وعارفي فضله أمداً طويلاً، يتذكرونه فيترحمون عليه، ويدعون له بالمغفرة، لقد كان سباقاً للبر، وملازماً للخير، يواسي الفقير ويعين المحتاج ويقف مع المضطر ويسعى بقدر استطاعته لجلب الصالح لهم ودرء المفاسد عنهم، كان رحمه الله محباً لرسول الله عليه الصلاة والسلام، وحريصاً على مرضاة آل بيت النبوة، وقد اشتهر بيننا بصفاته الحسنة، كانت تلك الصفة من أبرزها وأجلها على الإطلاق"، ويتذكر الكاتب بر الدكتور عبده يماني بوالديه فيقول: "كان -غفر الله له- باراً بوالديه، وحريصاً على مرضاتهما، وظلت وقفاته مع والدته أثناء مرضها -رحمها الله- أنموذجاً باهراً، يذكر فيشكر، ويضرب به المثل لمن يريد أن يبر بوالدته، ويسعى لكسب رضا الله فيها.."، وينهي الكاتب بالدعاء للراحل وأسرته قائلاً"رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته، وأنزل على زوجته أم ياسر وباقي أسرته ومعارفه وأحبائه، الصبر والاحتساب.. إنا لله وإنا إليه راجعون)."