اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


زيادات لا أصل لها في أدعية مأثوره .!

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة نسمه جنوبيه, بتاريخ ‏2010-12-14.


  1. نسمه جنوبيه

    نسمه جنوبيه تربوي مميز عضو مميز

    3,069
    0
    0
    ‏2010-03-14
    ....
    [​IMG]



    [​IMG]


    قال تعالى :

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } سورة الحجرات

    جاء في تفسيرالشيخ السعدي رحمه الله :

    في هذا النهي الشديد عن تقديم قول غير الرسول صلى الله عليه وسلم

    على قوله فإنه متى استبانت سنة رسول الله صلى الله عليه

    وسلم وجب اتباعها وتقديمها على غيرها كائنا من كان ...


    قال العلماء من فوائد الآية:

    الالتزام بشرع الله الحنيف اعتقادا وقولا وفعلا وحكما واحتكاما .

    - لا يجوز للمسلم أن يقدم رأيه او اجتهاده على الكتاب والسنة

    فلا رأي ولا اجتهاداً إلاّ عند عدم وجود نص من كتاب أو سنة وعليه إذا اجتهد


    أن يكون ما اجتهد فيه أقرب إلى مراد الله ورسوله ، أي الصق بالشرع ،

    وإن ظهر له بعد الاجتهاد نص من كتاب أو سنة عاد إلى الكتاب

    والسنة وترك رأيه أو اجتهاده فوراً وبلا تردد ....

    ســـؤال :

    مـــا حكـــم الزيادة أو النقص في الدعاء

    بالأدعية المأثورة وهل تلك الزيادة أو النقص تبطل

    الثواب من ذلك الـدعــــاء ؟

    الجـــواب :

    باب الأدعية واسع فليدع العبــــد ربــــه

    بما يحتاجه مما لا إثم فيــه ، أما الأدعيـــة والأذكار

    المأثـورة فالأصل فيها التوقيف مــــن جهة الصيغة

    والعـدد ، فيـنبغــي للمسلــم أن يراعي ذلك ويحافظ

    عليــه فلا يزيد فــي العــدد المحدد ولا في الصيـغة

    ولا ينقص من ذلك ولا يحرف فيه .وبالله التوفيق

    وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

    اللجنـــة الدائمــة للبحـــوث العلمــية والإفتاء..


    كتب الشيخ عبد الرزاق البدر فقال :

    لا يخفى فضل الأذكار النبويةِ والأدعيةِ المأثورةِ التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه و سلم ويعلِّمُها أصحابَه ؛
    وكمالُها في مبانيها ومعانيها،
    واشتمالُها على جوامع الخير وفواتحِه وخواتِمِه ،
    كما قالت أمُّ المؤمنين عائشةُ رضي الله عنها:
    ((كان النبيُّ صلى الله عليه و سلم يُعجبُه الجوامعُ من الدعاءِ، ويدع ما بين ذلك))، رواه أبو داود في "سننه"

    كان النبيَّ صلى الله عليه و سلم يُعلِّم أصحابه الدعاء كما يُعلِّمهم السورةَ من القرآن الكريم ،

    وكان الصحابةَ رضي الله عنهم يطلبون منه أن يعلِّمهم دعاءً يدعون به مع أنَّهم كانوا أهلَ علمٍ وفصاحةٍ ،


    وكان صلى الله عليه و سلم يُصوِّبُ من يخطئ منهم ولو في لفظ واحد من ألفاظ الذِّكر والدعاء.

    فالواجبُ على كلِّ مسلمٍ أن يعرف عِظَمَ قدر الأدعيةِ النبوية ورفيع مكانتها

    وأنَّها مشتملةٌ على مجامع الخير وأبواب السعادةِ ومفاتيح الفلاح في الدنيا والآخرة ،

    فخيرُ السؤال أن يسألَ المسلمُ ربَّه مِن خير ما سأله منه عبدُه ورسولُه صلى الله عليه و سلم ،
    وأفضلُ الاستعاذة أن يستعيذ بالله من شرِّ ما استعاذ منه عبدُ الله ورسولُه صلى الله عليه و سلم ،
    وأن يحذر من الزيادة والاستدراك على الدعوات المأثورة عن النبيِّ صلى الله عليه و سلم بإضافة كلمة يستحسنها أو زيادة جملة يستجودها،

    وفيما يلي ذكر لبعض النماذج لما هو شائع من هذا القبيل :

    زيادات لا أصل لها في أدعية مأثورة :

    1_ قول : يا مقلب القلوب والأبصار.
    وقد ثبت هذا الدعاء مرفوعاً إلى النبي عن غير واحد من الصّحابة
    بدون زيادة (والأبصار)
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
    كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن يقول:
    ((يا مقلِّب القلوب ثبت قلبي على دينك)).

    .2 _ قول: لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقلّ من ذلك.
    عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:
    ((دعوات المكروب اللّهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين،
    وأصلح لى شأنى كله لا إله إلا أنت)).
    فزيادة (ولا أقل من ذلك) لا أصل لها في هذا الحديث ،

    3 _ قول: من خير ما سألك منه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه و سلم ، وعبادك الصالحون، وكذا في التعوّذ.
    عن عائشة رضي الله عنها قالت:
    إنّ أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم




    فأراد أن يكلمه وعائشة تصلي فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ((عليكِ بالجوامع الكوامل))


    فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك فقال لها:
    ((قولي اللهمّ إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه ومالم أعلم
    وأعوذ بك من الشرّ كلّه عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم،وأسألكالجنّة وما قرَّب إليها من قول أو عمل،
    وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل،
    وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه و سلم ،
    وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه و سلم،
    وأسألك ما قضيت لي من أمر ان تجعل عاقبتَه رَشَداً)).

    فزيادة (وعبادك الصالحون)
    في السؤال والتعوّذ استدراك على هذا الدعاء الجامع الكامل ؛
    ومن المعلوم أن الصالحين من عباد الله ليس عندهم مطالب
    في أدعيتهم زائدة عن المأثور عنه صلى الله عليه و سلم ،

    إذ دعواته عليه الصلاة والسلام

    حوت الخير كله والفضل أجمعه.



    4ـ _ قول: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو.
    عن عائشة رضي الله عنه قالت
    يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو ؟ قال:
    (( تقولين: اللّهمّ إنّك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عني )).
    والكريم اسم من أسماء الله الحسنى،
    لكن لم يثبت في هذا الموضع ولا أصل له في هذا الحديث.

    5_ قول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام.
    روى مسلم في صحيحه (591) عن ثوبان رضي الله عنه قال:
    كان رسول الله صلى الله عليه و سلم

    إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً، وقال:
    ((اللّهمّ أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)).





    وروى أيضاً (592) عن عائشة رضي الله عنها قالت:


    كان النبي صلى الله عليه و سلم

    إذا سلّم لم يقعد إلا مقدار ما يقول:




    ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)).
    قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه "تصحيح الدعاء" (ص431):
    ((وأما زيادة لفظ (وتعاليت) بعد لفظ ((تباركت))
    فلا تثبت في هذا الحديث،





    وهي ثابتة في دعاء القنوت


    ((اللهم اهدنا فيمن هديت... تباركت وتعاليت))

    وفي دعاء الاستفتاح بلفظ:((سبحانك اللهم وبحمدك...وتعالى جدك)).









    6ـ _ قول: أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

    قد ثبت في السنة صيغ كثيرة للاستغفار ليس في شيء منها التقييد بالذنب العظيم،
    بل صحّ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول في سجوده:

    ((اللّهم اغفر لي ذنبي كلَّه دقَّه وجِلَّه وأوَّله وآخره وعلانيته وسرَّه)). رواه مسلم (483
    عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يدعو بهذا الدّعاء:
    ((اللّهمّ اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني،
    اللهم اغفر لي جدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي،




    اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت


    أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير)).

    قال العلامة ابن القيم رحمه الله في "جلاء الأفهام":
    ((ومعلوم أنه لو قيل اغفر لي كلّ ما صنعت كان أوجز ولكن ألفاظ الحديث في مقام الدّعاء
    والتضرع وإظهار العبودية والافتقار واستحضار الأنواع التي يتوب العبد منها تفصيلا أحسن وأبلغ من الإيجاز والاختصار))اهـ.
    فكيف بمن يقصر طلب المغفرة على الذنب العظيم؟!.


    7_ قول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،
    وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار. بين الركن اليماني والحجر الأسود.
    فزيادة (وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار)
    لا أصل لها،

    كما قرره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    والثابت من دعائه صلى الله عليه و سلم
    في هذا الموضع إلى قوله:((... وقنا عذاب النار))،
    ....
    اكتفيت ببعض الأمثلة تنبيهاً على نظائرها.

    واقتصرت على ما لا أصل في السنة

    دون ما كان مروياً بأسانيد ضعيفة أو مختلف في ثبوتها، والله وحده ولي التوفيق والسّداد
    .
    اسأل الله ان ينفعني واياكم بما نقلت

     
  2. غالب عسيري

    غالب عسيري عضوية تميّز عضو مميز

    2,890
    0
    0
    ‏2010-03-14
    معلّم
    نسأل الله أن يتقبل من الدعاء والطاعة ...

    كتب الله اجرك يا أختي ...
     
  3. نسمه جنوبيه

    نسمه جنوبيه تربوي مميز عضو مميز

    3,069
    0
    0
    ‏2010-03-14
    ....

    جزاك الله خير على المرور