اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مطلوب ضبط الميزانيات ياوزارات !!

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة **أبوعبدالله**, بتاريخ ‏2008-10-09.


  1. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قرأت موضوع نشر قبل أيام في الملف الصحفي اليومي التابع لموقع وزارة التربية والتعليم على الأنترنت
    وكان ملخص الخبر : التربية تطالب معلماً بإعادة 74 ألفاً صرفت له منذ تعيينه عام 1423 هـ
    بالخطأ !!!

    ماسبق آنفا هو ملخص الخبر وفيما يلي تعليقي عليه :

    لن أتناول الخبر من ناحية المعلم ومدى أحقيته بهذا المال وهل هو مظلوم ام لا ؟
    وإنما سأتناوله من جانب آخر وهو جانب ضبط الميزانيات لدى الوزارات

    سؤال كبير يدور في الأذهان كيف لم تكتشف وزارة التربية هذا الخطأ منذ ذلك العام ؟!

    إذا هناك خطأ في عملية توزيع الميزانيات فلو كانت الميزانيات محسوبة بدقة لما حدث هذا الخطأ
    ولتم إكتشافه منذ أول شهر نزل فيه الراتب لأن كل شيء محسوب

    ولتوضيح ذلك هناك مثال بسيط :

    لو أعطاني أحد الأشخاص 10000 ريال وكلفني بتوزيعها على 10 أشخاص بالتساوي
    فمعلوم أن نصيب كل واحد 1000 ريال
    وإذا حدث مني خطأ أثناء التوزيع وأعطيت أحد الأشخاص مبلغ 2000 ريال
    مباشرة سيظهر عندي عجز خلال عملية التوزيع وسيبقى أحد الأشخاص بدون حصته
    وهنا سوف أستنتج بعملية حسابية بسيطة أني أخطأت في توزيع المال
    وبعد ذلك سوف أراجع حساباتي لأكتشف مكمن الخطأ

    ولكن على مايبدو أن الطريقة المتبعة هي كالتالي :
    نفس المثال السابق ولكني أعطيت مبلغ غير معروف ولكنه تقريبا يزيد على 20000
    وطلب مني أن أعطي عشرة أشخاص كل واحد 1000 ريال
    ثم أني وأثناء التوزيع أخطأت واعطيت أحدهم 2000 وبعد نهاية التوزيع لم أكتشف خطئي
    والسبب لأني أصلا لا أعلم كم مقدار المال الذي أخذته في البداية



    بعد المثال السابق نعود لموضوعنا الأساسي :
    هذا الخطأ لم يكتشف إلا بعد مضي ست سنوات كما نص الخبر على ذلك

    هنا سؤال : على ماذا يدل هذا الامر ؟
    يدل أن توزيع الميزانيات يتم بطريقة غير مضبوطة بحيث توزع الاموال بطرق عشوائية لاتخلو من الخطأ

    إن مشكلة صرف مبلغ 74000 ريال لهذا المعلم ليست هي بيت القصيد الذي أدندن حوله

    ولكن الداهية الدهياء والمصيبة العظيمة هي أن عدم ضبط صرف الميزانيات بطريقة حسابية دقيقة يسمح لضعيف النفس من الذين أوكلت لهم الأمانة بالاختلاس
    وكما قيل المال السايب يعلم السرقة
    فلو لم تتم عملية تحسين مستوى لهذا المعلم لما أكتشف الخطأ
    وهنا سؤال : ماذا لو كان هذا المال مسروقا ؟! هل كان سيعلم عنه أحد من الناس ؟
    ختاما
    اعتقد أن هذه المشكلة ليست في وزارة التربية فقط وإنما هي من البلاء الذي عم وطم والله المستعان
    والمطلوب من الوزارات متابعة ميزانياتها لأنها أموال مسلمين وهي أمانة أوكلت في أعناقهم
    من قبل ولي أمرنا الملك عبدالله حفظه الله
    وسوف يسألون عنها يوم القيامة ومن لم يستطع على ذلك فاليترك منصبه ويتنحى عنه لغيره



    ==========================
    الخميس 10 شوال 1429 هـ
    معلم 1419 هـ


     
  2. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,733
    113
    63
    ‏2008-01-03
    بارك الله فيك أخي معلم 1419هـ

    طرح موفق للغاية
     
  3. الفرسان

    الفرسان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    251
    0
    0
    ‏2008-09-16
    معلم
    بارك الله فيك
     
  4. فهد العتيبي

    فهد العتيبي مراقب عام مراقب عام

    3,016
    8
    0
    ‏2008-01-13
    معلم
    الدرعاء ترعى وأنا أخوك ..
     
  5. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    وفيك بارك أخي بدر
    وشكرا لك على المرور
     
  6. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    وفيك بارك أخي الكريم
    شكرا على المرور
     
  7. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    شكرا على مداخلتك أخي الكريم فهد

    ومصيبة إذا كان الأمر كذلك
    فالآمانة أبت السماوات والأرض والجبال أن تحملها
    وحملها هذا الانسان الضعيف المسكين
    وهنا نوجه رسالة لكل مسؤول ونقول له
    يا من أوكل إليه آمانة أموال المسلمين في هذه البلاد إتق الله


    وهنا أعود وأنبه من باب النصيحة
    أن كل وزير هو مسؤول عن وزارته أمام الله فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
    والواجب على كل وزير أن يقوم بمتابعة صرف هذه الميزانيات
    ولايترك أي فرصة ليتلاعب بها المتلاعبون
    وأن يتابع ذلك بنفسه إن كان يريد أبراء ذمته أمام الله سبحانه وتعالى
    وإما إن كان يريد أن يفرح ويزهو بالكرسي فليفعل ذلك ثم لينتظر الحساب من رب العباد