اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


هل المرأة مخلوق درجة ثانية؟

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-11-30.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    د. سهيلة زين العابدين حماد
    [​IMG]
    الله جل شأنه خلق الناس سواسية، ولم يفرق بين ذكر وأنثى إلاّ بالتقوى، وبيَّن هذا في قوله تعالى: (يا أيها الناس إنَّا خلقْناكم من ذكرٍ وأُنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم) وأكدَّ على هذا قوله -صلى الله عليه وسلم- (ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم)، وقال عليه الصلاة والسلام: (النساء شقائق الرجال)، ومع أنَّ المرأة شريكة الرجل في تحمل أمانة الاستخلاف (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) ومساوية له في الإنسانية (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة) إلاَّ أنَّنا نجد إصرارًا مِنْ بعض من يملكون مخاطبة الناس باسم الدين على تربية عقول الناس وأذهانهم على أنّ المرأة في الإسلام مخلوق درجة ثانية، وأنّ الرجل مخلوق درجة أولى في كل مناحي الحياة، ابتداءً من العلاقات الأسرية والزوجية وفي التعاملات المالية والقضائية، وفي الحقوق السياسية والمدنية والتعليمية والاجتماعية، وفي حق المشاركة في الحياة العامة، وانتهاءً بالسير في الطريق، والأكثر من هذا وذاك عند بيت الله الحرام، وفي الروضة الشريفة، فالصلاة في صحن الكعبة، وفي الروضة المشرًفة للرجال فقط، ولا يُكتفى بهذا، فقد أعطى الرجل لنفسه حق فرض وصايته عليها من الميلاد إلى الممات، فهو الذي يقرر مصيرها تتعلم، أو لا تتعلم، وإن تعلمت إلى أي مرحلة تتعلم، فله حق سحب ملفها من مدرستها، أو كُلِّيتها، أو معهدها متى أراد فلا تتعلم إلاّ بموافقته، مع أنّ الدولة متكفلة أمر تعليمها، وفي المرحلة الجامعية تدفع لها مكافأة شهرية، ومع أنّ طلب العلم فريضة دينية لا يحق لأي إنسان أن يحرم إنسانًا منه، ولكن اشتراط تعليم المرأة بموافقة ولي أمرها، جعل الكثير من هؤلاء الأولياء يحرمون بناتهم وأخواتهم وزوجاتهم من حقهن في التعليم. والرجل هو الذي يُحدِّد نوع العلم الذي تتلقاه.
    وإن أرادت المرأة العمل، فلا يحق لها أن تختار نوع العمل الذي تريده، فالرجل هو الذي يحدده لها مُحرِّمًا عليها تولي مناصب عليا، مبيحًا لها الأعمال المتدنية كخادمة في البيوت، ولا يحق لها البيع في محلات تجارية، ولكن مباح لها البيع للمارة في الطرقات، وهي مفترشة الأرض!
    وإن أرادت أن تمارس التجارة فلا يحق لها أن تتاجر في كل ما يتاجر به الرجال، حتى ملابس الرجال لا يحق أن تتاجر بها، ولكن للرجال حق في أن يتاجروا بملابس النساء، ولهم أيضًا الحق في أن يبيعوا للنساء ملابسهن الداخلية، ولكن لا يحق للنساء بيع ملابسهن الداخلية لبنات جنسهن!
    وللرجل التاجر أن يمارس أعماله بنفسه إن أراد، وله أن يدير شركاته ومؤسساته وأعماله بنفسه، ولكن المرأة باسم الدين لا يحق لها ذلك، بل يجب عليها أن توكل من ينوب عنها في إدارة أعمالها وشركاتها، مع أنَّ الإسلام منحها حق التصرف في مالها كما تشاء، وحق التجارة والبيع والشراء، ولم يوجب عليها الوكيل، ولم يُحرِّم عليها تجارة ما أباحه للرجل، كما لم يحرِّم عليها البيع للرجال!
    وإن أرادت المشي فليس من حقها أن تمشي في وسط الطريق، وعليها أن تلتصق بحافاته لتفسحه للرجل هذا المخلوق الأعلى، استنادًا في ذلك على حديث ضعيف، وللمرأة السعودية أن تقود السيارة في البوادي والقرى السعودية، وكل مدن العالم، ولكن محرمًا عليها قيادتها في المدن السعودية!!
    وكما لا يحق للمرأة أن تتعلم وتعمل إلاّ إذا سمح لها وليها، فلا يحق لها أن تتزوج إلاَّ إذا زوجها وليها، وله أن يزوجها وهي ابنة ثمان، أو تسع سنوات من رجل ثمانيني أو سبعيني، كما له أن يعضلها، فيرفض تزويجها حتى لو بلغت الأربعين طمعًا في راتبها، أو إصرارًا على تزويجها من قبيلتها، في وقت يبيح لنفسه أن يتزوج أوروبية أو أمريكية، أو خادمته الآسيوية!
    وإن سمح لها بالزواج فهو يحدد لها نوع الزواج الذي تتزوجه، فإن أرادت رعاية والديها أو أحدهما أو أولادها من زوجها المتوفى، أو العمل طبيبة أو ممرضة فلها أن تتزوج مسيارا!
    وإن تزوجت جعلوا للقوامة استعبادًا واسترقاقًا، فهاهو من يقول: “إنَّ السيد قاهر لمملوكه، حاكم عليه، مالك له، والزوج قاهر لزوجته، حاكم عليها، وهي تحت سلطانه، وحكمه شبه الأسير». وهناك من يقول: «على المرأة أن تصبر على أذى زوجها صبر المملوك، وأن تفضله على نفسها وأهلها” وآخر يقول: “للزوج أن يمنع زوجته من أكل الثوم، ولكن لا يحق للزوجة أن تمنع زوجها من أكل أي شيء” كما نجد بعض العلماء والمفسرين والفقهاء اعتمدوا أحاديث ضعيفة وموضوعة ومنكرة تقلل من شأن الزوجة وتعلي من شأن الزوج، وتقدسه، وتلزم المرأة بطاعته، وبنوا عليها أحكامًا فقهية، فهم يجيزون العمل بالضعيف في فضائل الأعمال، وفي أحكام الزواج والطلاق، فيسوغون بها جميع ما يتساهلون في روايته من الأحاديث التي لم تصح عندهم، ويُدخلون في الدين كثيرًا من التعاليم التي تستند على الحديث المنكر والضعيف والموضوع، فنجد مثلًا الإمام أحمد بن حنبل أخذ بما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (العرب بعضهم أكفاء بعض قبيلة بقبيلة وفخذ بفخذ) رغم تضعيفه له، وعندما سئل: كيف أخذت به وقد ضعفته؟ أجاب: “لغلبة العرف”.
    فعلى كل رجل أيًا كان موقعه، أن يسأل نفسه لماذا يتعامل مع المرأة بتعالٍ باسم الإسلام والإسلام بريء من ذلك، وكأنه المخلوق الأعلى، وهي المخلوق الأدنى مع أنّها شقيقته؟
    د. سهيلة زين العابدين حماد

    http://www.al-madina.com/node/275870
     
  2. قلمي نبراس

    قلمي نبراس تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    198
    0
    0
    ‏2010-11-04
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    حلو طريح مناصر للمرأة ..فهي مربية الأجيال ..يجيب النظر لما لها وما عليها..

    ارق التحايا...حسن فيفي
     
  3. فيصل الغامدي

    فيصل الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    8,412
    0
    0
    ‏2008-08-08
    معلم
    طرح راقي ومميز
    والمرأة فعلاً نصف المجتع وهي مكملة للرجل
     
  4. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    ردا على مقال الدكتورة أصلحها الله ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله
    والصلاة والسلام على رسول الله ..... وبعد

    فقد قال إمام الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى مقولة( فصل ) تنطبق بنصها وفصها على هذه الدكتورة أصلحها الله
    فقد قال رحمه الله " إذا تكلم المرء في غير فنه أتى بهذه العجائب‏ "
    وهذا عين ماوقعت فيه هذه الدكتورة فقد تكلمت في غير فنها ولذلك فإنها قد أتت بالعجائب ..
    وبعد الذي قرأته في هذا المقال لا أخالها إلا واحدة من عامة الناس لاتحسن في العلم الشرعي شيئا يذكر
    وبالتالي فإنه كان ينبغي لها أن تحفظ ماء وجهها فلا تخوض فيما لا تحسنه ...
    وبما أنها قد خاضت فقد حق لنا أن نخوض
    وعلى ذلك فإنني أعطي لنفسي الحق في الرد عليها من خلال التعليق على بعض ما اقترفته من تلبيس وتدليس في هذا المقال السئ
    فأقول مستعينا بالله

    أولا : مقدمة
    1 - أنا لا أنكر وجود الظلم والاضطهاد للمرأة في المجتمع السعودي وهذا أمر واقع أعرفه جيدا وقد اطلعت على بعض صوره عن قرب ...
    2 - لا أنكر أن هناك من الرجال من هو شر من الدواب بل هم أظل من الدواب ويمارسون التسلط والظلم في حق من استرعاهم الله عليهم من نساء وأطفال بل وربما يأمرون بمعصية الله ...
    3 - لا أنكر وجود أخطاء في بعض الأنظمة الحكومية أو حتى في بعض المحاكم الشرعية وهذه الأخطاء ليس مردها للشريعة وإنما مردها إلى من هو مخول بتطبيق الشريعة من الناس ...
    ولذلك فإني أطالب كل من يكتب في هذا الموضوع أن يوجه البوصلة في الاتجاه الصحيح فيبحث عن مكامن الخلل ويحاول الإصلاح
    من خلال إيجاد حلول شرعية و نظامية لمثل هذه الحالات تكون كفيلة بردع الظالم ونصرة المظلوم
    ومن خلال التوعية ونشر الثقافة الصحيحة في هذا المجال لا من خلال التلبيس والتدليس

    ثانيا : ملاحظات على كاتبة المقال :
    1 - تمارس الكاتبة في مقالها السابق صنوفا من التلبيس والتدليس وأرجح أن سبب وقوعها في مثل ذلك هو ( الجهل ) !!
    2 - تمارس الكاتبة نوع من السخرية والتعريض بعلماء الشريعة من أمثال الإمامين أحمد بن حنبل وابن القيم وغيرهم من علماء المسلمين الأثبات الثقات رحم الله الجميع !!
    ثالثا : تعليقات على بعض ماورد في المقال من مغالطات :
    تقدم بهذه المقدمة وتريد الوصول لشيء ليس له علاقة بالمقدمة
    فنقول لها : ما علاقة الأمور التي أوردتيها في مقالك بقوله تعالى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .؟!
    نعم الكرامة عند الله بالتقوى ولكن هل المقال يتحدث عن ( الكرامة عند الله ) أم يتحدث عن ( التقوى ) ؟!
    للأسف لا هذا ولا ذاك ..!
    وللمعلومية فإننا إذا نظرنا في هذه الشريعة فسنجد أن هناك فروقا بين الرجل والمرأة في الأحكام ومن أمثلة ذلك :

    1 - يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام
    2 - الرجل يحلق رأسه في الحج والمرأة تقص
    3 - يجوز للرجل التطيب عند الخروج ولايجوز للمرأة ذلك
    4 - تخضب المرأة وتنقش بالحناء لأنه من الزينة والرجل لا يفعل ذلك
    5 - يجوز للمرأة لبس الحرير والذهب ويحرم على الرجل ذلك
    6 - لاتتقلد المرأة الولايات العامة كالوزارة والأمارة والقضاء بينما يتقلدها الرجل ......ونظائر ذلك كثير
    وكذلك فإن هناك أمورا تنظيمية تختص بأنظمة الدولة المسلمة يفرق فيها بين الرجال والنساء
    ويلاحظ أن هذه الدكتورة قد خلطت الحابل بالنابل في هذا المقال ...


    احتجت بهذا الحديث في مقدمة مقالها وبالتأكيد فإنها مسلّمة بصحته لأنه يوافق هواها !!

    بينما هنا تحكم على حديث نبوي بالضعف لأنه عارض هواها !!

    وهنا معترضة على ولاية الرجل حتى في الزواج رادة بذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا نكاح إلا بولي "

    قال تعالى ( الرجال قوامون على النساء ... )
    وقال تعالى بعد ذلك ( ...بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ... )
    وقال تعالى ( ... فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ...)
    وقال تعالى ( ... فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ... )
    وقوله تعالى ( وللرجال عليهن درجة )
    وقال تعالى ( ... فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله... ) .......... فهل هذه الآيات موضوعة ومنكرة عند هذه الدكتورة


    وقال صلى الله عليه وسلم ( ... لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ..)
    وقال صلى الله عليه وسلم ( استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عندكم عوان ) فالمرأة عند زوجها تشبه الرقيق والأسير
    و قال زيد بن ثابت : الزوج سيد في كتاب الله وقرأ قوله تعالى ( وألفيا سيدها لدى الباب )
    وقال عمر بن الخطاب ( النكاح رق فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته )


    ختاما : لقد رأيت شبها كبيرا بين أسلوب الكاتبة في هذا المقال وبين أسلوب الشيطان عندما قال ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين )
    ولذلك فإني أسأل الله تعالى أن يهدي هذه الكاتبة ويردها للحق ردا جميلا
    هذا ماتيسر كتابته في هذا الرد والله أعلم وأحكم والحمدلله رب العالمين

     
    آخر تعديل: ‏2010-12-02